الدرة (( إني رأيتُ وقوفَ الماء يفسدهُ، إِنْ سَاحَ طَابَ وَإنْ لَمْ يَجْرِ لَمْ يَطِبِ )) الامام الشافعي
الثلاثاء، 11 فبراير 2025
الشيخ عكرمة صبري في خطبة الجمعة في المسجد الأقصى..
الثلاثاء، 22 أكتوبر 2024
ماذا يحدث في الأقصى؟ الشيخ عكرمة صبري يكشف أهداف الاحتلال من تصعيد الاقتحامات
ماذا يحدث في الأقصى؟ الشيخ عكرمة صبري يكشف أهداف الاحتلال من تصعيد الاقتحامات
ماذا وراء الطقوس اليهودية العلنية في الحرم القدسي؟
قال الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى المبارك، إن ما يجري من اقتحامات من قبل المستوطنين الإسرائيليين، هو استهداف للمسجد عبر استغلال الأعياد اليهودية المتعددة بغرض تغيير الوضع القائم.
ومنذ 6 أيام، يقتحم مئات المستوطنين الحرم القدسي ويؤدون طقوسا استفزازية علنية بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي بمناسبة “عيد العرش” اليهودي، وتتحول القدس القديمة إلى ثكنة عسكرية خلال تلك الأعياد.
وأضاف صبري، لبرنامج المسائية على الجزيرة مباشر، إن ممارسات المستوطنين المتمثلة في إقامة صلواتهم التلمودية واستخدام البوق ونحوه، كلها مظاهر تؤكد أطماع اليهود المتطرفين في المسجد، وأنهم يعتبرون أن الوقت هو وقتهم الذي يستغلونه من أجل تنفيذ مخططاتهم العدوانية وإقامة هيكلهم المزعوم.
وأشار خطيب الأقصى إلى أن هذه الجماعات كانت في السابق قليلة وغير مدعومة حكوميا، أما الآن في عهد الوزير المتطرف إيتمار بن غفير فقد صارت مدعومة بغطاء حكومي وتتمتع بحراسة مشددة.
المقتحمون ليسوا أفرادا عاديين
وأوضح صبري أن المقتحمين ليسوا فقط أفرادا عاديين، بل هم أيضًا سياسيون ووزراء وأعضاء في الكنيست الإسرائيلي، مؤكدا أنهم يتلقون دعما ماليا من أجل زيادة أعدادهم.
وحذر من محاولات الاحتلال استقطاب اليهود من شتى أنحاء العالم للقدوم إلى المسجد الأقصى موهمين إياهم بأنه أصبح ملكا لهم يفعلون فيه ما يشاؤون.
وعادة ما تزداد وتيرة الاقتحامات للمسجد خلال فترات الأعياد اليهودية، وتتم على فترتين صباحية وبعد صلاة الظهر بتسهيلات ومرافقة من الشرطة الإسرائيلية.
ومنذ 2003، تسمح الشرطة الإسرائيلية أحاديا للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى لعدة ساعات يوميا ما عدا الجمعة والسبت، رغم المعارضة المتكررة من دائرة الأوقاف الإسلامية التي تطالب بوقف هذه الاقتحامات.
يُشار إلى أن هناك تصاعدا مستمرا في أعداد المقتحمين للمسجد الأقصى، حيث كانت أعدادهم قبل عدة سنوات لا تتجاوز 5 آلاف سنويا، في حين وصلت هذا العام إلى أكثر من 60 ألفًا.
الأربعاء، 4 أكتوبر 2023
عكرمة صبري: الإجرام الإسرائيلي لن ينجح بفرض وقائع جديدة على الأقصى
عكرمة صبري: الإجرام الإسرائيلي لن ينجح بفرض وقائع جديدة على الأقصى
وقال الشيخ عكرمة صبري للوكالة إنّ الاحتلال حوّل الأقصى ومحطيه والبلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية كبيرة؛ لتأمين اقتحامات المستوطنين في أعيادهم التوراتية، موضحًا أنّ هذه الإجراءات وإن نجحت في فرض واقعٍ استثنائي لأيام، لن تتمكن من التأسيس لواقع مختلف لصالحهم.
وبيّن أنّ مخططات جماعات “الهيكل” المزعوم، لمضاعفة أعداد المقتحمين للأقصى خاصة يوم الخميس القادم، والإجراءات المشددة ضد الفلسطينيين، تأتي في “إطار الإجرام الإسرائيلي سعيًا لتحقيق فكرة التقسيم الزماني والمكاني”.
لكن كل هذه الإجراءات، والاستقواء بالجيش وإمكانياته العسكرية _وفق تأكيد خطيب الأقصى_ لن تمنح شرعية للاحتلال في القدس عمومًا، والمسجد الأقصى خصوصًا.
ولمجابهة الاقتحامات وإفشال مخططات الاحتلال التي تستهدف هوية المسجد، دعا الشيخ عكرمة صبري، أبناء الشعب الفلسطيني في كل مواقعهم، للتواجد في الأقصى، وشد الرحال إليه وتكثيف الرباط فيه.
ولليوم الرابع على التوالي، يقتحم مئات المستوطنين، الأقصى في الفترتين الصباحية والمسائية؛ احتفالًا بـ “عيد العرش”، ويتخلل الاقتحامات تأدية الطقوس التلمودية والصلوات الاستفزازية، ومحاولات لإدخال القرابين إلى المسجد.
ترافق ذلك، مع انتشار واسع لشرطة الاحتلال في أرجاء مدينة القدس، وفرض إجراءات مشددة عند أبواب الأقصى، وفي محطيه، وشوارع البلدة القديمة؛ لتأمين اقتحامات المستوطنين، والتضييق على الفلسطينيين والمرابطين وتقييد وصولهم إلى المسجد أو الاقتراب منه.
المصدر: وكالة سند للأنباء

