‏إظهار الرسائل ذات التسميات شهادات المنصفين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شهادات المنصفين. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 15 يونيو 2020

شهادة للتاريخ

شهادة للتاريخ

«رفضوا يده الممدودة»..
#المنصف_المرزوقي: «أكّد لي الرئيس الشهيد #محمد_مرسي أنه مدّ يديه للديمقراطيين المصريين من كل المشارب أكثر من مرة وأنهم هم من رفضوا يده الممدودة... لم يأخذوا الدرس من مقولة «أكلت يوم أكل الثور الأبيض»



الأربعاء، 16 نوفمبر 2016

شهادتي تحت عنوان"الخروج من جنة الاستبداد"

شهادتي تحت عنوان"الخروج من جنة الاستبداد"
في هذا الجهد التوثيقي المهم للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان.

وائل قنديل

سافرت من القاهرة إلى الدوحة يوم 17يوليو 2013كان معي الدكتور حسن نافعة، وكان مقررا أن نعود بعد أسبوع فقط.

كنا أول من استضافتهم الجزيرة لمقرها الرئيسي بعد الهجوم على مكتبها بالقاهرة وإغلاقه.

لم أصطحب معي من ملابس ومستلزمات سفر إلا ما يكفي لأسبوع، في طريقي لمطار القاهرة أبلغني صديق بأن محامي السلطة الشهير تقدم ببلاغ ضدي يطالب بمحاكمتي جنائيا ومنعي من السفر، بتهمة إهانة الجيش وتهديد الأمن القومي، لأني وصفت ماحدث في بأنه انقلاب عسكري وأن ما جرى عند دار الحرس الجمهوري مذبحة ارتكبتها قوات مسلحة، جيش وشرطة.

لم آخذ هذا البلاغ على محمل الجد واعتبرته نكتة، وسافرت وفي نيتي العودة بعد أسبوع، وحين وصلت الدوحة ومع ظهوري على شاشة الجزيرة واصفا ما حدث في مصر بأنه انقلاب وما تلاه من إجراءات هي جرائم ضد الإنسانية علمت من أصدقاء أن هناك سخطا رسميا عنيفا ضدي في مصر، قلت لا بأس هذا متوقع وحين أعود لن أغير موقفي المعلن منذ البداية، والذي يرى فيما جرى في مصر انقلاباً صريحاً .

انتهى الاسبوع وطلبت من إدارة الجزيرة أن ترتب لنا رحلة العودة فطلبوا مني البقاء لمدة أسبوع آخر لأن البث من القاهرة مستحيل وفي انتظار وصول ضيوف آخرين من القاهرة، وبالفعل وصل الراحل سعد هجرس وآخرون منهم عماد حسين والجوادي وسليمان جودة وبشير عبد الفتاح.

مع تطور الأحداث وارتكاب جرائم بحق المعتصمين ضد الانقلاب فوجئت ببداية التدخل في مقالاتي بصحيفة”الشروق”، في البداية حذف وتغيير سطور، وعلمت أن الضغوط رهيبة وغير عادية، فضلا عن أن ظهوري على الجزيرة بات مزعجا بشكل قد يعرضني للخطر عند العودة، ونصحني أحدهم بالبقاء في الخارج بعض الوقت، فقلت بل سأعود.

قبل أن نصل إلى لحظة جريمة رابعة العدوية كان مناخ التخوين والاتهام بالعمالة على أشده، وفي هذه الأثناء تلقيت عرضا بتولي تحرير “العربي الجديد”وأبديت موافقة مبدئية لكني طلبت الانتظار حتى أسافر للقاهرة ثم أعود للدوحة، فقال محدثي إن أجواء الهيستريا المخيمة على القاهرة قد تجعل خروجك منها مستحيلا.

وقعت جريمة رابعة وكتبت”تسلم الأيادي”فنشرت “الشروق”في رأس المساحة المخصصة لعامودي اليومي اعتذارا عن عدم النشر بناء على رأي المستشار القانوني للجريدة، كان هذا الاعتذار بالنسبة لي أسوأ وأخطر من المصادرة، إذ لم يكتف بمنع المقال وإنما اعتبر مضمونه خروجا عن القانون، وكاتبه خارجا على القانون أيضا.

مرة اخرى جاء صوت ناصحي من القاهرة: أنت لا تتخيل حجم الضغوط وكم الاتصالات التي تطالب بإسكاتك كلما ظهرت على الجزيرة، ولأول مرة يبدي خوفه عليً من الرجوع ويطالبني بالبقاء بالخارج.

تخيلته يبالغ في مخاوفه، أو أنه ضج بوجودي في الصحيفة، لكن ما حدث فيما بعد من تطورات أثبت استحالة أن تكون في مصر وتكتب ما تعتقده وتؤمن به.

المهم، قبلت عرض العمل كرئيس للتحرير، وابتدأت التغريبة، ومازالت مستمرة، صحفي لديه ٢٨ عاما من خبرة العمل الصحفي، توليت إدارة تحرير أكثر من صحيفة في مصر، اشتغلت رئيسا لتحرير صحيفة عربية جديدة، هل هذا غريب؟.

بمعايير السلطة القمعية المصرية الحديثة أصبحت عميلا وخائنا ومرتزقا على الرغم من أن كثيرين من مطلقي هذه الاتهامات يعلمون أن عملي داخل مصر كان يوفر لي معيشة هادئة وحالا ميسرا.

وما اعتبرته “نكتة”سخيفة في بداية الرحلة، صاراً واقعاً كابوسياً مثيراً للأسى على بلد يمكن فيه لأي شخص أن يسعى لتجريد مواطن مختلف معه من جنسيته، حيث تطورت المسألة من المحاكمة الجنائية والمنع من السفر، إلى إسقاط الجنسية، والأكثر مدعاة للحزن أن تتكاثر الاتهامات وتتعدد دعوى إسقاط الجنسية، وتجد كل الرعاية والاهتمام، بل والتشجيع، من “الدولة الجديدة”المشغولة بتنمية محصول “القمع”أكثر من اهتمامها بما يقيم الحياة.

الشاهد أن نظام السيسي، بأمنييه وسياسييه ومثقفيه وإعلامييه، لا يريد أن يصدّق أن هناك من لا يستطيع التعايش مع كل هذا القبح الساكن في مقبرتهم السعيدة، ولا يقبل أن يخدع نفسه، ومن يصدّقونه من قراء ومشاهدين، بأن هذه هي مصر، كما يعرفها التاريخ والجغرافيا، وكما يراها المحبون الحقيقيون.

هل هذه كل الحكاية؟

بالطبع لا، هناك الكثير لم يأت أوان الحديث عنه بعد!

وائــل قــنـديــل

كاتب صحفي

الأحد، 12 أكتوبر 2014

حرب إعلامية أمريكية ضد نجم هوليودي دافع عن الإسلام

حرب إعلامية أمريكية ضد نجم هوليودي دافع عن الإسلام




مفكرة الإسلام : تسببت تصريحات آفليك، في انقسام الرأي العام الأمريكي ما بين مؤيد ومعارض لدفاعه المستميت عن المسلمين، بحسب ما ذكرته صحيفة "الجارديان" البريطانية.



وأثار موقف الممثل الأمريكي "بن أفليك" النادر على شاشات التلفزيون الأمريكي ردود فعل تفاوتت بين التأييد والانتقاد في عاصمة السينما العالمية "هوليوود"، ولدى نزوله ضيفًا على حلقة من برنامج "ريـال تايم" دافع أفليك وبحرارة عن الإسلام والمسلمين ضد انتقادات وكلام اعتبره "مقززًا وعنصريًّا".



السبت، 2 أغسطس 2014

شهادة الطبيب النرويجي غلبييرت على أحداث غزة


شهادة الطبيب النرويجي غلبييرت على أحداث غزة


قال الطبيب النرويجي ماديس غلبييرت العائد منغزة إن الوضع هناك مأساوي، خصوصا في المجال الصحي والطبي بسبب القصف والحصار المفروض على القطاع.

وأوضح غلبييرت -الذي قضى 15 يوما في مستشفى الشفاء بقطاع غزة- أن الحصار المفروض على القطاع من قبل إسرائيل ومصر زاد من مأساوية الوضع.

وقال إن الوضع في غزة أسوأ مما كان عليه إبان عدوان 2008 و2012. وأضاف أن ذلك يجعل إنقاذ المرضى والمصابين مستحيلا، وإنهم هم يموتون جراء ذلك.

وأشار غلبييرت إلى أن هناك حاجة ماسة وملحة لنقل المصابين خارج غزة.

رأيت فظائع
من جهة أخرى قال الطبيب النرويجي إنه شاهد أثناء عمله بمستشفى الشفاء أطفالا من دون رؤوس ومن دون أطراف وأرجل.

وأضاف أن المستشفيات استهدفها طيران الاحتلال, لافتا إلى أن مشافي قطاع غزة فقدت خمس قدرتها الاستيعابية.

ويعتقد غلبييرت أن المختلف عن الحروب السابقة هذه المرة هو القنابل التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي ومنهجية أهدافه ضد المدنيين والقطاعات المدنية ومنشآت الكهرباء. وقال إن ربع مليون فلسطيني فقدوا منازلهم.

واتهم الجيش الإسرائيلي بقصف المدنيين والمستشفيات والمدارس، مشيرا إلى أن إسرائيل لا تحترم حقوق الإنسان وتقصف المدنيين والبيوت ودور العبادة وتقطع رؤوس الأطفال.

وألقى غلبييرت باللائمة فيما يجري على الصمت العربي والغربي إزاء جرائم إسرائيل، متسائلا أين ميشال أوباما (زوجة الرئيس الأميركي باراك أوباما) التي ثارت ثائرتها عندما خطفت بنات في نيجيريا من قبل جماعة بوكو حرام؟ وقال لماذا لا نسمع لها صوتا اليوم وأطفال غزة يقتلون يوميا بقنابل الجيش الإسرائيلي؟

المصدر : الجزيرة

الثلاثاء، 19 فبراير 2013

شهادات المنصفين في رسول الله

شهادة الوليد بن المغيرة في رسول الله



عن ابن عباس، أن الوليد بن المغيرة جاء إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم، فقرأ عليه القرآن، فكأنه رق له، فبلغ ذلك أبا جهل، فأتاه فقال: يا عم، إن قومك يريدون أن يجمعوا لك مالا. قال: لم؟ قال: ليعطوكه، فإنك أتيت محمدا لتعرض ما قبله.
قال: قد علمت قريش أني من أكثرها مالا.
قال: فقل فيه قولا يبلغ قومك أنك منكر له، أو أنك كاره له.
قال: وماذا أقول؟ فوالله! ما فيكم رجل أعلم بالأشعار مني، ولا أعلم برجز ولا بقصيدة مني، ولا بأشعار الجن، والله! ما يشبه الذي يقول شيئا من هذا، ووالله! إن لقوله الذي يقول حلاوة، وإن عليه لطلاوة(1)، وإنه لمثمر أعلاه مغدق أسفله، وإنه ليعلو وما يعلى، وإنه ليحطم ما تحته.
قال: لا يرضى عنك قومك حتى تقول فيه.
قال: فدعني حتى أفكر.
فلما فكر قال: هذا سحر يؤثر يأثره من غيره. فنزلت: {ذرني ومن خلقت وحيدا[المدثر: 11](2).
المصدر: كتاب (وشهد شاهد من أهلها) للدكتور راغب السرجاني.
هوامش
(1) طلاوة وطلاوة: أي رونقا وحسنا وقبولا. ابن منظور: لسان العرب، مادة طلى 15/10.
(2) الحاكم: كتاب التفسير (3872) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط البخاري ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي، وصححه الألباني، انظر: صحيح السيرة النبوية ص159.


شهادة أبو جهل في رسول الله

سأل المسور بن مخرمة خاله أبا جهل عن حقيقة محمد -صلى الله عليه وسلم-؛
 إذ قال: "يا خالي، هل كنتم تتهمون محمدا بالكذب قبل أن يقول ما قال؟
 فقال: يابن أختي، والله! لقد كان محمد -صلى الله عليه وسلم- فينا وهو شاب يدعى الأمين، فما جربنا عليه كذبا قط.
 قال: يا خال، فما لكم لا تتبعونه؟
 قال: يابن أختي، تنازعنا نحن وبنو هاشم الشرف، فأطعموا وأطعمنا، وسقوا وسقينا، وأجاروا وأجرنا، حتى إذا تجاثينا(1) على الركب كنا كفرسي رهان(2)، قالوا: منا نبي. فمتى ندرك مثل هذه؟! وقال: الأخنس بن شريق يوم بدر لأبي جهل: يا أبا الحكم، أخبرني عن محمد؛ أصادق هو أم كاذب؟ فإنه ليس ها هنا من قريش أحد غيري وغيرك يسمع كلامنا. فقال أبو جهل: ويحك! والله إن محمدا لصادق، وما كذب محمد قط، ولكن إذا ذهبت بنو قصي باللواء والحجابة والسقاية والنبوة، فماذا يكون لسائر قريش؟"(3).
المصدر: كتاب (وشهد شاهد من أهلها) للدكتور راغب السرجاني.
هوامش
(1) تجاثينا: أي جلسنا على الركب للخصومة. وفي الروض الأنف: تجاذينا على الركب: وقع في الجمهرة الجاذي: المقعي على قدميه. قال: وربما جعلوا الجاذي والجاثي سواء. انظر: السهيلي: الروض الأنف 3/110، وانظر: ابن منظور: لسان العرب، مادة جثا 14/131، ومادة جذا 14/136.
(2) كفرسي رهان: يضرب للمتساويين في الفضل، وقيل: للمتناصبين. انظر: الضبي: الأمثال 1/11.
(3) بن القيم: هداية الحيارى ص50، 51.