‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات رضا حمودة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات رضا حمودة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 17 فبراير 2016

كيف أنقذت تركيا مصر من مخطّطات "سد النهضة" قبل خمسة قرون؟

كيف أنقذت تركيا مصر من مخطّطات "سد النهضة"

قبل خمسة قرون؟



رضا حمودة
عندما قال “نابليون بونابرت” عن مصر إنها أهم بلد في العالم، كان واعيا تماما لمغزى ومعنى الكلمة، لأن مصر مفتاح الشرق، ومن ملكها ملك العالم، لا سيما إذا كانت مصر إسلامية، حيث لا يُراد لها أن تكون على وُصال أو تماس بمحيطها الإسلامي أو عمقها العربي.
بداية المؤامرة
لا نعيش أسرى لنظرية المؤامرة دون دليل، لأن المؤامرة على مصر موجودة منذ القدم، وقضية سد النهضة ليست جديدة لكنها حدثت منذ زمن بعيد، وليس كما يُشاع منذ حكم المخلوع حسني مبارك، ذلك أن قضية مياه نهر النيل كانت ولا تزال محور اهتمام المستعمرين لتركيع مصر وخنقها.

دأب المستعمرون القدامى والجدد على تطويق مصر من خلال جيرانها، أو محيطها العربي والإسلامي إذا فشل الجيران باختراقها، ولنا أن ندرك كيف خنقت بريطانيا مصر ونزعت عنها عمقها الإستراتيجي في حوض وادي النيل، فضلا عن العمق الديموغرافي الهام، لتفقد مصر أحد أهم أجنحتها بدفعها نحو فصل السودان عن الوطن الأم، وتم بالفعل  إبان حكم جمال عبد الناصر عام 1956، وهو ما عبّر عنه شيخ المستعمرين ورئيس وزراء بريطانيا المخضرم “ونستون تشرشل” قائلا “إن السودان كغطاس ومصر كأنبوبة الأكسجين التي يستنشق منها الهواء، فإذا فُصل السودان عن مصر انقطع عنه الهواء فمات مختنقاً.”
وليس ذلك فحسب، بل إن أحد أسباب العدوان الثلاثي على مصر في العام 1956 هو إخضاعها وتركيعها لأنها وقفت إلى جانب الثورة الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي عام 1954، وقد عبّر عن ذلك “جي مولييه” رئيس الوزراء الفرنسي أثناء العدوان حين قال: “إننا نريد أن نُخضع الجزائر عن طريق القاهرة”.
ولسنا في حاجة لأن نُذكّر بأن أيادي الدولة الصهيونية في تل أبيب تعبث بملف سد النهضة وإن كان من وراء الستار، لما لها من علاقات دبلوماسية واقتصادية وطيدة علنية بالجانب الأثيوبي منذ خمسينيات القرن الماضي، وبالتالي فإن الغرب وفي مقدمته الولايات المتحدة الأمريكية ليس بعيدا عن التواطؤ والمؤامرة على الإطلاق.
سد النهضة.. مخطّطات قديمة
والعبث الإسرائيلي في أثيوبيا ليس إلا استمرارا لمخطط “دالبو كيرك” منذ خمسمائة عام، وهو أحد قادة الحملات الصليبية التي لم تنقطع حتى الآن مع اختلاف الوسائل، وكان المخطط يزمع تحويل مجرى نهر النيل ليحرم مصر من أراضيها الخصبة فيتم إهلاكها وإخضاعها، وقد كتب “دالبو كيرك” إلى ملك البرتغال يستدعي صنّاعا مهرة ليقوموا بفتح ثغرة بين سلسلة التلال الصغيرة التي تجري بجانب النيل في الحبشة “أثيوبيا حاليا” ولكنه توفي عام 1515، ثم أُحبط مواصلة  الخطط في هذا الاتجاه انضمام مصر (التي كانت تحت حكم المماليك) بالفتح التركي إلى دولة الخلافة العثمانية في إسطنبول منذ عام 1517، لكنه يحدث الآن عبر سد النهضة الأثيوبي ليتحقق حلم تأخر خمسة قرون كاملة.

تتغيّر الوجوه والوسائل، لكن لا تتغير الأهداف والمطامع، فعلى مدى قرون
طويلة والمستعمرون يفكرون ويتدبرون ويتآمرون بينما نحن في عسل الخذلان نائمون نبكي على نيلنا الذي لطالما تفاخرنا به أمام الأمم والعالم، حتى قال عنا المؤرخ الإغريقي الشهير “هيرودوت” (مصر هبة النيل)، ليصبح الواقع العملي أن (أثيوبيا هبة النيل ومصر معا).
الإنقاذ التركي لمصر
تركيا التي نناصبها العداء الآن بكل ما نملك من خسة وعلى أعلى مستوى، ندين لها بحياتنا شئنا أم أبينا بحقائق التاريخ التي لا تعرف الكذب، لأنها أنقذتنا وأنقذت أجيالا من العطش والجوع، بل والزوال من على خريطة العالم والوجود لخمسمائة عام مضت، بالفتح العثماني الذي يراه نخبة الأراجوزات العسكرية العلمانية وبالا على مصر “الفرعونية”، ولم ينتج عنه إلا كل تخلّف ورجعية وانحطاط، لمجرد كراهيتهم للإسلام ذاته بكل وضوح، وليس نظام الخلافة الإسلامية كما يدّعون، لأن أردوغان الإسلامي لم يعترف إلا بإرادة الشعب المصري وشرعيته المُغتصبة منذ 3 يوليه 2013.

ويبقى السؤال الملح، هل كانت أثيوبيا وحلفاؤها في الغرب والصهاينة مع بعض العرب المتآمرين ستمضي بهذه الوتيرة المتسارعة لإكمال السد الكارثي في وجود تقارب في الرؤى وتنسيق سياسي واقتصادي مصري تركي على أعلى مستوى من منطلق شرعية شعبية ودستورية معترف بها داخليا وخارجيا؟!، المؤكّد أن دولة 3 يوليه تعادت مع الشقيق بحكم الدين والتاريخ، وتصالحت وتماهت مع العدو الذي يتآمر علينا ليل نهار إلى حد الهلاك.
المصدر:تركيا بوست

الخميس، 16 يوليو 2015

رسالة مؤلمة من مجند سابق في جيش الكنانة


رسالة مؤلمة من مجند سابق في جيش الكنانة

رضا حمودة

السطور التالية جاءتني من مجند سابق بالجيش المصري رفض ذكر اسمه، خصّني بها لأضعها بين يديّ القارئ الكريم، عبّر فيها بكل ألم وانكسار وخيبة أمل عن حوادث مؤلمة عاشها أثناء فترة خدمته، ساهمت في تغيير الصورة النمطية المشرّفة والمشرقة لجيش الكنانة إلى الأسوأ.
أضعها أمام القارئ كما هي، دون تدخل مني.

فمضمون الرسالة قد لا يكون صادما، وربما ليس جديدا على الآلاف والملايين من الشعب المصري ممن التحقوا بالخدمة في جيشهم، وشاهدوا ما يحدث داخل تلك المؤسسة عن قرب، وعايشوا بأم أعينهم كيف أن الواقع مغاير تماما لما يتم تصديره إعلاميا للعقل الجمعي المصري والعربي أيضا.. 
وإليكم نص الرسالة:

كنت شاب مثل كل الشباب حماسي زيادة ووطني شوية ممكن ومنظم جدا ممكن تقول زيادة عن اللزوم تخرجت من كلية الصيدلة وبصراحة يا سيدي كان نفسي أدخل الجيش لأنني من النوع المنظم جدا جدا ومحسوك جدا جدا وكنت ناقم على ميعاد ولادتي لأنني ولدت في عام 67 وكان عمري وقت حرب أكتوبر خمس سنوات وعندما كنت أشاهد الأفلام المصرية كالرصاصة لا تزال في جيبي وملاحم حرب أكتوبر والعبور ووالله أكبر ونصر أكتوبر73 وأرى نفسي وأن أكاد أقفز داخل شاشة التليفزيون لكي أشارك هؤلاء البواسل في سحق إسرائيل.

وعلى هذا كان نفسي أدخل الجيش كي أرى التدريب وأرى الرجال والعسكرية المصرية و........و........... و...............وما إلى ذلك من الشعارات البراقة والجذابة.. ولقد حان الوقت ودخلت الجيش عام 91 ومن فرط حبي في الجيش في مركز التدريب كنت أنام بالبيادة لكي أكون على أتم الاستعداد لنداء صول أو عريف التدريب في الصباح الباكر لكي نقوم بالتدريبات الشاقة والذي سوف يعلمنا اللياقة البدنية والرجولة والصمود والدفاع عن النفس والإجهاز على الأعداء والشهامة والتدريب أيضا على أحدث الأجهزة والمعدات العسكرية ولكن هيهات يا سيدي فبداية القصيدة كفر كما يقولون.

فلقد كنا حوالي 90 مجند جدد ومنذ اليوم الأول للتدريب فلقد وجدت أن الجنود الجدد تتسرب واحدا تلو الأخر في إجازات مع علمي التام أنه لا يوجد في مراكز التدريب إجازات وذلك عن طريق الواسطة بمعنى أننا كنا 90 مجند جدد ... بعد أسبوع بالتمام والكمال وجدت زملائي حوالي 40 مجند فقط والباقي كلهم إجازات ..كيف لا أدري !!!! ولقد رحلت إلى الكتيبة العسكرية الخاصة بي في الجيش الثالث الميداني وليتني ما رحلت وليتني ما رأيت ما رأيت وشاهدت ما شاهدت !!!.

فلقد كنت مسؤولا عن الصيدلة الخاصة بالعيادة للكتيبة كاملة ويحضر لي من آن لآخر رئيس الشؤون الإدارية الرائد محمد عبد الوهاب القائد المباشر لي ويسألني ماذا كانت طلبية الأدوية قد جاءت أم لا؟ وعندما يعلم أن الطلبية جاءت يأمر أحد الجنود بأن يأخذ كميات من الأدوية بالكراتين وأغلى أنواع المضادات الحيوية ومضادات الالتهاب والمسكنات وغيرها والمحاليل والشاش والقطن وما إلى ذلك من الأدوية ثم يأخذها في سيارته الخاصة تمهيدا لبيعها خارج الجيش لصيدلية من الصيدليات المدنية ثم يقبض ثمنها في جيبه.

ثم يطلب مني أن أكتب وصفات أو ما يسمى بأورنيكات أن العساكر كانت مريضة وأخذت كل هذه الأدوية وهذا لم يحدث.
ثم يأخذ الطبيب البشري المجند المسؤول عن الوحدة لكي يقوم بعلاج أولاده. ويأخذ الحلاق يحلق لأولاده ولا يوجد من يحمل في يده مهنة من العساكر (سباك- حداد- سواق- مربي مواشي – ميكانيكي- نقاش) إلا ويعمل سخرة لدى هذا القائد محمد عبد الوهاب وغيره من القادة في بيوتهم أو في فلل خاصة بهم ودائما لا نرى هؤلاء لأنهم في إجازات مفتوحة.

ومما أثار دهشتي وثورتي هو دخول سيارته الخاصة إلى الوحدة العسكرية لتمويلها من بنزين الجيش. جاء لي ذلك الرائد ذات يوم وطلب مني أن أذهب إلى مطبخ العساكر اللي (أنا كنت منهم) وأن أشوف موضوع الطماطم لأن من الطباخين من يشتكي دائما من سوء وضعها وحالتها وبالفعل ذهبت يا سيدي إلى المطبخ وليتني ما رأيت ما رأيت والله ثم والله رأيت عفن الأسبراجيلس ومعه شوية طماطم ولم أجد أصلا طماطم بمعنى أنني وجدت العفن وقد غطى ما يسمى طماطم بل أنك قد تجد صعوبة في النظر داخل الأقفاص عما اذا كانت هناك طماطم أم لا!!!..

وعلى الفور يا سيدي أمرت الطباخين والعساكر القائمين بإرجاع الطماطم إلى المورد قالوا لي إن المورد مشى.!!!!. قلت خلاص ارموها في القمامة فهي لا تصلح حتى علفا للحيوانات والله يا سيدي نظروا إلي نظرة استهزاء واحتقار وكأن لسان حالهم يقول (إيه العسكري النمرة الهلفوت اللي بيتكلم دا!!) وبعدما علموا أنني الدكتور أخذوا كام قفص ورموه بالفعل وبعدما خرجت من المطبخ ارجعوا الأقفاص التي رموها من القمامة وطبخوا بها للعساكر بأمر سيادة القائد.

وكان معي من الزملاء من لا يملك مهنة سوى أنه مدرس رياضة ..تصدق بالله كان يشتري للقائد بتاعة 5 كيلو لحمة وكوارع لكي يعطى له إجازة ومن بين ما شاهدته ورأيته بأم عيني هو زميلي المجند (المهندس خالد) الذي حباه الله بالغنى والمال الوفير فكان ذلك المهندس المجند ينتظر المقدم (شمس الدين) في إجازته الأسبوعية أمام الوحدة العسكرية بسيارته المرسيدس الفارهة ليقوم بتوصيل ذلك المقدم إلى بيته في القاهرة ويأتي به يوم السبت من كل أسبوع وعلى هذا لم نر المهندس خالد طوال الجيش إلا نادرا.

وغير بعيدا عنك وعن الكثيرين فلقد رأينا زملاء منا يسلمون )المخل) جمع (مخلة) الخاصة بهم ولم نرهم في الوحدة العسكرية نهائيا فلقد قضوا الجيش وفترة التجنيد بتاعتهم في البيت عند ماما ودعك من هذا كله يا سيدي فأنا طوال فترة تجنيدي كاملة لا ولم أتعلم كيفية ضرب النار (والحق يقال كانت مرة واحدة ومصادفة وعديمة الفائدة) أو كيفية التعامل مع العدو وما إلى ذلك من فنون القتال وأحدث المهارات في العسكرية المصرية ...والله قضيت عاما كاملا من الفشل والحسرة والألم على حال هذا الجيش...وما تذكرت منه سوى أنني كرهت الجيش وكرهت ما فيه وتركت ذكرى ملوثة بالفساد فالحقيقة أنني شاهدت كل صور الفساد في هذا الجيش.

فلقد رأيت الرشوة والمحسوبية والواسطة والسرقة والأهم من ذلك إلى الآن عندي عقدة نفسية منه ومن العسكرين بوجه عام.

والله على ما أقول شهيد.

انتهت الرسالة، وأتمنى أن تكون قد وصلت لكل ذي عقل منصف، بعيدا عن العواطف والتشنجات والأحكام المسبقة انطلاقا من الانقسام السياسي والمجتمعي الكبير الذي تمر به مصر الآن، وحتى لا يضيع منا الطريق، ويتحول المشهد إلى شفير كارثة محققة، ونستيقظ على هزيمة كبرى تضاف لسجل هزائمنا المتراكمة، نتيجة للعيش في نرجسية زائفة تُورد المهالك، وعُجب بالذات العليّة المصرية!.

المصدر

الأحد، 7 أبريل 2013

رضا حموده يكتب: معارضة بالملابس الداخلية

رضا حموده يكتب: معارضة بالملابس الداخلية


رضا حمودة

لا شك أن أسوأ ما في الثورة أنها أخرجت أسوأ ما فينا من أخلاق وسلوكيات مشينة، ذلك أن البعض اعتقد أن الثورة تعني الخروج على الآداب العامة وتجاوز كل الخطوط الحمراء، وأنه لا حصانة ولا احترام ولا توقير لرمز أو مؤسسة أو كيان قائم بذاته، وكأنها فوضى أريد لها أن تعم البلاد ولكن في ثوب الثورة، وممهورة بخاتم المناضلين المجاهدين ثوار الحرية والعدالة الاجتماعية، حتى يكره الناس مجرد اسم الثورة التي لطالما حلموا بها مخلّصاً ومنقذاً من واقعهم الأليم ومستقبلهم الغامض.

تثبت المعارضة المصرية إلاّ من رحم ربك يوماً بعد يوم أن هدفها الرئيسى هو "الكرسي" ولا شىء غير ذلك، رغم النفي القاطع لكن الممارسة الفعلية على الأرض تثبت خبث النوايا التي لا نفتش فيها، ذلك أننا مأمورون حسب شريعة الله أن نحكم بالظاهر والله يتولى السرائر كما قال نبينا صلى الله عليه وسلم. 

ورغم أن الطمع في الكرسى من الناحية الديمقراطية أمر مشروع ومباح، لكن عبر الآليات الديمقراطية أيضاً وليس بالمولوتوف والخرطوش والأسلحة البيضاء وتقديم غطاءً شرعياً للعنف باسم الثورة وتحالفات مع أعداء الثورة والثورة المضادة، وكل هذا لمجرد وجود شخص منتمي للفكرة الإسلامية التي يُعاير بها الآن وكأنها عار لابد أن يغتسل منه، يعرقلونه بشتى الطرق والوسائل ثم يعيرونه تعجيزياً بأنه لا يمت بصله للإسلام والمسلمين (لاحظ هنا نبرة التكفير رغم تشدقهم الدائم برفض التكفير كمنهج للمعارضة).

عندما أعلنت حركة 6 إبريل الجمعة 29 مارس الماضي اعتصامهم أمام منزل وزير الداخلية رافعين ملابس داخلية نسائية ولافتة مكتوب عليها "الداخلية عاهرة على سرير أي نظام" بمنتهى الصفاقة وإساءة الأدب وبتغطية إعلام مسيلمة الكذاب بدعوى حرية الرأي والتعبير باتجاه واحد فقط -يصبح فيه العارى العاهر بطلاً قومياً ويتهم غيره بالعهر (على طريقة رمتنى بداءها وانسلت) لمجرد الإفراج عن زملائهم الأطهار الأخيار المجاهدين المقبوض عليهم على خلفية جمعة "احنا مابنتهدتش"، تؤكّد أن المعارضة المصرية تعيش بالفعل بالملابس الداخلية كرمز للعري الأخلاقي، وانحطاط القيم، وتجسيداً حياً للبيئة التي تعيش فيها هذه المعارضة إلاّ من بعض الشرفاء بطبيعة الحال والأمر لا يخلو من الاستثناء الذي لا ينفي القاعدة، من عهر فكري وخلاعة سلوكية، فالصورة معبرة تماماً ولاتريد مزيد من شرح أوتفصيل. وللسخرية يتم اتهام الوزير بأنه صورة من حبيب العادلى في جبروته وقسوته! وهل كان أحداً يجرؤ أن يمر مجرد المرور أمام منزل الوزير المخلوع؟!

المعارضة المصرية تواصل السقوط اليومي بمزيد من الانحطاط الأخلاقي والقيمي وتكشف عن عوراتها وقبحها وخبث مساعيها الحثيثة الرامية إلى إسقاط الرئيس مرسي حتى لو كان على حساب هدم المعبد على من فيه، ولتسقط مصر، وليذهب الشعب إلى الجحيم، وتباً للديمقراطية الملعونة مادام الهدف هو الإطاحة بالرئيس وجماعة الإخوان المسلمين من على الوجود.

يبدو أن المعارضة المصرية ستظل عارية بالملابس الداخلية ونحن مقبلون على فصل الصيف الحار الذي يخرج الناس فيه من ملابسهم، فهذه هي أخلاق المعارضة وتلك بضاعتهم وتلك أمانيهم، ولكن هيهات هيهات لما يوعدون.