عقيدتنا في الصراع العالمي
أطول الحروب على ممر التاريخ هي الحرب على فهم المفردات اللغوية باعتبارها الوعاء المعبر عن الألوهية والربوبية والرسالة والاصطفاء والمهمة الحصرية بكل رسول أو نبي أو اتباع له في محيط الرسالة أو المحيط العالمي كما جاء في الرسالة المحمدية على صاحبها الصلاة والسلام.
إن مواطن تنزيل المفردات على الأعيان على ممر التاريخ وما نتج عنها من الانتقال الى مفردة الولاء وما فيه من تعاون ونصرة أو العداء وما فيه من خصومة ونزاع أو تعايش وفقا لمحددات الإدراك لحقيقة الدين كمفردة جامعة فيصل بين الحق كغاية أو الباطل كقاعدة بناء الخصومة الدينية وفقا لمفردات العقيدة التي نزلت من السماء ومفردات الفهم الذي تربت عليه العقول على الأرض.
الذين ينشدون السلام في الواقع العالمي قبل تحرير مفردات التوحيد الذي هو مراد الله من الخلق كافة إنما ينشدون وهما لم ولن يصلوا إليه مهما امتلكت أبواق التدليس منصات إعلامية فإن قدر التدافع بين الحق الشامل والباطل الجامع قائم فإن لم يرفع المسلمون له راية كانت السنن الربانية الحاكمة دافعة للجميع نحو متوالية الانقسام والتدافع الداخلي حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا باصطفاف الجماهير إلى فسطاطين أحدهما ايمان لا شك فيه واخر جاهلية لا حق فيها.
إن غربان البيت الأبيض ووكلاء الجاهلية الصينية والأوروبية والروسية والإيرانية ما هم إلا ادوات في جاهلية إبليس التي وضع عرشها على الماء في صبيحة كل يوم من أجل غاية محددة وهي الحرب العالمية على اربعه اهداف حصرية الاسلام والسنة والصحابة والأمة وجعلوا لكل مفردة منها جيوش من الخصوم خارج الأمة أو من داخلها عن طريق عملاء الطابور الخامس المدمر للعقل والفطرة.
الساعون نحو السلام العالمي واهمون ويزداد وهمهم حسب طبيعة تغيير معالم الحق في نفوسهم لذا وجب على نخب الحركة الإسلامية وعموم الأمة العربية والإسلامية أن تعيد ترتيب أولويات العمل في الواقع بعيدا عن المعارك الاستهلاكية مع النظم القائمة فإن المحافظة على المكتسبات ولو قليلة درب من دروب الإصلاح التي تنشده الأمة من قرون لأن محاولة جعل المعركة صفرية مع من نختلف معهم خلاف تنوع لن تكون إلا إعادة إنتاج من نختلف معهم خلاف تضاد نقطة ومن اول السطر.
إن محاولة التفريق بين الجاهلية الأمريكية والجاهلية الإيرانية الوثنية درب من دروب حروب المكر على تغيير معالم الحق والإسلام لأن الكيان الإيراني ليس مجرد كيان بدعي مخالف للإسلام بل هو كيان شيطاني يجمع كل صور الكفر والإلحاد والضلال الذي جاء به ابن سبأ اليهودي وإسماعيل الصفوي الرافضي والخميني المجوسي والخامنئي شيطان قم المدنسة وما نتج عنهم من عصابات إرهابية قتلت ملايين المسلمين في العراق والشام ولبنان واليمن وكل بلاد المسلمين.
لسنا مضطرين أن نختار أو نسقط بين سكاكين حروب الطغاة والبغاة المجرمين.
غاية أهل الإسلام صيانة الإسلام والسنة والصحابة رضوان الله عليهم والأمة بجغرافياتها الشاملة من عصابات التفكيك لخدمة بني صهيون او الرافضة اليهود في أصل ملتهم وفروع جاهليتهم..
إن حراسة دول العالم العربي والإسلامي السنية وفي القلب منها مصر والشام والعراق السني المختل وبلاد الحرمين واليمن وتركيا والباكستان وعموم الأقطار من فاشية التدمير الصهيوني والصليبي والايراني الرافضي أمر لا خيار فيه عند عاقل أو مدرك لحقيقة الصراع ودوافعه المدمرة لابتلاع فلسطين المقدسة والتي تعتبر بوصلة الولاء والبراء للأمة العربية والإسلامية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق