‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسرئيل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسرئيل. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 12 أغسطس 2022

خطة "خلد" لتهجير الفلسطينيين.. بروتوكولات إسرائيلية سرية تكشف كواليس مذبحة كفر قاسم

     خطة "خلد" لتهجير الفلسطينيين.. بروتوكولات إسرائيلية سرية تكشف كواليس مذبحة كفر قاسم



محمد وتد
12/8/2022

القدس المحتلة – في الوقت الذي تتطلع فيه الجماهير الفلسطينية داخل الخط الأخضر لإحياء الذكرى الـ66 لمذبحة كفر قاسم التي استشهد فيها 49 فلسطينيا، سمحت محكمة الاستئناف العسكرية الإسرائيلية بنشر بروتوكولات سرية وشهادات تتعلق بالمجزرة التي نفذتها فرقة من حرس الحدود يوم 29 أكتوبر/تشرين الأول 1956.

ويأتي السماح بنشر وثائق ومداولات سرية وبروتوكولات لجنة التحقيق الإسرائيلية والمحكمة العسكرية والقرائن والشهادات بشأن كواليس المجزرة، بعد مداولات استمرت 5 سنوات في الاستئناف الذي تقدم به معهد "عكيفوت" لبحث الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.



فيلم “الطنطورة”.. شهادات عن مجزرة وقبر جماعي حاولت إسرائيل طمسهما في النكبة
لا نشاط له منذ 2012.. هل سمعت بـ”مجلس شورى المجاهدين” الذي شطبته واشنطن من قائمة الإرهاب؟
توتر بالضفة الغربية مع استمرار تصعيد الاحتلال.. مستوطنون يقتحمون الحرم الإبراهيمي وباحات الأقصى
جدل واستنكار في الفضاء الرقمي.. ملعب إسرائيلي بتمويل إماراتي في قرية شهدت مذبحة بحق الفلسطينيين

واستجابت المحكمة العسكرية الإسرائيلية لاستئناف المعهد، وسمحت بنشر مئات الوثائق السرية التي حصلت الجزيرة نت على نسخة منها، إذ تتضمن إفادات وشهادات ضباط وجنود شاركوا في ارتكاب المجزرة، وكانوا على درية بخطة "خلد" الهادفة لطرد المواطنين العرب من بلدات المثلث، وتهجيرهم إلى الضفة الغربية، التي كانت -آنذاك- تحت الحكم الأردني.


إفادة المواطن محمود فريج من كفر قاسم الناجي من المذبحة، إذ أكد إطلاق 
عناصر حرس الحدود الإسرائيلي النار على المواطنين العرب بشكل عشوائي 

طي الكتمان

ويواصل مقدّم الاستئناف المؤرخ الإسرائيلي أدام راز العمل من أجل نشر آلاف الوثائق التي ما زالت محظورة من النشر، علما أن الوثائق التي سُمح بنشرها تتعلق بالضباط والجنود على المستوى الميداني، في حين لا يزال دور كبار القيادات العسكرية والسياسية بالمجزرة طي الكتمان.

وقال المؤرخ راز -في حديث للجزيرة نت- إن الكشف عن وثائق جديدة وبروتوكولات سرية حول مجزرة كفر قاسم أمرٌ في غاية الأهمية، ليعرف الجمهور حقيقة ما حصل، خصوصا أنه تم عقد محكمة شكلية تم خلالها محاكمة 11 ضابطا وجنديا إسرائيليا بشكل صوري.

وأشار المؤرخ الإسرائيلي -الذي كان له دور أيضا في الكشف عن وثائق وجمع إفادات بشأن مجزرة الطنطورة- إلى أن المحكمة العسكرية سمحت بنشر ورفع السرية عن 350 صفحة حول مجزرة كفر قاسم تتعلق بشهادات ضباط وجنود ميدانيين، إذ وثقت هذه الإفادات والشهادات خلال مداولات لجنة التحقيق السرية أحداث المجزرة والمحكمة العسكرية.

ويعتقد المؤرخ الإسرائيلي أن التكتم على الوثائق والشهادات، والإبقاء على البروتوكولات تحت غطاء من السرية لمدة 66 عاما، يوحيان بأن المؤسسة الإسرائيلية غير معنية بأن يعرف ويطلع الجمهور على الحقائق ويعرف تفاصيل المجزرة والحقيقة.

وأشار راز إلى أن أحداث مجزرة كفر قاسم من أبرز الأحداث في تاريخ إسرائيل، التي تعتبر المجزرة خطأ ارتكبه بعض الضباط والجنود الذين تمت محاكمتهم بشكل صوري، إذ ما زالت الدوائر الإسرائيلية الرسمية تتكتم على المجزرة التي كانت جزءا لا يتجزأ من خطة "خلد" لتهجير الفلسطينيين في منطقة المثلث خلال العدوان الثلاثي على مصر.

أحفاد الشهداء يتناقلون رواية مجزرة كفر قاسم

خطة "خلد"

وتكرر تداول مصطلح خطة "خلد" خلال الإفادات والشهادات والوثائق التي رُفعت السرية عنها، وهو المصطلح الذي تم تداوله في أروقة المؤسسة الإسرائيلية سواء السياسية أو العسكرية.

وكُشف النقاب -من خلال شهادة تسفي تسور قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي في تلك الفترة- عن الربط بين مجزرة كفر قاسم وتهجير المواطنين العرب من المثلث، قائلا إنه "في حال نشوب حرب مع الأردن ستنظر إسرائيل بعين الرضا إلى المواطنين العرب وهم يتخطون الحدود".

ولتنفيذ خطة "خلد" لتهجير الفلسطينيين في منطقة المثلث -التي كانت تخضع للحكم العسكري منذ تأسيس إسرائيل حتى 1965- إلى الضفة، التي كانت تحت حكم الأردن، قرر قائد حرس الحدود بالمنطقة يسسخار شيدمي تبكير سريان حظر التجول من الساعة التاسعة مساء إلى الساعة الخامسة مساء، لكن من دون الإعلان عن ذلك بشكل رسمي.

ومن خلال قرار حظر التجول غير المعلن، كان واضحا أنه لم يكن قد عاد جميع المواطنين العرب من أعمالهم وحقولهم إلى بلداتهم، وعند عودتهم أطلقت القوة العسكرية الإسرائيلية النار عليهم وقتلتهم بزعم خرق حظر التجول والوجود خارج المنازل، وهذا ما أكده شيدمي.

ويستدل من البروتوكولات السرية وإفادات الضباط والجنود أن الرصاصة الأولى التي أطلقها الضابط شالوم بن بوردو كانت بمثابة الضوء الأخضر الذي أعطى الأوامر لعناصر حرس الحدود لإطلاق النار على العرب. وقد أُطلقت النيران بشكل عشوائي، وارتكبت المجزرة في 9 مواقع ومناطق بالبلدة ومحيطها.


بروتوكول سري يظهر الأمر العسكري الصادر الذي يقضي 
بإطلاق النار على المواطنين العرب 

اعترافات الجنود

ويتبيّن من البروتوكولات أنه بعد مرور دقيقة بعد الخامسة مساءً أطلق عناصر حرس الحدود النار على مواطنين في كفر قاسم كانوا في أرضهم ومتجهين إلى منازلهم.

وفي إفادته، قال شالوم بن بوردو ضابط الوحدة العسكرية التي كانت موجودة عند المدخل الشمالي لكفر قاسم، "أطلقنا النار صوب نساء من البلدة أردن تعبئة الجرار من بئر المياه، وطالبناهن بالدخول إلى المنازل بسبب حظر التجول".

وبعد لحظات، تم استهداف رجل وفتى كانا في طريق العودة للمنزل بعد يوم عمل، بالإضافة إلى طفل كان ذاهبا لتبليغ أقارب له يرعون الماشية أنه تم تبكير حظر التجوال وأن عليكم العودة للمنازل.

وفي التفاصيل، فقد أطلق عناصر كتيبة الضابط بن بوردو 12 رصاصة صوبهم، فقُتل الرجل والفتى، بينما أصيب الطفل ولاذ بالفرار، وفقا للجندي هاري رويطمان الذي اعترف بمشاركته بإطلاق النار صوب الفلسطينيين من كفر قاسم.

ويستدل من البروتوكولات ومداولات المحكمة العسكرية السرية أن الضابط بن بوردو وبعض جنوده برروا إطلاق الرصاص الحي صوب المواطنين في الجهة الشمالية لكفر قاسم بعد دقائق معدودة من سريان حظر التجول، بمحاولة هؤلاء العرب الفرار والهرب.

هذه المزاعم فنّدها جندي من أصول شركسية يدعى إسماعيل عبد الرحمن، الذي لم يطلق النار ولم يرد في شهادته السرية أي ذكر للمزاعم بأن العرب حاولوا الهرب، مؤكدا أن بن بوردو وبعض الجنود أطلقوا النار على مجوعة من المواطنين وأصابوا 3 عرب.

وفي الجهة الغربية من كفر قاسم، ترجّلت مجموعة من 4 رجال كانوا في طريقهم إلى منازلهم بعد انتهاء عملهم في حقولهم الزراعية، ولم يعرفوا عن تبكير حظر التجول، وأُطلقت عليهم النيران.

وأظهرت اعترافات الجنود والضابط في المنطقة في البروتوكولات والشهادات السرية، أن مجموعة من الرجال لم يعرفوا عن حظر التجول شيئا، وعلى الرغم من ذلك تم إطلاق النار صوبهم من دون سابق إنذار، مما أدى إلى مقتل شابين وإصابة آخرين نجحا في التستر بين الصبار، في حين أكدت المحكمة أن الرجال كانوا مسالمين، ولم يكن هناك أي مبرر لاستهدافهم بالنار.

إفادة وشهادة أحد عناصر حرس الحدود يقر فيها بقتل المواطن نمر سلطان والفتى محمود جابر

قتل عمد

وفي إفادة تفنّد مزاعم عناصر شرطة حرس الحدود وتؤكد تعمّد إسرائيل ارتكاب مجزرة في كفر قاسم، أكد محمود فريج من كفر قاسم -في إفادته أمام قسم التحقيق مع أفراد الشرطة في وزارة القضاء الإسرائيلية عقب المجزرة- أنه كان موجودا مع شبان بالجهة الغربية للبلدة قبيل بدء حظر التجوال غير المعلن بنحو ربع ساعة عند الساعة 16:45، أي قبل ربع ساعة فقط، مؤكدا أنه استطاع -رغم إصابته- الاختفاء والتستر مع قطيع ماشية عاد للبلدة دون صاحبه الذي قتل بالرصاص الإسرائيلي.

وأوضح فريج أن عناصر حرس الحدود الإسرائيلي أطلقوا النار صوب المواطنين بشكل عشوائي ومن مسافة 5 أمتار فقط، وأوقعوا قتلى وجرحى، كما أطلق عناصر الشرطة النار صوب مركبة عمل توقفت عند المدخل الغربي للبلدة.

وكشفت بروتوكولات المحكمة العسكرية المركزية في القدس اعتراف أحد ضباط سرية في حرس الحدود، ويدعى حاييم ليفي، بأن قائد الكتيبة في حرس الحدود بمنطقة المثلث شموئيل ملينكي أبلغه أن خطة "خلد" السرية لتشريد وتهجير العرب ملغاة، وأنه توجد خطة جديدة، في إشارة إلى أوامر إطلاق النار بذريعة حظر التجول.

ويستدل من إفادة الضابط ليفي أمام المحكمة العسكرية أن القائد العسكري ملينكي أبلغه بشكل واضح أنه "يرغب في سقوط أكبر عدد من القتلى العرب".

وبرر ليفي أمام المحكمة مطلب وأقوال ملينكي بالقول "فهمت كغيري من الضباط أنه هكذا ينبغي أن يكون، وأن هذه هي السياسة والأوامر، وقيل إن أي أحد يشاهد خلال حظر التجوال يُقتل، وهذا ما فهمته من الأمر العسكري الصادر".



الخميس، 4 يوليو 2019

اعلان دنماركي إبداعي يثير غضب الكيان الصهيوني

             اعلان دنماركي إبداعي          
         يثير غضب الكيان الصهيوني       

الخميس، 9 يونيو 2016

عن احتلال "إسرائيل" للعقل الأمريكي

عن احتلال "إسرائيل" للعقل الأمريكي

خدمة العصر
تحدث "روجر ووترز"، أحد مؤسسي فرقة بينك فلويد الإنكليزية الشهيرة، واضعاً كوفية حول عنقه، بصراحة عن عمله في حملات مقاطعة إسرائيل من جهة، وعن مشاركته كراوٍ في فيلم من إخراج سات جالي (مدير مؤسسة التثقيف الإعلامي) بعنوان "احتلال العقل الأميركي: حرب العلاقات العامة الإسرائيلية في الولايات المتحدة"، قائلا بكل جرأة: "إن لم تتبع الخط المرسوم مسبقاً في الإعلام في ما يتعلق بالأخبار التي تخصّ إسرائيل، فسوف تخسر وظيفتك. ليس أمراً مدهشاً إذاً أنّ الجميع يُروَج للكذبة نفسها، فمعظم الناس يمكن شراؤهم بالمال، وهذا أمر حزين".

في مقابلة مع روجرز وجالي على القناة المستقلة "ذا ريل نيوز"، شرح الاثنان قصة وفكرة الفيلم: "الناس متخوّفون من طرح أسئلة بسيطة وأساسية. عندما تحاول "أنسنة" الفلسطيني بأي طريقة، يُقطع الطريق عليك فوراً"، يقول المخرج جالي، مبينا كيف أن الصحافيين ذوي الرأي المغاير في الولايات المتحدة يُقصون من الندوات والاجتماعات ونبذهم من المجتمع الإعلامي.

ويقدم جالي مثالاً على ذلك الصحافي الأميركي المصري أيمن محي الدين الذي أُجبِر على ترك وظيفته مراسلا لشبكة NBC في غزّة إبان العدوان الأخير، بعد أن كتب تغريدة يذكر فيها أنه كان يلعب كرة القدم مع أطفال أربعة قبل دقائق من استشهادهم بغارة إسرائيلية على الشاطئ. يستنتج جالي: "يبدو أنّ الإعلام الأمريكي قد هجر مهنة الصحافة عندما يتعلق الأمر بفلسطين!".

أمّا "ووترز"، فهو صاحب موقف متقدّم مقارنة بزملائه الموسيقيين الذين يشعرون برعب من قول أي كلمة تُدين إسرائيل، وفقا لما كتبته صحيفة "السفير" اللبنانية في تقريرها عن فكرة الفيلم، لكنه رغم ذلك متفائل بزمن صار فيه الناس أكثر جرأة على انتقاد إسرائيل والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وتسمية الأمور بمسمياتها: عدوان، فصل عنصري، ويكرّر "اسمه احتلال، احتلال، احتلال!".

وتقول الصحيفة إن "ووترز" مثال عن الفنان الناصع الذي لا تبقى كلمات أغانيه الرافضة للحرب والعنصرية مجرّدة من ترجماتها على الأرض، فيتحوّل إلى ناشط حقيقي، يرسل الرسائل مطالباً زملاءه الفنانين بالاستماع لما تطرحه حركة BDS، والتفكير مرتين قبل الترويج لإسرائيل أو إقامة الحفلات فيها.
يفسّر ووترز تفاؤله من تجربته الشخصية مع إعلاميين كانوا أنفسهم يسألونه: "لماذا أنت معادٍ للسامية؟"
كأنها مسألة محسومة أنه بالفعل كذلك، ليلمس تغيرات في صيغة السؤال فيصير: "بماذا تشعر حين يتهمك البعض بمعاداة السامية؟". وتغيير صغير كهذا يعني تغيّراً في مقاربة جزء من الصحافيين للموضوع، وهو مهما كان بسيطاً، مدعاة للتفاؤل.

 عن هذا الأمل الصغير يتكلم الفيلم، كما أورد تقرير الصحيفة اللبنانية، حيث دور وسائل التواصل الاجتماعي في فضح الممارسات الإسرائيلية غير الأخلاقية أكثر فعالية من دور وسائل الإعلام السائدة ("الماينستريم")، وحيث هناك تفاؤل بأعمال صنّاع السينما الوثائقية الشبان، تضاف إليها الجهود العظيمة التي تقوم بها حركة المقاطعة BDS حول العالم وفي الجامعات، وصولاً إلى تبنّي حركة Black Lives Matter لحق الشعب الفلسطيني بالحياة تحت عنوان "من فرغسون إلى فلسطين" وتشبيه الاعتداء الإسرائيلي بالعنصرية الممارَسة ضد الأميركيين ذوي الأصول الأفريقية.

وقد أسهمت هذه الجهود والمحاولات في تحويل نتائج الاستبيانات ليظهر في أحدثها أنّ الأميركيين من فئات عمرية شابة باتوا اليوم يميلون للاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني.





فيلم احتلال العقل الأمريكي

السبت، 6 فبراير 2016

إسرائيل: السيسي أغرق أنفاق غزة بناءً على طلبنا والتنسيق مع مصر أفضل من أي وقت مضى

إسرائيل: السيسي أغرق أنفاق غزة بناءً على طلبنا والتنسيق مع مصر أفضل من أي وقت مضى


قال وزير البنى التحتية والطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتس، السبت 6 فبراير/شباط 2016، إن "الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي غمر الأنفاق على حدود بلاده مع قطاع غزة بالمياه بناءً على طلب من إسرائيل".

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الوزير الإسرائيلي في ندوة ثقافية عُقدت في مدينة بئر السبع (جنوب)، بحسب الإذاعة الإسرائيلية الرسمية، والتي تطرق فيها إلى علاقة بلاده مع مصر، موضحاً أن "التنسيق الأمني بين البلدين أفضل من أي وقت مضى"، على حد تعبيره.

وكانت السلطات المصرية قد غمرت بالمياه، في الأشهر الماضية، عدداً من الأنفاق بين قطاع غزة والحدود الشرقية للبلاد، بحسب تصريحات متعددة صدرت في أوقات سابقة عن مسؤولين بالجيش المصري.

ويعتبر شتاينتس من المسؤولين المقربين لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كما أنه عضو في المجلس الوزاري المصغر المعنيّ بالشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت" الذي من صلاحياته اتخاذ قرارات الحرب والسلم.

ومن جهة ثانية قلل شتاينتس من شأن تقارير صدرت مؤخراً عن الأنفاق بين بلاده وقطاع غزة، موضحاً أن "مواطني دولة إسرائيل بإمكانهم الاطمئنان حيال التهديد الذي تشكله الأنفاق على حدود القطاع (غزة)".

وأضاف قائلاً: "إسرائيل تتعامل مع الأنفاق بجدية منذ سنوات، وقد قامت بنشاطات ذات مغزى للتصدي لها"، مستدركاً "ومع ذلك ليس من الضرورة أن نعلم كل نفق أو فتحة نفق".

وكان سياسيون إسرائيليون قد دعوا في الأيام الأخيرة لشن حرب جديدة على قطاع غزة؛ لوقف تهديد الأنفاق، إلا أن مسؤولين في الحكومة استبعدوا حربًا جديدة في هذه المرحلة.

الاثنين، 28 ديسمبر 2015

صاروخا “القاهر والظافر” إحدى عجائب “فناكيش” العسكر في مصر

صاروخا “القاهر والظافر” إحدى عجائب “فناكيش” العسكر في مصر


(خاص – وطن / وعد الأحمد) تحوّل خبر قديم نُشر في جريدة “الأخبار” المصرية وأعاد ناشطون نشره إلى مادة ثرة للسخرية والتندر والتعليقات الهازئة على خلفية ما يجري في مصر اليوم.


ونُشر في جريدة “الأخبار”، وهي كبرى الصحف المصرية في الستينات من القرن الماضي خبر احتلت كلمة “الصاروخ” مانشيته العريض، وتم ترويس الخبر بعبارة “أطلقنا صاروخاً مداه 600 كيلو متر” وتحت كلمة الصاروخ “صاروخ عربي يستطيع إصابة تل أبيب إذا أُطلق من القاهرة” ونُشرت تحت المانشيت صورة للصاروخ وصورة أخرى لجمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر ومدير المخابرات المصرية آنذاك “صلاح نصر” وهم ينظرون إلى السماء.

ولزيادة جرعة السخرية نشر ناشطون إلى جانب “الخبر الصاروخ” صورة قديمة لحلاق متجول يلبس الجلابية ويقوم بتزيين مواطن مصري استند إلى سيارة متهالكة فيما يبدو مجسّم للصاروخ خلفهما في مدينة أسيوط عام 1964.

وربط بعض مرتادي “فيسبوك”، بين سخرية المصريين من ابتكار العسكر لعلاج الإيدز من الكفتة وبين الصاروخ
حيث قال (Adel Abdallah): “عبعاطي كفته مش مجرد شخص عبعاطي كفته جينات بتجري في دمهم”.

وعقّب (Ahmed ElMasry):  “واحنا اللى بعدها بـ 60 سنة عملنا الصاروخ سندويتش”،
 بينما تأسف (Tark Kaml) من واقع الحال في مصر وقال بنبرة تأفف:” يا بلد الكدب فيك للركب”.


أما (Karim Atiya) فكتب بجدية :”فعلاً كان فيه مشروع صواريخ مصرى تحت إشراف علماء ألمان لكن الموساد ولاد الجزمة-حسب وصفه- قدروا يغتالوا عدد من العلماء الألمان فى مصر و الباقى هربوا والمشروع باظ”.


بينما دعا (Mohamed Saeed) بخفة الدم المصرية المعتادة إلى عدم الإندهاش من الخبر القديم قائلاً: “ولا أى اندهاش” وأضاف: “ده أساسا نموذج من الصاروخ الالمانى V-2 أيام الحرب العالمية التانية مفيش أى “استخراع” ولا حاجة”.


وانتقد (Ahmed AL-Naggar) انشغال شباب الوطن بالتاريخ وتركهم المستقبل، واستدرك:”فعلا إحا على البلد دي”.


وقال (Ahmed El Tayfa) على سبيل المفارقة: “قعدوا يضحكوا على الشعب أيامها والصاروخ دة فى الاخر طلع لو ضرب هيضرب فينا أول ناس”.


ووصف (Mohamed Attia) الصاروخ بـ” إحدي عجائب فناكيش العسكر”، بينما سخر “Ahmed Ali من الصاروخ معتبراً إياه “أساس صناعه المكرونة” وتابع: “بلا صواريخ ووجع قلب أهم حاجة المكرونة والرز”.

 وحذر (Muhamad Abdalla) الساخرين أو من يقومون بإسقاط التاريخ على الواقع بمصير أسود وبتهمة اعتبارهم من الأخوان، وأردف: “فى الحالة دى تستاهل صباع كفته، وسيادة اللواء بنفسه يعطيه لك”.

 وقال (مأمون ناشد) بنبرة تأنيب:”الظافر والقاهر، صواريخ جمال عبد الناصر، ولما كنا نحاول نفهمكم يا بقر بأنه عميل وكذاب خوّنتونا يا سفلة وقلتوا علينا إمبرياليين يا خونة يا حمير.


وتناقل ناشطون على “فيسبوك” قصة حكاها الشاعر المصري الراحل أحمد فؤاد نجم أنه بينما كان محشورا حشراً في “أتوبيس” تابع لهيئة النقل العام يوم 2 يونيو/حزيران 1967 وكان معه في “الحشر” اثنان من المواطنين يتكلمان عن الحرب المحتملة والزحف المقدس على تل أبيب، فقال أحدهما للآخر: “أنا لا أعرف ما الداعي لتجنيد الشباب في الجيش وتعريضهم للخطر! لماذا لا نضرب على إسرائيل صاروخ “قاهر” وصاروخ “ظافر” –اللذين أعلن الجيش عن إنتاجهما بقدرات تدميرية فائقة بعيدة المدى- وننتهي من مشكلة إسرائيل، فرد عليه الآخر قائلا: يكفي أن نضربهم بصاروخ واحد “قاهر” لأننا لو ضربناهم بالصاروخين يمكن أن يصل التدمير إلى لبنان”.


وهذه القصة الطريفة وغيرها تكشف ان الظافر والقاهر لم يكونا سوى انتاج اعلامي أكثر منه انتاجاً حقيقياً.


يُذكر أن القوات المسلحة المصرية قامت في الستينات من القرن الماضي بتصنيع صاروخين باسم “القاهر” و”الظافر” وكان الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يردد فى كل خطبه الجماهيرية أن “مدى صاروخ القاهر يصل إلى 600 كيلو متراً أما الظافر فيصل مداه يصل إلى 350 كيلو متراً ويستطيع الصاروخان بكل سهولة قصف اسرائيل”.

وبحسب معلومات صحفية من تلك الفترة “شارك الصاروخان فى العروض العسكرية التى كانت تجرى كثيراً فى شوارع العاصمة فى ذلك الوقت، وأخذت الصحافة والإذاعة تتحدثان ليل نهار عن هذا الانجاز الضخم، وقامت الحكومة بنصب مجسمات معدنية من الصاروخ في العديد من ميادين المدن المصرية وهللّت الجماهير حينما شاهدتهما، وأيقنت بأن زوال إسرائيل صار أمراً محتوماً وبات مسألة وقت فكان الصاروخان دفعة معنوية مزيفة على غرار خطب المذيع “أحمد سعيد” ليتحولا فيما بعد إلى مادة للسخرية والتنكيت.




السبت، 14 فبراير 2015

أصغر أسيرة فلسطينية تتحدث عن صمودها وبشاعة الاحتلال


أصغر أسيرة فلسطينية تتحدث عن صمودها وبشاعة الاحتلال

رام الله - الأناضول

45 يوما قضتها ملاك الخطيب (14 عاما)، التي تعتبر أصغر أسيرة فلسطينية، في سجون الاحتلال الإسرائيلية، لكنها لا تزال مصرة على مواجهة الاحتلال وأن تصبح مستقبلا محامية تدافع عن حقوق الأطفال الفلسطينيين، بحسب ما قالته عقب الإفراج عنها أمس الجمعة.

وهي ترتدي الكوفية الفلسطينية المميزة حول عنقها وعصبة قماشية مكتوب عليها "لا إله إلا الله"، قالت ملاك في منزلها ببلدة بتين، شرقي رام الله، وسط الضفة الغربية، إنها لم تشعر بالخوف من جنود الاحتلال وسجانيه رغم تعرضها للضرب وتقييد اليديين ووضع العصابة على عينيها أثناء الاعتقال.

وحول تجربتها مع الاعتقال والظروف الصعبة التي عاشتها، قالت ملاك: "كانت تجربة صعبة جدا، ظروف الاعتقال مهينة، كنت أشعر بالبرد طوال الوقت، لم يكترثوا بذلك على الرغم من أنني طفلة".

وأضافت: "خلال نقلي من السجن إلى المحكمة والعكس كنت أتعرض للشتائم، يضعون الكلاب بجواري، ويتعرضون للمعتقلين بالضرب والشتائم دون سبب".

وتابعت قائلة: "عشت أيام الاعتقال في سجن هشارون مع الأسيرات الفلسطينيات اللاتي كنّ الحضن الدافئ لي، في الليل كنت أتذكر بيتي ووالدتي ووالدي وزميلاتي، ومع ذلك كنت أصبر، لأنه ليس لدي خيار آخر سوى الصبر".

وتساءلت: "ماذا يمكن أن تتوقع من دولة احتلال لا ترحم وتقوم باعتقال الأطفال؟".

وأكدت: "الاعتقال لم يكسرني، بل جعلني أقوى مما كنت عليه ولم أخف إلا من خالقي".

تلتفت ملاك حولها مضيفة: "إن شاء الله كل الأسيرات والأسرى ينبسطوا (يفرحون) بالإفراج عنهم وبحريتهم مثل ما صار معي".

ملاك الابنة الصغرى لعائلتها المكونة من أربعة أبناء وأربع بنات إلى جانبها، واصلت حديثها بينما كانت تداعب ثلاث طفلات حولها هن بنات أخواتها: "سأعود للدراسة من جديد، سأهتم بدراستي وسأخبر كل زميلاتي أنه يتوجب علينا الاعتناء بدروسنا، فالعلم يزعج الاحتلال".

وعن طموحها المستقبلي، أوضحت الأسيرة المفرج عنها: "سأدرس الحقوق لكي أدافع عن حقوق الأطفال الفلسطينيين التي ينتهكها الاحتلال"، مشيرة إلى أنها رغبة قديمة لديها "تعززت بعد الاعتقال"، على حد قولها.

تبتسم الطفلة فرحة وتواصل حديثها: "نحن شعب الجبارين. لازم نتحمل".

وحول لحظات نيلها الحرية، قالت: "لحظة الإفراج عني كنت أرتدي عصبة مشابهة للتي أرتديها الآن وكانت تحمل عبارة (لا إله إلا الله)، فقامت شرطية إسرائيلية تقف على باب السجن أثناء خروجي منه بخلعها من على رأسي ورميها، فما كان مني إلا أن دعيت عليها بالقول (يكسّر إيديكي)".

وتمضي قائلة: "لم أخف من الشرطية، هذه العصبة التي يشتكي منها الاحتلال ليست لفصيل بعينه وإنما هي تجمعنا كفلسطينيين".

وأضافت: "على العالم أن يرى بشاعة الاحتلال ويرى كيف يعتقل الأطفال".

وختمت أصغر أسيرة فلسطينية حديثها بالقول: "يوما ما ستتحرر فلسطين وسيزول هذا الاحتلال عنها بصمود الشعب وإصراره على البقاء".

ولم تنم ملاك قبل الساعة الثانية من فجر اليوم السبت بحسب والدها يوسف الخطيب، وأشار إلى أن ابنته بقيت طوال الوقت جالسة مع أشقائها وشقيقاتها، تتفقد ملابسها وحاجاتها وكتبها وكراستها بعد انقطاعها عن كل ذلك طوال فترة الاعتقال.

الخطيب أضاف: "عشنا أياماً صعبة لا توصف، وأخيراً الفرحة عادت للمنزل".

واعتقلت الخطيب وهي في طريقها إلى منزلها ببلدة بتين قرب رام الله، في 31 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، بذريعة "إلقائها الحجارة على إسرائيليين".

وحكم عليها في 21 كانون الثاني/ يناير الماضي، بالسجن لمدة شهرين، وغرامة مالية مقدارها ستة آلاف شيكل (حوالي 1500 دولار أمريكي)، بحسب نادي الأسير الفلسطيني.

وبحسب النادي، فإن مصلحة السجون الإسرائيلية تخصم مدة 14 يوماً من حكم الأسرى المحكومين ستة أشهر أو أقل من ذلك، وتفرج عنهم مثلما حصل مع الخطيب، بينما تخصم 21 يوماً من حكم المحكومين مدة عام.

الأربعاء، 12 نوفمبر 2014

عورة العدالة الأميركية: اعتقال رسمية عودة مجددا وادانتها في اميركا

عورة العدالة الأميركية: اعتقال رسمية عودة مجددا وادانتها في اميركا

في تطور يكشف عورة العدالة الأميركية الزائفة اُعتقلت المناضلة الفلسطينية رسمية عودة وتم ايداعها السجن تمهيدا لأصدار حكم بحقها شهر اذار القادم بعد ان ادانتها محكمة فيدرالية اميركية بتهمة التحايل على قانون الجنسية الأميركية. 

وذلك بعد نحو عام من توجيه الأتهام لها ومن حملات قانونيه واعلامية لتجريمها عبر تنسيق مباشر بين الأدعاء العام وجهاز الأمن الداخلي الأسرائيلي “شين بييت” الذي زود الأدعاء العام بالاف الوثائق واعلنت المحكمة انها استخدمت نحو مائة منها عرضت على المحلفين.

وكانت رسميه قد اعتقلت قبل نحو عام بتهمة اخفاء معلومات عن اعتقالها داخل السجون الأسرائيلية وضمن معلومات جمعت عنها خلال حملة غير قانونية نفذتها وكالة الأمن الفيدرالي الأميركية “اف. بي. اي” ضد ثلاثة وعشرين ناشطا سياسيا فلسطينيا مناهضين لأسرائيل وفشلت الحمله بسبب امتناعهم عن الذهاب للتحقيق لكن ملفاتها لا زالت مفتوحة.

وكانت اللجنة المشكله للدفاع عن رسمية قد كشفت باكرا عن الأختراق الصهيوني للعدالة الأميركية حين نجحت بالأطاحة بالقاضي الأول المكلف بمحاكمة رسمية بعد ان حصلت على وثائق تؤكد انه تبرع بمبالغ ماليه لجيش الأحتلال الأسرائيلي فيما جاء دخول جهاز الأمن الداخلي الأسرائيلي عبر تزويد الوثائق والمستشارين القانونيين ليؤكد ان العدالة الأميركية مخترقة صهيونيا بما لا يدع مجالا للشك وفقا لتصريحات عضو حملة الدفاع عن رسمية الدكتور سنان شقديح.


وقالت حملة الدفاع عن رسمية في بيان لها اليوم انها عملت لأكثر من عام مع أنصارها وفريقها القانوني لأسقاط الادعاء الحكومي الباطل وانه منذ البداية فأن تهمة الهجرة لم تكن سوى ذريعة لمهاجمة احد رموز حركة التحرر الفلسطينية.

وكشفت لجنة الدفاع عن رسمية انها علمت في وقت مبكر في نهاية شهر أكتوبر أن رسمية لن تلقى محاكمة كاملة وعادلة حين اصدر قاضي محكمتها القاضي غيرشوين عدد من الأحكام جعلت من الدفاع عنها مستحيلا وبضمنها منعها من الحديث او احضار شهود عن واقعة التعذيب الذي مورس ضدها ودفعها للأعتراف مقابل موافقته على قبول وثائق اسرائيلية تؤكد انها اعترفت بتنفيذ عملية فدائية وقعت عام ١٩٦٩ وذلك رغم اقرار القاضي خلال جلسات الأستماع ان معطيات التعذيب الذي تعرضت له حقيقيه ما دفع محاميها لالغاء خطط لدعوة شاهدة الخبرة في علم النفس السريري الدكتور ماري فابري التي لديها عقود من الخبرة في العمل مع الناجين من التعذيب