‏إظهار الرسائل ذات التسميات «المخترع الصغير». إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات «المخترع الصغير». إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 24 نوفمبر 2015

عائلة الطالب أحمد تُطالب بمبلغ 15 مليون دولار كتعويض

عائلة الطالب أحمد تُطالب بمبلغ 15 مليون دولار كتعويض



تقدّم مُحامو الطالب أحمد محمد وعائلته برسالة إلى مُديرية مدينة Irving في ولاية تكساس ومدرسة المدينة يُطالبون فيها بتعويض مالي يصل إلى 15 مليون دولار أمريكي حسبما.

وطالبت العائلة، حسب الرسالة، بالحصول على مبلغ 10 مليون دولار من مدينة Irving، بينما تحتاج المدرسة لدفع 5 مليون دولار كتعويض جراء سوء المُعالمة العلني الذي تعرّض له الطالب البالغ من العمر 14 عام، حيث أدت هذه الحادثة إلي صدمة نفسية حادة على حسب وصف العائلة.

وقال مُحامو العائلة في رسالتهم لمُديرية المدينة إن مسؤولي شرطة المدينة قرروا وبشكل فوري أن الساعة خطيرة. واضافوا أن العديد من الأشخاص تدخلوا في هذه القضية بشكل غير عقلاني، حيث اتُهم أحمد بأنه خطير على المُجتمع بسبب عرقه، وأصوله بالإضافة إلى دينه.

واتهمت العائلة أيضًا عناصر شرطة المدينة بأنهم خالفوا قواعد الاستجواب حين رفضوا طلب أحمد بالاتصال بأهله بعد اعتقاله فورًا.

City of Irving Demand Letter

ولم تقف رسالة العائلة عند التعويض المادي فقط، بل طلبت من عُمدة المدينة ورئيس قسم الشرطة فيها بإرسال اعتذار خطّي خلال مدة أقصاها 60 يوم من تاريخ استلام الرسالة رفقة المبلغ المطلوب.

وانتقل أحمد وعائلته إلى قطر بعد هذه الحادثة، حيث حصل على منحة دراسية من مؤسسة قطر للتعليم والعلوم، لكن العائلة تُصر أن تكساس هي المدينة التي ينتمي أحمد إليها، وأن خيار المُغادرة كان لحماية أحمد من أي اعتداء بعد استلام الكثير من الرسائل الإلكترونية العدائية تجاه أحمد وعائلته.يُشار إلى أن أحمد محمد هو طالب أمريكي من أصول سودانية تعرّض للاعتقال في شهر سبتمبر/أيلول من العام الجاري بعدما توجه إلى مدرسته حاملًا ساعة قام بصناعتها بنفسه، إلا أن المسؤولين عن صفّه ظنوا أنها قنبلة يدوية الصنع وقاموا بطلب الشرطة التي اعتقلته فيما بعد.

Irving ISD Demand Letter

وتلقى أحمد بعد إطلاق سراحه دعوات لزيارة البيت الأبيض من قبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وفيس بوك من قبل مارك زوكربيرج، وأخيرًا جوجل من قبل سيرجي برين أحد مُؤسسي الشركة. كما ضمّته مجلة Time إلى قائمة أكثر 30 مُراهق مؤثر لعام 2015.

النص الأصلي للموضوع في النسخة الأميركية من هافينغتون بوست


متعلقات

واشنطن بوست: «ظنوا أنها قنبلة»: قصة إلقاء القبض على طالب مسلم لصنعه ساعة؛ وردود الأفعال عليه


الصبي "مخترع الساعة" يسحب أوراقه من مدرسته ويحلم بأداء الحج


الملك سلمان يحقق أمنية «مبتكر الساعة» الأميركي من أصل سوداني


السوداني «مخترع الساعة» لـ«الرياض»: أحضر لاختراع سيبهر العالم.. توليد الكهرباء مجاناً


الطفل السوداني مخترع الساعة «المشبوهة» في البيت الأبيض


منحة من قطر لطالب تكساس الذي اعتقل بسبب ساعة صنعها


الأربعاء، 21 أكتوبر 2015

منحة من قطر لطالب تكساس الذي اعتقل بسبب ساعة صنعها

منحة من قطر لطالب تكساس الذي اعتقل بسبب ساعة صنعها
المخترع السوداني الصغير يترك أميركا ويلتحق بمنحة "المبتكرين الصغار" بقطر

واشنطن - الأناضول

ذكرت أسرة الفتى الأمريكي المسلم أحمد محمد، الذي احتجز في وقت سابق، في ولاية تكساس للتحقيق معه حول ماهية ساعة صنعها، أشتبه بأنها قنبلة، في بيان أرسلته لوسائل الإعلام، أنها قررت الانتقال للعيش في دولة قطر.

وأوضحت الأسرة في بيانها الذي صدر الثلاثاء، أنها وافقت على "عرض سخي" تلقته من مؤسسة قطرية، بعد تفكير ملي، سيشمل إكمال أحمد لتعليمه في برنامج خاص.

وكان الفتى أحمد محمد البالغ من العمر 14 عاما، احتجز من قبل الشرطة في مدينة "أرفنغ" إحدى ضواحي مدينة دالاس بولاية تكساس، بعد أن جلب إلى مدرسته ساعة إلكترونية، صنعها بنفسه من حافظة للأقلام، على أمل أن يثير إعجاب معلميه في المدرسة، إلا أن الأمر انتهى بإبلاغ المدرسة للشرطة، بعد أن أصدرت ساعته التي كانت داخل حقيبته صوتا مرتين، الأمر الذي دفع معلمته في اللغة الإنجليزية إلى الاستفهام منه عن مصدر الصوت، ما دعاه لإخراجها وإيقاف منبهها.

وفي مقابلة أجراها الفتى أحمد مع قناة أمريكية محلية، أكد أن معلمته قد أخبرته أن الساعة تبدو على شكل قنبلة، رغم أنه نفى الأمر، قائلا إنها "لا تبدو بشكل قنبلة"، إلا أن الأمر انتهى باقتياده من الشرطة المحلية مقيدا خارج مبنى المدرسة، ومنها إلى مخفر الشرطة.

وذاع صيت أحمد في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد حادثة اعتقاله، حيث التقى عبر وسائل الإعلام الأمريكية مع الكثير من المشاهير، كما أنه التقى الثلاثاء بالرئيس الأمريكي باراك أوباما في البيت الأبيض، خلال حفل باسم "ليلة علم الفلك"، يضم عددا من التربويين والطلاب المتميزين والعلماء من المهتمين بعلوم الفلك والفضاء، وذلك في مبادرة أطلقها الرئيس الأمريكي، للتعبير عن اهتمامه بالعلوم وتحسين الأوضاع الدراسية للطلاب الأمريكيين.


أقرأ أيضاً

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2015

الطفل السوداني مخترع الساعة «المشبوهة» في البيت الأبيض

الطفل السوداني مخترع الساعة «المشبوهة» في البيت الأبيض



«ساعة جميلة (Cool clock)، أحمد. هل تريد أن تحضرها إلى البيت الأبيض؟ يمكننا أن نلهم أطفالا آخرين محبة العلم مثلك. هذا ما يجعل أمريكا عظيمة».

هذا التعليق الذي نشره الرئيس الأمريكي باراك أوباما على صفحته على «فيسبوك» وقرأه 31 مليون شخص، كان موجهاً لصبيّ أمريكي من أصل سوداني يدعى أحمد محمد الصوفي.

اشتهر محمد فجأة بعد أن تحوّل مشروعه المدرسي لاختراع ساعة إلى خبر ذاع في وسائل الإعلام بعد أن اشتبهت معلمته بأن ما اخترعه كان «قنبلة» وليس ساعة وكان أن اعتقل الولد ابن الـ14 عاماً ووضعت الأصفاد في يديه واقتيد لمخفر الشرطة، في تسرّع يحمل مؤشرات حمّى الرهاب العالمي من المسلمين.

لا يشمل الرهاب بالغيهم فحسب بل يضمّ أطفالهم أيضاً، وتبع ذلك نوع من مرحلة اكتشاف للغباء الذي أحاط بالحالة، واستفاقة بعض الضمائر الإنسانية وربما غريزة الاستثمار العاطفي في رمزيّة القصة التي تستعيد مجددا فكرة الحلم الأمريكي، فقرأنا تعليق هيلاري كلينتون التي قالت للصبي «أحمد، حافظ على فضولك واستمر بالبناء»، ووجدنا صاحب شركة «فيسبوك» يعبّر كأوباما عن رغبته بمقابلة الصبي، و«غوغل» تمنحه كرسيّا في معرضه للعلوم، و«تويتر» تفتح له الفرصة للتدرب، وقرأنا عن دعوة من كبار الشخصيات في الأمم المتحدة للقائه.

من المفترض، حسب وسائل الإعلام، أن محمد أحمد قد لبى دعوة أوباما أول أمس الاثنين وزار البيت الأبيض الذي كان يحتفل بـ «ليلة علم الفلك»، ولكنّ أشباح «الإسلاموفوبيا» حضرت معه أيضاً، فأحد الصحافيين سأل الناطق باسم البيت الأبيض جوش إرنست إن كانت هناك مخاوف أمنية تحيط بمجيء الفتى المسلم فقال: «أنا متأكد أن أحمد، مثله مثل جميع من سيحضر ليلة علم الفلك سيمر عبر الإجراءات الأمنية والتفتيش الضروري لضمان سلامة الرئيس والبيت الأبيض وجميع المشاركين في المناسبة»، وهي إجابة لا تقلّ غباء عن اشتباه المدرسة بالصبيّ واتصال المدرسة بالشرطة واعتقال الشرطة له سابقاً، مما يجعلنا نتساءل حقّاً إن كانت الدعوة الرئاسية وزيارة البيت الأبيض هي حركة سببها نصيحة من مكتب الرئيس للعلاقات العامّة أكثر منه طلبا حقيقيا صادرا عن أوباما، الذي كان، وما يزال، تحت ضغط حملات سياسية، شارك فيها خصماه الجمهوريان، دونالد ترامب، وبن كارسون تحاول الحطّ من شأنه من خلال تصنيفه مسلماً، وكأن ولادة الشخص مسلماً أو حتى ارتباطه بشكل ما بالإسلام (حتى لو كان مسيحياً ولا يؤمن بهذا الدين كحالة أوباما) أمران كافيان لوضعه في مرتبة أدنى من مراتب البشر الأخرى، ومبررا لاضطهاده أو اعتباره خطراً إرهابياً كامناً، وهذا أمر يفوق الحطّ من شأن أوباماً لكونه من أصل أمريكي ـ أفريقي (كما يقصد ترامب فعلياً)، فكارسون نفسه أسود!

ما زاد من تعقيد موضوع الصبيّ السوداني قبوله أيضاً دعوة لزيارة الرئيس السوداني أحمد حسن البشير قام وأبوه بتلبيتها، فظهرت صوره في الصحف وانبرت بعض وسائل الإعلام الأمريكية (وكذلك مرتادو وسائل التواصل الاجتماعي السودانية لأسباب أخرى) إلى مهاجمته فالرئيس السوداني، كما هو معلوم، متهم بارتكاب جرائم حرب، وهناك مذكرة توقيف بحقه من المحكمة الجنائية الدولية، مما أدخل قصة الطفل في منحنيات سياسية جديدة.

يمكن تناول قصة أحمد من زوايا عديدة، أهمها بالتأكيد كشفها المتجدد لآليات اشتغال العنصرية ورهاب الإسلام الواضح عملهما معاً في كل بقاع الأرض، وهو ما بينته، مثلاً، 

صحيفة «بيلد» الألمانية التي وثقت خطاب الكراهية ضد المهاجرين الذي ينشره مستخدمو موقع «فيسبوك» ومن بينها أقوال مثل: «أوباش قذرون يجب قتلهم»، أو جمل من قبيل أن صلاة المسلمين في الجوامع في فرنسا تشبه الاحتلال النازي، على ما لفّقت زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي ماري لوبان.

تكشف القصة أيضا الطبيعة المركّبة والمعقدة لهذه العنصرية والتي يشترك فيها أشخاص يتعرّضون هم أنفسهم للعنصرية ولكنهم يجدون مبررات لإعلاء شأن أنفسهم من خلال الحطّ من شأن المسلمين، ولو كانوا ينتمون لعرقهم أو حتى دينهم نفسه، بحيث يصبح هؤلاء الضحيّة المثالية للعالم، من استراليا وكندا وميانمار والصين وبلاد القوقاز وأوروبا الشرقية إلى… بلاد المسلمين أنفسهم، حيث يتعرضون لقصف أنظمتهم ولهجمات طائرات تبلبلت ألسنتها واختلطت جنسياتها فاحتاجت بروتوكولات جوّية للمرور، أحيانا بأعذار من قبيل أنهم تكفيريون وإرهابيون، أو بدون مبررات حتى سوى أنهم موجودون تحت خطوط العرض التي تريد الطائرات «تنظيفها» بإخراج سكانها منها فيفرّون هاربين إلى أقاصي الأرض حيث يجدون العنصرية تنتظرهم هناك.


رأي القدس



أقرأ أيضاً

واشنطن بوست: «ظنوا أنها قنبلة»: قصة إلقاء القبض على طالب مسلم لصنعه ساعة؛ وردود الأفعال عليه


الصبي "مخترع الساعة" يسحب أوراقه من مدرسته ويحلم بأداء الحج


الملك سلمان يحقق أمنية «مبتكر الساعة» الأميركي من أصل سوداني


الأحد، 11 أكتوبر 2015

السوداني «مخترع الساعة» لـ«الرياض»: أحضر لاختراع سيبهر العالم.. توليد الكهرباء مجاناً

جامعة "أم أي تي" ومايكروسوفت وقوقل وتويتر تخطب وده

السوداني «مخترع الساعة» لـ«الرياض»: أحضر لاختراع سيبهر العالم.. توليد الكهرباء مجاناً



جدة - وليد العمير

كشف لــ"الرياض" الطفل المخترع المسلم الأميركي من أصل سوداني احمد محمد الحسن والذي يحل ضيفاً على المملكة لأداء مناسك العمرة برفقة عائلته، على نفقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- على انه يحضر لاختراع سيبهر العالم اجمع، ويتمثل الاختراع في توليد الكهرباء من أشياء غير مألوفة بحيث تصبح الكهرباء مجاناً. وهو الآن ينتظر من يتبنى اختراعاته حتى تخرج لحيز الوجود.

أحمد والذي يقول عنه والده انه يلعب كثيراً وفي أثناء اللعب يخترع، وانهم لم يستطيعوا ان يفرقوا بين متى يلعب ومتى يخترع، ضارباً مثلاً بأنه كان يبني بيتاً من أعواد الأيسكريم خلال سنة وهو يلعب، وهم لم يكونوا على علم بذلك فأتت امه اخذت كومة الأعواد وانزلتها للجراج فأتي احمد وقال انا أبني هذا البيت منذ أكثر من سنة.

وعن الساعة التي اخترعها وما يميزها عن غيرها قال: هي ساعة عادية مثل أي ساعة ولكن جمعتها من بعض الأشياء التي لا يريدها والدي والموجودة في جراج المنزل من تلفونات وتلفزيونات وأجهزة بيجر. وهي أسهل اختراع وكنت حريصاً على ان آخذه للمدرسة حتى اطلع معلمتي عليه فقط. ولدي اكثر من 13 اختراعاً سترى النور ان شاء الله.

حصل اختراع أحمد على ردود فعل واسعة، حيث كانت جامعة (ام أي تي) اول من ارسل له للانضمام للجامعة وفي الشهر المقبل ستكون له زيارة للجامعة للتعرف عليها، أيضاً وضعت الجامعة ساعة احمد في متحفها، مع العلم انه مازال في الصف الأول ثانوي، أيضاً تفاعل الرئيس الأميركي باراك أوباما مع اختراعه وأبدى اعجابه بساعة احمد وان أميركا محتاجة لأمثاله، وكان 29 من أعضاء الكونجرس قد طالبوا بالتحقيق في القضية المتمثلة في استدعاء الشرطة بعد مخاوف اعترت المدرسة من الساعة محل الاختراع، كون ذلك فيه مخالفة للدستور كما أن هناك مجموعة محامين متبرعين للوقوف بجانب أحمد.

ويقول والد احمد اثناء الحديث: صدمة كبيرة ما حصل لأن أميركا هي التي آوت العلماء والحكماء، وما حدث خطأ كبير باعتراف الرئيس الأميركي شخصياً ولم يكن من المفترض ان يحدث مثل هذا في أميركا، ولكن فقط لأن اسمه احمد محمد، وللأسف هناك بعض العنصريين في أميركا والذين يكرهون الإسلام والمسلمين، والصدمة الأكبر انه قبل فترة من الزمن احدهم اخترع قنبلة ولأن اسمه ليس احمد تم تكريمه.

المخترع الصغير هوايته اصلاح الأجهزة الالكترونية ويفعل ذلك مع زملائه ومعلميه، حتى انه اخترع رموت كنترول لإطفاء جهاز (البرجكتور) في الفصل، أيضاً يساعد اخته الكبيرة منى التي تدرس الهندسة الطبية في تركيب بعض الأجهزة الطبية التي تدرسها في الجامعة.

ويروي قصة شركة تتبنى الاختراعات ذهب لها، ولكن كان ردهم انت لا تستطيع ان تحقق هذا الاختراع، ورفضوا اختراعه، بل طلبوا منه 10 آلاف دولار على أساس مساعدته فقط. وبعد الذي حدث ارسلوا له يريدونه ان ينضم إليهم، ويضيف أن مايكروسوفت ارسلت له جهاز حاسب وطابعة في اليوم الثالث بعد الحادث، وقوقل وتوتير طلبوا ان يكون عضواً لديهم وان يعمل لديهم مستقبلاً.
أحمد في صورة تجمعه مع عائلته (عدسة/ محسن سالم)



أحمد: لدي 13 اختراعاً سترى النور قريباً

ذات صلة


واشنطن بوست: «ظنوا أنها قنبلة»: قصة إلقاء القبض على طالب مسلم لصنعه ساعة؛ وردود الأفعال عليه



السبت، 10 أكتوبر 2015

الملك سلمان يحقق أمنية «مبتكر الساعة» الأميركي من أصل سوداني


«المخترع الصغير» وصل وعائلته لأداء مناسك العمرة على نفقة خادم الحرمين..

الملك سلمان يحقق أمنية «مبتكر الساعة» الأميركي من أصل سوداني
أسرة المبتكر الصغير في لقطة جماعية بعد وصولها جدة


وصل الطفل المخترع الأميركي من أصل سوداني أحمد محمد الحسن، أمس، إلى جدة قادماً من الولايات المتحدة، لأداء مناسك العمرة برفقة عائلته، على نفقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، في بادرة تضاف إلى أعمال المليك الخيرة وهباته، باستجابته الفورية والسريعة لتحقيق آمال الطفل أحمد وعائلته لأداء المناسك وزيارة بعض الأقارب في جدة.
ورفع والد الطفل محمد الحسن محمد الشكر والتقدير لخادم الحرمين، على هذه المكرمة التي ليست بالغريبة عليه فهو الراعي والمساند للمسلمين من مختلف بقاع الأرض، إذ أكمل الفرحة لابنه بمجيئه لبلاد الحرمين وأداء مناسك العمرة.
وقال: "إن المملكة سباقة لفعل الخير وراعية للإسلام والمسلمين، وجاء تجاوبها سريعاً من استقبال طلبنا لأداء مناسك العمرة من القنصل العام السعودي في نيويورك خالد محمد إسماعيل الشريف، لتكلل بالموافقة مباشرة من الملك سلمان، لنحل ضيوفاً على هذا البلد المعطاء بصحبة أفراد العائلة".
وأكد أن المملكة تدعم العلماء والمخترعين وليس هذا بغريب عليها حيث تستضيفهم في مختلف المناسبات وتحسن ضيافتهم على نفقتها، مضيفا "الآن يجيء ابننا المخترع لينال هذا العطاء من بلاد نعدّ أنفسنا جزءًا منها فالسعوديون إخواننا وأهلنا. هذه البلاد التي ما فتئت ترفع راية الإسلام وتحض على العلم واكتسابه وتهيئة البيئة المناسبة لطلابه حتى يواصلوا طريق الإبداع وخدمة أمتهم بمختلف التخصصات".
ووصف طريق الرحلة والوصول إلى المملكة، بقوله: "كانت مغادرتنا من ولاية تكساس إلى نيويورك حتى وصلنا إلى المملكة عبر مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، لنستقبل بالحفاوة والتكريم من قبل المراسم الملكية ويذهبوا بنا إلى قصر الضيافة مستشعرين الكرم والضيافة السعودية العريقة".
أحمد شكر الاستجابة السريعة من خادم الحرمين
وفي ما يتعلق باختراع ابنه بتصميم الساعة الإلكترونية الرقمية الذي عده إنجازًا لكل طفل عربي، قال: "كان أحمد في بداية طفولته يصنع مجسمات وأشكالا عدة من الطين، فهو لا يحب قضاء وقته إلا بما يعود عليه بالنفع والفائدة إلى جانب حرصه على استخدامات النحاس مع المغناطيس لعمل أشغال كهربائية كما يحرص على إصلاح أجهزة التلفزيون والهاتف وأجهزة الجوال، وكانت عائلتنا أثناء إقامتها في ولاية تكساس الأميركية حريصة على صقل مواهبه فاستمرت عطاءاته إلى أن توصل إلى اختراع الساعة الإلكترونية الرقمية".
وعبر الطفل المخترع، عن سروره وفرحه بزيارة المملكة لأول مرة. وقال: "أنا سعيد جداً لرؤيتي الكعبة المشرفة وأداء مناسك العمرة، وأشكر والدنا الملك سلمان على منحنا الفرصة في المجيء إلى هنا وزيارة أقاربنا".
وعدّ اختراعه، رسالة للمجتمع الأميركي والعالم بأسره، أن أطفال العرب ما زالوا متمسكين بأصالتهم وحبهم للعلم وروح الابتكار والإبداع، فيما أعربت والدة أحمد، منى أحمد الحاج، عن فخرها واعتزازها بما توصل إليه ابنها، وتجسيد اسمه ضمن العقول المفكرة والمبدعة، مثمنة تجاوب حكومة خادم الحرمين، ودعمها لابنها، حيث كانت المملكة في مقدمة الدول التي أشادت بمثل هذا الإنجاز.
وأبرزت أخت المخترع، ما قدمته حكومة المملكة منذ استخراجهم لتأشيرات العمرة والزيارة وحتى وصولهم إليها، وتوفير وسائل التنقل إلى مكة المكرمة ومن ثم للمدينة المنورة.
أقرأ ايضاً:

الصبي "مخترع الساعة" يسحب أوراقه من مدرسته ويحلم بأداء الحج

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2015

الصبي "مخترع الساعة" يسحب أوراقه من مدرسته ويحلم بأداء الحج

الصبي "مخترع الساعة" يسحب أوراقه من مدرسته ويحلم بأداء الحج


قرر والدا الصبي أحمد محمد، الذي اعتقلته الشرطة بعد أن جلب معه الى مدرسته ساعة قال إنه صنعها بنفسه، نقله الى مدرسة أخرى.

وقال والده محمد الحسن محمد، وهو سوداني الأصل، إنه قرر إخراج كل أطفاله من مدارس منطقة إيرفينج بولاية تكساس الأمريكية حيث تقيم الأسرة.

وقال الوالد إن تجربة الاعتقال كان لها أثر مؤذ على ولده.

وكان اعتقال أحمد في المدرسة من قبل الشرطة قد أثار انتقادات شديدة، وألغت الشرطة التهم التي وجهتها اليه بسرعة.

وكان أحمد قد أعتقل في مدرسة ماك آرثر في إيرفينج بعد أن شك بعض موظفي المدرسة بأن الساعة التي كان قد جلبها معه هي في الواقع قنبلة.

وقال والد أحمد لصحيفة دالاس إن ابنه قال له، "لا اريد الدوام في مدرسة ماك آرثر" مضيفا "أن هؤلاء الاطفال لن يكونوا سعداء هناك."



وكانت العديد من المدارس قد عرضت على أحمد الالتحاق بها، كما يقول والده، مضيفا أنه يريد أن يمنح ولده فرصة للتفكير قبل أن يصل الى قرار.

ومن المقرر أن ترحل الأسرة كلها الى نيويورك يوم الأربعاء، وذلك لمقابلة كبار المسؤولين في الأمم المتحدة الذين طلبوا مقابلة أحمد.

وبعد ذلك، يأمل الوالد باصطحاب ولده الى الحج.

وقال الوالد "سأطلب من الله أن يبارك لأحمد، وبعد ذلك سنرى."

وينوي الوالد وولده زيارة البيت الأبيض عند عودتهما من السعودية للقاء الرئيس باراك أوباما الذي كان قد دعا أحمد لزيارته.

ذات صلة

واشنطن بوست: «ظنوا أنها قنبلة»: قصة إلقاء القبض على طالب مسلم لصنعه ساعة؛ وردود الأفعال عليه



الخميس، 17 سبتمبر 2015

واشنطن بوست: «ظنوا أنها قنبلة»: قصة إلقاء القبض على طالب مسلم لصنعه ساعة؛ وردود الأفعال عليه


واشنطن بوست: «ظنوا أنها قنبلة»: قصة إلقاء القبض على طالب مسلم لصنعه ساعة؛ وردود الأفعال عليه

اعتقلت الشرطة الطالب المسلم أحمد البالغ من العمر 14 عاما، بعد أن بلَّغت إدارة المدرسة الشرطة بأن الساعة التي تباهى أحمد بصنعها بنفسه هي في الحقيقة قنبلة. وصرح المسؤلون اليوم أنه لن يتم توجيه أي تهم جنائية له.

الطالب أحمد أراد أن يلفت انتباه مدرسيه، فبلغت مدرسته الشرطة، وتم القبض عليه.

حادثة أثارت مجددًا مزاعم العنصرية، وجعلت المدرسة بحي تكساس هدفًا للغضب العام على شبكة الانترنت. قد تم القبض على طالب مسلم ووضع الأصفاد في يديه وإخراجه من المدرسة أثناء اليوم الدراسي، بمصاحبة أفراد من الشرطة، لمجرد اشتباه معلمة في ساعة يد صنعها بنفسه في البيت. إلا أن لاري بويد قائد مركز شرطة ايرفينج صرح أنه لن يتم توجيه أي تهم جنائية أو مخالفات.

أحمد الطفل الواثق من نفسة صاحب النظارة سميكة الإطار ذو الملامح الجادة، بدأ الدراسة في مدرسة ماك آثر الثانوية منذ بضع أسابيع قليلة. هو طالب في الصف التاسع ولديه موهبة تركيب الأشياء وتجميعها، يصنع أجهزة راديو بنفسه، وذات مرة صنع سماعات بلوتوث وقدمها هدية لأحد أصدقائة. مساء الأحد الماضي، قرر أن يصنع ساعة رقمية سريعًا؛ وكما وصفها أحمد “هي ساعة بسيطة للغاية؛ مجرد لوحة ودائرة كهربية ومصدر للطاقة موصولين بشاشة عرض رقمية.”وبكل فخر عرضها على مدرس الهندسة في المدرسة صباح اليوم التالي.”

لكن المدرس بدا حذرًا لدى رؤية الساعة.


وكان رد فعل المدرس كما خيل لأحمد هذا لطيف جدًا، لكن أنصحك ألا تريها لأي مدرس آخر.” وذلك وفق ما قاله أحمد لأحد الشبكات الإخبارية.

أثناء حصة اللغة الانجليزية، أصدرت الساعة صفارة أزعجت المعلمة، وعندما أحضر لها الساعة قالت “إنها تبدو كالقنبلة!”

يقول أحمد أنه أخبرهالا إنها لا تبدو كالقنبلة.”

لكن المعلمة  تحفظت على الساعة. لاحقا قام مدير المدرسة بسحب أحمد خارج الصف.

يقول أحمد “أخذوني إلى حجرة بها خمسة ضباط شرطة، استجوبوني وفتشوا أشيائي، وتحفظوا على جهازي اللوحي واختراعي الجديد –الساعة-.” ويضيف “كان لسان حالهم “حسنًا، أتحاول صنع قنبلة؟ وأجبتهم: لا، كنت فقط أحاول صنع ساعة.”

لكن رد علىَّ أحدهم “لكنها تبدو كالقنابل التي تظهر في الأفلام.”

يقول أحمد أنه تم اصطحابه عقب ذلك إلى مقر الشرطة، وهو مكبَّل بالأصفاد، وتم أخذ بصماته.

ويضيف أنه أثناء الاستجواب، ظل ضباط الشرطة يرددون اسمه الأخير”محمد”، وعندما حاول الاتصال بوالده، أخبروه أنه لا يمكنه ذلك حتى انتهاء الإستجواب، والتحقيق معه.

يقول أحمد لشبكة إن بي سي “لا أظن أن في ذلك إنصاف، أنا أحضرت شيئا للمدرسة، ولم يكن مصدر تهديد لأي شخص، فأنا لم أرتكب أي خطأ، فقط أريت مدرسي شيئا صنعته، وانتهى بي الحال قيد الحبس.”

عند توجيه سؤال لقائد مركز شرطة ايرفينج بشأن عدم السماح لأحمد بالاتصال بوالده أجاب “ليس لدي إجابة على سؤالك.”

رفضت ليزلي ويفر المتحدثة باسم مدرسة مقاطعة إيرفينغ  مناقشة القضية، لكنها أكدت أيضا أن أحمد تم القبض عليه داخل المدرسة. وأضافت “دائما ما نطلب من التلاميذ أو العاملين بالمدرسة الإبلاغ فور ملاحظة أي شئ مريب أو غير مألوف، ويتم تبليغ الأمر فورا لإدارة المدرسة أو قسم الشرطة للتعامل معه في الحال. وسنستمر في إتخاذ الإجراءات والإحتياطات اللازمة  لحماية طلابنا، لنحافظ على سلامة المجتمع المدرسي قدر الإمكان.”

يقول أحد ضباط الشرطة في ايرفينج أن المسؤلين في المدرسة ساورهم القلق بشأن تلك الساعة. وقد أصدرت الشرطة تقرير الثلاثاء الماضي بعنوان “قنبلة مزيفة”، أدرجت فيه شكاوي وتخوفات ثلاثة من المدرسين في المدرسة.

وأضاف ضابط شرطة “من الواضح أنه كان بالجهاز بعض أجزاء مأخوذة من ساعة، لكن أحمد وعائلته لم يدلوا بكل تلك المعلومات أمس كما ذكروها لكم –يقصد وسائل الاعلام.” إلا أنه أكَّد أن أحمد ظل يؤكد مرارًا وتكرارًا أن الجهاز ليس إلا ساعة، لكن المدرسين بالمدرسة ظللوا مرتابين.

يضيف ماكليلان “بالطبع يمكن الإشتباه بها إذا تُرِكت في الحمامات أو تحت سيارة، لكن التخوف في هذا الموقف تلخص في: ما الغرض وراء صنع شئ كهذا؟ وهل نأخذه للحجز؟”

تقول عائلة أحمد أنه تم توقيفه عن المدرسة لمدة ثلاثة أيام.

وفي تصريح لأحد الشبكات الإخبارية، يقول والد أحمد أن الملام على القبض على ابنه هو حالة الإسلاموفوبيا في المجتمع.

ويضيف أن ابنه لم يرد إلا صناعة شيء جيد مفيد للبشرية، ويعتقد أنه بسبب اسمه –أحمد محمد- وأحداث الحادي عشر من سبتمبر “أُسيئت معاملته.”



ردود أفعال مدوية

إجتاحت بلدة محمد موجة غضب، وعلق الكثيرين من الحي والمدرسة ومعارف الأسرة وأصدقائهم عن الظلم والطريقة السيئة التي تم التعامل بها مع أحمد، وأشاروا إلى أن السبب في الاشتباه به فقط كونه مسلما اسمه أحمد محمد.

وصرح مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية أنه سيحقق في الحادث، ومحامو المنظمة صرحوا للتلفيزيون المحلي أنهم سيجتمعون مع إدارة مدرسة ماك آرثر في ايرفينج يوم الأربعاء ظهرًا.

إلا أن رد الفعل الأعنف كان على شبكات التواصل الإجتماعي. ففي عالم موازي على شبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، انتشر هاشتاج (أدعم أحمد) #IstandwithAhmed ، و #helpAhmedmake (ساعدوا أحمد ليخترع) كالنار في الهشيم، وأصبحا Trend على تويتر. علق الرئيس الأمريكي باراك أوباما والمدير التنفيذي لفيسبوك مارك زوكربيرج على الحادث، بل ووجهوا دعوه للطالب المسلم أحمد محمد.

Cool clock, Ahmed. Want to bring it to the White House? We should inspire more kids like you to like science. It's what makes America great.

يقول أوباما : ساعة رائعة يا أحمد، هل تريد إحضارها للبيت الأبيض؟ ينبغي علينا أن نلهم الأطفال أمثالك ليحبوا العلوم؛ وهذا ما يجعل من أمريكا دولة عظيمة.

Mark Zuckerberg
‏35,287,325‏ متابعًا
18 ساعةPalo Alto, CA, United States
You’ve probably seen the story about Ahmed, the 14 year old student in Texas who built a clock and was arrested when he took it to school.
Having the skill and ambition to build something cool should lead to applause, not arrest. The future belongs to people like Ahmed.
Ahmed, if you ever want to come by Facebook, I'd love to meet you. Keep b

أما عن مارك زوكربيرج يقول: أن تكون لديك المهارة والطموح لبناء شيء رائع، هو أمر يستحق التهليل والتصفيق؛ وليس إلقاء القبض عليك.  أحمد ومن مثله هم من يصنعون المستقبل، إذا أردت أن تزورنا في مقر فيسبوك، أود حقًا أن أقابلك. استمر في البناء.

أما عن أحمد، بعد إطلاق سراحه يقول: “لازلت أصارع مع تذكري للف الأصفاد حول معصمي، فقد جعلني أشعر أنني لست إنسانا، أشعرني انني مجرم.”


وإليكم بعض ردود الأفعال الأخرى الداعمة لأحمد والساخرة من الحدث على تويتر:

Join us in standing with Ahmed. Take a photo of yourself with your clock to show solidarity.

مجموعة من الأفراد يحملون ساعات في مقر عملهم، ويبدو أنهم يتبارون في كبر حجمها.

British appear to have developed some sort of giant bomb, attached to a rocket. via @DangerGuerrero


يقول صاحب التغريدة: يبدو أن بريطانيا لديها قنبلة ضخمة.

Breaking: US Soldiers are ready to test the,"Bomb" made by Ahmad on the battle ground.


يقول صاحب التغريدة: مجند أمريكي على وشك اختبار القنبلة -التي صنعها أحمد- في ساحة المعركة.