الاثنين، 16 مارس 2026

أرباح انكسار المشروع الصهيوني الأمريكي

أرباح انكسار المشروع الصهيوني الأمريكي
كاتب وباحث في الشئون الإسلامية

اولا: خروج الطاغوت الأمريكي بدون تحقيق الأهداف في هذه المعركة أمر مهم جدا جدا لانه يخفف الضغوط الأمريكية والصهيونية على عموم المنطقة العربية والإسلامية ويظهر على حقيقته القائمة على الهيمنة المدمرة لفكرة الانتصار المستحيل كما يريد هو ومن يعيش في كنف الهيمنة الأمريكية.

ثانيا: زوال خديعة الحماية الأمريكية لدول المنطقة العربية الخليجية.

ثالثا: رفع معنويات الشعوب العربية للبعد عن الهيمنة الامريكية الفاشية الخادمة للتفوق الصهيوني.

رابعا: بقاء الفلسطينيين في جغرافيا الأرض المباركة فلسطين المقدسة وعدم قيام الصهاينة المحتلين بمعركة التغيير الديمغرافي الشامل.

خامسا: فضح الطابور الخامس الذي يطبل للأمريكان والغرب ويتعامل معهم وكأن أمريكا تفعل ما تريد وهذا بخلاف الحقيقة.

سادسا: تربية الشعوب على التفكير الاستراتيجي وقراءة المخاطر الخالية والقادمة والمستقبلية المدمرة.

سابعا: بعد قتل رؤوس الجاهلية الإيرانية الخمينية التي قتلت أهل السنة في العراق والشام لعل القيادة الجديدة تعيد ترتيب أوراقها بما يصنع التوافق مع الأمة الإسلامية بشكل فاعل .

ثامنا: إدراك الشعوب العربية والإسلامية أهمية الاعتصام الشامل فيما بينهم لمواجهة التحديات والمسؤولية التاريخية للأمة الإسلامية بشكل عام .

تاسعا: إعادة ترتيب أولويات الأمة العربية والإسلامية لمواجهة التحديات بعيدا عن هوس التغريب والليبرالية ونشر المناهج الباطنية المدمرة لجيل الثبات العقدي والفكري والأخلاقي والاجتماعي والاقتصادي والسياسي.

عاشرا: إعادة الاصطفاف الداخلي للأمة العربية والإسلامية بعد إدراك مخاطر الفاشية الصهيونية أو الباطنية الخمينية الحوثية المدمرة.

حادي عشر: ظهور أهمية تكنولوجيا الصواريخ البعيدة المدى التي ساهمت في كسر شوكة الصهيونية والصليبية العالمية.

ثاني عشر: سقوط مشاريع الترفيه المدمرة وعشوائية وسطحية الكيانات العلمية وظهور أهمية العودة إلى مرابض العلم والصناعة المعرفية الرائدة التي تصون الشعوب والأجيال من السقوط في اوحال التبعية للغرب أو الشرق المصاب بفيروس الباطنية الخمينية الرافضية.

ثالث عشر: استقامة البوصلة الجامعة لجماهير الأمة فلا تعالج طغيان الصهيونية بمزيد من الاستسلام لطغاة الجاهلية الخمينية الصفوية المجرمة فتمنى هزيمة الامريكان ليس لتمهيد الطريق نحو طغاة العمائم السوداء الشيعية المجرمة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق