السبت، 29 مارس 2014

خير طرابيش الأرض

خير طرابيش الأرض


كتبت آيات عرابي عبر الفيسبوك:


بالأمس نشرت الجزيرة وثيقة من 17 صفحة تم الحصول عليها من المخابرات الحربية توصي بتقوية الاتصالات بحركة حماس للحفاظ على أمن سيناء اللي بيتهمها الجهلة والمتخلفين دلوقتي بالإرهاب, والوثيقة بتوقيع محمود حجازي اللي هو مدير المخابرات الحربية وصهر وزير دفاع الانقلاب, طبعا الوثيقة بتبرأ حركة حماس وجماعة الإخوان المسلمين من كل التهم المتخلفة اللي بيقنعوا بيها الأنعام والدواب اللي بيستمعوا للإعلام الصهيوني في مصر, لكن المحزن انه بعد ما شبكة رصد الإخبارية تعلم على قفا وزير دفاع الانقلاب أوميجا وتسرب أحلامه قدام الناس وتفضحه, كمان شبكة الجزيرة تقدر تخترق طرابيش المخابرات الحربية وتوصل لوثيقة بتوقيع مدير المخابرات, طيب إذا كانت شبكة إعلامية زي الجزيرة قدرت تخترق المخابرات الحربية وتوجه (( صفعة )) على قفا المخابرات ومديرها وعلى قفا وزير الدفاع أوميجا, يبقى المخابرات الأمريكية مثلا تقدر تعمل فيهم ايه ؟ أكيد المخابرات الامريكية بتعمل شوبينج في مقرات المخابرات الحربية في مصر, وبعد كدة ييجي متخلفين عقلياً يقولوا على الطرابيش دول (( خير أجناد الأرض )), إذا كانت وثائق بتتسرب غصب عنهم من مكاتبهم لقناة هما بيشتموها 24 ساعة, أومال اجهزة المخابرات بقى تقدر تعمل فيهم ايه ؟؟ بالذمة دي دولة ؟؟ ولا المهزأين دول ينفعوا يشتغلوا حتى دليفري في سوبرماركت ؟؟ وكمان طالع بالماكياج يتسهوك ويتهته وعاوز يبقى ريس على مصر ؟؟؟؟ ... جتهم ستين خيبة على دماغهم
save image

ديفيد هيرست يكتب عن آل سعود: مع هكذا أصدقاء

ديفيد هيرست يكتب عن آل سعود: مع هكذا أصدقاء


ديفيد هيرست

مع هكذا أصدقاء .. الاستقرار هو الترنيمة الدائمة والعلامة المميزة للملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز.ولذلك فهو على استعداد لدفع أي ثمن من أجل الحفاظ عليه.
تراه تارة يطلق سراح الجهاديين من السجن ليذهبوا للقتال في سوريا وتارة يتراجع عن سياسته تلك ويصدر إنذاراً لهم بالعودة إلى وطنهم خلال أسبوعين.
وتراه يوماً قادراً على إثارة التوترات الطائفية بين السنة والشيعة وفي يوم آخر تراه متآمراً وممولاً للانقلابات العسكرية في مصر. وتراه يوماً يدعو إلى إصلاحات بسيطة داخل البلاد بينما يعلن في الوقت نفسه الإسلاميين جماعات إرهابية خارجها. 

إلا أن الأمر الذي لا يستطيع ضمانه من خلال هذه الآليات المعقدة هو: الاستقرار، سواء كان ذلك داخل المملكة أو داخل الدول الحليفة لها. فعشية زيارة باراك أوباما إلى المملكة يوم الجمعة، تعرض بيت آل سعود لهزات كبيرة، إذ أمر الملك هيئة البيعة، وهي الجهة التي تناط بها مهمة نقل السلطة داخل بيت آل سعود، بتعيين خليفة لولي العهد الحالي الأمير سلمان بعد أن تؤول السلطة إليه.

ما من شك في أن أعمار هؤلاء الأشخاص، ناهيك عن وهنهم بدنياً، تملي درجة الحساسية التي تتصف بها عملية تعيينهم في هذه المناصب.
فالسن المتقدمة لهذه النخبة (تسعون عاماً للملك عبد الله وتسعة وسبعون عاماً للأمير سلمان) تؤذن، لا ريب، بسلسلة من المعارك على القيادة مستقبلاً الأمر الذي سيسهم في تآكل الاستقرار.
 ولذلك، فإن من الأهمية بمكان تعبيد الطريق أمام الأبناء من الجيل الثاني، ثلاثة منهم يشغلون مناصب حساسة هم: الأمير سعود الفيصل في منصب رئيس الوزراء، والأمير محمد بن نايف في منصب وزير الداخلية، والأمير متعب، وهو ابن الملك عبد الله، في منصب وزير الحرس الوطني. 

والآن، أصدر الملك عبد الله مرسوماً يعين بموجبه الأمير مقرن خليفة لسلمان، مع العلم أن مقرن رغم بلوغه الثامنة والستين من عمره فهو الأصغر سناً في ترتيب الأمراء الإخوة.
صياغة المرسوم بدت غريبة نوعاً ما، إذ بدأت بالنص على أن سلمان نفسه هو الذي طلب من مقرن أن يكون ولي عهد له، ثم مضى ليؤكد أن المرسوم غير قابل للنقض أو التفسير على نحو آخر من قابل كائن من كان، ولعل مثل هذا النص المانع لأي تبديل فيه يهدف إلى قطع الطريق مستقبلاً على أي مستخلف في السلطة إن راودته نفسه تغييراً أو تبديلاً.

لم يرد شيء بخصوص ابن الملك عبد الله الأمير متعب، والذي يتوقع في مرحلة لاحقة أن تتم ترقيته إلى منصب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، وهي خطوة على طريق تعيينه في منصب ولي عهد الأمير مقرن.

لقد أضعف ترتيب المستخلفين موقع الأمير سلمان بشكل كبير، ولعله بدد الفرصة أمام أخ غير شقيق آخر هو الأمير أحمد بن عبد العزيز.

إذن، من تداعيات هذا المرسوم أنه يبعثر أوراق مجموعة متنفذة ضمن النخبة الحاكمة. ويمكن استشعار غضب أفراد هذه المجموعة من خلال تغريدة صادرة عن الأمير خالد بن طلال، وهو شقيق الأمير الوليد بن طلال الذي يأتي في المرتبة السادسة والعشرين حسب تصنيف مجلة فوربس لأثرى أثرياء العالم.
 فقد توعد خالد بن طلال بالكشف عن تفاصيل "الصفقة المخزية التي يتم إبرامها" من قبل حارس باب الملك مع حلفاء في الداخل والخارج. فبالنسبة لهذه المجموعة بات خالد التويجري، وهو ابن عبد العزيز التويجري، شبيهاً بالكاردينال ريشيليو صاحب الحظوة عند الملك الهرم والشخصية المكروهة.

كل ذلك سيؤثر على الولايات المتحدة وعلى أوباما، فالتويجري، والأمير بندر، الذي أعلن هذا الأسبوع تعافيه من المرض وعودته إلى ممارسة نشاطه، وكذلك محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، كلهم غارقون حتى آذانهم في المؤامرات والدسائس داخل بلادهم وخارجها.

ما يجمع هؤلاء معاً ليس الخوف من إيران، رغم ما بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة من خلافات حول طريقة التعامل معها. وليس الحرب الأهلية في سوريا، رغم أن الإمارات العربية المتحدة ما تزال تحتضن عدداً من أفراد عائلة الأسد بينما تصر المملكة العربية السعودية على تغيير النظام في دمشق. إن الذي يجمعهم معاً هو الحاجة إلى الاستمرار في التحكم بمقاليد الأمور في مصر التي أصابوا في اعتبارها اللاعب الأهم القادر على تغيير الأوضاع في العالم العربي.
من بين هؤلاء الثلاثة، استثمر محمد بن زايد كل أوراقه السياسية في تمويل استمرار القمع في مصر؛ بشكل تجاوز أشكال القمع التي شهدتها عهود حسني مبارك وأنور السادات وحتى جمال عبد الناصر.
ففي هذا الأسبوع وحده أصدرت محكمة مصرية أكبر عدد من أحكام الإعدام الجماعية في تاريخ البلاد، إذ حكمت بالإعدام على 529 من أنصار جماعة الإخوان المسلمين دفعة واحدة.
محمد بن زايد كان الوجهة التي يمم نحوها عبد الفتاح السيسي بعد شهور من التقلب والتردد، وذلك قبيل استقالته من منصب وزير الدفاع وإعلان ترشحه للرئاسة. من الجدير بالذكر أن أوباما أيضاً قابل محمد بن زايد مؤخراً.

بعد خمسة أعوام من الخطاب الذي ألقاه في جامعة القاهرة والذي دعا فيه إلى صفحة جديدة مع العالم العربي، مايزال أوباما بلا سياسة سواء تجاه مصر أو تجاه الشرق الأوسط بأسره، وكل ما لديه هو القعود عن فعل أي شيء ذي بال.
وإذا كانت أمريكا اختارت القعود إلى جانب السياج في وضع المتفرج فحسب أثناء الصحوة العربية، فلا هي حمت عملاءها المستبدين من الغضب الشعبي ولا هي وقفت إلى جانب التحول الديمقراطي الذي تبع ذلك، فإنها الآن تسحب بعيداً عن السياج من قبل أقدم حلفائها في المنطقة: المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والأردن وإسرائيل.

لم تنسحب الولايات المتحدة الأمريكية من الشرق الأوسط لأنها تجد نفسها باستمرار "تشفط" باتجاهه كلما حاولت الابتعاد. وفي نفس الوقت لا تجدها قادرة على ضمان التحول من الاستبداد إلى الديمقراطية.
فوزير الخارجية الأمريكي جون كيري يستغل كل فرصة متاحة ليؤكد للجنرالات في مصر بأن التخفيضات المحدودة في المساعدة العسكرية الأمريكية والتي أعلن عنها بعيد المجازر الأربع التي ارتكبها العسكر في آب (أغسطس) الماضي سوف يتم التراجع عنها.
ولكن، سواء كان صديقاً أم خصماً، لم يعد كيري يتمتع بنفس القدرة على التأثير على جنرالات مصر، بل بات يفقد نفوذه شيئاً فشيئاً. قد يتمكنون عاجلاً أم آجلاً من الحصول على طائرات الأباتشي العمودية، ولكن في نفس الوقت لن تكسب أمريكا مقابل ذلك المزيد من النفوذ داخل مصر.

لن يصعب على المرء تحديد ملامح المخاطر المحدقة جراء العودة إلى الموقف التقليدي القديم الداعم للملكيات والأنظمة الاستبدادية في الشرق الأوسط. فالعالم العربي لم يعد كما كان إذ هزت الثورات العربية أركانه وخضته حتى النخاع. إن أي سياسة أمريكية تجاه الشرق الأوسط عمادها الدسائس الداخلية في بيت آل سعود، ضمن دعائم واهية أخرى، قد تكون لها نتائج كارثية ولن يكتب لها البقاء طويلاً ، على كل حال.

الحافز الحقيقي من وراء قرار بيت آل سعود تصنيف الإخوان المسلمين منظمة إرهابية كان تقريراً داخلياً خلص إلى أن الإسلام السياسي هو أكبر خطر يتهدد النظام السعودي.
لماذا؟
بالضبط لأن الإخوان المسلمين يحاولون خلق حالة تصالحية بين الإسلام والديمقراطية. من الجدير بالذكر أن نفس هذا التقرير الداخلي صنف إيران في المرتبة الثالثة من حيث خطرها على المملكة.

يكون مخطئاً الرئيس أوباما إذا سمح لنفسه الخضوع لإملاءات نظام يفكر بهذه الطريقة ويصنف الخطر الذي يتهدده بهذا الشكل، فالنظام الملكي السعودي يخشى الديمقراطية، التي لا يعتبرها منسجمة مع الإسلام كما يفهمه أو كما يريده.
حري بأوباما أن يتذكر ما خاطب به الطلبة في القاهرة قبل خمسة أعوام، وأن يتدبر في مدى إحباط أعماله، أو انعدامها، لكثير من تطلعات وآمال هؤلاء الطلبة.

من الخضيرى إلى وزير الداخلية


من الخضيرى إلى وزير الداخلية

فهمي هويدي
«يا سيادة الوزير لا تغتر بقوة ليست قوتك ولا منصب لم يكن لأحد مهما طال مكثك فيه، وتذكر دائما المثل القائل إذا دعتك قدرتك إلى ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك، وانظر إلى مصير من سبقوك فى هذا المكان أين هم الآن.. المصدر الدائم للقوة يا سيادة الوزير هو القوة التى تستمدها من الله تعالى وتنفيذ أوامره والعمل على رضائه، هو وحده القادر على المنح والمنع والحياة والموت».

«وتذكر أن كل معتقل قابع خلف القضبان ظلما خلفه أسرة تحتاج إليه وهى تدعو ليل نهار على من ظلمه، وأن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب».

«والغريب أن من يهدر سيادة القانون ولا يحترم أحكام القضاء، إنما يقوم بذلك تحت راية الحفاظ على أمن الوطن وأمن المواطن، وكأن رجال الأمن فى مصر هم وحدهم الحريصون على الأمن فى مصر وبقية المواطنين لا يقدرون هذا الأمر وليس لديهم حرص على مصلحة الوطن».

«يا سيادة وزير الداخلية، كن حريصا على حرية أى مواطن حرصك على حرية من يهمك أمره، وتذكر يوما لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، وإنه إذا كان فى الدنيا من يحميك فإنه فى الآخرة لا عاصم من أمر الله إلا من رحم».

أرجو ألا يلتبس الأمر على القارئ فى تلقى الفقرات السابقة. فالمستشار الخضيرى هو من كتبها حقا، لكنه لايزال رهن الاحتجاز فى سجن طرة منذ (125) يوما. 
ممنوع عنه الورقة والقلم، ممنوع عنه الكتب والصحف، ممنوع عنه رؤية النور سوى ساعة واحدة فى اليوم وغير مسموح له حتى باقتناء ساعة لمعرفة الوقت! 
إلا أننى أثناء التفتيش فى بعض دفاتره القديمة وجدت مقالة منشورة فى جريدة «المصرى اليوم» بعنوان: «1800 مصرى فقط فى معتقلات العادلى، حقا إنها أزهى عهود الديمقراطية».
وجه المستشار الخضيرى فى هذه المقالة رسالة إلى وزير الداخلية ينتقد فيها احتجاز المعتقلين فى مصر ويدعو إلى إطلاق سراحهم. ونشرت فى كتابه «السماء لا تمطر حرية» المنشور عام 2010. والمقتطفات التى عرضتها من صفحات 31 و32 و33 من الكتاب. والكلام فيها ليس موجها إلى العادلى وحده. لكنها رسالة يجب أن توجه لكل وزير داخلية فى كل العصور وفى كل الأمصار.

من سخرية القدر أن يوجه والدى رسالة لحبيب العادلى يطالبه فيها بالإفراج عن المعتقلين، ولم يخطر على باله فى ذلك الوقت ولو للحظة، أنه القاضى الجليل الذى أمضى أربعين عاما من عمره فوق منصة القضاء مشهود له بالنزاهة والكفاءة، ولا تخلو مكتبة قاض فى مصر من كتبه، لم يخطر له وهو من جعل محكمة النقض فى مصر تعدل عن خمسة مبادئ كان العمل بها مستقرا، لم يخطر له وقد توج كل هذه الانجازات بحصوله على ثقة الشعب وأصبح أحد نوابه، لم يخطر له أنه سيصبح أحد الأبرياء المعتقلين بعد بضع سنوات!

لقد كان المستشار الخضيرى أشرس من دافع عن حقوق المعتقلين السياسيين، فهل يجد الآن من يدافع عن حقه فى الحرية؟! أو حتى حقه العادل فى إيجاد بدائل للاحتجاز الاحتياطى على ذمة القضية التى أقحم فيها ظلما وعدوانا.
وهى البدائل التى تراعى تاريخه ناصع البياض ومرضه وشيخوخته! لقد ناشد فريق الدفاع هيئة المحكمة من قبل تحديد إقامة الوالد فى منزله ان كانت تصر على تقييد حريته حال محاكمته. وهنا نحن نكرر المناشدة. وللمنصة العالية أن تتراجع عن قرارها إذا ما تخلف عن حضور أى جلسة..
إن المناشدة الآن موجهة إلى كل مسئول ذى صلة بالموضوع. ذلك أن الحبس الاحتياطى يهدد حياة الوالد، وهو لا يشكو لأنه يتمنى الشهادة، فهل من مجيب! الحرية لمن ضحى من اجلنا.

النص أعلاه ليس لى. ولكنه رسالة تلقيتها من الأستاذة مروة محمود الخضيرى ابنة المستشار السجين، لم أضف إليها كلمة من عندى. 
إذ وجدتنى متفقا مع كل كلمة وردت فيها. ولو أردت أن أسجل رأيا فى قضية المستشار الجليل الذى ذكر البلاغ المقدم والذى هو أصل القضية انه كان شاهدا على ما جرى لصاحبه، لكن يدا أرادت أن تنكل به فحولته من شاهد إلى متهم، لو أردت أن أقول شيئا فى هذا الصدد فلن أضيف شيئا إلى ما سطرته ابنته.
فقط أذكر بأننا إزاء حالة صارخة لظلم الأبرياء، وهم ألوف استبيحت كراماتهم وأهدرت إنسانيتهم ودمرت حياتهم. وان وقف المستشار الخضيرى فى الصف الأول منهم.

الجمعة، 28 مارس 2014

عيب!


عيب!




الجمعة 27 جمادى الأولى 1435 الموافق 28 مارس 2014
د. سلمان بن فهد العودة
قرأت في أحد المواقع: (العادات السبع للسعوديي..)؛ التدخل في شؤون الآخرين، (من سبق لبق)، التصنيف، النظرة الدونية للمرأة، (القز: التحديق)!
صورة كاريكاتورية أقرب إلى النقد المازح، والناس عادة يتقبلون مثل هذه الطُرف إذا صدر من بني جنسهم ولا يتقبلونه من الغريب، على أن بالإمكان أن يجد الإنسان عادات أخرى حسنة يحسن تعلمها من هذا الشعب أو ذاك.
أصدق من هذه القصة أن صديقًا سأل مشرفة نيوزيلندية عن ميزات الطلبة الخليجيين؟ فأجابت:
* هم غير مباشرين بل يتحدثون بدوائر غامضة تحتاج إلى خبرة حتى تفهم ماذا يريدون!
* الاتكالية فهم يشكلون (قروبات) يكون ضمنها نشطاء يدبرون أمر الباقين.
* عند التحدي لا يستسلمون، بل يفكرون بأسلوب مختلف وإبداعي (نخوة وشهامة).
* لديهم قيم متناقضة، شاب يصوم رمضان، ويشرب الخمر ليلًا، ولا يريد من أحد أن يقول عنه مثل هذا الكلام.
هذه حالات قائمة ولا يمكن تعميمها.
أستغرب إصرار الخليجيين على النقل الخاص أو (التاكسي)، ودفع مبالغ طائلة على مشوار يصله القطار بمبلغ زهيد، وهم في مجتمعات غربية تعودوا على الباصات والقطارات.
في دراسة تبين أن الأسرة تحتفي بالصبي أكثر من البنت، وحين لا يوجد صبيان يشعرون بالخجل ويلجأ الزوج عادة إلى التعدد.
والأطفال الذكور يشعرون بالتفوق على أخواتهم منزليًّا ومدرسيًّا بنسبة 98%، وينتظر الطفل فترة المراهقة ليفرض كلمته على أخواته.
وأثبتت النتائج أن المرأة تخدم زوجها، وإن كانت موظفة، داخل المنزل، بينما الرجل يشاهد التلفاز.
99% يشعرون أنهم أفضل من النساء، وأن المجتمع يحترمهم أكثر من النساء.
تعدد الزوجات مباح في القرآن بشرط القدرة على العدل، والقدرة على أداء الحقوق المالية والبدنية، المادية والمعنوية، أصبح التعدد عادة اجتماعية مع إهمال الشروط الشرعية والقدرات.
مؤذن مسجد يَدْرُس في الجامعة يتزوج اثنتين في بيت واحد صغير، المرتب قليل، القدرة على استيعاب المشكلات محدودة، العطاء العاطفي شحيح!
لدى كل واحدة عدد طيب من الذرية، لم يفكر في أعباء التربية والاحتواء العاطفي والمصروف والمشكلات المستقبلية، وحين يعاتبه والده كان يقول: (الرزق على الله)! وقد علم أن السماء لا تمطر ذهبًا ولا فضة ولا مشاعر، وربما لو أمطرت لكان منا من يحمل المظلات!
فتْح الطريق لعبور المرأة وتقديمها عند التزاحم عادة اجتماعية جميلة ولها نظائر، الاعتزاز بالأم وتقديمها لافتتاح مشاريع أو برامج أبنائها هو معنى نبيل قلَّ أن تجده في مكان آخر.
(ثقافة العيب) العربية تمنع شابًا أن يشتغل نادلًا أو يقوم بغسيل الأطباق، وتسمي الأعمال بـ (المهن)، والمهانة هي الوضاعة، وتمنع أبناء القبائل من العمل بالنجارة أو الدباغة أو الصناعة، وكثيرًا ما نسمع كلمة (صنّاع) بمعنى أنه لا ينتمي إلى قبيلة، حتى الجراحة (الطب) كانت معدودة عند بعض الفقهاء من المهن المبتذلة.. 
هل طرأ تغيير على هذه العادات المرذولة؟
العيب ليس حكرًا على المهنة، هو ميزان لتقييم سلوكيات نرفضها لمجرد أن الناس قد يعيبوننا بها، وأن العار يلحق الأسرة أو الجماعة بسبب لباس هذا الفرد أو سلوكه أو زواجه.. 
ماذا سيقول الناس عنا؟

ما وراء "اختراع" منصب للأمير مقرن "وليَ وليَ العهد"؟


ما وراء "اختراع" منصب للأمير مقرن "وليَ وليَ العهد"؟

خدمة العصر 
"إنها الحرب"، هكذا علق مسؤول سعودي سابق له علاقات بأعضاء في العائلة المالكة على تكفل المملكة لمحاربة جماعة الإخوان المسلمين في المنطقة، كما نقلت عنه صحيفة "نيويورك تايمز، في تقرير لها نشرته أمس، وأضاف: "إنهم يرون في الإخوان تهديدا وجوديا، وهناك بعض الناس (داخل العائلة) يعتقدون أنه من الممكن للقضاء على الإخوان في جميع أنحاء المنطقة (العربية)".

وكشف التقرير أنه في اجتماع خاص لقادة الأجهزة الأمنية العربية في فندق فور سيزونز بمراكش، المغرب، قبل أسبوعين، طلب وزير الداخلية السعودي من كل دولة عربية حظر جماعة الإخوان المسلمين، وفقا لمسؤولين من عدة بلدان على اطلاع بما دار في الاجتماع.

وفي الوقت نفسه ومع اندفاع المملكة في حربها غير المسبوقة على جماعة الإخوان، خارج حدودها، يجري التحضير داخليا، وبتسارع ملفت، لترتيب أوضاع القصر بعد الملك عبدالله لصالح ابنه الأمير متعب، بتدبير من رئيس الديوان الملكي خالد التويجري، بالنظر إلى تدهور صحة الملك وضعف القدرات العقلية لولي عهده.

وهذا ما أشار إليه الأمير خالد بن طلال، الذي غرّد عبر "تويتر" في وقت سابق أمس: "قبل زيارة أوباما... يقوم المرشد الأعلى للديوان... باتصالات مكثفة داخل وخارج السعودية...! ويتنقل ما بين دول عربية وأوروبية...! لتوثيق موافقات على أمر... ما... يراد له أن يكون...!! من أجل تثبيت ما يضمن به ومن معه...! مصالحهم الشخصية ومستقبلهم السياسي...! ... والتفاصيل المخزية لاحقاً إن شاء الله".

ففي خطوة مفاجئة في توقيتها، وإن كانت متوقعة في سياق التنافس المحموم بين أقطاب الجناحين المتصارعين، عشية زيارة باراك أوباما للرياض، استُحدث منصب جديد أدخل تعديلات في البنية القيادية السعودية، حيث أعلن الديوان الملكي السعودي "مبايعة الأمير مقرن ولياً لولي العهد أو ملكاً في حال خلوّ منصبي الملك ووليّ العهد في وقت واحد". وإن كان البعض يربط القرار بصحة الملك المتدهورة أكثر من أي اعتبار آخر.

وشدد الديوان الملكي، في بيان، على أن هذا القرار "لا يجوز بأي حال من الأحوال تعديله، أو تبديله، بأي صورة كانت من أي شخص كائناً من كان، أو تسبيب، أو تأويل، لما جاء في الوثيقة الموقعة منا ومن أخينا سموّ وليّ العهد رقم 19155 وتاريخ 19/5/1435 هـ وما جاء في محضر هيئة البيعة رقم 1/هـ ب وتاريخ 26/5/1435 هـ المؤيد لاختيارنا واختيار سموّ وليّ العهد لصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز بأغلبية كبيرة تجاوزت ثلاثة أرباع عدد أعضاء هيئة البيعة".

والأمير مقرن، هو أصغر أبناء الملك عبد العزيز، مؤسس المملكة السعودية، ولد سنة 1945، وتولى عدّة مناصب؛ منها إمارة منطقة حائل في الفترة ما بين 1980 ــ 1999، ثمّ عيّن أميراً لمنطقة المدينة المنورة، وفي تشرين الأول 2005 عيّن رئيساً للاستخبارات العامة حتى تموز 2012، عندما تولى بندر بن سلطان المنصب، فيما عيّن الملك عبد الله أخاه غير الشقيق، والمقرّب منه، مقرن مستشاراً له ومبعوثاً خاصاً. وفي فبراير من العام 2013، عيّن الملك مقرن نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء، ما يجعله مرشحاً ثابتاً في خط وراثة العرش.

ولا يُعرف شيء عن حقيقة هذه الموافقة، فضلا عن الأغلبية، وهو ما شككت فيه مصادر متابعة، بالنظر إلى أن الخطوة كانت مفاجئة ولم تُطبخ على نار هادئة ولا مرَت بسلسلة مشاورات موسعة. وإن رأى البعض أن القرار لم يكن مفاجئا، لكن توقيته وما أُضيف إليه يتضمن دلالات هامة.

"إنه الحسم السريع والمباغت"، كما وصف أحد المراقبين أجواء القصر، وإن خالف الأعراف المعمول بها في السعودية في تعيين النائب الثاني، حيث اخترع الديوان الملكي منصبا جديدا هو "ولي ولي العهد"، مع إبقاء منصب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، وهو ما يعكس الخلاف داخل العائلة المالكة، حسب مراقبين، حول منصب ولي العهد بعد تولي الأمير سلمان العرش، رغم أن هذا المنصب من اختصاص هيئة البيعة التي أنشأها الملك في عام 2005.

ورغم أن تقارير إعلامية أمريكية كانت قد تحدثت من مدة قصيرة عن ترجيح إدارة أوباما لكفة وزير الداخلية محمد بن نايف في الصراع المستعر منذ فترة بين الأجنحة المتصارعة على العرش، وعلى وجه الخصوص بين جناح الملك عبد الله والجناح السديري ممثلاً بالأمير سلمان، ولي العهد ووزير الدفاع، وأبناء الأمير نايف، ممثلاً بمحمد بن نايف، وزير الداخلية والأوفر حظاً لدى الأميركيين.

وسُبق هذا القرار السريع والخاطف بتحويل مؤسسة الحرس الوطني إلى وزارة، وتعيين الأمير متعب بن عبد الله، نجل الملك، وزيرا، بما يشوش على العرف السائد تقليديا، القاضي بأن يصبح وزير الداخلية الأكثر ترجيحا لتولي منصب النائب الثاني، وبالتالي ضمان فرصته في الوصول إلى العرش، وصار الآن هناك أكثر من وزارة سيادية تشق طريقها الملغَم نحو منصب الملك.

ويرى محللون أن صدور القرار قبل عشية زيارة باراك أوباما للرياض قد يقطع الطريق على أي نقاشات حول ترتيبات جرت بين محمد بن نايف والمسؤولين الأميركيين خلال زيارته لواشنطن في الفترة ما بين 11 ـ 13 فبراير الماضي، بخصوص دعم واشنطن له كمرشح راجح في خطة صعود الجيل الثاني لتولي الحكم.

كما إن العلاقة الوثيقة التي تربط الأمير مقرن بالملك عبد الله، إلى جانب طبيعة شخصيته، تجعل الأمير مقرن ضامنا لفرصة الأمير متعب بن عبد الله للوصول إلى العرش، وفقا لمتابعين، فمنع الإعلان عن إجراء أي تعديل على الاختيار يجعل ولي العهد سلمان وهيئة البيعة ملزمين بالقرار.

وأيا ما كان، فقد حسم الإعلان الجدل حول من سيخلف الأمير سلمان، في ظل شكوك حول فرصة الأمير مقرن في ولاية العهد، كونه لا يملك تأثيرا ولا وزنا داخل العائلة ولا قوة عسكرية على الأرض.

وبهذا، قد يصبح الأمير مقرن ملكا حال خلو المنصبين معا، وقد لا يكون الموت وحده سببا لخلوهما، فخيار التنازل بالتوافق لا يزال سببا راجحا، كما يرى متابعون، ما يفتح الطريق أمام مقرن لتولي العرش، وحينها يكون متعب بن عبد الله ومحمد بن نايف قادرين على حجز مقعد في المركب الموصل إلى العرش بالتناوب.

«سيناريو» السيسى لاستكمال «الإنقلاب»

«سيناريو» السيسى لاستكمال «الإنقلاب»

بعد إعلان ترشحه للرئاسة السيسى يرتب تفاصيل وخطوات ترسيخ الإنقلاب بشكل واضح الآن وسوف يقوم بتصفية كل شركائه الواحد تلو الآخر كما يفعل كل العسكر فى انقلاباتهم حتى يكون الحاكم المطلق ويتلخص سيناريو السيسى على النحو التالى
أولا :صدقى صبحى الشخصية الدموية الثانية عين اليوم وزيرا للدفاع خلفا للسيسى لمدة لن تتجاوز الإنتخابات الرئاسية ثم يطيح به السيسى إلى وظيفة مدنية أو إلى بيته أما محمود حجازى مدير المخابرات الحربية وصهر السيسى وأقرب أعضاء المجلس العسكرى إليه فقد تم تعيينه بالفعل رئيسا للأركان وبالتالى يبقى عند السيسى ملف المخابرات العسكرية وأركان الجيش فيكون الجيش كله تحت سيطرته حتى يضمن عدم تحرك أى قوة من الجيش ضد طموحاته وأحلامه .
الخطوة القادمة بعد انتخابات الرئاسة سيطيح السيسى بكل أعضاء المجلس العسكرى الذين ساعدوه فى انقلابه وأوصلوه إلى السلطة وسوف ينقلهم إلى وظائف مدنية من التى يديرها العسكر وتدر عليهم ملايين الجنيهات كل شهر مكافأة لهم عدا شخصين سيحتفظ بهما السيسى إلى جواره الأول هو صهره محمود حجازى الذى سيعينه وزيرا للدفاع بسبب السلطات الواسعة لوزير الدفاع وبالتالى تبقى سلطة الجيش تحت هيمنة السيسى عبر صهره الوفى الأمين
والثانى هو اللواء العصار الأكثر ذكاء وتخطيطا ورجل أمريكا الأول داخل المجلس العسكرى وهو أستاذ فى الكلية الفنية العسكرية وليس من راسبى الثانوية العامة مثل السيسى وشركاه
الخطوة التالية هى تعيين مجلس عسكرى جديد من ضباط يشترى السيسى ولاءهم ويغرقهم فى الإمتيازات المالية والسلطوية التى يحلم بها كل ضابط منذ وضع أول نجمة على كتفه والتى عادة ما يحظى بها أعضاء المجلس العسكرى ذوى الرتب الكبرى فيضمن السيسى بذلك ولاء المجلس الجديد المطلق له ولا يكون لأى منهم فضل عليه أو شراكة سابقة معه فى قيادة الإنقلاب .
لن يكتفى السيسى بذلك لأنه دموى وقاتل وستكون نهايته دموية وعبرة تاريخية -بإذن الله - لذلك فإنه سيحيط نفسه بأقوى تشكيلة حرس جمهورى فى تاريخ مصر وخلال الفترة الماضية أرسل مجموعات للتدريب خارج مصر لتكون على أعلى مستوى قتالية وسوف تكون الحراسة حوله على سبع مستويات من سبعة أطواق منها الفوج الذى أشرف على تخرجه من نخبة الجيش قبل يوم واحد من إعلان ترشحه للرئاسة وادعى أنه لمكافحة الإرهاب أما الطوق الأول حوله فدوره ألا يسمح لذبابة أن تقترب من المحيط الذى يجلس أو يمشى فيه .
هذا باختصار مخطط السيسى لإحكام قبضته على مقاليد السلطة لمصر .
أما تخطيط الله المنتقم الجبار فهو الذى سوف نشهده ونعيشه فى الأيام القادمة .

الخميس، 27 مارس 2014

التشديد الأمني يعمق بؤس أهالي سيناء


التشديد الأمني يعمق بؤس أهالي سيناء 


مني الزملوط-سيناء
بين عقاب شبه جماعي على وقع حملة أمنية يشنها الجيش وبؤس يطوق القرى والمدن، تعيش منطقة سيناء المصرية واقعا مزريا تعكسه قسمات الوجوه ومشاهد الدمار والخراب في كل مكان.
ورغم توقف حظر التجول في مصر منذ شهور فإنه لا يزال يطبق على بعض مدن وقرى سيناء بدءا من الرابعة عصرا، مما بث جوا من الغضب بين الأهالي الذين تعطلت مصالحهم وحركتهم بسبب هذا الإجراء. وتسبب هذا الحظر أيضا في إغلاق عشرات المحال التجارية في رفح المصرية ومدينة الشيخ زويد.
عمليات عسكرية
واشتكى مواطنون بمدينة الشيخ زويد من هذا الوضع بعد أن واجهوا أخطر وأوسع العمليات العسكرية في سيناء، حيث شهدت "المدينة العنيدة" عمليات مسلحة ضد الجيش واعتقل المئات من أبنائها.

ويقول سكان إن "الحرب" ما زالت قائمة بمدينة الشيخ زويد دون اعتبار للمواطن البسيط الذي يطلب لقمة العيش والسلام.
وطيلة يومين متتالين، رصدت الجزيرة نت تدني النشاط في بعض قرى ومدن سيناء حيث تنعدم الحركة أو تبدو مشلولة في بعض الشوارع.
يمثل التجول في رفح المصرية بعد الرابعة عصرا خرقا لأوامر عسكرية قد يكون ثمنه الحياة، مما يحتم على الناس البقاء في بيوتهم حتى بزوغ فجر يوم جديد
ويقول الأهالي إن المحلات التجارية مغلقة تماما وإنهم لا يستطيعون فتحها أو المرور بجوارها إلا بإذن عسكري، بينما أصبح بعضهم باعة متجولين على أطراف المدينة.
قسوة الحياة
وتروي عجوز تعيش في جنوب الشيخ زويد مع حفيدتها أن منزليْ عائلتها دمرا وأن الحياة أصبحت قاسية، مضيفة أن الحظر والعمليات العسكرية دفعا العديد من الأهالي للهروب من القرية.

ويمثل التجول في رفح المصرية بعد الرابعة عصرا خرقا لأوامر عسكرية قد يكون ثمنه الحياة، مما يحتم على الناس البقاء في بيوتهم حتى بزوغ فجر يوم جديد.
وعلى وقع الحملات الأمنية، يملأ الرعب قلوب أهالي المنطقة الذين التزموا بغلق محلاتهم التجارية وعدم المرور في الشوارع بعد حلول موعد الحظر.
ولساعات طويلة تبدو المنطقة خالية من السكان، في حين يشكو الناس من تجريف أشجار الزيتون التي يعتبرها الجيش مخبأ "للإرهاب".
وأمام هذا الواقع تتصدر واجهات المنازل والمحلات التجارية عبارة "للبيع", بعد أن تركها ذووها وهربوا إلى مدن أخرى بحثا عن الأمان والسلام.
ويرفض بعض شباب سيناء الظهور أمام الكاميرا خشية الاعتقال، لكنهم اشتكوا من ظروف العيش في المنطقة, وعبروا عن غضبهم الشديد من إغلاق معظم الطرق الرئيسية والفرعية.

المصدر:الجزيرة