‏إظهار الرسائل ذات التسميات المشاء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المشاء. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 28 مايو 2020

المشاء - في البدء كان الكاريكاتير

المشاء - في البدء كان الكاريكاتير



تمطيط أو تقطيع.. ماذا لو واجهتك أسطورة سرير "بروكرست"؟
تعود الأسطورة اليونانية بروكرست إلى حداد وقاطع طريق كان يهاجم الناس ويقوم بمط أجسادهم أو قطع أرجلهم لتتناسب أطوال أجسامهم مع سريره الحديدي.
حطت حلقة "المشاء" (2020/5/28) الرحال افتراضيا بفلسطين، وذلك لمناقشة البعد الفلسطيني في فن الكاركاتير ومقاربة أبعاده السياسية والاجتماعية وكذا الخصوصية التي يتميز بها في المجتمع الفلسطيني.

وقالت أمية جحا إن فن الكاركاتير له خصوصية في المجتمع الفلسطيني لكونه يعتبر من ضمن أسلحة المقاومة، ولكنه قد يتسبب في قطع راتب الفنان وذلك لمحاصرة فكره ومقاتلته في مصدر عيشه.

من جهته، اعتبر أسامة نزال أن الكاركاتير "لا يؤكل خبزا بل يدخل سجنا". أما عن أسطورة بروكرست فقال نزال إن هذه الأسطورة تتجلى صورها في الرجل الاستبدادي الدكتاتوري الذي لا يريد أن يكون هناك شخص آخر أطول منه بعلمه وفكره وقلمه، ولذلك يقص أجنحتهم.

أما بهاء ياسين فأكد أن الكاركاتير هو اختزال للحالة الاجتماعية التي يعيشها الناس من خلال بعض الخطوط البسيطة التي تريحهم من عناء قراءة مقالات طويلة.

وعن أسطورة بروكرست، قال ياسين إنه سيكسر السرير ويرتاح منه للأبد أو سيتبع ما فعله الآخرون ويستسلم!




السبت، 13 فبراير 2016

المشاء رشدي راشد.. تقويم المفاهيم

رشدي راشد.. تقويم المفاهيم


واصلت كاميرا المشاء رحلتها مع الفيلسوف المصري رشدي راشد.
قال له ابن الهيثم "أعدني إلى العرب"،
 وقال له طه حسين "لا تعد إلى مصر"، 
وقال له الصفر "أنا عربي الهوى".

عقل من فلسفة ورياضيات وتاريخ علوم، عمر من كد وجد وتفكير وتفنيد عبث لم يجد فيه رشدي راشد متسعا حتى للدفاع عما تركه له الوالدان من ممتلكات تناهبها الناهبون، حالة من الحمى المعرفية لا تسكنها المنجزات ولا الاكتشافات، ساءه الراهن فتراجع القهقرى، ابتعد في المكان خطوة إلى الأمام وفي الزمان خطوتين إلى الوراء ليرى ثم انبرى.

الفيلسوف ومؤرخ العلوم الرياضية العربية العالم المصري رشدي راشد أوضح أن فكرة أول موسوعة عن تاريخ العلوم العربية التي أسسها جاءت لتصحيح الأخطاء والأفكار في هذا المجال ليس في الغرب فحسب بل في كل مكان.

وأشار في برنامج "المشاء" بتاريخ 26/11/2015 إلى أن هذه الموسوعة هي أول تجميع حقيقي وتحليلي في مجال تاريخ العلوم العربية أعقبتها موسوعة أفضل منها نشرها الإيطاليون واسمها العلوم في الحضارة الإسلامية، وهي جزء من موسوعة إيطالية ضخمة في تاريخ العلوم خصص جزء كامل منها للحضارة الإسلامية.

الاستشراق

وأوضح أن مدرسة تاريخ العلوم العربية التي أسسها لا علاقة لها بالاستشراق، وأنه ضده، وأن الذين يعملون في مدرسته ذوو أصول علمية وفلسفية لا علاقة لها بالاستشراق، مشيرا إلى أنه يطلب من تلاميذه أولا تعلم اللغة العربية.

وأضاف أن مفهوم الاستشراق هو العمل على المجتمعات الإسلامية كمجتمعات إسلامية ودراستها، مؤكدا أنه يرفض التمييز على أساس ديني ويرفض كلمة العلوم الإسلامية، وقال "لا شيء اسمه الرياضيات الإسلامية، لكن يمكن أن أسميه علما عربيا على أساس اللغة".

ويتحدث رشدي الإنجليزية والفرنسية والألمانية واللاتينية واليونانية، وقد درس في جامعات برلين وأسس المركز القومي للبحوث في باريس، كما درس في إيطاليا وكندا وعمل أستاذ كرسي في جامعة طوكيو، هذا عدا عن كونه يقضي شهرا من كل سنة في معهد تاريخ العلوم بجامعة حلب في سوريا.

وحرص رشدي على التأكيد في كتبه على المساهمة العربية بكل دقة في نظرية الأعداد، مشيرا إلى أنه ليس المهم استعمال الصفر بل المهم دخوله كحد رياضي.
































































































































































































الاثنين، 19 أكتوبر 2015

المشاء مصطفى صفوان.. سرير الإسكندرية



مصطفى صفوان.. سرير الإسكندرية

في عيادته الباريسية، يتساءل عالم النفس المصري مصطفى صفوان عن العبودية المختارة، ولماذا لا يكون العرب أحرارا؟ معتبرا أن الحل الوحيد للخروج من العبودية للحاكم هو تغيير نظام التعليم.
وتحدث -في حلقة 15/10/2015 من "المشاء"- عن علاقة المصريين عموما وشعوب ما بين النهرين بالحاكم، واصفا الدولة بالكائن العجيب الذي يقدم نفسه على أنه المشرع والمعاقب في الوقت نفسه.
ويرى أن الدولة تمنع الناس من الكتابة والتفكير، ليتحول المرء مع مرور الوقت إلى عبد للحاكم.
وفي تحليله لبنى الاستبداد وآليته، يضيف صفوان أن الدولة تفشل في جميع واجباتها التعليمية والاقتصادية والاجتماعية، مما يدفع الفرد للإحساس بالظلم فيلجأ للعنف. متوقعا أن تكون السنين القادمة خطيرة على العالم العربي.
عصر الظرفاءفي هذه الحلقة، يعود مصطفى صفوان إلى سنوات صباه في الإسكندرية، ويروي أنه خرج إلى الضوء في عصر تفتحت فيه الأقلام العربية، فتحول إلى عصر كبار الكتاب الذي ارتبط بنهضة في اللغة العربية بعد ركود شديد.
يصنف صفوان نفسه ضمن مواليد "عصر الظرفاء"، على اعتبار أن تلك الفترة اشتهرت بانتشار النكتة بما فيها من خفة وعمق.
ويمضي صفوان في سرد تفاصيل أثرت في تكوين وتشكل ملامح شخصيته، وتحديدا عندما ألقي القبض على والده بتهمة الشيوعية.
ويسترجع صفوان تفاصيل اللحظة والسنوات الثلاث التي تلتها خلال طفولته.
كان صفوان يقضي الكثير من الوقت في شوارع الإسكندرية التي كانت تضم آنذاك ستمئة ألف نسمة، فيهم اليونانيون والقبارصة والإيطاليون والفرنسيون والإنجليز، مما جعل المدينة الساحلية بوتقة انصهرت فيها العديد من الثقافات، نهل منها صفوان الكثير وكيف تعلم مما سماه "درس الشارع" أو كيف تعيش بالكلام.
وعن تحوله إلى التحليل النفسي بعد ولعه بالفلسفة، يسترجع صفوان بعض يومياته في جامعة السوربون في باريس التي لم تكن كما تصورها، ليدخل بعدها عالم التحليل النفسي ويتغير مجرى حياته برمته.




الأحد، 3 مايو 2015

المشاء الفيتوري.. الدرويش المتجول



الفيتوري.. الدرويش المتجول




لم تكتفِ الرباط باستقطاب المبدعين المغاربة، في هذه المدينة المضيافة التقى "المشاء" في حلقة 24/7/2014 الشاعر محمد الفيتوري الذي حمل إلى عاصمة المغرب غربته الكبيرة وأناخ قصيدته.

ولد الفيتوري في السودان عام 1936 ولكنه في ما بعد سيصبح واحدا من الشعراء النادرين الذين طبعوا وانطبعوا في العديد من الأماكن التي ارتحل إليها حتى أصبح يشبه قصيدته "معزوفة درويش متجول".

هنا في الرباط يلملم سودانه وليبياه وإسكندريته وبيروته ومدنا رآها في اليقظة ومدنا أخرى رآها في الحلم.

في الأوداية
لطالما جلس الفيتوري في مقهى بالأوداية مطلا بصمت على اللقاء البديع بين نهر أبي رقراق والمحيط الأطلسي.

الصحفي والأستاذ الجامعي طلحة جبريل برفقة المذيع جمال العرضاوي على قارب في نهر أبي رقراق يشير إلى الأوداية، ويقول هناك في ذلك المرتفع ذهب عدة مرات مع الفيتوري إلى ذلك المقهى لكنه كان دائما يشترط عليه "ألا أثرثر".

الأستاذ الجامعي بنعيسى بوحمالة يحكي كيف استقر شاعرنا في الرباط الذي خدم طويلا في السلك الدبلوماسي، لكن المقام لذ له في المغرب بعد أن رأى فيه اكتشافا جميلا.

"طلحة جبريل: من مقهى في "الأوداية" كان الفيتوري يطل الصمت وهو يتأمل لقاء نهر أبي رقراق والمحيط الأطلسي، ولقد ذهبت عدة مرات معه إلى ذلك المقهى وكان دائما يشترط عليه "ألا أثرثر""

وأضاف أن الفيتوري شارك بفاعلية في المشهد الثقافي المغربي، معتبرا إياه واحدا من الشعراء القليلين باللغة العربية بل في مقدمة من جعلوا أفريقيا موضوعا رئيسيا في شعرهم.

يعود جبريل ويسرد جملة من المحطات التي جمعته بصاحب "أغانٍ من أفريقيا"، ومن ذلك اللقاء الذي جمع بين الفيتوري والروائي السوداني الطيب صالح (1929-2009) في ثمانينيات القرن الماضي بمقهى زريرق في مدينة أصيلة.

وتحدث عما سماه تضخما في الذات الشعرية لدى الفيتوري وهجومه في مرحلة سابقة على شعراء آخرين مثل عبد الوهاب البياتي وأحمد عبد المعطي حجازي ومحمود درويش.

بلد الفيتوري
ضيف "المشاء" ربما -بحسب جبريل- السوداني الوحيد الذي كتب في خانة المهنة بجواز سفره: أديب، مضيفا أن السودان من الدول النادرة التي تنسب نفسها إلى أديب فيقال: السودان بلد الفيتوري.

جبريل صديق قديم للشاعر، وفي الشهور الأخيرة زاره في بيته الذي يلازمه بهدوء ويخبره بإشاعة موته التي راجت، ثم يقول للفيتوري: الشعراء لا يموتون.

العبارة تنال إعجاب الشاعر فيطلب أن تعاد مرة أخرى على مسمعه ثم يعقب: لكن الفيتوري أبعد الشعراء عن الموت.

طرق المشاء باب البيت والتقى الشاعر لقاء لا يثقل عليه، وحين قيل له هل ترغب في زيارة السودان؟ قال "سلطان العشاق": أنا مريض

الخميس، 24 يوليو 2014

المشاء الفيتوري.. الدرويش المتجول


المشاء
الفيتوري.. الدرويش المتجول



لم تكتفِ الرباط باستقطاب المبدعين المغاربة، في هذه المدينة المضيافة التقى "المشاء" في حلقة 24/7/2014 الشاعر محمد الفيتوري الذي حمل إلى عاصمة المغرب غربته الكبيرة وأناخ قصيدته.

ولد الفيتوري في السودان عام 1936 ولكنه في ما بعد سيصبح واحدا من الشعراء النادرين الذين طبعوا وانطبعوا في العديد من الأماكن التي ارتحل إليها حتى أصبح يشبه قصيدته "معزوفة درويش متجول".

 هنا في الرباط يلملم سودانه وليبياه وإسكندريته وبيروته ومدنا رآها في اليقظة ومدنا أخرى رآها في الحلم.

في الأوداية
لطالما جلس الفيتوري في مقهى بالأوداية مطلا بصمت على اللقاء البديع بين نهر أبي رقراق والمحيط الأطلسي.

الصحفي والأستاذ الجامعي طلحة جبريل برفقة المذيع جمال العرضاوي على قارب في نهر أبي رقراق يشير إلى الأوداية، ويقول هناك في ذلك المرتفع ذهب عدة مرات مع الفيتوري إلى ذلك المقهى لكنه كان دائما يشترط عليه "ألا أثرثر".
الأستاذ الجامعي بنعيسى بوحمالة يحكي كيف استقر شاعرنا في الرباط الذي خدم طويلا في السلك الدبلوماسي، لكن المقام لذ له في المغرب بعد أن رأى فيه اكتشافا جميلا.
"طلحة جبريل: من مقهى في "الأوداية" كان الفيتوري يطل الصمت وهو يتأمل لقاء نهر أبي رقراق والمحيط الأطلسي، ولقد ذهبت عدة مرات معه إلى ذلك المقهى وكان دائما يشترط عليه "ألا أثرثر""
وأضاف أن الفيتوري شارك بفاعلية في المشهد الثقافي المغربي، معتبرا إياه واحدا من الشعراء القليلين باللغة العربية بل في مقدمة من جعلوا أفريقيا موضوعا رئيسيا في شعرهم.

يعود جبريل ويسرد جملة من المحطات التي جمعته بصاحب "أغانٍ من أفريقيا"، ومن ذلك اللقاء الذي جمع بين الفيتوري والروائي السوداني الطيب صالح (1929-2009) في ثمانينيات القرن الماضي بمقهى زريرق في مدينة أصيلة.

وتحدث عما سماه تضخما في الذات الشعرية لدى الفيتوري وهجومه في مرحلة سابقة على شعراء آخرين مثل عبد الوهاب البياتي وأحمد عبد المعطي حجازي ومحمود درويش.
بلد الفيتوري
ضيف "المشاء" ربما -بحسب جبريل- السوداني الوحيد الذي كتب في خانة المهنة بجواز سفره: أديب، مضيفا أن السودان من الدول النادرة التي تنسب نفسها إلى أديب فيقال: السودان بلد الفيتوري.

جبريل صديق قديم للشاعر، وفي الشهور الأخيرة زاره في بيته الذي يلازمه بهدوء ويخبره بإشاعة موته التي راجت، ثم يقول للفيتوري: الشعراء لا يموتون.

العبارة تنال إعجاب الشاعر فيطلب أن تعاد مرة أخرى على مسمعه ثم يعقب: لكن الفيتوري أبعد الشعراء عن الموت.

طرق المشاء باب البيت والتقى الشاعر لقاء لا يثقل عليه، وحين قيل له هل ترغب في زيارة السودان؟ قال "سلطان العشاق": أنا مريض.