‏إظهار الرسائل ذات التسميات نداء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نداء. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 17 مارس 2015

نداء إنساني من أسرة المهندس "أحمد جبر"

نداء  إنساني من  أسرة المهندس "أحمد جبر"

وجهت أسرة المهندس "أحمد جبر" والذي قامت قوات أمن الانقلاب بقتله يوم أمس الاثنين في شقته أمام زوجتة وطفلتيه نداء إنساني لمعرفة مصير جثمان ابنهم وكذا مصير زوجته وطفليه الذين اختطفتهم قوات الأمن.
وقالت والدة الطبيبة "آلاء محمد علي" زوجة المهندس القتيل أن بعض جيران ابنتها التي أنهت امتياز طب الإسكندرية أبلغوهم أن قوات أمن الانقلاب اقتحمت شقتها أمس وأطلقت الرصاص على زوجها وأردته قتيلاً ثم قاموا بسرقة أمواله ومصوغات ذهبية خاصة بابنتها وحطموا أثاث المنزل وحتى الآن لا تعلم مكان احتجاز جثمانه ولا مكان ابنتها وطفليها.
وأضافت "الأم" أنه منذ أمس مررنا على معظم المقرات الأمنية لمعرفة أية معلومات عن أسرة المهندس "أحمد" بلا فائدة حتى الآن وسنقوم بتوجيه بلاغ إلى النائب العام لمعرفة مصير القتيل وأسرته.
وأكدت أن ابنتي وزوجها ليسا من الإخوان ولا يشاركان في التظاهرات ومنذ نحو شهرين أبلغ بعض السكان المجاورين لمنزل ابنتي وزوجها أنهما من الإخوان ومن وقتها تمت عدة مداهمات لاعتقال المهندس أحمد جبر ما اضطره لترك عمله في شركة انربك للبترول بالإسكندرية وعمل كمبيض محارة ليقتات هو وابنتي التي أنهت لتوها دراسة الطب وولداه خالد "سنة ونصف" ورفيدة "شهران".
وأردفت الأم المكلومة أن ابنيها "علي محمد علي" الطالب في الفرقة الرابعة بكلية الهندسة و"أحمد "الطالب بالفرقة الثانية بكلية الهندسة تم خطفهما من قبل قوات الأمن في وقت سابق وإيداعهما في سجن برج العرب.
يذكر أن قوات أمن الانقلاب أطلقت الرصاص على المهندس أحمد جبر أمام أولاده في منزله بمنطقة سيدي بشر شرق الإسكندرية أثناء محاولة إلقاء القبض عليه ثم تحفظت على جثته واعتقلت زوجته الطبيبة آلاء محمد علي وطفليه.

الأحد، 19 أكتوبر 2014

حكايات "الأمعاء الخاوية" في مصر


حكايات "الأمعاء الخاوية" في مصر
المعتقل محمد سلطان مضرب عن الطعام منذ 266 يوماً(الأناضول)
القاهرة - العربي الجديد

ضاقت بهم سبل التضامن مع المُعتقلين السياسيين. بات كل من يرفع لافتة احتجاج أو تضامن مُهدد بأن يلقى نفس مصير أكثر من 40 ألف سجين رأي منذ انقلاب 2013 في مصر، لكن عدداً من النشطاء أصروا على التضامن مع رفاقهم المُغيبين قسَرا خلف القضبان، ولا سيّما المُضربين منهم عن الطعام.

ودعا هؤلاء كل المهتمين بقضية المعتقلين إلى المشاركة في عرض لحكاية قصص المُضربين وفي مقدمتهم الناشط محمد صلاح سلطان، الذي دخل إضرابه عن الطعام يومه الـ266، ضمن حملة شعارها "جبنا آخرنا".

وقال مُنظمو عرض الحكي، الذي يعقد في مقر الجامعة الأميركية بوسط القاهرة، اليوم الأحد، إنه يقام "تضامنا مع المُضربين عن الطعام وعرض معاناتهم بطريقة مختلفة بعد تفشي القمع في أبشع صوره، في ظل قوانين تُقيد حقوق وحريات الإنسان إذا حاول التعبير عن رأيه، ليعيش إهانةً وتعذيباً تحت اسم الحبس الاحتياطي دون محاكمة".

وتابع المنظمون، وهم مجموعة متطوعين من "مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان"، في بيان حصل "العربي الجديد" على نسخة منه، "سنحكي للناس قصص المحبوسين المُضربين عن الطعام الذين قرروا التضحية بأنفسهم لنيل الحرية". وأوضحوا أن "لكل مرحلة أداة ضغط والمعتقلون قرروا استخدام أصعب الأدوات التي قد تنتهي بالموت"، مؤكدين أن "الإضراب عن الطعام ليس مجرد كلمة أو قرار يتخذه شخص، وإنما يتضمن مراحل خطيرة".

وشرح منظمو حلقة الحكي آلية توثيق روايات "الأمعاء الخاوية"، بقولهم إن "الحكي يعتمد علي تجميع القصص من أصحابها، كمرحلة أولى، دون إدخال أيّ تعديلات، ثم يبدأ فريق من الحكائين الهواة التدريب كمرحلة ثانية لتوصيل القصص وتمثيل الواقع في شكل عرض مسرحي".

وقال القيادي بجبهة "طريق الثورة"، وسام عطا، إن "كافة المجموعات الشبابية تحاول نشر قضية سجناء الرأي كل على طريقته"، موضحاً أن "تشديد القبضة الأمنية دفعتنا للتفكير في آليات جديدة بعيدا عن التظاهر الذي يتسبب في اعتقال المزيد من الناشطين للضغط من أجل إطلاق سراح المعتقلين".

وأضاف لـ"العربي الجديد": "اعتقال ناشطين على خلفية مشاركتهم في تظاهرات مُعارضة للسلطة يستنزف قوة الحركات الاحتجاجية ويشغلها عن قضيتها الأساسية، لذا علينا اللجوء لآليات جديدة تضمن عدم وقوع خسائر في صفوفنا". وأضاف: "نظمت بعض المجموعات حملة عيدهم في السجن من خلال لصق صور المعتقلين من مختلف التيارات السياسية على لوحات الإعلانات في بعض الأحياء بالقاهرة، ولاقت الحملة رواجا بين الناس، كما دشن ناشطون حملة الموجة الخضراء للمطالبة بالحرية للمعتقلين".


الأحد، 12 أكتوبر 2014

تدهور صحة محمد سلطان.. والكلابشات في يديه بالمستشفى

تدهور صحة محمد سلطان.. والكلابشات في يديه بالمستشفى 



مفكرة الاسلام :
أفاد شهود عيان مساء اليوم الجمعة بأن الحالة الصحية للمعتقل الشاب محمد سلطان، نجل الداعية الإسلامي الدكتور صلاح سلطان، تدهورت بشدة خلال الساعات الماضية رغم وجوده فى العناية المركزة بمستشفي المنيل الجامعي وقيام الأطباء أكثر من مرة بعملية نقل دم له من فصيلة ( إيه موجب) التي قام متبرعون بالتبرع بها لمصلحته.

وقد تداول نشطاء عبر "فيس بوك"، صورة للشاب محمد صلاح سلطان المعتقل لدي السلطات والمضرب عن الطعام منذ عدة أشهر تظهر فيها "الكلابشات" في يد سلطان وهو يرقد على سرير المستشفى فى غرفة العناية المركزة.

الثلاثاء، 23 سبتمبر 2014

الطبيب المُعالج لـ"سلطان": حالته خطرة ويتناول أدوية مُذيبة للجلطة

الطبيب المُعالج لـ"سلطان": حالته خطرة ويتناول أدوية مُذيبة للجلطة



تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، نقلًا عن المحامي المصري "أحمد حلمي"، صورة من التقرير الطبي لحالة محمد سلطان، نجل الداعية الإسلامي "صلاح سلطان"، وكلاهما معتقل، قبل عدة أشهر، والصادرة عن طبيبه المعالج بالولايات المتحدة الأمريكية.

ويؤكد التقرير سوء حالته الصحية، ويشير إلى أن "سلطان" يتناول أدوية مذيبة للجلطة، وعلاجًا للانسداد الرئوي.

وأوضح التقرير أن الانسداد الرئوي حالة خطيرة تنجم عن جلطة بالساقين.
وأكد المحامي أحمد حلمي أن "صورة التقرير الطبى لمحمد سلطان تم نشرها على مسئولية دفاعه قبل تقديمها للمحكمة .. ليكون معلوم للجميع من المسئول عن اى مكروه يصيبه ".
وأضاف يقول: "وانا احمد حلمى المحامى بصفتى محامى محمد سلطان اتحمل مسئولية نشر هذا المستند .. ليكون الامر امام الجميع ويتحمل كل شخص مسئوليته".
وتابع يقول: "وإذا لا قدر الله اصاب سلطان مكروه..فيعلم كلا منهم مدى مسئوليته عن ذلك..ولتجهز المحكمة دفاعها امام الله .. وعند الله تجتمع الخصوم".
ويعد محمد سلطان (يحمل الجنسيتين المصرية والأمريكية)، أقدم مضرب عن الطعام داخل السجون المصرية، حيث بلغ إضرابه عن الطعام نحو 240 يوما.
وألقى القبض على محمد سلطان، من منزله بالقاهرة يوم 27 أغسطس/ آب الماضي، قبل أن يبدأ إضرابا عن الطعام يوم 26 يناير/ كانون الثاني 2014، ليصبح بذلك أطول مضرب عن الطعام داخل السجون المصرية، بعدما أفرج عن عبد الله الشامي الذي كان قد بدأ إضرابه قبل محمد بخمسة أيام، أثناء التحقيق معه في القضية المعروفة إعلاميا بـ"فض اعتصام رابعة العدوية".



الجمعة، 19 سبتمبر 2014

"استغاثة أب" رسالة من الدكتور صلاح سلطان : محمد في خطر مميت

"استغاثة أب"

رسالة من الدكتور صلاح سلطان : محمد في خطر مميت

بعث الداعية الدكتور صلاح الدين سلطان رسالة من خلف اسوار سجون الانقلاب قال فيها، فك الله أسره وأسر الجميع هذا نصها:


(((محمد ولدي في وضع صعب وأنا في وضع أصعب كأب؛ حيث إنني بين نورين وليس نارين:

نور الصبر على منعي من ولدي شهورا طويلة ، ونور الصبر على ولدي الذي أصبح جسما نحيلا فصار هيكلاً فارغا ...

كل لقمة أطعمها كأنها العلقم؛ لأن ولدي وصاحبي السجن محمد مضرب تماماً .


تخيل أن يكون ضغطه 70/35 وأضع أذني مرارا على فمه وأنفه: هل لا يزال حيا يتنفس؟ ويغمى عليه ولا مغيث إلا الله، لكن كل هذا لم يزدني إلا قوة وثباتا. ورباطا على الحق حتى ألقى الله.
يا رب في السحر أدعوك وقد انقطعت كل الأسباب، وأغلقت كل الأبواب إلا بابك يا رب الأرباب يا علي يا وهاب أن تفك أسرنا أجمعين، فهذا ولدي محمد حامل القرآن في سجن الليمان محروما من الطعام تحديا للظلم والطغيان، وأملا في الحرية والانطلاق في أرضك بما يرضيك يا رحمن، فامنن عليه وعلى كل المظلومين في أرضك بفرج قريب ونصر مبين وشهادة تجعلنا بها في أعلى عليين))).

ولم ينس الدكتور صلاح تهنئة من خرجوا رغم ما يمر به مع ولده، فقال:
((أهنئ علاء ونوبي وولاء على هامش حريتهم من السجن الصغير للوطن الأسير، وأعلن: "والله: لو خُيِّرتُ بين الإعدام وإطلاق سراح سناء وهند ورشا، وأية فتاة من بناتنا المعتقلات ما اخترت إلا الإعدام فداء لحريتهن وكرامتهن وأعراضهن، ورفعا للعار عن مصر")).

كانت الزيارة بتصريح من النيابة ولم يستطع محمد أن يخرج لأمه وذلك للمرة الثانية بسبب مرضه، مما أدى إلى إصابة الأم بحالة من الإغماء لولا لطف الله بوجود عمة محمد معها.
حسبكم الله ونعم الوكيل.



الأحد، 27 يوليو 2014

زعيم كشميري يوجه رسالة للعالم الإسلامى عنوانها: أنقذوا مصر

زعيم كشميري يوجه رسالة للعالم الإسلامى عنوانها:

 أنقذوا مصر


قال الشيخ محمد فاروق رحماني رئيس "رابطة الحرية لشعبي جامو و كشمير" رسالة إلى الأمة الإسلامية عشية عيد الفطر عبر خلالها عن انزعاجه من اقتران العيد هذا العام بذلك الجو من الحزن والكآبة، حيث لا شيء يدعو إلى البهجة، مطالبا بضرورة ترسيخ الروابط الإسلامية لإنقاذ عدة دول بينها مصر.

وتابع في بيان أورده موقع "كشمير نيوز" اليوم الأحد: ما من شك أن عيد الفطر مكافأة من الله للمسلمين، لكن أوضاع المؤمنين حاليا في أوطانهم تدعو إلى الاكتئاب، حيث يعيش المسلمون في معاناة كبيرة".

ومضى يقول: “ إنه الوقت الأكثر ترويعا وخداعا في التاريخ الإسلامي، فترتكب القوات الصهيونية والهندية مجازر للمسلمين في فلسطين وكشمير..كما أن شهوة السلطة جعلت حكام العالم الإسلامي يقتلون أبناء جلدتهم، وينهبون اقتصاديات دولهم، من أجل الحصول على مكاسب فردية".

وتابع: “ الطائفية والانتقام الدموي أصبحتا احد المعالم الرئيسية لمجتمعنا، وباتت رقصة الموت تحصد خسائر ثقيلة من أرواح الأبرياء بلا هوادة، في الوقت الذي تغط فيه المنظمات الدولية في نوم عميق، وتتجاهل تلك الجرائم".

وأردف: “ لم تهب دولة إسلامية أو حاكم لإنقاذ النساء والأطفال الأبرياء في الأرض المحتلة،، للحد الذي جعل الشعوب الغربية تتباكى على بلادة الحكام المسلمين".

وأضاف: “ما يدعو إلى الغرابة والخزي هو أن حكام المسلمين ينظرون إلى القتل البشع للمسلمين من الأعداء، ويكتفون بحماية سلطتهم، فيما تقوم الشعوب غير المسلمة بمظاهرات احتجاجية ضخمة في عواصمهم احتجاجا على تلك المذابح".

واختتم بقوله: “إنه الوقت الأكثر إلحاحا للتفكير واتخاذ رد فعل في أسرع وقت ممكن..وإذا أردنا إنقاذ فلسطين وكشمير وباكستان والعراق وأفغانستان وليبيا ومصر، يجب أن نتسامي فوق الطائفية، والعنصرية والتوقف عن التفكير بشكل يعتمد على الطائفية، مع ضرورة ترسيخ روابطنا الإسلامية بالحب والتآخي والتضامن والتكامل".

الاثنين، 21 أبريل 2014

نداء "استغاثة أب" صلاح سلطان من محبسه: أنقذوا ولدي محمدًا قبل موته

"استغاثة أب" 
صلاح سلطان من محبسه: أنقذوا ولدي محمدًا قبل موته


بسم الله الرحمن الرحيم

استغاثة أب: أنقذوا ولدي محمدًا قبل موته.

إلى أعلام الأمة وقادة الفكر وسادة الدول، وأصحاب القلوب الرحيمة في العالم كله..
إلى فضيلة العلامة القرضاوي، والرئيس أردوغان، والمفكر د/ محمد عمارة، والكاتب فهمي هويدي، والأستاذ: محمد عبد القدوس ود/ سيف الدين عبد الفتاح، ود/ هبة رؤوف، ود/ عصمت سيف الدولة والأستاذ محمد عثمان _مجمع فقهاء الهند_، ومحمد هادي رئيس مجلس النواب ببنجلاديش ود/ علي القرة داغي، وأغلو الأمين العالم لمنظمة التعاون الإسلامي، ود/ المقريء الإدريس، وأ. راشد الغنوشي، وأ. سالم الشيخي ود.طارق السويدان، ود. محمد العريفي، ود.عائض القرني، ود. سليمان العوده، ود. طه العلواني، ود. طارق رمضان، ود. جمال بدوي، ود. سلطان أبوحيرة، ود. محمد العوضي، هيئات حقوق الإنسان.

ولدي "محمد" يُغمى عليه كثيرًا, بعد الإضراب الذي زاد عن (75) يومًا، نزل وزنه (45) كيلو وصار جلدًا على عظم هش، ويطلب الإفراج عنه من تلفيق تُهم لا دليل عليها فقد:-
(1) ضُرب بالرصاص في رابعة يوم 14/8 فتهشم عظام ذراعه.
(2) اعتقل من بيتي وهو في السرير بعد عملية جراحية ومسامير في ذراعه.
(3) عُذب وضُرب وأُهين في (6) سجون مصرية، والآن في استقبال طره.
(4) مع الإهمال أُجريت له جراحة بدون بنج أو تخدير في الزنزانة لنزع الحديد الذي يُزرق جلده نتيجة التعذيب.
(5) يجدد حبسه منذ أكثر من سبعة أشهر دون أحراز أو أدلة.
(6) أضرب عن الطعام منذ 26/1/2014 ولايزال دون تراجع في صمود مدهش أمام ظلم وصلف الأمن المصري.
(7) سقط مغشيًا عليه في حمام مستشفى ليمان طره، ولم يأت طبيب له إلا بعد 17 ساعة كاملة.
(8) حرموني من رؤيته وفقًا للقانون، "لم الشمل" ومساواة مع علاء وجمال مع الرئيس المخلوع، ولم يجمعوني به إلا بعد أن أغشى عليه مرارًا، وطلبوا طلبًا محددًا أن أضغط عليه لينهي الإضراب.

أرجوكم إنها صرخة أب يرى ولده يحتضر أمام عينيه كل لحظة أملًا إما الحرية أو الشهادة.

ونفس الشريف لها غايتان بلوغ المنايا ونيل المنى
فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدا

الأب المسجون ظلمًا
أ.د.صلاح الدين سلطان
أستاذ الشريعة الإسلامية .جامعة القاهرة
الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية
الرئيس السابق للجامعة الإسلامية الأمريكية
عضو المجالس الفقهية في أوروبا وأمريكا والهند

الثلاثاء، 23 يوليو 2013

نداء من الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق إلى علماء الأمة الإسلامية


نداء
 من الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق إلى علماء الأمة الإسلامية



بسم الله الرحمن الرحيم

نداء إلى علماء الأمة الإسلامية وشعوبها وقادتها
انصروا شعب مصر

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وبعد,,,

فهذه رسالة مناشدة لعلماء مصر وفقهائها أن يهبوا مع أمتهم من أجل استرداد حق الأمة التي اختارت رئيسها, وصاغت دستورها, وارتضت نظامها ثم جاء من اعتدى عليها, وألغى دستورها وعزل رئيسها, وصادر إرادتها, وقد فعل كل ذلك خيانة وسرقة وغصباً, فنصّب نفسه حاكماً واختار من رئيس المحكمة الدستورية رئيساً لجمهورية مصر, ولا يوجد في دستور مصر ولا في أي دستور في العالم أن منقلباً على السلطة الشرعية للشعب يجوز له أن يضع رئيس المحكمة الدستورية رئيساً, ولذلك فإن هذا الرئيس قد أهان منصب رئاسة المحكمة الدستورية وأهان قضاء مصر الذي رضي بهذه الإهانة وسكت عنها, والمعلوم أن القضاء الوضعي يحكم بما ارتضاه الشعب نظاماً ودستوراً؟!.

وليس من مهمة القضاء التشريع, فضلا أن يجيز الغصب والسرقة؟!, والانقلاب على السلطة الشرعية التي ارتضاها جمهور الأمة.
وأقول لعلماء مصر إن واجبكم الشرعي أن تقوموا في وجه هذا الظلم وتعيدوا حق الأمة المصرية إليها.

وانشغال بعضكم بالاعتكاف في المسجد الحرام إنما هو من باب الانشغال بالنوافل عن الفرائض وهذا لا يجوز وهذا الأمر بالنسبة إليكم فرض عين وليس فرض كفاية لأن الأمة المنتفضة في وجه هذا الظلم تنتظر منكم أن تقودوا مسيرتها, وتبرروا جهادها, وقعودكم عن ذلك قعود عن الواجب الشرعي المحتم عليكم, وقول من قال فتنة يجب اعتزالها قول باطل فالاعتزال إنما هو في أمر لا يتبين وجه الحق فيه, وهذا إنما هو حق وباطل, فأنتم أمام سلطة شرعية للأمة قد اغتصبت وعزل رئيسها المنتخب وألغي دستورها الذي ارتضته, وأمام خيانة دبرت بليل, وجاء كل ذلك على خلاف إرادة أمة, فالفتنة إنما هي في القعود والسكوت عن هذه الجريمة.

وأما الذين أفتوا بأن من يموت من هذه الأمة التي هبت لاسترداد حقها وإعادة دستورها, ليس بشهيد, فهي فتوى باطلة كذب فيها قائلها على الله ورسوله القائل (سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله), وهؤلاء الذين قاموا في وجه الجور والظلم والسرقة والخيانة مجاهدون أعظم الجهاد وشهيدهم إن شاء الله من أعظم الشهداء أجراً عند الله, فليتق الله من يصدر هذه الفتاوى الباطلة فإنه مسئولٌ غداً أمام الله.

وأقول للأمة المصرية رجالها ونساءها المحتشدة اليوم في الميادين مطالبة بعودة قرارها إليها جهادكم مشروع وسعيكم مشكور وسيكلله الله بحوله وقوته بالنجاح, فيعود لكم قراركم المغتصب ووطنكم المختطف.
وأقول لكل أبناء الأمة الإسلامية إن واجبكم هو مناصرة إخوانكم من شعب مصر.
وأناشد قادة العالم الإسلامي وأهل السلطان فيه أن يقفوا مع الشعب المصري ليسترد ما سلب منه ويعود إليه قراره ونظامه الذي ارتضاه, ولا يسمحوا للبغاة الذين سرقوا وطناً واغتصبوه أن يمضوا بجريمتهم, وحتى لا يكون اغتصاب السلطة الشرعية مشروعاً!!.

إنني اكتب هذه الكلمات أداء للأمانة التي أخذها الله على من حمل علماً أن يبلغه للناس ولا يكتمه, وكتمان هذا الحق جريمة في حقي وأمثالي, اللهم أني أقول هذه الكلمة ابراءاً للذمة, وأداءاً لما أخذته من العهد والميثاق, اللهم إن كنت تعلم أني أقول وفاء لعهدك فانصر هذه الأمة التي قامت تطالب بحقها, إنك نعم المولى ونعم النصير.

و كتبه :
عبد الرحمن بن عبد الخالق