‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات عامر الكبيسي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات عامر الكبيسي. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 25 مارس 2015

أكبر سرقة في تاريخ العراق!!

أكبر سرقة في تاريخ العراق!!



بقلم: عامر الكبيسي 
 إعلامي عراقي

من كل 100 دولار من أموال نفط العراق حاليا، تأخذ الشركات الأجنبية الآن 47 دولارا، عدا ونقدا، والحكومة العراقية لا تجرؤ على قول ذلك للجمهور، لكنها حقيقة أقولها لكم وستسمعون خبرها قريبا، وهي شبيه بقولي إن عمليات تكريت ستتوقف وتدخل أمريكا على خطها وينسحب سليماني والعامري.


وقصة سرقة أموال العراق هي سرقة قانونية محتالة، ولا يمكن لأي متابع اقتصادي أن ينكرها، لكنهم كقطاع نفط حكومي يتلاعبون بوصف الأرقام، فيضيع الصحفي، غالبا، فلا يفهم الأرقام الحقيقة، والحقيقة ما ذكرته أعلاه، نصف أموال النفط تقريبا تسرق.

وعندما ترفع الرايات لمعركة داعش والعراق هذه الأيام، ويهدر المال على عشرات آلاف المسلحين، فإن النصف المتبقي من الميزانية يتبخر ببارود المعارك والقذائف وشراء السلاح، وكمعلومة لم تنشر في الإعلام، فإن كل سلاح دخل من إيران للعراق، ومن ضمنه العتاد والسيارات والصواريخ، فإنه كله بأموال عراقية بحتة، ولم تعط إيران أي شيء مجاني!! بل بثلاثة أضعاف السعر لاعتبارات السرعة، ولكم أن تسألوا الخبراء في ذلك.

ولا حل للحكومة العراقية بعد تكبيل يد "حيدر العبادي" كليا من الصرف ومناقلة الأموال في الموازنة إلا بالاقتراض من صندوق النقد أو غيره، وقد تجد الحكومة نفسها خلال أشهر فقط غير قادرة على سداد أي مرتبات في الدولة، بما في ذلك "مرتبات الحشد الشعبي،" فكيف يا ترى ستكون الحرب مع داعش.
ورب سائل يسأل: لماذا تسرق شركات النفط من العراق نصف ميزانيته، والجواب لأن الشركات الأجنبية فاوضت "جهلة" ووقعت معهم عقودا لا يعرفون رأسها من رجليها، ولقد ضحكت ذات مرة على خبر نشرته شركة "أكسن موبيل" يقول إنها اضطرت لإدخال "مفاوضين عراقيين" في دورات تدريبية لتأهيلهم للتفاوض معها في العقود، ضحكت أكثر حين خرج نوري المالكي في الإعلام قبل أيام ليقول إنه "أفضل مفاوض في العالم، وأنه مستعد لإرسال مفاوضين لأمريكا ليعلموهم"، وأنه كسر هيبة أمريكا في التفاوض!!


والمخزي في هذا الخبر أن هؤلاء الذين ذهبوا لأمريكا في دورات التفاوض عرَضوا ثروة العراق إلى أكبر سرقة في التاريخ على الإطلاق.
سبب دمار ثروة العراق الحقيقي هو "نوري المالكي ومن استشارهم،" نوري الذي حكم بالإعدام على اليد الوطنية العراقية وتطويرها ولم يعطها فرصة إخراج النفط بيدها، وهي الضليعة في ذلك، وأهدى لأسباب سياسية كل شيء لشركات البترول العالمية المحصنة بأعتى العقول لإدارة مفاوضات عقود النفط، والضامن للعقود ليست المحاكم العراقية، وإنما محاكم عالمية مختصة بحل النزاع في أصل العقود.

تركزت فكرة حسين الشهرستاني، نائب المالكي في عقود النفط يوم كان يديرها ويركض من بلد لآخر، على أن يخالف طريقة الدولة العراقية منذ التأميم حتى السقوط، في اعتمادها على الجهد الوطني، وليس المخرج للشركات الأخرى، برفع مستوى الإنتاج المحتمل، لأسباب علمية رصينة، تنضبط فيها ميزانية الدولة مع أي نزول أو هبوط، رغم ما في الأمر من هامش بسيط للخسائر، لكن الطريقة أقرب لنمط الدولة منها لانتظار أقدار صعود وهبوط النفط.


حين نزل السعر إلى 41 دولارا كما يبيعه العراق خلال شهرين ماضيين، وحين نزل الإنتاج المتوقع من ثلاثة ملايين برميل إلى أقل من مليونين ونصف، فإن الشركات صارت تأخذ ديونا مستحقة قريبة جدا من النصف، لأن العراق لم يف بالتزاماته التي قطعها على نفسه من أجل رفع مستوى الإنتاج ومد خطوط النفط المتفق عليها من أجل زيادة الإنتاج، ثم ما رافق ذلك من ضربة سعودية قوية حين قررت الرياض زيادة الإنتاج وتخفيض سعر النفط بالتالي.

الآن: ماذا لو قررت داعش استنزاف العراق ماليا، قد تظنون الأمر صعبا، في الحقيقة إن استنزاف أموال العراق على السلاح ومن يحمل السلاح، وما سينشر لاحقا من وصول القتلى في المعارك للآلاف وعدم القدرة على تعويض ذويهم، ثم ما سيكون بعد معركة بيجي من تدمير مصفى النفط، سيقود لردة فعل عكسية خطيرة، وتنقلب الموازين، في ذلك الوقت لن تكون هناك قيمة لإعلام "وهوسات ورايات" سيصدم العراق بحقيقة أن العراقيين "هم وقود الحرب ومن أموال نفطهم، نصفها للشركات ونصفها لقتل الشعب".

الأحد، 16 نوفمبر 2014

ما لا تريده أمريكا من البغدادي

ما لا تريده أمريكا من البغدادي


ما لا تريده أمريكا من البغدادي






عامر الكبيسي:إعلامي عراقي
 أن تنتقل العمليات من الموصل إلى مدن أمريكا! هذا أكبر تحد على الإطلاق يواجه قوات التحالف وأمريكا، وتعمل من أجله ليل نهار، لذلك كنت أفكر في هذا السؤال، ما هو أكبر شيء تخافه أمريكا بعد التحالف، فأجبت نفسي بسرعة "أن تحارب هناك" أن تنتقل العمليات إلى هناك.
أما أفضل شيء لها ويبعد عنها أسوأ شيء، فإنه استمرار العمليات في حدود العراق الشام وربما سيناء، ما دامت بعيدة عن إسرائيل.
 أقودكم إلى مشهد في غاية الأهمية، ظهر في أحد التسجيلات، لشاب من تنظيم الدولة يحرق جوازه الأمريكي، ثم ينفذ هجوما انتحاريا بمنطقة سورية!! هذا هو بيت القصيد حقا، الآن يمكن القول: لقد نجح التحالف وبشدة .. أمريكا تنجح، بغض النظر عن "كيف".
 كان بإمكان هذا الشاب أن يستغل جواز السفر نفسه، ويقوم بعمليته هناك، حيث أمريكا، لكنه امتلك فكرا جديدا أسس له تنظيم الدولة بشكل "ديني عقدي"، يقول: فجر نفسك هنا وليس هناك، نبدأ "بالمرتدين" ثم "الكفار"، هذا هو النجاح ..
لك أن تصفق الآن لأمريكا بحق، فهي تقاتل تنظيما يريد قتل الآخرين ويريد قتلها إن وقعت هي بيده، على أنها لن تقع.
من هذا الشاهد، نستتبع انتصارات أخرى للحلف الجديد، ربما تخفى على من لا يفهم في علم الأمن والمخابرات العالمية، وذاك أن نداء "البغدادي" بالهجرة إلى دولته لأصحاب الكفاءات، يعد نجاحا مبهرا لكل دوائر المخابرات في هذا الكوكب.
 إن الأخبار من قبيل أن مئات الأمريكيين تركوا بلدهم وهاجروا لداعش، ومنها أن بريطانيين وإيطاليين وكنديين تركوا بلدانهم وهاجروا للموصل، لم تكن أخبارا سيئة على الأمريكيين والكنديين والبريطانيين!!! لقد كانت أفضل الأخبار التي يمكن أن يسمعها رجل المخابرات في تلك البلدان. إنهم يرحلون عنا.
السبب وبكل بساطة أن تلك البلدان ستتخلص من وجع الرأس والصداع الذي يسببه "المؤمن بدولة البغدادي"، سواء أكان عسكريا أم متخصصا، فإنه حين يهاجر عن الأرض التي كان يشكل عليها أكبر تهديد، فإنه وأمثاله صاروا خارج الزمن.
لقد هاجروا وانكشفوا، وليس بعيدا أن الكثيرين منهم صاروا من "الجواسيس" التي زرعت في بطن هذا التنظيم، فكانت فائدة أخرى أنهم مصدر معلومات سيتم التخلص منه لاحقا.
 وهنا يكون الفرق الجوهري بين تنظيم "دولة البغدادي" في الفكر والسلوك، وبين تنظيم القاعدة، الذي يعد أخطر بكثير من داعش، وله رؤيته الإستراتيجية في نقل ساحة الصراع إلى مواطن أبعد،إلى أمريكا، وكان يبني رؤيته دوما على هذه الرؤية.
 فكر البغدادي أضيق من فكر الظواهري، فهو لا يرى في العالم غير "دولته ومبايعته"، وهو ما تريده بالضبط الأجهزة الدولية، بأنه يتركهم وشأنهم، ويجذب الآلاف من الشباب في كل العالم إلى المصيدة، وحين يقترب من أي خط أحمر يعالج فورا، كما حاول الاقتراب من أربيل، حيث عولج في اليوم التالي بسرعة فائقة.
 سيكتب لهذا التنظيم أن يبقى إلى أمد بعيد، ليس لمصلحة العراق والشام قطعا، ولا لمصلحة سيناء كذلك، بل لمصلحة الطواغيت، فالتنظيم سيعطيهم أفضل ذريعة للتخلص من كل صاحب فكر ووسطية بحجة الإرهاب المفترض، وتنتهي أحلام الشعوب في المدنية والديمقراطية التي تجلب التنمية للبلدان.
 داعش حاضنة رائعة، أو مصيدة رائعة لكل من يفكر في هذا العالم بطريقة البغدادي، وأنه سيتيح فرصة عظيمة أخرى لحرب الوكالة، للسيطرة من جديد على السياسة والنفط وأمن إسرائيل بمنطقتنا.

الاثنين، 13 يناير 2014

أمريكا والفلوجة..


أمريكا والفلوجة..

عامر الكبيسي
أمريكا تعيد الأخطاء مرة أخرى بحق مدينة الفلوجة، وهي الآن تدعم المالكي وتدفعه دفعا، وتعطيه السلاح للثأر من مدينة الفلوجة البطلة التي أذلت أمريكا مرتين وكسرت هيبة الجيش الأمريكي المعتدي مرتين أمام العالم فصار أضحوكة للصينيين والروسيين والفرنسيين والألمانيين حتى عندما دمر المدينة واستخدم السلاح المحرم .
تخدع أمريكا المالكي بداعش، والمالكي خدع أمريكا بداعش وداعش أخرجت بيانا لدعم هذا التوجه الخطير لقتل الفلوجة والناس .
المالكي يخدع السياسيين السنة الآن بأنه لن يضرب الفلوجة ، واسمعوها مني وتذكروها أن المالكي وبمعونة أمريكية سيضربون الفلوجة وهنا رسائل سريعة
السياسيون السنة وعلى رأسهم أسامة النجيفي وصالح والحزب الإسلامي قد ضحك عليهم المالكي ويجب عليهم فورا التحرك السريع وتصعيد موقفهم السياسي والتحرك في كل الدوائر السياسية والإعلامية والذهاب إلى أهلكم والبقاء معهم، لا تكونوا في الخلف لأنكم يوم الانتخابات تقدمتم للأمام، هل تتقدمون في الانتخابات وتتأخرون وقت الحاجة .
أما الجهات الشرعية أو الشرعية السياسية " السعدي الرفاعي هيئة علماء المسلمين مجلس علماء العراق المجمع الفقهي العراقي قادة الحراك الشرعيين " كلها تتحمل مسؤولية كاملة في عدم الافصاح بشكل علني وواضح وبلا لبس أو غش عن ما تفعله داعش من عبث باسم الدين وبفتاوى تبيح قتل الناس وتكفر المجتمع وخروجه عن الملة والأمة.
وإلى فصائل المقاومة العراقية التي أخرجت أمريكا في العراق، ودمرت مشروعها العسكري في الشرق الأوسط، لماذا اختفيتم من الساحة، أنتم شاركتم في نصف انتصار فقط، وتتحملون مسؤولية كبيرة، وإذا لم تخرجوا الآن للناس وتقولوا نحن الآن " فصيل واحد " تحت راية العشائر فإنه لا خير فيكم ، ولن يذكركم السنة بخير بعد ذلك ، إلا من تاريخ انتهى.