‏إظهار الرسائل ذات التسميات طوفان الاقصي ابو عبيدة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طوفان الاقصي ابو عبيدة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 31 ديسمبر 2025

اللهم ارحم عبدك أبا عبيدة وأدخله الفردوس الأعلى شهادة عزاء ورثاء

 اللهم ارحم عبدك أبا عبيدة وأدخله الفردوس الأعلى

شهادة عزاء ورثاء

  مضر أبو الهيجاء

أبو عبيدة حذيفة الكحلوت رجل نشهد له بالإيمان، فهو لم يكن من رواد المساجد فحسب بل حربة على المحتلين الكفار المعتدين في ميادين الجهاد وفي أرض مباركة هي خير بقاع الأرض والتي خصها الله بالبركة في ترابها وناسها ومدحها وجعل فيها معراج رسول الله صلى الله عليه وسلم للسماء.

إن أبا حذيفة وأمثاله ليسوا بحاجة لشهادة أحد منا، فقد شهدت لهم أعمالهم كما شهد لهم البشر والشجر والحجر بالجهاد وتحدي الكفار المعتدين، وإن شهادتنا لإخوة سبقونا عند الله لا تزيدهم رفعة، بل هي مسؤوليتنا تجاه الأجيال التي تصارع لوثات الإعلام الموجه والمعادي لله وللرسول ولكل فضيلة، تروم إسقاط مكانة المجاهدين وتعطيل واجب الجهاد للمعتدين.

إن غبار نعل أبي عبيدة وكل مجاهد في أرض فلسطين سواء أكان من حركة فتح أم حماس أم الجهاد أم ألوية الناصر صلاح الدين أم جيش المجاهدين أم المستقلين.. لهو أطهر وأنقى من رؤوس حكام العرب المتواطئين والمتخاذلين.

وبغض النظر عن رؤيتي الشخصية في قرار عملية 7 أكتوبر ومعركة الطوفان الذي أخطئه من حيث الشكل والتوقيت -وليس من حيث المشروعية- معتقدا بأن أشكال الخلل وسوء التقدير ووهم الإعداد الشرعي المعتبر فيه، جاءت على أرضية الحلف الآثم والحرام بين مجاهدي شعب فلسطين وبين ملالي إيران المحتلين المعتدين المجرمين، والذين امتطوا القضية الفلسطينية في سياق معارك نفوذهم في المنطقة، فكانوا سببا في هلاك رصيدنا الثمين من أزكى البشر وأرقى النفوس في فلسطين.. وهم المجاهدون والدعاة وأهل العلم الذين هم عن الحق والعدل ونقاء العقيدة وسوية المنهج واستقامة الصراط منافحين.

إن نموذج المجاهد أبي عبيدة لا يقل رفعة ولا قوة ولا إيمانا ولا نضالا ولا تحديا للباطل عن نموذج الشيخ الجليل عز الدين القسام والمجاهد العنيد عبد القادر الحسيني.

وكما رأى العالم نموذج أبي عبيدة المجاهد الصامد الذي لم ينكسر لحظة أمام جموع الكافرين المعتدين، فإن في أرض العراق ومصر والشام واليمن وليبيا والسودان وأفغانستان والشيشان وغيرها من بلاد العرب والمسلمين ألف ألف أبي حذيفة، فمنهم من قضى نحبه ولا يعلم بحاله إلا الله، ومنهم من ينتظر دون كلل من العمل والإعداد، ومنهم من دفنوا تحت الأرض في غياهب سجون الظالمين من العرب والعجم.

فليشهد العالم كله أن كتاب الله ومسار الدعوة إلى الله -الذي يقوم عليه علماء ربانيون- يخرج كل ليلة أمثال أبي عبيدة وخير من أبي عبيدة ومنا أجمعين، ولكنهم ينتظرون أن يهيئ اللهم لهم قيادة مؤمنة تتصف بالوعي والمسؤولية والعدل والعدالة والاستقامة والثبات على الطريق، حتى يتجاوزوا جميعا اختبار الشرب من النهر خلف طالوت الأمين.

اللهم نسألك أن تغفر لأبي عبيدة وأن تتقبله في الشهداء هو وجميع من سقطوا على أرض عموم الشام ومصر واليمن والعراق وليبيا والسودان الحبيب.

يا رب.. إن الصهاينة وحلفاءهم من العرب والعجم قد استقووا علينا..

يا رب.. إن ملالي إيران قد امتطوا ظهورنا وأهلكوا شعبنا واستهلكوا دماء مجاهدينا ..

يا رب.. إن الإدارة الأمريكية الصليبية وذيولها الغربية قد أثخنت قتلا وحرقا في أبنائنا وبناتنا..

يا رب .. إن حكام الإمارات قد مزقوا أحشاءنا في السودان واليمن وفلسطين وليبيا واليمن، وهم بشامنا الحبيب الآن يعبثون..

اللهم فأرنا فيهم جميعا بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين، وارحم يا رب ضعفنا، واغفر لنا، وتب علينا، وتجاوز عن تقصيرنا وزلاتنا، واهدنا لصراطك المستقيم يا كريم، فإياك إياك نعبد، وبغيرك يا ربنا لا نستعين.

مضر أبو الهيجاء فلسطين-جنين 29/12/2025



 

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025

أبو عبيدة.. أيقونة الإعلام المقاوم في زمن غزة المحترقة

 أبو عبيدة.. أيقونة الإعلام المقاوم في زمن غزة المحترقة

د. محمد إبراهيم المدهون
 رئيس أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا.


                      أبو عبيدة الأيقونة  

أبو عبيدة، أيقونة الحرية وسيد الإعلام المقاوم، يقف وحيدا فوق ركام بيوت غزة، يصنع من بين الأنقاض نسيج الأمل، ويجمع في راحة يده البطولة وفصل الخطاب، محيكا لكل فتى كوفية وكاميرا وضمادة جرح، ليحيل فلسطين حية في قلب كل مؤمن.

يترجل وجه الطوفان والمحرقة في ساحات الشرف؛ فاستشهاده قدر شعب اختار الدفاع عن دينه ووطنه، والقلب الشجاع وحده يضيء الطريق، وتصحيح السردية يفتح أبواب التحرير.

صرخته "أنتم خصومنا أمام الله" ستبقى تتجاوز الزمان، تهز ضمائر أمة الغثائية، وتوقظ رجولة تأخرت، وتدفع للفعل بدل البكاء على قارعة الانتظار

حذيفة الكحلوت، رمز وفارس نبيل، خرج لله ليحرر أرضه ويعيد أهله إلى المجدل ونعليا، واضعا نصب عينيه شهادة الانصهار في سبيل الله، وعلى درب تحرير القدس، حاملا رسالة الأجداد، وغرس حب الأرض وروح الصمود في كل حجر ودم وقصة، ليصبح كل فعل وكل لحظة شهادة حية على الصبر والجهاد، وإيمانا لا ينكسر بأن فلسطين ستظل شامخة، نابضة بالأمل، حية في قلب الظلمات مهما اشتدت.

خطواته ممتدة بالكيلومترات، وصدى صوته يرفع راية الثبات، ودمه يجري كنهر حي في شوارع غزة، يروي أرصفة الوطن ويزرع الأمل في وجوه أطفالها، ويعلمهم نطق الحروف الأولى في مدرسة السردية والمقاومة.

الملثم، الذي أخفى وجهه ليتضح وجه فلسطين، لم يكن مجرد ناطق أو اسم في سجلات الثورة، بل سيرة شعب كامل في شاب واحد؛ عاش معسكر جباليا الثورة على أنغام خطى عماد عقل، وقلبه يسبح في فلسطين من رفح إلى الناقورة، رمزا خالدا لشعب عظيم.

هدير صوته ونبض كلماته كانا بوصلة الحائرين في بحر أمة متعثرة، وهو يحمل مشروعا لا يساوم ورؤية لا تنكسر. تخرج شابا يافعا في مدرسة الإعلام المقاوم، وحولته قيادة المنعطفات الحاسمة من رد فعل إلى مشروع سردية سباقة، جامعا بين الوعي والثورة والكاريزما، ثابتا على الأصول لا يبدل ولا يتراجع.

عاش فلسطين جرحا وأملا ومصيرا، وفارسا أيقونة، ملتحقا بقافلة الطائفة المنصورة، ليبقى حاضرا في ضمير الأمة، شاهدا على أن الكبار لا يرحلون بل يورثون الأمانة للأجيال: ﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه﴾.

ومن طفولته بين جباليا الثورة والبحر، من دفاتر الأطفال ومراكبهم الورقية إلى ساحات المعارك وصواريخ القسام، ترسخ اسمه في الحجر والأرض والأشجار، ليصبح رحيله انفجارا في كل قلب أمة الخذلان، ولا يكون نهاية حياة.

غزة المحرقة لم تعرف الراحة منذ سنتين؛ فالليل يتسلل بخيوطه حاملا "أبو عبيدة" كالشظايا المشتعلة في قلب كل حر، في لحظة يغدو الزبد فيها كثيرا والمقاتلون قلة

صرخته "أنتم خصومنا أمام الله" ستبقى تتجاوز الزمان، تهز ضمائر أمة الغثائية، وتوقظ رجولة تأخرت، وتدفع للفعل بدل البكاء على قارعة الانتظار، لتصبح هذه اللحظة انطلاقا لا وداعا؛ فكل دم يراق وكل صوت يسكت هو نبراس يذكرنا أن "أبو عبيدة" حي في عزيمتنا، وأنه لم يمت، لأن أثره باقٍ في أمته.

من المحراب بدأت رحلة فارس الكلمة والكاميرا، فانطلق القطار نحو تحرير فلسطين، وقوده الدم والكلمة والكاميرا. إعلاميوه يعتلون صهوة المجد، يرفعون صورا أبلغ من ألف كلمة، ويوثقون سقوط وتهاوي بيت العنكبوت؛ فبالدم كتبت أفعالهم: "ليسوؤوا وجوهكم". يسير القطار شامخا بلا توقف، يخترق الحدود، وما كان حلما يصبح واقعا.

أبو عبيدة منارة حجبت الظلام، وأنارت دروب الحقيقة، وأعادت كتابة سردية فلسطين السليبة، فاستحق كل تقدير وأجيالا تتذكره كأيقونة، متمنطقا بالشهادة، يحاصر الموت، ويتجاوز المكان والزمان، شامخا كعلم مقاومة لا يسقط، يواجه الظلام بالكلمة والكاميرا، يحاصر الأوغاد بصدق روايته، ويكتب بدمه وأشلائه نورا على الأزقة، ليبقى طريق القدس مفروشا بالصبر والصدق، وتبقى الشهادة كتابا مؤجلا بيد الله، ومنارة سامقة في جبين الوطن، محفورة في كل شبر، تروي للأمة أن العظماء لا يرحلون، بل يورثون الأمانة والبطولة، تاركين الوطن مشرقا بذكراهم، منارة لا تنطفئ على فجر التحرير المنتظر.

غزة المحرقة لم تعرف الراحة منذ سنتين؛ فالليل يتسلل بخيوطه حاملا "أبو عبيدة" كالشظايا المشتعلة في قلب كل حر، في لحظة يغدو الزبد فيها كثيرا والمقاتلون قلة، والحواجز والأشواك تتربص بالعيون المقاتلة صوب كل بقاع فلسطين. فاحتراق الأيقونة يعني أنه ترك فلسطين محتضنة عباءته المصنوعة من زيتون، ووجهه مشرق على حدود الشهادة، يتراءى رمزا للرجل المعنى في زمن تهاوت فيه المعاني.

أبو عبيدة أسقط مع صحبه سردية امتدت قرنا كاملا، منذ الاحتلال البريطاني والنكبة عام 1948، مرورا برعاية أميركا جرائم الاحتلال، وصولا إلى المعاناة المعاصرة

في زمن ضاقت فيه الأرض بما رحبت، وسقطت الأقنعة، برز رجال غزة كجبال شامخة، كالضياء الذي لا يخبو، يكتبون بدمائهم ودموع أمهاتهم تاريخ الأمة. من أنفاق الصبر خرجوا لا يطلبون إلا وعد الله الحق، عارفين أن طريق القدس مفروش بالألم لا بالورود؛ قضى منهم من قضى، وبقي منهم من ينتظر، ولم يبدلوا تبديلا. هم رهبان الليل وفرسان النهار.

هم الطائفة المنصورة التي لا تهزها خيانات ولا محن، يرتقون شهداء بأشلاء ممزقة وأجساد ذائبة، لكن أرواحهم تعلو فوق الركام فتصير منارات للأمة، وصرخاتهم ترتفع في علياء السماء: "يا رب خذ من دمنا وأهلنا حتى ترضى". هم غزة العزة، أيقونة العالم وجسر التحرير، الذين كتب الله أن يكون شهداؤهم سادة الشهداء، وباقيهم سادة الدنيا، حتى يكتمل الوعد وتشرق شمس التحرير:﴿أليس الصبح بقريب﴾.

فيا أيقونة المجد في زمن الانهيار، ويا شعلة نور انفجرت في وجه الطغيان. أقسمت ألا تعود إلا منتصرا بسردية الحق، متجاوزا ذاتك وتاريخك وجراحك، مقدما للأمة أيقونة تكتب بالدم الطاهر، قرآنا من صبر وثبات، وآية حية من رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، ثابتا لا تنكسر.

راقبت النصر يتسلل من شقوق الظلام، مترقبا وعد الله بالاستخلاف ودخول المسجد كما دخله المؤمنون أول مرة، كاشفا الزيف وموقدا الضمائر الغافية، صانعا رسالة إعلامية تغير الموازين وتشكل الرأي العام في صمود أسطوري، يحقق وعد الله بمحق الظالمين وتمحيص المؤمنين.

فلسطين تتوشح بكم. فسلام عليك أيها القمر المنير، سلام يا بصمة الروح الثائرة، سلام أيها الفارس الأيقونة

أبو عبيدة أسقط مع صحبه سردية امتدت قرنا كاملا، منذ الاحتلال البريطاني والنكبة عام 1948، مرورا برعاية أميركا جرائم الاحتلال، وصولا إلى المعاناة المعاصرة، موضحا للعالم جرائم الاحتلال وسائر الصمت الدولي المخزي، مثبتا أن ما يرتكب في غزة نكبة حية، وأن انتصار الإرادة الفلسطينية حتمي: {وما ذلك على الله بعزيز}.

معركته الإعلامية كانت اختبارا للصدق والثبات. ثبت في محرقة النار والجوع بقلب لا يلين، وواجه جيشا من سحرة فرعون وأصحاب رواية التضليل الإعلامي، مؤمنا بأن النصر يصنع بالصبر لا بالكثرة: {كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله}. فمن هؤلاء من ارتقى شهيدا، ومنهم من ينتظر، وما بدلوا تبديلا، مدركين أن الموت كتاب مؤجل لا يقدم ولا يؤخر إلا بإذن الله.

سيد الكلمة وفارس الصورة، سنستلهم منك ما نشاء، ونقطف من أشجارك دروس الشجاعة لأطفالنا، وننقش اسمك على صدورهم، ونروي لهم حكايتك الأسطورية لرجل صدق، لتبقى فطرتهم مشتعلة بالحنين إلى الشهادة، بينما أجسادكم المنثورة في مدائننا وسواحلنا تحرس قباب الأقصى، وتشهر الإيمان في وجه الطغيان، تبقى منارات ضياء لا تنكسر، صاعدة على ممرات نورانية نحو مشارف الجنة.

فلسطين تتوشح بكم. فسلام عليك أيها القمر المنير، سلام يا بصمة الروح الثائرة، سلام أيها الفارس الأيقونة. هكذا يرتقي الأبطال، لا كأجساد، بل كشعلة تضيء الطريق، كشجرة تمتد جذورها في السماء، تنتقل من حياة إلى حياة، من دار إلى دار، تاركة بصمات خالدة: شجاعة، وتضحية، وحرية لا تعرف الانكسار. ومن حاول إطفاء ناره سيكتشف أنه، وإن رحل جسده، حي في كل حجر وزاوية وراية، وفي كل قلب حر يعرف أن الأيقونة لم تمت، وأن خطوته ستظل بيتا لكل الفلسطينيين، ودمه وصية ترشد الأجيال إلى الشجاعة والكرامة والحرية.

ستشرق الشمس، عاجلا أم آجلا، من قلب الركام والدماء والأشلاء، كشمس لا يحجبها دخان ولا يطفئها ليل، تضرب بحزم على وجوه الظلام، معلنة أن الطريق ممتد، وأن البوصلة لا تنحرف

في سماء الوفاء والعزة، نرفع التحية لأبطال لا يموتون: أبو إبراهيم محمد، أبو معاذ رائد، أبو عمر السوري، أبو أنس شبانة، وأبو إبراهيم حذيفة. نجوم رجال صدقوا، أولئك الذين أضاؤوا دروب الحرية بنورهم الصادق. ارتجفت القلوب، ليس خوفا من فراغ قيادي، بل خشية أن تنكسر البوصلة عن درب التحرر الأبدي، وأن يضيع الطريق في ظلام الاستسلام.

ها هي السفينة، رغم كل الأعاصير والمحن، تشق عباب المحرقة والإبادة والعواصف المزلزلة منذ سنتين وأكثر، متسلحة بالإرادة، صامدة أمام كل موجة عاتية تهدد بسحقها. وها هو العام الأول يشهد فقدا لأعمدة القيادة: هنية، والسنوار، والعاروري، وأجيال من فرسان الحق. لكن الدعاء صار مجدافا يوجه السفينة نحو بر الرشد، والإيمان غدا شراعا يشدها في بحر الظلمات، واليقين بالله هو صخرة لا تهزها الرياح، وعنوان الثبات الأبدي.

ستشرق الشمس، عاجلا أم آجلا، من قلب الركام والدماء والأشلاء، كشمس لا يحجبها دخان ولا يطفئها ليل، تضرب بحزم على وجوه الظلام، معلنة أن الطريق ممتد، وأن البوصلة لا تنحرف، وأن الحق، مهما طال غيابه، سيعود في لحظة قدر كصرخة نور تهز الأرض والسماء، وتوقظ في كل نفس حية شعلة المقاومة والصبر، والإيمان بأن فلسطين ستظل حية في قلوب أبنائها، شامخة لا تنكسر ولا تقهر، ولا تسلب من ذاكرة الأحرار.

في ضوء ارتقاء القادة العظام، يتجلى أن مسيرة المقاومة لا تعرف الانكسار؛ فالقائد يخلفه قائد، والراية تبقى عالية لا تسقط. إنهم يرحلون بأجسادهم، لكن أثرهم يظل مشعلا يورث المجد، ويغرس في الأجيال جذوة لا تنطفئ، يذكرهم بأن النصر وعد لا يخلف. وما استشهادهم إلا عهد جديد يضاعف إصرار شعبنا وثباته على درب التحرير والعودة، حيث تحمل الراية بأيدٍ مؤمنة بأن العزة قدر مكتوب، وأن المسيرة ماضية حتى يتحقق الوعد.



الاثنين، 9 سبتمبر 2024

أبو عبيدة: مسدس البطل الأردني كان أكثر فاعلية من جيوش جرارة وترسانة عسكرية مكدسة.

 

أبو عبيدة: مسدس البطل الأردني كان أكثر فاعلية من جيوش جرارة وترسانة عسكرية مكدسة.

بارك الناطق باسم كتائب القسام "أبو عبيدة" مساء الأحد 8 سبتمبر/أيلول 2024، عملية معبر الكرامة التي نفذها الأردني ماهر الجازي قبل استشهاده، وأسفرت عن مقتل ثلاثة من جنود الاحتلال الإسرائيلي.

وقال أبو عبيدة في سلسلة تغريدات عبر قناته بتطبيق "تيلغرام": "نبارك العملية البطولية والنوعية على معبر الكرامة التي نفذها الشهيد الأردني البطل (ماهر الجازي) أحد أبطال طوفان الأقصى"، مضيفًا أن "مسدس البطل الأردني في نصرة أقصانا وشعبنا، كان أكثر فاعلية من جيوش جرارة وترسانة عسكرية مكدسة".

وتابع: "العملية تُعبر عن ضمير أمتنا وعن مآلات طوفان الأقصى، والكابوس الذي ينتظر الكيان الصهيوني من أبطال أمتنا"، موضحًا أن مقاتلي القسام أدوا "في عقدهم القتالية وكمائنهم وثغورهم في قطاع غزة، صلاة الغائب على الشهيد بطل العملية"

حماس تبارك العملية

وفي وقت سابق، باركت حركة حماس "العملية البطولية"، في معبر الكرامة، والتي وقعت على الحدود بين الأردن وفلسطين المحتلة، وأدت إلى مقتل ثلاثة إسرائيليين واستشهاد المنفذ.

الحركة قالت إن العملية "ردٌ على جرائم الاحتلال وتأكيد على وقوف أمتنا مع شعبنا ومقاومته الباسلة"، مضيفةً أن "العملية البطولية التي نفذها نشمي من نشامى الأردن، رد طبيعي على المحرقة التي ينفذها العدو الصهيوني النازي بحق أبناء شعبنا في غزة والضفة الغربية المحتلة ومخططاته في التهجير وتهويد المسجد الأقصى".

في السياق، أشادت حركة الجهاد الإسلامي بعملية معبر الكرامة، وقالت: "نُشيد بالعملية البطولية التي نفذها أحد أبطال الأردن على معبر الكرامة"، مشيرة إلى أن "عملية اليوم أصدق تعبير عن نبض الشعب الأردني والشعوب العربية والمسلمة تجاه مجازر العدو".

معبر اللنبي

وصباح الأحد، قُتل ثلاثة إسرائيليين متأثرين بإصابتهم بجروح خطيرة إثر إطلاق نار، في معبر اللنبي الرابط بين الضفة الغربية المحتلة والأردن.

وأفادت "نجمة داود الحمراء" (الإسعاف الإسرائيلي) بأن "ثلاثة مصابين في الخمسينات من عمرهم قُتلوا جراء إطلاق النار على معبر اللنبي (الملك حسين)"، حسب القناة "12" العبرية (خاصة).

فيما قال الجيش الإسرائيلي، عبر منصة "إكس: "وصل إرهابي عبر الأردن على متن شاحنة باتجاه معبر اللنبي، وترجل من الشاحنة وأطلق النار على القوات التي تحرس المعبر"، على حسب تعبيره.

وأضاف أن "قوات الأمن قضت عليه (مطلق النار)، كما قُتل عدد من المدنيين الإسرائيليين (ثلاثة من أفراد الأمن الإسرائيلي) الذين أصيبوا نتيجة الهجوم".

وأعلنت إسرائيل إغلاق المعابر الحدودية مع الأردن، وهي إسحاق رابين (وادي عربة) البري بالقرب من إيلات، واللنبي (جسر الملك حسين) ونهر الأردن (جسر الشيخ حسين) بالقرب من بيت شان.

ولم تتطرق الداخلية الأردنية إلى الدوافع خلف إطلاق النار، لكنه يأتي في وقت تشن فيه إسرائيل بدعم أمريكي حربًا على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ أكتوبر الماضي، خلّفت أكثر من 135 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

وبموازاة حربه على غزة، وسّع الجيش الإسرائيلي عملياته وصعّد المستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن مقتل 692 فلسطينيًا وإصابة نحو 5700، واعتقال ما يزيد عن 10 آلاف، وفق مؤسسات رسمية فلسطينية.

الاثنين، 2 سبتمبر 2024

أبو عبيدة: تعليمات جديدة لحراس أسرى الاحتلال وعلى عائلاتهم الاختيار بين أمرين

أبو عبيدة: تعليمات جديدة لحراس أسرى الاحتلال وعلى عائلاتهم الاختيار بين أمرين


 كشف أبو عبيدة الناطق الرسمي باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الاثنين، عن صدور تعليمات جديدة لحراس الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة بعد "حادثة النصيرات". وفي حين حمّل أبو عبيدة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو مسؤولية مقتل الأسرى، طالب عائلاتهم بالاختيار بين عودتهم قتلى أو أحياء.

وعبر قناته الرسمية في "تليغرام"، أكد أبو عبيدة أن بنيامين نتنياهو وجيش الاحتلال "وحدهما من يتحملان المسؤولية الكاملة عن مقتل الأسرى بعد تعمدهما تعطيل أي صفقة لتبادل الأسرى لمصالح ضيقة علاوةً على تعمّدهما قتل العشرات منهم من خلال القصف الجوي المباشر". وأضاف أبو عبيدة: "نقول للجميع وبشكلٍ واضحٍ إنه وبعد حادثة النصيرات، صدرت تعليماتٌ جديدة للمجاهدين المكلفين بحراسة الأسرى بخصوص التعامل معهم حال اقتراب جيش الاحتلال من مكان احتجازهم"، في إشارة للمجزرة التي ارتكبها الاحتلال في النصيرات وسط قطاع غزة في يونيو/حزيران الفائت وراح ضحيتها مئات الشهداء والمصابين لاستعادة أربعة أسرى.

كما نبه أبو عبيدة "إصرار نتنياهو على تحرير الأسرى من خلال الضغط العسكري بدلاً من إبرام صفقةٍ سيعني عودتهم إلى أهلهم داخل توابيت"، مطالبا عائلات الأسرى الإسرائيليين بـ"الاختيار إما قتلى وإما أحياء".

كتائب القسام تبث كلمة لمحتجزة إسرائيلية

إلى ذلك، نشرت كتائب القسام كلمة متلفزة لمحتجزة إسرائيلية كانت من ضمن المحتجزين الستة الذين عثر جيش الاحتلال على جثثهم في رفح جنوبي قطاع غزة السبت الماضي. وقالت المحتجزة في كلمتها: "مرحبا، أنا عيدان يروشلمي عمري 24 سنة من تل أبيب، تم اعتقالي في 7 أكتوبر من الحفلة في ريعين، أتوجه إليك بنيامين نتنياهو وحكومة إسرائيل، افعلوا اللازم للإفراج الآن"، مضيفة: "كلنا نعاني هنا، القصف هنا لا يتوقف، نحن خائفون على حياتنا وخائفون أن نموت هنا. أنا أتوجه إليك بنيامين نتنياهو الذي حرر أكثر من 1000 أسير في صفقة شاليط. حاليا يطلبون أقل من الربع على كل شخص منا. أنا غير قادرة على الفهم.. هل أنا أساوي أقل؟".

وتابعت: "أنا المواطنة بدولة إسرائيل التي أتمت وما زالت تتم واجباتها للدولة، لماذا أنا موجودة هنا حتى الآن؟ أنا أطلب من كل شعب إسرائيل.. اخرجوا للشوارع وتظاهروا، اصرخوا بالذي لا نقدر على الصراخ به. نحن نعاني هنا ونريد العودة إلى بيوتنا وأهلنا. كل ما حدث كان بسبب فشل دولة إسرائيل والأجهزة الأمنية في السابع من أكتوبر". وختمت: "أتوجه إلى عائلتي التي أكن لها كل حبي، أنا مشتاقة إليكم أبي أمي أختي شني وماي، أنا أحبكم كثيرا ومشتاقة إليكم كثيرا".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن، السبت الفائت، العثور على جثث ستة محتجزين في قطاع غزة، مشيرا إلى أنه يحتاج لساعات للتأكد من هويتهم، قبل أن يعلن المتحدث باسم الجيش دانيال هاغاري، أمس الأحد، أن الجثث تعود إلى كرمل غات، وعدين يروشلمي، وهيرش غولدبرغ بولين، وألكسندر لوبنوف، وألموغ ساروسي، والضابط أوري دانينو. وزعم أن المحتجزين قتلوا قبل وقت قصير من وصول قوات الاحتلال إليهم على يد مقاتلي حركة حماس.

وأثار إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي العثور على جثث المحتجزين، غضباً غير مسبوق بين عائلات المحتجزين، حيث اعتبرت أنه خطوة متعمدة من قبل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لتخريب صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين ووقف إطلاق النار.

وفي الـ15 من أغسطس/آب الفائت، أعلن أبو عبيدة أنه بعد التحقيق في مقتل أحد أسرى العدو على يد حارسه في الـ12 من الشهر ذاته، "تبين أن المجند المكلف بالحراسة تصرف بشكل انتقامي خلافاً للتعليمات بعد تلقيه خبر استشهاد طفلَيه في إحدى مجازر العدو". وأكد أبو عبيدة، في بيان بثه عبر قناته على "تليغرام"، أن "الحادثة لا تمثل أخلاقياتنا وتعاليم ديننا في التعامل مع الأسرى، وسنشدد في التعليمات بعد تكرار الحادثة في حالتين حتى الآن".

وأضاف: "نحمّل العدو المسؤولية الكاملة عن كل ما يتعرض له أسراه من معاناة ومخاطر نتيجة كسره كل قواعد التعامل الإنساني والبشري وممارسته للإبادة الوحشية ضد شعبنا"، بينما عممت كتائب القسام صورة القتيل الإسرائيلي تحت عنوان "حادث مؤسف"، مرفقة بعبارتي "وحشيتكم باتت خطراً داهماً على أسراكم"، و"الوقت ينفد..." باللغة العربية والإنكليزية والعبرية.

الاثنين، 12 أغسطس 2024

أبو عبيدة يعلن مقتل أسير إسرائيلي وإصابة اثنتين برصاص حراسهم

 أبو عبيدة يعلن مقتل أسير إسرائيلي وإصابة اثنتين برصاص حراسهم



أعلن الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، مساء الاثنين، مقتل أسير إسرائيلي وإصابة اثنتين برصاص مجندين مكلفين بحراستهم في حادثتين في قطاع غزة. وجاء في بيان لأبو عبيدة بثه عبر قناته على "تليغرام"، أنه "في حادثتين منفصلتين قام مجندان من المكلفين بحراسة أسرى العدو بإطلاق النار على أسير صهيوني وقتله على الفور، بالإضافة إلى إصابة أسيرتين بجراح خطرة، وتجري محاولات لإنقاذ حياتهما".

وحمل أبو عبيدة حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه المجازر وما يترتب عليها من ردات الفعل التي تؤثر في أرواح الأسرى الإسرائيليين، مشيراً إلى "تشكيل لجنة لمعرفة التفاصيل وسيجري لاحقاً الإعلان عنها".

 ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مراراً فيديوهات وأخباراً عن المحتجزين الإسرائيليين لديها في سياق الضغط على الحكومة الإسرائيلية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، لكن هذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها عن مقتل أسير إسرائيلي برصاص حراسه.

وأظهرت صور ومشاهد الأسرى الفلسطينيين، المفرج عنهم من قبل الاحتلال، حجم التنكيل الممنهج المسلط عليهم في سجون الاحتلال ومعتقلاته، وهو ما دفع المقاومة، وتحديداً سرايا القدس، إلى الإعلان عن نيتها معاملة الأسرى والمحتجزين لديها بالمثل في بداية شهر يوليو/تموز الماضي.

 وفي أولى ردات الفعل الإسرائيلية على بيان أبو عبيدة، أفاد الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغاري، في بيان، بأن "حركة حماس نشرت قبل قليل بياناً عبر قناتها على "تليغرام"، زعمت فيه أن أحد الرهائن قُتل وأصيبت رهينتان أخريان في حادثتين منفصلتين، من قِبل مقاتلي الحركة، مؤكداً أنه "في هذه المرحلة لا تتوفر لديه أي معلومات استخباراتية، تؤكد أو تنفي هذه المزاعم"، على حد وصله. وأضاف أن جيش الاحتلال "يواصل التحقيق في مصداقية هذا البيان، وسيقوم بتقديم التحديثات في أقرب وقت ممكن، بناءً على أي معلومات جديدة تتوفّر".

ويأتي إعلان أبو عبيدة على وقع مجازر إسرائيلية لا تتوقف، كان أبرزها في الأيام الأخيرة، عندما ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر يوم السبت الماضي، مجزرة في حي الدرج، شرقي مدينة غزة، وسط القطاع، بعد أن استهدف مدرسة التابعين التي تؤوي نازحين خلال صلاة الفجر، ما أوقع أكثر من 100 شهيد وعشرات الجرحى، فيما اعترف جيش الاحتلال باستهداف المدرسة، وزعم أن عناصر وقيادات من حركة حماس كانوا فيها، في وقت نفت فيه الحركة هذه الادعاءات.

كما يأتي ذلك في ظل عرقلة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي التوصل إلى صفقة لوقف الحرب وإطلاق سراح المحتجزين عن طريق وضع شروط جديدة في كل جولة تفاوض، وهو ما دفع وزير الأمن الإسرائيلي يوآف غالانت، إلى الإقرار في جلسة عقدت في مكتبه بأن إسرائيل هي السبب في التأخر بالتوصل إلى صفقة، مشيراً إلى وجود فرصة للتوصل إلى صفقة تضمن تسوية في الشمال (لبنان)، والجنوب (غزة). 

وفي وقت متأخر من يوم الخميس - الجمعة الماضي، أصدر الوسطاء بياناً مشتركاً دعوا فيه إسرائيل وحركة حماس إلى استئناف المفاوضات يوم الخميس المقبل لسد كل الفجوات المتبقية، والبدء بتنفيذ الاتفاق دون أي تأخير. وشددت قطر ومصر والولايات المتحدة في البيان، على أنه حان الوقت لإبرام اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين.

الجمعة، 9 أغسطس 2024

أبو عبيدة: القسام تبايع القائد السنوار وتعلن جاهزيتها الكاملة لتنفيذ قراراته

 أبو عبيدة: القسام تبايع السنوار  وتعلن جاهزيتها الكاملة لتنفيذ قراراته  


أعلن الناطق العسكري باسم كتائب عز الدين القسام أبو عبيدة، مبايعة الكتائب -وهي الجناح العسكري لحركة حماس- "للقائد المجاهد" يحيى السنوار وأعلنت كذلك جاهزيتها الكاملة لتنفيذ قراراته.

وقال أبو عبيدة في تغريدة عبر قناته على تليغرام إن "اختيار السنوار رئيسا لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خلفا لقائدنا الشهيد المجاهد إسماعيل هنية دليل على حيوية الحركة وتماسكها وقوتها بفضل الله تعالى".

ومساء الثلاثاء، أعلنت حماس اختيار زعيمها في قطاع غزة يحيى السنوار (61 عاما) رئيسا لمكتبها السياسي خلفا لهنية الذي استشهد في قصف إسرائيلي استهدف مقر إقامته خلال زيارته للعاصمة الإيرانية طهران الأسبوع الماضي.

وأوضحت الحركة في بيان، أن اختيار السنوار لهذا المنصب جاء بعد "مشاورات ومداولات معمّقة وموسعة بمؤسسات الحركة القيادية".

وعبّرت الحركة عن ثقتها بـ"السنوار قائدا لها في مرحلة حساسة وظرف محلي وإقليمي ودولي معقد".

وقبل اختياره لرئاسة المكتب السياسي لحماس، انتخب السنوار رئيسا للحركة في قطاع غزة عام 2017، ومرة أخرى عام 2021.

وأطلق سراح يحيى السنوار عام 2011 بعد 23 عاما قضاها في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وكان واحدا من بين أكثر من ألف أسير حرروا مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط ضمن ما سمي صفقة "وفاء الأحرار".

وتعتبر إسرائيل السنوار مهندس عملية "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، التي كبدتها خسائر بشرية وعسكرية وهزت صورة أجهزتها الاستخباراتية والأمنية أمام العالم؛ فأعلنت أن تصفيته أحد أهداف حربها الحالية على غزة.

الأحد، 7 يوليو 2024

كلمة الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة

 

 كلمة  الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة

أبو عبيدة: العدو يتلقى الضربات الموجعة في كل مكان







السبت، 15 يونيو 2024

رسائل المقاومة في يوم عرفة إلى حجاج بيت الله الحرام وأهل غزة قبيل عيد الأضحى

 

رسائل المقاومة في يوم عرفة إلى حجاج بيت الله الحرام وأهل غزة قبيل عيد الأضحى

“لنصرة ثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين”



دعا المتحدث العسكري باسم كتائب شهداء الأقصى، السبت، حجاج بيت الله الحرام إلى أن “يتذكروا إخوانهم في فلسطين عامةً وفي قطاع غزة خاصةً بدعواتهم الخالصة في المشاعر المقدسة وأثناء مناسك الحج”.

وحثهم في بيان على أن يستحضروا “الشعب الفلسطيني الصامد المرابط ومقاتليه الميامين في هذه الأوقات العظيمة المباركة”.

وأكد أنه إذ يؤدي ضيوف بيت الله الحرام فريضة الحج فإنهم يؤدون فريضة الجهاد والكفاح ضد “أعداء الله الصهاينة الغاصبين نيابةً عن أمة الإسلام العزيزة”.

ودعا جموع المسلمين إلى أن يتذكروا أن معركة “طوفان الأقصى” انطلقت من أجل ثالث الحرمين الشريفين مسرى الرسول الكريم، وأن “مناسك الحج هي فرصة لنذكّر أمة الملياري مسلم بأحقية صراعنا مع المحتل الصهيوني الذي ينتهك المسجد الأقصى المبارك ويعيث فيه فسادًا وتهويدًا كل يوم”.

كتائب المجاهدين

من جهته، هنأ “أبو بلال” الناطق العسكري باسم كتائب المجاهدين، “شعبنا الفلسطيني المجاهد لا سيما أهلنا الصابرين المضحين في غزة المقاومة والجهاد والتضحية بحلول عيد الأضحى المبارك ونبارك لجموع المجاهدين والموحدين في أمتنا”.

وقال “عيد الأضحى المبارك يأتي والمسلمون يؤدون فريضة الحج وشعبنا ومقاومته ومجاهدوه يؤدون فريضة الجهاد والقتال ضد أعداء الإنسانية الصهانية المجرمين متسلحين بإيمانهم بالله وعقيدتهم الراسخة وهدي الأنبياء المجاهدين عليهم السلام”.

وأشار إلى أن العيد يأتي “وما زال مجاهدو كتائب المجاهدين في مواقع القتال والمواجهة والاشتباك بعد أكثر من 8 شهور من العدوان الصهيوني الفاشي ضد شعبنا ومقاومته، وما زالوا يثخنون في العدو ويقصفون ومواقعه ومغتصباته، ويفجرون دباباته وآلياته ويقنصون جنوده ويحطمون أسطورة الجيش الصهيوني الإرهابي”.

ودعا الناطق باسم كتائب المجاهدين إلى “أن يكون موسم الحج موسمًا لاجتماع المسلمين وتوحدهم لنصرة ثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى النبي الأكرم ومعراجه للسماء، وأن يكون فرصة عملية وحقيقية للانتصار لمقدسات الأمة في فلسطين ودعم وإسناد المجاهدين بكل طرق الدعم”.

ودعا إلى رفع الأكف اليوم “تضرعًا لله أن يثبت أقدام المجاهدين في الأرض المباركة فلسطين وأن ينصر المسجد الأقصى الذي يئنّ تحت وطأة الظلم والأسر الصهيوني، وأن يذل المتجبرين والطغاة الذين يقتلون الأطفال والنساء والشيوخ من الصهاينة وحلفائهم وداعميهم”.

السبت، 8 يونيو 2024

أبو عبيدة: إسرائيل قتلت أسرى لها في عملية النصيرات

أبو عبيدة: إسرائيل قتلت أسرى لها في عملية النصيرات







قال أبو عبيدة -الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- إن جيش الاحتلال الإسرائيلي تمكن اليوم عبر ارتكاب "مجازر مروعة" من استعادة بعض من أسراه في قطاع غزة، لكنه في نفس الوقت قتل بعضهم خلال العملية.

وحذر أبو عبيدة -في بيان له- من أن العملية ستشكل "خطرا كبيرا" على أسرى الاحتلال وسيكون لها أثر سلبي على ظروفهم وحياتهم، وفق تعبيره.

وأضاف "ما نفذه العدو الصهيوني في منطقة النصيرات وسط القطاع جريمة حرب مركبة وأول من تضرر بها هم أسراه".

يُشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن اليوم تنفيذ عملية مكنته من استعادة 4 أسرى من خلال التنسيق بين جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) والوحدة الشرطية الخاصة من منطقتيْن منفردتيْن في قلب مخيم النصيرات.

وبثت هيئة البث الإسرائيلية صورا قالت إنها من شواطئ غزة، وتظهر نقل هؤلاء المحتجزين إلى مروحيات الجيش، مشيرة إلى أن "مسلحين" لاحقوا السيارة التي حملت الأسرى وأطلقوا النار عليها وأصابوها بأضرار.

وذكر بيان لجيش الاحتلال أن الأسرى الأربعة كانوا ضمن المحتجزين من حفل النوفا في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مشيرا إلى أن وضعهم الصحي جيد، وأنهم نُقلوا لإجراء الفحوص الطبية في مستشفى داخل إسرائيل.




حماس: مشاركة أميركا بعملية المحتجزين الأربعة تثبت تواطؤها بجرائم حرب غزة