المتأيرن العربي
يشتغل المتأيرن العربي منشفة تلميع لكل المجرمين والزناة عبر العصور خصوصا أولئك الذين أوغلوا في سفك دم المسلمين وإبادتهم
فالمتأيرن يصفق للحكومة الإسبانية التي باعتهم مخدر معاداة إسرائيل والتعاطف مع القضية الفلسطينية ومن منا ينسى محارق الأندلس من ينسى قتل قرابة العشرين مليون مسلم بميزان عصرنا من منا ينسى فصل الأبناء عن آباءهم وتنصير من تبقى وملاحقة من يمارس عبادته في الخفاء الأندلس جرحنا النازف وما زال الأندلسيون عبر دول الشتات يحنون لبيوتهم وقراهم واحياءهم فإسبانيا لدينا كانت وستكون دولة استيطان ولن نغير الوصف مهما تعاقبت القرون
وكذلك في الصين حيث مذابح الإيغور ومسالخ البشر ومدافن الحرية للمسلمين باحتلال تركمانستان الشرقية ومن منا لم تصله فيديوهات التعذيب التي لا يتصورها عقل ولا يقوى عليها الإدراك
وتجد المتأيرن اللا إنساني يصفق ويروج للصين التي حسب زعمه صديقة فلسطين وعدوة أمريكا
دون أن ننسى روسيا سيدة تقنية الأرض المحروقة وصاحبة السجل الأكبر في قتل المسلمين بما يتجاوز الأربعين مليون مسلم منذ قيام بما يسمى بالثورة البلشفية عبر قرن وأكثر من الزمن
نحن لا نكذب او نبالغ عندما نقول ان المتأيرن كائن يهوى التوحش ويتعايش مع السادية ويبرر ويهون من كل استهداف للمسلمين لأن المعتدي يدعم القضية وسيحرر القدس ويوحد مذاهب الشرك حتى لا يبقى الا مذهب ابادة المسلمين ومحو دينهم وأثرهم
المتأيرن هو الخط الأول والجبهة المتقدمة للاستعمار وهو ضلع في منظومة الهيمنة والاحتلال.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق