‏إظهار الرسائل ذات التسميات سامي كمال الدين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سامي كمال الدين. إظهار كافة الرسائل

السبت، 6 يوليو 2024

في أيدي العسكر

في أيدي العسكر
سامي كمال الدين 

ببراعة في السرد، وإحاطة بالمكان، وإغراق في التفاصيل، قدم ديفيد كيركباتريك كتابه “في أيدي العسكر.. الحرية والفوضى في مصر والشرق الأوسط”، الكتاب الذي صدر عام 2018، وصدرت منه طبعة مترجمة هذا العام عن دار جسور للترجمة والنشر، ترجمها محمد الدخاخني، إضافة لوجود ترجمات أخرى عبر الإنترنت. يحتوي الكتاب تفاصيل مذهلة عن الأحداث في مصر من 2011 وحتى 2018.

تحدثت إلى ديفيد قبل ذلك، حين خرج تسريب من مصر أذاعته صحيفة نيويورك تايمز عن ضابط في المخابرات الحربية، ذُكر أنه النقيب أشرف الخولي، يطلب من الإعلاميين والفنانين الحديث عن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وتفاصيل أخرى، وكان من الشخصيات التي تواصل معها النقيب: يسرا، مفيد فوزي، عزمي مجاهد، تامر عبد المنعم، عفاف شعيب.

بعد بث التسريب ادّعى النظام المصري أنني أنا من قام بدور النقيب أشرف، وأنه لا يوجد في جهاز المخابرات نقيب باسم أشرف الخولي، اتهموني في قضية شهيرة في مصر، ما زالت أمام المحاكم العسكرية، بأنني أسأت إلى المؤسسة الرسمية في الدولة ولفقت لها هذه القصة، وقد تناول الإعلام الداخلي والخارجي هذا الحدث. ضحك ديفيد وهو يقول: “ولنفترض أنك قمت بذلك، كيف ظهر هؤلاء الإعلاميون والفنانون في الفضائيات المصرية ونفذوا تعليماتك بالحرف؟!”.

تم منع كيركباتريك من دخول مصر عام 2019، أوقف في مطار القاهرة وعاد مرة أخرى إلى لندن.

في بداية الكتاب يعرض كيركباتريك رؤيته لمصر عبر تاريخها الممتد، ودورها الحضاري ومكانتها بين الأمم، والدور الذي تمارسه في منطقة الشرق الأوسط؛ وقد قدم الكاتب إليها للعمل مراسلا لصحيفة نيويورك تايمز، ثم مدير مكتب القاهرة، جاء في نهاية عصر حسني مبارك، وفي فاتحة كتابه حديث عن إفطار أقامته السفارة الأمريكية في القاهرة، حضره نخبة مصر من مسؤولين رسميين في الحكومة المصرية إلى معارضين لها.

كيركباتريك تحدث عن الفساد في عهد مبارك، ثم ثورة 25 يناير ودورها في تغيير وجه مصر، ونقلها إلى حقبة مختلفة من الديمقراطية بعد حقب طويلة من الاستبداد والفساد والديكتاتورية، ثم تناول حكم المجلس العسكري وسيطرته على مقاليد الحكم في البلاد، وأفرد فصولا طويلة للانقلاب العسكري الذي قام به الجنرال عبد الفتاح السيسي، ودوره في التحولات والأحداث التي جرت في مصر منذ عام 2011، من محاولات السيطرة على الميدان، إلى كشوف العذرية التي أشرف عليها وتحدث عنها لمنظمات حقوقية دولية!

قال حسن نافعة لديفيد تعليقا على حفلات العشاء، التي كان يقيمها جنرالات المجلس العسكري للمثقفين والكتاب والصحفيين: “لم نتعرف على السيسي على الإطلاق”.

تناول الكاتب أيضا الدور الذي قام به المجلس العسكري في استفتاء 19 مارس/ آذار 2011، الذي هدف إلى نقل السلطة إلى المدنيين فأفسده، حيث فاجأ المجلس الأعلى للقوات المسلحة مصر عشية التصويت بإعادة النظر في الأمر، وأنه سيواصل إصدار تعديلاته الخاصة على الميثاق الانتقالي بعد التصويت.

الملف للنظر والتأمل في الكتاب قصة الانقلاب العسكري من زاوية غربية، الرئيس محمد مرسي والإخوان حاولوا بكل الطرق إصلاح الأمر يوم 30 يونيو/ حزيران، لكن البيت الأبيض أخبرهم أن الوقت قد فات، على الرغم من أن آن باترسون، السفيرة الأمريكية في القاهرة، أرسلت تقريرا إلى السفارة الأمريكية يوم أطاح مرسي بطنطاوي وعنان وعين السيسي وزيرا للدفاع، قالت فيه “لقد قضم مرسي لقمة لن يستطيع بلعها”، وأضافت: “السيسي رجل قاس لا يرحم”!.

باراك أوباما نفسه، الذي كان مندهشا ومعجبا ومصفقا للدور الذي قام به مرسي في إيقاف حرب غزة بين إسرائيل وحماس عام 2012، جلس في البيت الأبيض يوم بيان 3/7/2013 ومعه وزير الدفاع الأمريكي ووزير الخارجية ليعرفوا ما حدث في مصر.. أهو انقلاب شعبي أم ثورة شعبية أم ماذا؟!

الاعتراف بأنه انقلاب يعني إيقاف المعونة العسكرية عن مصر، فالقانون الأمريكي ينص على أن أي دولة يقوم الجيش فيها بانقلاب يتم إيقاف المعونات عنها، قال ديمبسي وجون كيري إننا إذا فعلنا ذلك سيكون السيسي في اليوم التالي على متن طائرة متجهة إلى الصين وروسيا، سيحصل منهم على ما يريد، وكذلك هناك تدفق للأموال من الإمارات والسعودية، وهذا يعني أنه برفع الغطاء الأمريكي عنه ستكون مصر خارج السيطرة الأمريكية.

اتفقوا في النهاية على عدم تسمية ما حدث في مصر بانقلاب أو ثورة أو أي شيء من هذا القبيل، لينكتشف التلاعب الغربي بحياة الشعوب والتخلي عن القيم الديمقراطية التي نادوا بها.

كان كيركباتريك شاهدا على مجزرة رابعة والنهضة، زار اعتصام رابعة والنهضة أكثر من مرة، والتقى كثيرا من قيادات الإخوان، وتركوه يبحث عن السلاح الذي قيل إنه موجود في رابعة، لكن لم يتبق سوى الجثث.

الأحد، 16 يونيو 2024

بأي حال عُدت يا عيد!

بأي حال عُدت يا عيد!


بقلم/ سامي كمال الدين

يتساءل المتنبي في قصيدته التي كتبها في يوم عرفة -عام 350 هجرية- عن الحال التي عاد بها العيد عليه، كتبها قبل مغادرته مصر بيوم واحد، مسافرًا للقاء أحبته يوم أن قرر مغادرة مصر بعد مدح حاكِمِها كافور الإخشيدي في العديد من القصائد، قبل أن يتحوَّل هاجيًا ساخرًا له ومنه، ومنها هذه القصيدة.


وبجوار مصر الآن أتساءل عن عودة العيد على أهل غزة، والعيد فرحة للمسلمين، وهم مسلمون ضحَّوا بالغالي والنفيس، وفقدوا الأهل والأحبة ومن حقهم مثل كل مسلم وكل إنسان أن يفرح ويحتفي بعيده، وأن يسعد في يوم عيد الأضحى المبارك، لكن من أين تأتيهم السعادة، ماتَ وفُقدَ وأصيبَ منهم أكثر من 120 ألفًا، منهم 12 ألف طفل شهيد، ويعيشون تحت قصف متواصل من جيش الاحتلال؟!

في يوم عرفة بالأمس استُشهد 28 شهيدًا في غرب مدينة رفح جنوبي قطاع غزة استهدفهم الطيران الإسرائيلي، بينما لم يستطع 2500 مواطن فلسطيني مغادرة غزة والوقوف على جبل عرفات في هذا اليوم، بسبب إغلاق معبر رفح وهذه الحرب الدائرة في غزة المُستمرة طوال الوقت.

مئات الآلاف من النازحين أيضًا يعانون في العيد الجوعَ والمرضَ والبعدَ عن ديارهم، حتى في مناطق النزوح الآمنة تُغِير إسرائيل عليهم وتهدد أرواحهم!

هذه الأوضاع المُروعة التي تفوق طاقة البشر تأتي على أهل غزة في أيام الله المباركة، التي لم يُراع العدو الإسرائيلي توقيتها وقدرها عند المسلمين في كل العالم، وكيف يراعي وهو يقتل البشر والشجر ويريد تهجير كل ساكني قطاع غزة تمامًا؟!، الذين فقدوا الأمن والأمان ويعيشون هذه الحياة غير الإنسانية بين بحر يحمل الخوف ومبانٍ مُهدمة وأجساد مبتورة وأمهات ثكلى، ومعبر مغلق، في مساحة «335 كلم» يعيشون حصارًا وحزنًا وألمًا، ليس معهم إلا الله سبحانه وتعالى يرعاهم ويصبِّر قلوبهم على هذا البلاء الكبير.

أحدثك في هذا عن المآسي الاقتصادية والسياسية والعسكرية التي يعاني منها الفلسطينيون كل يوم، ناهيك عن المآسي النفسية والاجتماعية التي يواجهها من نجا منهم من هذه الحرب التي لم ترحم كبيرًا ولا صغيرًا.

هناك عقاب جماعي تواجهه هذه الرقعة من الأرض، تحاصر في حياتها ومعيشتها ومنتوجها المحلي، تُمنع عنها أبسط حقوق الإنسان والعالم كله يتفرج على هذا المشهد، ربما اعتاد الشعبُ الفلسطينيُ عدم الاستقرار وهذه الحروب المتوالية عليه، لكنهم في النهاية بشرٌ لهم طاقة وتحمُّل، وعلى المجتمع الدولي أن يمارس سلطته أمام تعنت إسرائيل في استمرار الحرب وعدم الاستجابة للمؤسسات الدولية، وشعوب العالم وطلاب الجامعات في كل الدنيا الذين يطالبون بإيقاف الحرب في غزة، فلم تعد الطائرات والصواريخ الإسرائيلية وحدها هي التي تقتل الفلسطينيين، بل الجوع والأوبئة والحصار أيضًا، هل تتخيل أن شعبًا يموت بعضه من الجوع، وهو يعيش في واحدة من أخصب وأغنى المناطق، يحيط به ملايين من العرب الذين يلقون ببقايا طعام بعشرات الآلاف من الأطنان، فما بالك بطعامهم؟!

من الشتاء إلى الصيف يُستهدف سكانُ قطاع غزة في حرب بلا هوادة، وفي نفس التوقيت ويوم العيد وفي يوم عرفة أيضًا يُستهدف شعبٌ عربيٌ أبيٌ وعظيمٌ، من قِبل أبنائِه وهو الشعب السوداني، حيث الاقتتال المُستمر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، حرب بلا هدف ولا نهاية يدفع ثمنَها أبناء الشعب السوداني الذين يعيشون معاناة وحصارًا وقصفًا وتدميرًا للشعب والبنية التحتية.

منذ الخامس عشر من أبريل 2023 وحتى الآن تدور رحى الحرب التي يواجه فيها جيش السودان بقيادة عبد الفتاح البرهان قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، وبينهما شعب يموت ويُهجَّر، ملايين السودانيين هجروا من أراضيهم، نزحوا مثل الفلسطينيين، بل إن مبادرة التصنيف المحلي للأمن الغذائي- التي تستخدمها الأمم المتحدة- تخبرنا أن هناك 750 ألف سوداني يواجهون نقصًا في الغذاء ربما يؤدي إلى مجاعة في سبتمبر!

هناك حوالي 18 مليون سوداني -ثلث سكان السودان- يواجهون أزمة حياة، نزح 11 مليون سوداني من ديارهم إلى ديار أخرى وبلاد أخرى.

السودان أيضًا يحيط به عدد من الدول الغنية بكل مقومات الحياة الثرية أيضًا مثل غزة، السودان في شمال شرق إفريقيا، جنوب مصر، وله حدود مع ليبيا، ومع ذلك لم يستطع أحد إيقاف الحرب الأهلية المستمرة هناك، 70% من المنظومة الصحية في السودان انهارت، الثروات الزراعية والصناعية تدمرت، الأوبئة انتشرت، وها هو عيد الأضحى يأتي على شعب السودان أيضًا وهو يسقط في حرب أهلية، ومن المعروف أن الحروب الأهلية لا ينتصر فيها أحد.. بل إن «الخاسر الوحيد» فيها هما الوطن والشعب، فبأي حال عدت يا عيد؟!

إعلامي مصري

@samykamaleldeen

السبت، 6 ديسمبر 2014

الحرام مع سامي كمال الدين

الحرام مع

سامى كمال الدين  

" البطروخ"


"مساحة الحرام كبيرة ومتشعبة في كل اطياف المجتمع المصري والعربي والعالمي ، لأجل ذلك نكشف جحور الحرام ومساحته في سلسلة مقالات تليفزيونية جديدة بعنوان الحرام "














الأحد، 30 نوفمبر 2014

في المليان مع سامي كمال الدين


في المليان


سامي كمال الدين


- الحلقة الكاملة -






الجمعة، 7 نوفمبر 2014

في المليان سامي كمال الدين الحلقة الرابعة


في المليان


سامي كمال الدين


 الحلقة الرابعة

مهنة الاعلام

الجمعة، 31 أكتوبر 2014

سامى كمال الدين / فى المليان / الحلقة الثالثة


سامى كمال الدين

فى المليان 

 الحلقةالثالثة

ثورة 25 يناير و سهرة 30 يونيه ...

الجمعة، 24 أكتوبر 2014

الجمعة، 17 أكتوبر 2014

.في المليان مع سامي كمال الدين ( الحلقة الاولي..)


 في المليان..

سامي كمال الدين

 الحلقة الاولي...


عن المصدقية والمهنية