‏إظهار الرسائل ذات التسميات طارق الغندور. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طارق الغندور. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 12 نوفمبر 2015

طارق الغندور.. ابتسامة تسع الكون!

طارق الغندور.. ابتسامة تسع الكون!
ابتسامة تسع الكون (مواقع التواصل)


علي المشد
2015-11-12

أخي وأستاذي الدكتور طارق الغندور
تحية من عندالله مباركة طيبة، وبعد..
أكتب إليك، اليوم، وقد مر عام على صعود روحك الطاهرة إلى باريها، متمنياً على الله أن تكون قد استرحت، وأن الرفيق الأعلى الذي طالما حدثتنا عنه، وحببتنا فيه، وشوقتنا إلى لقائه، قد أكرم وفادتك، ولقيك راضياً غير غضبان، واستحيى أن يعذب شيبتك التي شابت في العبادة والقرآن، وإرشاد الناس إلى الخير، وحداء أرواحهم إلى كتابك، فلم ألق أحداً في حياتي تلميذاً للقرآن مثلما كنت.



أكتب إليك لأستشيرك، ماذا أقول للناس عنك في ذكرى رحيلك؟
هل أحدثهم عن بكائي يومها، حتى شرقت بالدمع، وأنا الذي لا أبكي بسهولة؟ عن صدمتي إذ علمت بوفاتك سجيناً مظلوماً، مريضاً نازفاً مهملاً، وأنت الذي لم تهمل مريضاً أتاك في أي من عياداتك التي كانت قبلة للمرضى والمستغيثين؟ أم أحدثهم عن بكائي، الآن، وأنا أكتب هذه السطور، لاستعادتي الشعور المؤلم بأنني لن أراك ثانية في دنيا الناس؟؟ وقد كانت رؤياك مما يبعث السرور والرضا لكل من يلقاك، وتطالعه ابتسامتك الحلوة الدائمة؟

أم أحدثهم عن تفاصيل حبسك الظالم، واعتداء التجريدة الأمنية على حرمة بيتك، واستيلائهم على أموال وممتلكات لك، ثم الحكم الجائر بالحبس خمس سنوات، لم يتركك الله تكمل منهم واحدة، فاختارك إلى جواره، ولما ينتصف عقدك السادس من العمر؟

هل أحدثهم عن الطبيب الكبير، أستاذ الأمراض الجلدية والتناسلية بكلية الطب جامعة عين شمس، المميز بعلمه، ممارساً وباحثاً، مدرساً وطبيباً وجراحاً؟ وهل يجهلك جاهل؟ بل هل يعرفك حقاً من يظن أنه يفعل؟ أما أنا، فأحسبني أعرفك حقاً، وإنني لأريد أن أتحدث عنك، فهلا سمحت لي؟

أريد أن أحكي عن هذه الروح التي لم ألق لها مثيلاً في دنيا الناس، الروح التي تشعر بعد دقائق من التعامل معها أنك تعرفها منذ زمن طويل، وأن لا كلفة بينكما، وأنك أمام قلب صبي، ونفس لا تشيب، نفس تألف وتؤلف، ووجه لا تفارقه الابتسامة الحلوة العذبة، وإن كنت لم أره يوماً مستجمعاً ضاحكاً قط، فلا يمكن أن ترى "لهواته"، وإنما كان يضحك في تبسم، وتتسع ابتسامته حتى تغمرك، وتشمل الكون من حولك.

كما أريد أن أحكي عن رجل القرآن، الذي حببني فيه، ورغبني في حفظه، والذي علمنا "كيف تحفظ القرآن فلا تنساه، وإن حاولت!" والذي كان يتهجد بالناس في العشر الأواخر، فيضرب في ثلاثة أجزاء في الليلة الواحدة، لا تمسك عليه خطأ وحيداً. وتشعر وأنت معه أن القرآن لا يفارقه، فهو "معجون" به –إن جاز التعبير- وقّاف عنده، مستن بسنته، متخلق إلى درجة كبيرة بأخلاقه.

أما ما كنت أحبه، خصوصاً لملاقاته هواي، فقد كان ثقافتك العربية، وغرامك بالشعر والأدب واللغة، وذكاءك اللغوي الحاد، الذي لم يكن يترك كلمة تقال دون رد "حارق"، يراعي نظيرها، في قدرة عالية على "القافية" كما نسميها في العامية المصرية، يجلس المرء معك، فكأنه بين دفتي كتاب من كتب التراث، اجتمع فيه نوادر العرب، مع الحكم، والقصص والأمثال، تتلوها في استرسال لا يعرف التلجلج، ولا يعرف معه جليسك السأم.

وكنا نختلف كثيراً! فهل تذكر خلافاتنا؟
كنت تسمح لنا أن نختلف معك، ونجادلك، خصوصاً أنا وأخي محمد عفان، وكنا نحتد ونلج في الخلاف، وبيننا وبينك نحو عشرين عاماً، من رآنا قال عنا أقراناً، ثم نكتشف أنك تستخدم آراءنا بحججنا في كلامك، وقد اقتنعت بها، فإذا سألناك عن هذا داهشين قلت بابتسامتك الحلوة: إنما أتعلم منكما!

قتلوك يا أستاذنا.
قتلوا ابتسامة كانت تسع الكون كله!

(مصر)

اليوم ذكري استشهاد الدكتور طارق الغندور رحمه الله



اليوم ذكري استشهاد الدكتور طارق الغندور رحمه الله

كتبت زوجته السيدة إيمان شحاته تقول:
اليوم ذكرى مرور عام على استشهاد دكتور ‫#‏طارق_الغندور‬ في سجون الاحتلال العسكري ..!


د.طارق الغندور إنسان تعجز الكلمات عن وصفه ، كانوا الأكثر جمالا وبهاءا ،وطهرا ،ونقاءا بيننا ، قلوبهم كأفئدة الطير .. وروحهم ملائكيه شفافة، فالشهدآء هم ريح وطير من الجنة فهي موطنهم ومكانهم الأصلي .. نحسبه كذلك بإذن الله .. إن شاء الله
صاحب البسمة الطيبة والكلمة الحانية ، صاحب الصوت الندي الذي يتغنى به فيه القرآن .. اتعلمت متهمين أنا شخصيا حاجات كتيرة وأولها عيشي مع ربنا وكلام ربنا .. عيشي مع القرآن ..! ، شخصية ربانية بمعنى الكلمة، عاش شهيدا .. فمات شهيدا ، شوقا للقآء ربه ..وهربا من عبث الحياة الدنيئة التي لاتليق بمثل روحه النقية نقاءا لايوصف .
هو اللي كان بيعمل جو للعيد عندنا، كان مصدر للبهجة والسعادة سواء للكبير أو الصغير ، كان يجمعنا في العيد ويسألنا أسئلة في السيرة والغزوات ، محبوب من الكل بلا استثناء بغض النظر على أي انتماءات ...
صدق فيه الحديث القدسي : " إذا أحب الله العبد نادى جبريل إن الله يحب فلانا فأحببه، فيحبه جبريل، فينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه ، فيحبه أهل السماء ، ثم يوضع له القبول في الأرض " .
قال تعالى : "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحيآء عند ربهم يرزقون * فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون * يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين "
أننا ننتمي إلى الله وإنا إليه راجعون ,, فمنه الروح وإليه ..!
كانوا يتواصون عند الشدائد : " إنما هي قلائل والموعد الجنة ، والحوض الملتقى .. "
ربنا أفرغ علينا صبرا ..!
‫#‏سنة_أولى_جنة‬. .(((: ❤
-----------------------
لمن لا يعرفه .. هو :
-----------------------
أ .د طارق الغندور عالم مصري وأستاذ الأمراض الجلدية بكلية الطب عين شمس
- من مواليد قرية سنفا - مركز ميت غمر- الدقهلية
-معروف بأدبه وأخلاقه ومهاراته الطبية
- اعتقل منذ 11 شهرا في سجون الاحتلال العسكري
-كان يعاني من مرض الكبد وتدهورت حالته الصحية في المعتقل . لم يقبل القضاء المصري طلب الإفراج الصحي عنه نظرا لتدهور حالته الصحية ،مريض الكبد يحتاج إلى غذاء معين ، ومكان نظيف ومتابعة حالته الصحية باستمرار .
- شارك في إسعاف المصابين في مختلف المستشفيات الميدانية في المستشفى الميداني في محمد محمود، والمستشفى الميداني في رابعة العدوية
-حكم عليه بالسجن 5 سنوات بدعوى انتمائه لجماعة محظورة
-لم تشفع له حالته الصحية
-رحل إلى معتقل أبوزعبل ومن ثم طره ، وأخيرا إلى معتقل شبين الكوم
-نزف في السجن من المرىء وتركوه ينزف
-توقف قلبه تماما لعدم جاهزية مستشفى السجن ، وعدم جاهزية معهد الكبد في شبين الكوم الموجود بجوار السجن لاستقباله .
-ما أدى إلى إصابته بغيبوبة لمدة 24 ساعة توفي بعدها
-طلب عدة مرات نقله إلى مكان مجهز
-تعنتت إدارة السجن حتى وصلت حالته الصحية إلى حالة حرجة للغاية .
-نقل إلى معهد الكبد بشبين الكوم قبل 3 أيام من وفاته ودخل العناية المركزة واحتاج لنقل كميات كبيرة من الدم بسبب نزيفه الكثير داخل سجون الاحتلال العسكري
-توفاه الله صباح يوم الأربعاء
12/11/2014



جزء من رسالة كتبها الشهيد قبل إستشهاده إلى زوجته وابنائه وأحبابه .. جاء فيها ..

زوجتى الغالية إيمان...
أبنائى اﻷحبة/ آية و زياد و البراء و آخر العنقود يحيى...
السلام عليكم ورحمة الله..
و كل عام و انتم بخير..وبعد..
يعلم الله كم للبعد عنكم فراغ عظيم..
و كم لوجودكم من بصمات على القلب و النفس..
لكننا على ثقة بأن الله سيعوضنا خيرا مما أخذ منا..
و أننا غادرناكم بقدر الله و ذهبنا أيضا إلى قدره..
و نوقن كما توقنون بأنه سبحانه الفعال لما يريد فى الوقت الذى يريد..لا الذي نريد، و بالكيفية التى يريد..لا التى نريد..و أننا نتعجل ما أجل، ولا نحب تأجيل ما عجل..
أحبتى...
هذا شهر رمضان يستحث شعبان إليه الخطا حيث مواسم الرحمة و المغفرة، و أجواء العتق من النار...
و هذه الجنة تعلن فرحتها و تتزين من العام إلى العام لشهر رمضان...و علينا أن نغتنم فرصه..و نتعرض لنفحاته..
علينا أن نعيش معنى الصيام و نظفر بثمرته " لعلكم تتقون "..
و علينا أن نتذوق حلاوة القرآن و هداه " هدى للناس و بينات من الهدى و الفرقان "...
و علينا أن نتعود لذة المناجاه، و معنى العبودية و القرب من الله تعالى بالدعاء...
فندمن طرق بابه سبحانة لعله يرضى فيفتح لنا و يدخلنا مدخل صدق..."
 وإذا سألك عبادى عنى فإنى قريب أجيب دعوة الداعى إذا دعان "...
و نسأله تعالى أن يرزقنا سرعة الاستجابة، و عمق الإيمان و نعيم الرشد
" فليستجيبوا لى و ليؤمنوا بى لعلهم يرشدون "...
أحبتى و أبنائى..
أليست هذه آيات الصيام من قوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام"...إلى قوله"لعلهم يرشدون"..أوليس الله يدعونا، و يخفف عنا العدد تهوينا علينا و شدا من عزائمنا
فيقول: " أياما معدودات "...
و يرفع عنا الحرج فيرخص بالفطر عند السفر و المرض،
فإن الحبيب سبحانه " يريد الله بكم اليسر و لا يريد بكم العسر و لتكملوا العدة و لتكبروا الله على ما هداكم و لعلكم تشكرون "
ولا عجب بعدها أن يأتى النصر فى شهر النصر بإذن الله إن تلبسنا بهذه المعانى فنكون أهلا لنصرته...
"و يقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا "
زوجتى حبيبتى و أبنائى فلذات أكبادى..
ذكراياتكم ترطب الأجواء، و تخفف عنا الكثير من العناء...
فلا تحرمونا دعواتكم بظهر الغيب..
و أوصى الجميع بالجميع بالصبر و المصابرة و الثبات و المثابرة، و إلى الملتقى عما قريب...و شمروا لرمضان
و أسأل الجميع دعوة بظهر الغيب لعل فيها النجاه يوم العرض اﻷكبر..
و أستودعكم الله التى لا تضيع ودائعه و السلام عليكم ورحمة الله..
المحب لكم طارق الغندور ..
6 شعبان 1435
جزء من رسالة بابا بعتها لنا السنة ال فاتت من المعتقل
آخر ما تبقى لى من ذكرايات مع بابا فى رمضان
يا ترى و انت بتكتب الجواب كنت حاسس إن دا آخر رمضان ؟؟
وحشتنى يا شهيد 

‫#‏اذكرنى_عند_ربك_يا_شهيد‬



أقرأ ايضأ
مشهد انسانى اليم :ابن د طارق الغندور ينام بجوار جثمان والده

شقيق طارق الغندور يكشف تفاصيل وفاته ويفجر مفاجأة حول نزيفه لثماني ساعات


الأحد، 16 نوفمبر 2014

شقيق طارق الغندور يكشف تفاصيل وفاته ويفجر مفاجأة حول نزيفه لثماني ساعات

شقيق طارق الغندور يكشف تفاصيل وفاته ويفجر مفاجأة حول نزيفه لثماني ساعات



روى أسعد الغندور بمرارة قصة وفاة أخيه القيادي بحزب الحرية والعدالة وأستاذ الطب بجامعة عين شمس د. طارق الغندور، والذي توفي بعدما تعرض في سجنه لنزيف حاد استمر 8 ساعات بلا مغيث.

واتهم أسعد السلطات بتصفية أخيه من خلال القتل العمد، وتركه ينزف لثماني ساعات دون إسعاف، إلى أن تم التأكد من وفاته، لتقوم بعدها السلطات بعملية "شرعنة للجريمة" على حد وصفه، عبر تركيب أجهزة تنفس والتقاط صورة له وكأنه توفي وهو تحت الرعاية، رغم أن هذه الأجهزة ركبت بعد وفاته بالسجن، في مسرحية تهدف لتغطية ما حدث.

ووصف أسعد -الذي يعمل بوظيفة فني مختبرات وغادر مصر خوفا من الملاحقة رغم عدم وجود أي تهمة أو نشاط سياسي له- عملية تصفية النظام معارضيه بعملية "حقد دفين"، معتبرا أن النظام لا يشفي غليله من خصومه الا بالتخلص منهم تماما، وحذر من توصية سرية موجودة بالتخلص من كل المعارضين بطريقة "بطيئة وخبيثة"، وإلباس عمليات القتل لباسا قانونيا.

وقال أسعد إن شقيقه ظل ينزف ثماني ساعات وهو مكبل اليدين، وبعد النزيف الحاد زاره الطبيب المناوب بعد طلوع النهار، رغم أن هذا الطبيب موجود ليلا وطوال فترة النزيف، لكن لم يمر عليه إلا بعد أن تأكد أنه توفي إكلينيكيا وانخفض "الهيموغلوبين" من 11 الى 3.5 أي إنه توفي تماما بحسب التقارير التي حصلت عليها العائلة.

يضيف أسعد، أنهم أخذوا شقيقه إلى المستشفى وألحقوه بجهاز الأكسجين للتظاهر بالاهتمام به رغم أنه كان قد توفي فعليا، لكنهم أرادوا تجنب التهم الجنائية وهي القتل العمد، وذلك عبر استخراج شهادة الوفاة الرسمية بما يفيد بأنه توفي في المستشفى وليس في السجن.


وعن الحالة الصحية لشقيقه قبل الوفاة يقول أسعد إنه كان مصابا بفيروس الكبد "سي" قبل اعتقاله، لكن أوضاعه كانت مستقرة، ثم بدأت في التدهور بعد اعتقاله مع نقص الرعاية الطبية في السجن، وكذلك نقص الدواء والتضييق على الزيارات لدرجة أن الضابط كان يقوم أحيانا بمصادرة الدواء إذا غضب لأي سبب على الزائرين.

جدير بالذكر أن الغندور اعتقل بتهمة التظاهر دون ترخيص وإتلاف الأملاك العامة ورفع شعار رابعة العدوية، ضمن قائمة طويلة من التهم، علما بأن شقيقة يؤكد أنه كان بين أسرته ساعة اعتقاله ولم يكن في مظاهرة، حيث اقتحمت الشرطة منزله فجرا وأخذوه كما صادروا أموال الأسرة التي كانت بالبيت بل وأخذ أحد أفراد الشرطة سيارته وقال لزوجته ببساطة "اعتبري أنها سرقت واذهبي لتقديم بلاغ في الشرطة".

وبعدما تطرق حزينا إلى سرد آلام المعاناة في الغربة وعدم تمكنه من حضور عزاء أخيه أو مشاركة والدته في هذه الظروف الصعبة، تحدث أسعد عن الجانب الإنساني في شخصية شقيقه الراحل الذي كان أستاذا للأمراض الجلدية والتناسلية والعقم، فقال إنه كان يسخر وقته لهموم أسرته وجيرانه، وكانت لديه عيادة شبه مجانية، يتقاضى فيها مقابلا رمزيا لمعالجة المرضى.

وختم أسعد بقوله إن العام الدراسي الماضي شهد نجاح زياد نجل د. طارق في الثانوية العامة بتفوق ليلتحق بكلية الطب جامعة عين شمس التي كان والده يحاضر فيها، آملا أن يكمل مسيرة والده الذي راح ضحية جريمة قتل عمد على حد تعبير الائتلاف الثوري للحركات المهنية "حراك" الذي حمل أجهزة الأمن كامل المسؤولية وطالب بمحاسبة كل المسؤولين عن وفاة الطبيب والأستاذ الجامعي.

الخميس، 13 نوفمبر 2014

مشهد انسانى اليم :ابن د طارق الغندور ينام بجوار جثمان والده



مشهد انسانى اليم :ابن د طارق الغندور ينام بجوار جثمان والده



صورة العالم المصرى أ. د طارق الغندور بعد وصول جثمانه الطاهر الى منزله فجر اليوم تمهيدا لدفنه .
ويظهر في الصورة أحد أطفاله ينام الى جوار جثمان والده الذي حرم منه بعد اعتقال دام اكثر من عام كامل و زوجته تنام على صدره حزينة على فراقه .

و قد هزت هذه الصورة شبكات التواصل الإجتماعى و التى عبر خلالها الكثيرين عن رفضهم و سخطهم عن الحال الذى وصلت إليه مصر فى ظل الانقلاب ..

يذكر ان العالم المصرى توفي امس في مستشفى السجن بعد ان اعتقل منذ حوالي عام بدون توجيه تهم إليه بعد ان تركته سلطة الانقلاب ينزف لمدة 6 ساعات دون اي انقاذ له.


نبذة عن الشهيد :

• الأستاذ الدكتور "طارق الغندور" العالم المصري المعروف وأستاذ الجلدية بكلية الطب جامعة عين شمس.
• أشرف على أكثر من 100 رسالة ماجستير ودكتوراه وبحث علمي.
• له العديد من المؤلفات في مجال الامراض الجلدية والعقم.
• يحفظ القران الكريم وحاصل على العديد من الدرجات العلمية في الدراسات الاسلامية.


كلمة سابقة للشهيد أ.د. طارق الغندور لدعم الطلبة المعتقلين








قتلوه قتلهم الله..

 بصوت الدكتور الشهيد طارق الغندور: نشيد في حماك ربنا






آخر ما كتب د طارق الغندور بخط يده قبل وفاته