الخميس، 6 ديسمبر 2018

أقوال الصهاينة.. يا مسلمين!

أقوال الصهاينة.. يا مسلمين!
أ. د. زينب عبد العزيز
أستاذة الحضارة الفرنسية

بنيامين ناتنياهو في منزل دونالد ترامب

قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية بأسبوع نشر الفريق المساعد لدونالد ترامب النقاط الستة عشر التي تمثل برنامجه القائم بوضوح على تبني استراتيجية مساعدة لحماية "دولة إسرائيل".. وفيما يلي هذه النقاط كاملة، وهي تمثل أقوال الصهاينة حديثا، ويليها بعض أقوالهم قديما، علّ حكام المسلمين والعرب يرون بوضوح لا لبس فيه ما هم مساقون إليه:

1: 
إن العلاقة التي لا انفصام فيها بين الولايات المتحدة وإسرائيل قائمة على القيم المشتركة للديمقراطية وحرية التعبير، واحترام الأقليات، محبون للحياة ولإمكانية أن يواصل كل المواطنون أحلامهم.

2: إسرائيل دولة للشعب اليهودي وقد عاش في هذه البلد أكثر من 3500 سنة. وقد أقيمت دولة إسرائيل بشجاعة وإصرار رجال ونساء عظماء ضد المصاعب، وهي مصدر إلهام للشعوب في كل العالم التي تقدّر الحرية والكرامة الإنسانية.

3: إسرائيل حليف مخلص للولايات المتحدة وشريك أساسي في الحرب العالمية ضد الجهاديين المسلمين. إن التعاون العسكري والتنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة يجب أن يستمر في النمو.

4: إن الأمريكان يقدرون الصداقة الحميمة والتحالف مع إسرائيل ثقافيا ودينيا وسياسيا. بينما بلدان أخرى قد أصرت على أن تحميهم فرق أمريكية فإن الإسرائيليين قد قاموا دوما بحماية بلدهم بأنفسهم ولم يطلبوا أي مساعدة من معدات عسكرية أو سندا دبلوماسيا. الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى مساعدة بناء إسرائيل ولا لإرسال فرق لحماية إسرائيل.

5: إن البروتوكول الذي قامت بتوقيعه الحكومة الأمريكية والإسرائيلية هي خطوة أولى. لكن هناك الكثير مما يجب أن يتم. وسوف تسهر إدارة ترامب على أن تحصل إسرائيل على أقصى مساعدة على المستوى العسكري، والاستراتيجي، والتعاون التكتيكي من الولايات المتحدة. ومن ناحية أخرى فإن الكونجرس لن يكتفي بتقديم مساعدة أعلى من المنصوص عليه في البروتوكول. إذ إن إسرائيل والولايات المتحدة ينعمون كثيرا بما تأتي به كل دولة منهما على مائدة العلاقات في الاتجاهين.

6: يجب على الولايات المتحدة أن تعلن الفيتو ضد أي قرار للأمم المتحدة يمس إسرائيل ظلما، وسف تعمل الولايات المتحدة مع المؤسسات واللقاءات الدولية بما فيها علاقاتنا مع الاتحاد الأوروبي لكي يعترضوا على الجهود الرامية إلى المساس بشرعية إسرائيل أو إلى فرض معايير مزدوجة العنصرية ضد إسرائيل، أو لكي تفرض متطلبات خاصة في مجال البيانات التي تكتب على المنتجات الإسرائيلية أو مقاطعة البضائع الإسرائيلية.

7: يجب على الولايات المتحدة أن تمنع تمويل مجلس حقوق الإنسان، الذي تسيطر عليه حاليا بلدان دكتاتورية يبدو أنها مكلفة فحسب بلوم الدولة اليهودية. إن محاولة اليونسكو لفصل دولة إسرائيل عن القدس هي محاولة من جانب واحد وتتجاهل ثلاثة آلاف سنة من تاريخ إسرائيل بعاصمتها، وهو دليل إضافي على تحيّز هيئة الأمم ضد إسرائيل.

8: يتعيّن على الولايات المتحدة أن تعتبر حركة BDS [تعني: مقاطعة عدم استثمار عقوبات] ضد إسرائيل معادية تماما للسامية وأن تتخذ إجراءات قوية ضدها دبلوماسية وتشريعية لمحاصرة أعمالها التي تهدف إلى تقليص العلاقات التجارية مع إسرائيل، أو تستهدف أشخاصا أو كيانات لها أعمال في المناطق الإسرائيلية بصورة تعسفية. إن حركة BDS ليست إلا محاولة جديدة من الفلسطينيين لتفادي محاولة الالتزام بالعيش المشترك في سلام مع إسرائيل. كما يجب استبعاد تماما العبارة الخاطئة بأن إسرائيل دولة مستعمِرة.

9: سوف تطالب إدارة ترامب من وزارة العدل التحقيق في المحاولات التي تم تنسيقها في محيط الجامعات لترويع الطلبة الذين يساندون إسرائيل.

10: إن حل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين يبدو مستحيلا طالما الفلسطينيون ليسوا مستعدين للتخلي عن العنف ضد إسرائيل أو الاعتراف بحق إسرائيل في الجود كدولة يهودية. من ناحية أخرى فإن الفلسطينيين منقسمون بين السلطة الفلسطينية في الضفة وحماس في غزة في حين أنه لا يوجد شعب فلسطيني موحد يمكنه السيطرة على دولة ثانية. إن حماس منظمة إرهابية وفقا لتعريف الولايات المتحدة لأنها تسعي عمليا لهدم إسرائيل. نحن نسعى إلى مساعدة إسرائيل والفلسطينيين للوصول إلى سلام شامل ودائم، يتم الاتفاق عليه بحرية وعدل بين الذين يعيشون في المنطقة.

11: إن الإدارة الفلسطينية بما فيها السلطة الفلسطينية قد نسفت أي فرصة للسلام مع إسرائيل بتربية أجيال من الأطفال الفلسطينيين على برنامج تعليم كراهية إسرائيل واليهود. ففي المجتمع الفلسطيني يتم بانتظام تعليم الكراهية في التليفزيون الفلسطيني والصحافة الفلسطينية ووسائل الإعلام الترفيهي، وفي البيانات السياسية والدينية. إن التنظيمين الأساسيان السياسيان الفلسطينيان، فتح وحماس، يقومان بتصعيد معاداة السامية والجهاد.

12: إن الولايات المتحدة لا يمكنها مساندة خلق دولة جديدة يكون الإرهاب فيها ممولا ويُحتفى بالإرهابيين في الأحزاب السياسية والمؤسسات الحكومية والتحويل الفاسد الأزلي للمعونات الأجنبية. إن الولايات المتحدة لا يجب أن تساند خلق دولة تمنع وجود مواطنين مسيحيين أو يهود، أو أنها تقوم بتفرقة عنصرية تجاه الأشخاص على أساس الدين.

13: إن الولايات المتحدة الأمريكية يجب أن تساند المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين دون شروط مسبقة، وسوف نعترض على كل الجهود الفلسطينية والأوروبية وغيرها أن تتحايل لإفشال المفاوضات المباشرة بين الأطراف لصالح تسوية مفروضة. إن الحلول المفروضة على إسرائيل من أطراف أخرى بما فيها مجلس أمن هيئة الأمم، يجب إفشالها. نحن نساند الحق والالتزام لإسرائيل بأن تحمي نفسها ضد هجمات الإرهابيين على شعبها أو أية أشكال أخرى للحرب التي تنهال عليها قانونا واقتصاديا وثقافيا وغيرها.

14: من حق إسرائيل أن يكون لها حدودا يمكن الدفاع عنها وتحمي السلام وتسمح بالاستقرار في المنطقة. ولا يجب الضغط على إسرائيل لكي تنسحب إلى الحدود التي تجعل الهجمات والصراعات أكثر احتمالا.

15: إن الولايات المتحدة تعترف بالقدس كعاصمة خالدة وموحدة للدولة اليهودية وبأن إدارة ترامب سوف تنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

16: على الرغم من الاتفاق النووي الذي تم توقيعه مع إيران، فإن الحكومة الأمريكية قد وصفت إيران حديثا، مرة أخرى، أنها الدولة الرئيسية التي ترعى الإرهاب خاصة في الشرق الأوسط، وأيضا في العالم أجمع وتعرضه للخطر بتمويل وتسليح وتكوين جماعات إرهابية يعيثون في جميع أنحاء العالم بما فيهم حماس وحزب الله والقوات المخلصة للرئيس السوري بشار الأسد. إن الولايات المتحدة يجب أن تصارع الانتهاكات الجارية في إيران حول الاتفاق المتعلق بسعي إيران للأسلحة النووية، وعدم مطابقته، والتطلع إلى عقوبات جديدة في حالة الضرورة، لحماية العالم وجيران إيران من سلاحها النووي وتهديداتها غير النووية.

ومن أقوال الصهاينة قديما :

خبر يقول، في إيقاع التصعيد المتصاعد للحفائر تحت المسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة: " أعلن ناتنياهو عن عزمه المساهمة شخصيا في الحفائر التي تقام تحت المسجد الأقصى. وهذا التصريح الهستيري سيضع المسجد الكبير على فوهة بركان (...) وقد ناشد ناتنياهو "المجتمع اليهودي" أن ينضم إليه في مسعاه لتغيير الأمر الواقع، وهو تحد جديد موجه للعالم العربي ـ الإسلامي (...) وواصل ناتنياهو معلنا أنه سوف يغربل الأرض تحت مدينة القدس".. وعقب انتخاب دونالد ترامب، كما رأينا برنامجه بعاليه، أعلن نفتالي بينت، وزير التعليم الصهيوني، عن نهاية "مشروع دولة فلسطين" أي إن تنفيذ أحد بنوده قد بدأ..
كانت تلك الكلمات التي يصعب وصف مرارتها جزءا من خبر تم نشره يوم 11/11/2016، والرابط بأسفل المقال، والفيديو لدونالد ترامب سنة 2013 أيام إعادة ترشيح ناتنياهو وتشجيعه الصريح لناتنياهو ...
وللعلم، هناك 24 موقعا تعمل ليلا نهارا ولا تنوي التوقف إلا بعد العثور على ما يبغون. علما بأن كل الحفائر السابقة التي قاموا بها، سواء في سيناء ـ أيام احتلالها، وقد غربلوا رمالها وسرقوا ما سرقوه ـ أو في كل فلسطين التي احتلوها على مرأى ومسمع من العالم أجمع وبمساعدته، أثبتت جميعها عدم وجود أي أثر ولا وجود تاريخي لهم في هذه المنطقة، وهذا كلام مكتوب ومنشور حتى بأقلام بعض اليهود الأمناء، كما أثبتت الحفائر أن كل ما كتبوه في أسفارهم عبارة عن أكاذيب وأساطير.. وفيما يلي بعض أقوال الصهاينة على مر أيامهم الكئيبة الظلم:

* "طرد السكان الفقراء إلى ما بعد الحدود ومنع العمل عنهم. إن وسيلة الاستيلاء وترحيل الفقراء يجب أن تتم سرا وبحرص شديد" (تيودور هيرتزل 12 يونيو 1895) ؛

* "يجب علينا أن نطرد العرب ونأخذ مكانهم" (دافيد بن جوريون 1937) ؛

* "يجب علينا قتل كل الفلسطينيين إلا إن كانوا يرضخون للعيش معنا كعبيد" (هيلبران، عمدة تل أبيب 1987)؛

* "هناك فرق كبير بيننا نحن اليهود وبين أعداءنا. ليس فقط في المقدرة والأخلاقيات والثقافة والطابع المقدس للحياة والضمير. أنهم جيراننا هنا، لكن الأمر يبدو وكأنه على بُعد مئات الأمتار يوجد شعب لم يكن ينتمي إلى قارتنا، إلى عالمنا، انه ينتمي إلى مجرة أخرى" (موشيه كاتساف، رئس دولة الصهاينة، 10/5/2001) ؛

* "الحل الوحيد هو إسرائيل الكبرى أو على الأقل إسرائيل الغربية [كل أراضي غرب الأردن] خالية من العرب، ولا فصال حول هذه النقطة. لا يجب علينا ترك أي قرية أو أى قبيلة" (جوزيف فايتس 1973) ؛

* "سوف نسحق الفلسطينيين كالجراد ونفجّر رؤوسهم على الصخور والجدران" (إسحاق شمير 1988) ؛

* "الفلسطينيون كالتماسيح، كلما أعطيتهم لحما كلما طلبوا المزيد" (إيهود براك 28/8/2000) ؛

* "الفلسطينيون حيوانات تسير على قدمين" (مناحم بيجين) (خطابه في الكنيسيت 25/6/1982) ؛

* "عندما سنتم استعمار البلد، لن يتبقى للعرب إلا أن يدوروا حول أنفسهم كالصراصير المخدّرة داخل زجاجة" (روفائيل إيتان رئيس التساحال 14/4/1983) ؛

* "الاستعمار الصهيوني يجب أن يتم تنفيذه ضد رغبة السكان الأصليين. لذلك هذا الاستعمار يجب أن يتواصل تحت حماية قوى مستقلة عن الشعب المحلي. هذه هي سياستنا تجاه العرب" (فلاديمير يابوتنسكي 1923) ؛

* "أقول فيما بيننا: يجب أن يكون واضحا أنه لا يوجد مكانا لشعبين في هذا البلد. ولن نصل إلى غايتنا إذا ظل العرب في هذا البلد. لا توجد إمكانية أخري إلا نقل العرب من هنا إلى البلدان المجاورة كلها. لا يجب أن تبقى قرية واحدة ولا حتى قبيلة واحدة" (جوزيف وايتس 1940) ؛

* "إننا نعلنها صراحة أن العرب لا حق لهم في الإقامة ولو على سنتيمتر واحد من إسرائيل الكبرى.. (رفائيل آيتان رئيس أركان حرب الصهاينة 13/4/1983) ؛

* "إذا الجمعية العمومية صوتت ب 121 صوتا ضد صوت واحد أن نعود إلى حدود قبل يونيو 1967 فإن إسرائيل سترفض الخضوع لمثل هذا القرار" (أبا إيبان 9/6/1967) ؛

* "في كل مرة نقوم فيها بشيء ما، تقولون لي أن أمريكا ستقوم بكذا أو كذا.. سأقولها لكم بوضوح شديد: لا تهتموا بضغط أمريكا على إسرائيل، فنحن، اليهود، نسيطر على أمريكا، والأمريكان يعلمون ذلك" (آرييل شارون 3/10/2001) ؛

* "إن الخريطة الحالية لفلسطين قد تم رسمها أيام الحماية البريطانية. والشعب اليهودي يمتلك خريطة أخرى على الشباب والبالغين أن يتموا تحقيقها وهي: من النيل للفرات" (بن جوريون) ؛

* "حينما خرجنا بصحبة بن جوريون، أعاد إيجال آلون سؤاله: "ما الذي سنفعله بالشعب الفلسطيني؟" فأشاح بن جورين بيده بحركة تعني: أطردهم" (إسحاق رابين، في مذكرات تمت مصادرتها وتم نشرها في جريدة نيو يورك تايمز 23/10/1979) ؛

* "يجب علينا أن نستخدم الإرهاب، والاغتيالات، والترويع، ومصادرة الأراضي، ووقف كل البرامج الاجتماعية حتى ننفض عن الجليل شعبه العربي" (إسرائيل كوننج) ؛

* "إن كنتُ زعيما عربيا لما وقّعت أبدا على اتفاق مع إسرائيل. وهذا طبيعي، فقد استولينا على بلدهم. حقيقي إن الله قد وعدها لنا، لكن فيما يعنيهم ذلك؟ إن إلهُنا ليس إلههم، وهناك معاداة السامية، والنازي، وهتلر، وأوشفيتز، لكن، هل كان ذلك خطأهم؟ إنهم لا يرون إلا شيئا واحدا: إننا سرقنا بلدهم. فلماذا عليهم أن يقبلوا ذلك؟ (بن جوريون، وارد في كتاب "التناقض اليهودي" بقلم نعوم جولدمان صفحة 121) ؛

* "إن فكرة أن هناك خطر قتل عرقي يتهددنا في يونيو 1967 وإن إسرائيل تحارب من أجل بقائها الجسدي كانت أكاذيب تم اختلاقها ونشرها بعد الحرب" (الجنرال ماتيتياها بيليت، هآرتس 19/3/1972) ؛

* "إنه من واجب الزعامات الإسرائيلية أن تشرح للرأي العام، بوضوح وبشجاعة، عدة وقائع تم نسيانها مع الوقت، وأولى هذه الوقائع، أنه لا توجد صهيونية، ولا استعمار أو دولة يهودية، دون اقتلاع العرب والاستيلاء على أراضيهم" (يورام بار بوريت، جريدة يديعوت احرونوت 12/7/1972) ؛

* "يجب على الشعب أن يستعد للحرب وأن يواصل المعركة بهدف نهائي هو خلق الإمبراطورية الإسرائيلية" (موشيه دايان، راديو إسرائيل: 12/2/1952)...

* "يجب أن نعمل ما في وسعنا لنتأكد من أن الفلسطينيين لن يعودوا (...) فالمسنين سيموتون والشباب سوف ينسى" (دافيد بن جوريون يوميات 18/7/1948) ؛
* *
وتحتبس العبارات حيال كل هذا الجبروت والطغيان القائم على الأكاذيب والفُجر الصريح.. طغاة يعلنون طغيانهم ووعيدهم ونحن صامتون.. نعترض، نحتج، نرفض، نستكين.. أو، والأدهى من ذلك، نتواطأ ونقوم في نفس الوقت ببناء أكبر سفارة عربية في تل أبيب، وندعّم الاقتصاد الصهيوني بعدة مليارات من الدولارات أو نساهم عمليا في تنفيذ مخططاتهم!!
كيف يمكن لنا، كمسلمين وعرب، أن نلقى وجه ربنا عز وجل وقد تخاذلنا في الدفاع عن ديننا، جهلا أو عن عمد، وعن أرضنا وتراثنا وآثارنا بل ودماء أجيالٍ من أبنائنا وشيوخنا وكل الأعمار بلا استثناء لنساء أو أطفال؟
ليت كل هذه العبارات المعلنة صراحة، وغيرها كثير، تعاون حكام المسلمين والعرب وكل أصحاب القرار على رؤية ما هم مساقون إليه بوضوح لا لبس فيه..

15 نوفمبر 2016
 
-------------------------------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق