‏إظهار الرسائل ذات التسميات اشعار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اشعار. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 17 يوليو 2014

ألش رخيص - عبدالله الشريف

ألش رخيص 

 عبدالله الشريف






ياللى انت غاوى تويت في البوست والتهييس
إسمع حكاية بلد ما يعيشلهاش رئيس
وإن كان مالكش ودان وسايبها عند لميس
هات الودان منها وكفاية ألش رخيص
دى تويته دى في تويتر والبوست ده في الفيس
,,,
أصل الحكاية لشعب حس انه يوم متهان
عايش أسير في البلد والذل كان سجان
نزل عشان يشتكى ويحرر الأوطان
وكان كبير البلد أطرش مالوهش ودان
قالك شوية رعاع دايرين في كل مكان
وأما الميدان اتملى عرف انه كان غلطان
,,,
مبارك اللى افترى عرف ان ملكه زال
جمع كبير الحرس لحد عنده وقال
انت سيادة المشير ولا فيش مشير غيرك
راح تضرب الميدان ولا أشوف غيرك
قاله يا مبارك بلاش انت انتهى دورك
طلع بيان التنحى دلوقت جه دورك
وليك علينا في سنه لو حتى مين غيرك
ماراح يدوق الهنا ويندم على خيرك
,,,,,,
طلع البيان في العشا والشعب في الميدان
كان الهتاف للسما والكل كان فرحان
فليحيا جيشنا الوفى وليسقط اللى خان
ولا يعرفوا ان الغبا راقد في كل مكان
والوكسة كانت حصى والخيبة بالألوان
,,,,
مسكييييييييييييييييييييين يا ولدى
,,,,
الكل صدق يا عينى والانتخاب بالدور
والشعب كله نزل ولا نابه الا طابور
لكل مجلس قضية في المحكمة بالدور
والخصم كان محكمة والظلم شاهد زور
حلوا المجالس بحجة بتخالف الدستور
واللى يقف في الزور ياخده القانون ويغور
,,,
إزاى نحاكم رئيس راجل تقى وأمين
سؤال ودار في الخفى من شلة الخاينين
كان الجواب في الوطن انه يشيل الطين
لا يلقى يوم كهربا ولا يلقالوش بنزين
نحشد على الميدان بفلول وناس تانيين
واللى خدوه بميدان هنرجعه بميادين
,,,
كان الوزير وقتها عامل شريف تايب
عمل إنقلاب سهوكة والشعب كان دايب
خلى الرئيس طرطور ماهو أصل الرئيس غايب
وجاب كبير للحكومة وكان عجوز شايب
ووزع كراسى الوزارة عالفلول والحبايب
واللى اختشوا ماتوا ماهو أصله مال سايب
,,
كان فاكر إن الشعب راح يرضى بالمكتوب
يرجع يشوف الذل والضرب بالمركوب
عليا أنا عنترة وعلى العدا شيبوب
معذور يا جيل غلبان طول عمره عاش مغلوب
أما اللى أخوه متهان مسجون قتيل مضروب
عمرك ماهتوقفه لو تمشي بالمقلوب

الثلاثاء، 3 يونيو 2014

هنا القاهرة

هنا القاهرة ... 

 رائعة الشاعر : خالد الطبلاوي



إذا ما نظـرتَ من الطـائرةْ .....

ستعـرفُ أنّ هُــنا القـاهرةْ

وأن الذي شقـها ليس نيــــلاً .....

ولكنها طـعنةٌ غـادرةْ

هنا ثورةٌ قد محـاها الغـــباء .....

ودنيا تُمـزّقُ في الآخـرةْ

هنا مصــرُ تفقـــدُ أبناءَها .....

وفي عينــها نظـــــرةٌ حائـرةْ

هنا الدمُّ يجري على الأرضِ ماء ...

هنـا يُقصـفُ الفكرُ بالطائرةْ

هـنا المسـرحياتُ والمخرجون ......

قطــارٌ يســـــيرُ بلا قاطرةْ

وقِــسٌّ تجلّــى / وشيــخٌ تخلّـى ....

لتشــــرحَ ملتَنا العاهـرةْ

وشيـخٌ تحلّى بعقـــدِ الفتاوى ......

وشيخٌ تــدورُ به الـدائرةْ

وآخـرُ في الجُبِ ثـــاروا عليهِ ......

وألقــوه في ليلةٍ غـابرةْ

وفـوقَ المــسـاجدِ راح الصليبُ ......

يبـوحُ بترنيمةٍ ماكــــرةْ

هــنا النـاسُ تصــنعُ ثوراتِها ......

وتأكلـها عجـــوةً فـاخرةْ

هــنا الجنـدُ غـادرَ كلَ الحدودِ ......

ليضربَ في القلبِ والخاصرةْ

هـنا المـوتُ أقربُ من ناظريْكَ ......

يواتيكَ في البـردِ والهاجرةْ

فإن شِئتَ ذبحاً / وإن شِئتَ حرقاً ......

وإن شئتَ من طلقةٍ غادرةْ

وللأرضِ عطــرٌ من الراحـلين ......

بمسك دمائهمُ الطــاهرةْ

هـنا الثابتـون / هنا الصامدون ......

وأحلامهم للـردَى عـــابرةْ

فـإن عشـــتَ كنتَ مع الميتين ......

وتلك إذاً كـــرّةٌ خاسـرةْ

وإن شـئتَ فامضِ مع الخـالدين ......

إلى جنةٍ بالرضـــا عامرةْ .