‏إظهار الرسائل ذات التسميات قناة مكملين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قناة مكملين. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 19 يناير 2015

تسريب جديد من مكتب السيسى لعباس كامل مع العقيد احمد على يلقن فيه احد الاعلاميين ما يقوله عن السيسى

تسريب جديد من مكتب السيسى لعباس كامل مع العقيد احمد على يلقن فيه احد الاعلاميين ما يقوله عن السيسى




 قناة "مكملين" تواصل نشر تسريبات مكتب السيسي - عربي21

بثت قناة "مكملين" الفضائية تسريباً جديداً من مكتب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يمثل فضيحة جديدة لنظام الانقلاب العسكري وتورط الجيش في التأثير على وسائل الاعلام، حيث أن التسريب عبارة عن حوار بين كل من اللواء عباس كامل مدير مكتب السيسي، وبين العقيد أحمد علي الذي نفاه السيسي الى إحدى الدول الأفريقية عبر تعيينه ملحقاً عسكرياً في إحدى السفارات المصرية.


وبحسب التسريب الذي بثته القناة مساء الاثنين 19-01-2015 وتابعه موقع "عربي21" فان كامل يطلب من المتحدث العسكري أحمد علي أن يوعز للإعلاميين التابعين لهم أن يبدؤوا حملة على القنوات التلفزيونية للدفاع عن السيسي، وأن يزعموا بأن هناك حملة تستهدف السيسي.

ويقول كامل بأن الفكرة جاءت بناء على لقاء انتهى لتوه بينه وبين المشير، حيث يطلب كامل من علي أن يكتب الأفكار المطلوب ان يقوم الإعلاميون المحسوبون على الجيش وعلى السيسي أن يقوموا بترويجها على المشاهدين، ومن بين هذه الأفكار أن البناية السكنية التي أثارت ضجة لأن السيسي كان يشغلها قبل توليه الرئاسة ليست سوى "سكن إداري للجيش والسيسي يستخدمها كواحد من ضباط الجيش".

وبدا واضحاً من سياق الحديث أن المكالمة الهاتفية حدثت قبل الانتخابات الرئاسية، وأن السيسي كان قلقاً مما يتم تداوله بين الناس، حيث طلب كامل من أحمد علي ان يطلب من الاعلاميين أن يتساءلوا على الشاشات: "إحنا ليه بنعمل في رموزنا كده؟.. فيه حملة بتستهدف المشير السيسي، بيرضيك كدة يا شعب مصر؟".

وكشف التسريب عن عدد من الاعلاميين والقنوات ممن يعملون لحساب المشير السيسي، حيث أورد اللواء كامل اسم الاعلامي أحمد موسى، ووائل الأبراشي، وابراهيم عيسى، وذكر بالاسم قناة أون تي في.

كما أضاف اللواء عباس كامل: "عندك رولا، وعندك البت بتاعتنا عزة مصطفى، ومحمود سعد"، ورولا هي الاعلامية رولا خرسا المذيعة في قناة صدى البلد التي كانت تهاجم الثورة المصرية منذ اندلاعها في يناير 2011، ولطالما كانت تدافع عن الرئيس المخلوع حسني مبارك.

وربطت قناة "مكملين" التي بثت التسريب بين ما جاء على لسان اللواء كامل قبل الانتخابات بفترة وجيزة، وبين تسريب آخر انفردت به شبكة "رصد" على الانترنت في بداية العام 2014 وتحدث فيه السيسي عن "أذرع إعلامية" من أجل الترويج للجيش والانقلاب، وهو ما يعني أن السيسي نجح في تأسيس أذرع إعلامية، ليست سوى الأسماء التي تم الكشف عنها على لسان اللواء كامل في حديثه مع أحمد علي.

وأكدت قناة "مكملين" أن التسجيل يعود الى الأول من نيسان/ أبريل 2014 صباحاً، مؤكدة أن "الأذرع الإعلامية" بدأت بالتنفيذ على الفور مساء اليوم ذاته، وذلك بدليل أن الاعلامية نائلة عمارة تحدثت بالكلام الذي طلبه اللواء عباس في حلقتها مساء اليوم ذاته على قناة "القاهرة والناس".


كما بثت القناة تسجيلاً للاعلامي المعروف ابراهيم عيسى وقد بدا واضحاً وهو ينفذ التعليمات التي أمر بها اللواء كامل، وبدا واضحاً أنه جزء من الحملة المدافعة عن السيسي، وقال مذيع "مكملين"
إن إبراهيم عيسى هو الأكثر التزاماً بالكلام الذي أمر به اللواء كامل


عربي٢١ : شاهد تسريب مكتب السيسي عن الاعلاميين كاملاً




السبت، 10 يناير 2015

تسريب لوكلاء نيابة يكشف استخفافهم وإهانتهم لشعب مصر

تسريب لوكلاء نيابة يكشف استخفافهم وإهانتهم لشعب مصر


 في تسريب جديد نشرت قناة "مكملين"تسجيلًا مسربًا جديدًا لمكالمة بين وكلاء نيابة في مصر، يظهر نظرتهم الدونية والمستخفة بالشعب المصري.
وبحسب التسجيل، يتحدث وكلاء النيابة عن نتيجة استفتاء دستور 2012 المكمل الذي وضع في عهد الرئيس محمد مرسي، وحظي بنسبة تصويت وقبول جيدة، حيث ألقى أحد الوكلاء المتحدثين في التسجيل اللوم على أهالي محافظات الجيزة، والبحيرة، وعدد من المدن الأخرى، متهمًا إياهم بـ"التخلف وعدم الفهم"، على حد زعمه.
فيماأشار أحد وكلاء النيابة إلى أن أهالي سوهاج "البهايم" – بحسب تعبيره - صعدوا بنسبة التصويت بنعم من 53 في المائة، إلى 57 في المائة، لافتًا إلى أنهم صوَّتوا على شيء لا يعرفونه، بينما اتهم آخر أهالي الصعيد بأنهم "عايشين في السودان وميعرفوش إيه اللي يجري في مصر"، وفق قوله.
وأضاف آخر أن التصويت بنعم لصالح الدستور الذي اقترحه مرسي لم يكن ليتجاوز الواحد في المائة لولا الشعب "المتخلف" الذي صوَّت على شيء لا يعرف ما هو، وفق تعبيره.

الفيديو





الجمعة، 2 يناير 2015

تصريحات أهل الانقلاب أخطر من التسريبات

حسين غريب يكتب: تصريحات أهل الانقلاب أخطر من التسريبات

وزير الداخلية يؤكد التنسيق الكامل مع القضاء!!

حسين غريب

تصريحات أهل الانقلاب أخطر من التسريبات ومن بينها تصريح محمد ابراهيم وزير الداخلية مؤخرا والذي جاء فيه أننا "نعيش  العصر الذهبي لترابط وتكاتف وتضامن الجيش والشرطة والقضاء مع بعضهم البعض " مشيراً إلى أن هناك ترابطا وتناسقاً بين السلطات الثلاث لم يشهد تاريخ مصر مثله من قبل.
ومن المفترض أن يتم إلقاء القبض على وزير الداخلية بتهمة افشاء أسرار الانقلاب، أو على الأقل بتهمة اهانة القضاء حيث أكد أن القضاء ينسق تماماً مع الجيش والشرطة بما يعني أن ما نشاهده في المحاكم مجرد تمثيليات، تنتهي إلى ما هو متفق عليه.
 ونحن نعلم أن هذه هي الحقيقة ولكن من سذاجة وزير الداخلية أن يفتخر وأن يجاهر بالاثم.
إن أخطر انجازات الانقلاب هي القضاء المبرم على استقلال القضاء.
وهذا التصريح يذكرنا بتصريح وكيل المخابرات الذي أكد أن الجهاز لم يعط مرسي عندما كان رئيساً أي معلومات حقيقية!! وهذا ما اضطر الجيش إلى حبسه سنة، فهل نتوقع حبس وزير الداخلية هو الآخر سنة، تهمة وكيل المخابرات: إفشاء معلومات تضر بالأمن القومي!!!

الخميس، 4 ديسمبر 2014

[فيديو] تسريبات مكتب السيسي (2): "التزوير على مية بيضة"

[فيديو] تسريبات مكتب السيسي (2): 
"التزوير على مية بيضة" 

العربي الجديد
جاء التسريب الأخير، من التسريبات التي بثتها قناة "مكملين" من حوارات تمت بين قيادات عسكرية مصرية ووزير الداخلية، ليثبت ضلوع نظام السيسي في جريمة التحريض والتواطوء لتزوير أوراق رسمية.

بعد العديد من الترتيبات التي عرضتها التسريبات السابقة، والتي وصف فيها اللواء ممدوح شاهين جهودهم بقوله "والتزوير على ودنه"، وفقاً لتعبير شاهين.

وظهر في المقطع المسرب الأخير، والمنسوب للرئيس المصري الحالي (وزير الدفاع في وقت التسريب) ليعرض لحوار قصير بين السيسي وممدوح شاهين، يسأل فيه السيسي ممدوح شاهين عن إنجازه للمهمة، ويجيب شاهين بأنه قد أنجز المهمة الأكثر خطورة مع وزارة الداخلية.



ووفقاً للتسجيل الاخير وقبيل مكالمة السيسي قال شاهين لمدير مكتب السيسي "عباس كامل " خلصت كل الورق القانوني الخاص بالسجن واحنا في التزوير ما تقلقش احنا شغالين على مية بيضة النائب العام مبسوط قوي .. تحت أمركم التزوير على ودنه ."

وبعدها يهاتف السيسي، الذي يسأله هل "أنجزت المهمة " فيرد أنجزناها وخلصنا المهمة الاكثر خطورة وهي المهمة بتاعت وزارة الداخلية"



وبثت قناة مكملين الفضائية عددا من التسريبات شديدة الحساسية، منسوبة لعدد من القيادات العسكرية المصرية، وقالت القناة إن المكان المشار إلى أن الحوارات المسربة تم تسجيلها فيه، هو مكتب عبد الفتاح السيسي (وزير الدفاع في ذلك التوقيت) بمقر القيادة العامة لوزارة الدفاع.




وبينما نقلت التسريبات الثلاثة الأولى حالة الارتباك التي انتبات أعضاء من المجلس العسكري في محاولة للوصول لطريقة لترتيب الأوراق القانونية المطلوبة لمكان احتجاز الرئيس المعزول، ويتفقون على تزوير أوراق رسمية بتاريخ قديم بالاتفاق مع وزير الداخلية لتلافي المشاكل القانونية التي تواجههم.


تنتهي بذلك التسريبات التي قالت قناة "مكملين آنها ستبثها مساء الخميس، لتترك العديد من التساؤلات، حول مصدر هذه التسريبات ومن وراءها، ولماذا ظهرت في هذا التوقيت بالذات، وما تأثيرها على مسار المحاكمات الجارية للرئيس المعزول محمد مرسي، وما حجم التزوير الذي تم خلال فترة حكم المجلس العسكري وفقا لما أشار إليه شاهين في التسريب ، والسؤال المهم.. ما حجم تأثيرها على المشهد السياسي المصري.







[فيديو] تسريبات (1) مكتب السيسي: تفاصيل احتجاز واختفاء مرسي

[فيديو] تسريبات (1)

 مكتب السيسي: تفاصيل احتجاز واختفاء مرسي


العربي الجديد

يبدو أن فضائح النظام المصري لن تتوقف، فقد بثت قناة "مكملين" الفضائية، مساء اليوم الثلاثاء، تسريباً جديداً من تسجيلات مكالمات أعضاء المجلس العسكري الحالي، عن احتجاز الرئيس المعزول، محمد مرسي، والانقلاب عليه وتلفيق القضايا. ويظهر أبطال التسريبات، وهم في حالة خوف وارتباك واضح، خصوصاً عن إخفاء مكان احتجاز مرسي، عند اعتقاله.



وخلال التسريبات، يتحدث عضو المجلس العسكري اللواء، محمود شاهين، عبر الهاتف مع قائد القوات البحرية وعضو المجلس العسكري والمسؤول عن احتجاز مرسي، في تلك الفترة، أسامة الجندي.
 ويضيف شاهين، أن "قضية التخابر والاتحادية حتبوز، لأنه تم حبسه في مكان غير قانوني منذ يوم 3 حتى 7 يوليو/تموز وحتى نقله إلى سجن طرة وبالتالي سيتم الطعن عليه".
 وكان من أبرز تصريحات شاهين، أن "النائب العام أرسل المستشارين، مصطفى خاطر وإبراهيم صالح، لتزوير أوراق القضية. عايز أطلع قرار من وزير الداخلية باعتبار أن المبنى الموجود به مرسي سجن، لعدم الطعن على القضية".


وقال شاهين، إن "حجز مرسي في وحدة عسكرية غير قانوني"، وأضاف أن "هيئة الدفاع ستطعن على حجز مرسي لأنه باطل، لو تم الطعن على حجز مرسي قانوناً حيبقى بكرة في الشارع".
وأكد أن "النائب العام طلب تزوير بيانات مبنى احتجاز محمد مرسي".
وبحسب التسريب، طلب شاهين، من قائد القوات البحرية أسامة الجندي، تسمية مكان احتجاز مرسي بسجن تابع لوزارة الداخلية. وبعد اختلاف الجندي وشاهين، تدخل مدير مكتب وزير الدفاع حينها والرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي، عباس كامل، بناءً على أوامر السيسي، ليأمرهم بالتصرف.



وعلى الرغم من تجاوز وزير الداخلية، محمد إبراهيم، لطلب شاهين، تدخل رئيس الأركان المصري الفريق، محمود حجازي، وكان حينها مديراً للاستخبارات العامة، عاتباً على الاستشارات القانونية في وزارة الدفاع، وقال إنه "لو عندنا استشارات قانونية ما كناش نلم الجثث".