الحرب المتدحرجة
رغم حرص الطرفين على عدم العودة للحرب، فإن النتيجة حتى الآن لم تحقق لأي منهما ما يريد، ولهذا لم يصلا إلى اتفاق، خاصة حول المشروع النووي الذي لا يقبل الإسرائيليون أن تنتهي الحرب قبل تدميره تماما.
الجديد أن ترامب لم يعد يتحمل الضغوط الإسرائيلية والخارجية وفي الداخل الأمريكي مع مرور الوقت، والعجز عن الرد على ما ينشره الإعلام من خسائر الأصول العسكرية واستنزاف المخزونات وارتفاع تكلفة الحرب التي ستتجاوز التريليون دولار.
لا حل، والصراع أصبح صفريا، فإيران تدافع عن وجودها، وترامب لا يريد أن يكون مثل جورباتشوف، ونتنياهو لن يكمل مشروعه التوسعي وإقامة إسرائيل الكبرى إذا أفلتت إيران بمشروعها النووي.
لكن ماذا عن الدور العربي والإسلامي؟
هذا هو سؤال الساعة وربما كل ساعة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق