السبت، 31 يناير 2026

لماذا الصمت الغربي عن انتهاكات حقوق الإنسان في عالمنا؟

 آخر كلام       

لماذا الصمت الغربي عن انتهاكات حقوق الإنسان في عالمنا؟ 

حسن العيسى 



طرحت «فايننشال تايمز» قبل فترة سؤالاً بدا دبلوماسياً في صياغته، مباشراً في دلالته: 

«لماذا تحتضن أوروبا أقوياء الشرق الأوسط؟». 

غير أن السؤال، إذا أُزيحت عنه المجاملة، يفترض أن يكون أوضح وأقسى: لماذا تدعم أوروبا المستبدين في الشرق الأوسط؟ 

الولايات المتحدة، بوصفها رائدة المدرسة الواقعية في السياسة الخارجية - أو بلغة أدق، النفعية - كانت سبّاقة في هذا النهج. وقد جاء دونالد ترامب أكثر صراحة من أسلافه في إعلان دعمه لقوى الاستبداد في المنطقة، متخلياً حتى عن اللغة التلطيفية التي اعتادت الإدارات السابقة استخدامها.

 ليس هذا السلوك جديداً. فالتاريخ الإمبريالي للدول الغربية لم يكن يوماً مكترثاً، في جوهره، بحقوق الإنسان أو الحريات أو الديموقراطية. ومع ذلك، شهدت مراحل سابقة قدراً من التحفّظ: نصائح خجولة، ضغوط محدودة، ومطالبات بالالتزام بالحد الأدنى من الحقوق. اليوم، تلاشى ذلك كله. تُرتكب في عدد من دول الشرق الأوسط انتهاكات فادحة لأبسط مبادئ حقوق الإنسان، دون أن نسمع اعتراضاً أو حتى تحفظاً جدياً من العواصم الأوروبية، رغم أن كثيراً من هذه الدول كان خاضعاً تاريخياً للاستعمار البريطاني أو الفرنسي.

 تقول «فايننشال تايمز» إن «مسؤولين أوروبيين يعترفون بأن التناقض بين الخطاب والممارسة أضعف مصداقية الاتحاد الأوروبي كمدافع عالمي عن حقوق الإنسان». 

ويشير منتقدون إلى ازدواجية المعايير: 

تشددٌ مع دول صغيرة وفقيرة مثل ميانمار وكمبوديا، ولينٌ واضح أمام دول «أكثر أهمية استراتيجية». 

هنا، يخرس الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة تماماً عن أبشع الانتهاكات حين تقع في دول تُصنَّف «استراتيجية». قد يُفهَم هذا الصمت بوصفه مراعاةً لمصالح اقتصادية آنية، لكن ماذا عن المدى البعيد؟ ماذا لو ثار شعب من شعوب المنطقة على الطغيان، كما حدث في الثورة الإيرانية عام 1979؟ أين ستذهب تلك المصالح حينها؟ أليس في هذا النهج قصرُ نظرٍ سياسي، حين تُنفى الأخلاق كلياً من عالم السياسة؟ إن ادّعاء الدفاع عن حقوق الإنسان، دون استعداد لتحمّل كلفة هذا الادّعاء، لا يفرغ الخطاب من معناه فحسب، بل يقوّض أيضاً الثقة العالمية في منظومة القيم التي يرفعها الغرب. فالمصالح قد تتبدّل، أما آثار الصمت - حين يُطبَّع مع القمع - فتبقى.



 

المصدر

وصرت أرى وجهه الآخر

 وصرت أرى وجهه الآخر

جعفر عباس

منذ أن ابتلى الله كوكب الأرض برئاسة دونالد ترامب لحكومة الولايات المتحدة، نشطت جيناتي السودانية، وأضفيت على نفسي لقب "خبير الشؤون الرئاسية الأمريكية". وعلاقة هذا الأمر بالسودان، هو أن بعض كبار ضباط الجيش السوداني، الذين يحالون إلى التقاعد، يضفون على أنفسهم لقب "خبراء استراتيجيين"، وفي تقديري فإنهم اختاروا ذلك اللقب والمسمى تأسيّا باللواء الأردني المتقاعد فايز الدويري، وزميله في التقاعد على نفس الرتبة صالح المعايطة، اللذَيْن تحتفي بهما وسائل الإعلام، وتستضيفهما لتحليل النزاعات المسلحة هنا وهناك، وأثبتا عمق ثقافتهما السياسية والعسكرية.

كنت أعرف ترامب قبل ولوغه في صحن السياسة، كمقدم برنامج تلفزيوني للمنافسات، ثقيل الظل، ومتغطرس، ذي لون بشرة "برتقالي"، كان البِشر يعلو وجهه وهو يصيح في وجه المتنافس الخاسر: أنت مفصول. ثم حدثت عجيبة آخر الزمان بأن صار رئيسا لبلاده ما بين 2017 و2021، ثم مجددا منذ مطلع عام 2025، ووجدت نفسي أتابع كل حركاته وسكناته، بشغف من يدعي الاختصاص في الشؤون الأمريكية والدولية، وأنا أتميَّز من الغيظ، حتى صرت مشمولا بالمثل المصري "شايل طاجن سِتَّك" الذي يقال للشخص العبوس، الحزين، الذي يُشبه حاله حال شخص يحمل ثقلا كبيرا (طاجن) يخص جدته، ثم وجدتُ نفسي أعمل بفحوى المثل الإنجليزي القائل: إذا لم تستطع هزيمتهم، انضم إليهم. بمعنى أنني أصبحت ترامبي الهوى، وهو نوع الهوى الذي يجعلك "تأكل هوا"، لأنه ينجم عن ذهاب العقل جزئيا أو كليا، فقد صرت أتابع أفعال وأقوال ترامب كمادة ترفيهية، وأجد نفسي ابتسم وأضحك، ربما من باب أن شر البلية ما يضحك.

بحكم تخصصي المزعوم أو المحسوم في الأمور الترامبية، اكتشفت -ربما متأخرا عن غيري- أنه كذاب أشِر، وجاهل، وشبه أمي، وجانح ذو سجل حافل بالمخازي الثابتة قضائيا، لا يؤتمن على أمر، ودَعِيّ ونرجسي متغطرس، وبلطجي/ قبضاي، ورغم هذا وجدت نفسي أتخلص من طاجن ستي، وأقوم بتطبيع العلاقات معه، بمنطق "داهية تأخذ أمريكا وسنين أمريكا"، وصرت أتعامل مع المادة الترامبية كمنتوج ترفيهي هوليوودي.

ترامب يستخدم ما يعرف في طرائق تدريس اللغات بأسلوب الغمر الشامل، الذي يوجب على المعلم ألا يستخدم سوى اللغة المناط به تدريسها، عند تقديم الدروس للطلاب، بعد أن أثبتت تجارب بني البشر أن اللغة تنتقل بالعدوى


بالله عليك كيف لا يستهويك رئيس أقوى دولة في العالم، وصحافة بلاده ترصد له 30,573 كذبة في ولايته الأولى (2017-2021) بمتوسط 21 كذبة يوميا؟ وقام خبراء سياسيون حقيقيون (وليسوا أدعياء مثلي) بدراسة تلك الأكاذيب، واكتشفوا أنها تكتيك يسمى "مجال الفيضان"، بحيث لا يعلو شأن حدث أو تصريح على ما سبقه أو يليه، فَيَحار الجمهور، ويفقد القدرة على التفاعل مع ما يصدر من الرئيس. وما حربه على فنزويلا، ثم التهديد بضرب إيران، واحتلال غرينلاند، وتشكيل مجلس إدارة لقطاع غزة، وكأنه كوكب جديد تم اكتشافه وبحاجة إلى وصاية دولية برعاية أمريكية، وهجومه على الحلفاء التاريخيين في أوروبا، وما كل ذلك إلا لتغمر هذه تلك، وتغمر جميعها ما ظل يثار حول أنه كان طرفا فاعلا في الفضائح الجنسية لسيئ الذكر جيفري إبستين، الذي تم العثور عليه مشنوقا في غرفة سجنه، ولا يجزم أحد بأن نحروه أو انتحر.

وفي هذا فإن ترامب يستخدم ما يعرف في طرائق تدريس اللغات بأسلوب الغمر الشامل، الذي يوجب على المعلم ألا يستخدم سوى اللغة المناط به تدريسها، عند تقديم الدروس للطلاب، بعد أن أثبتت تجارب بني البشر أن اللغة تنتقل بالعدوى، فمن يعش طويلا بين قوم يتكلمون لغة غير لغة قومه، يلتقط اللغة الجديدة عليه بأسرع مما يفعل من يدرسها أو يستخدمها على نطاق محدود.

كلما فتح ترامب فاه خسر الشعب الأمريكي جزءا من رصيده المعرفي الهزيل أصلا، وخلال ولايته الأولى أثار ترامب مشاعر القلق حول مصير "المعرفة الموضوعية"، وفي ولايته الحالية، هناك ما يشي بأننا نعيش في عالم "الغباء المسنود بالتكنولوجيا". وبينما يعرف كل ذي عقل سليم أن التعامل -مثلا- مع الأخبار التي ترد عبر التطبيق المسمى واتساب، ينبغي أن يكون بمنطوق الآية الكريمة "إذا جاءكم فاسق بنبأٍ فتبينوا.." تفاديا للندم وعض الأصابع، فإن الأمريكان أوصلوا ترامب مرة أخرى إلى البيت الأبيض، لأنه ظل وما زال يمطرهم يوميا عبر منصة تويتر/ إكس، وشبكة قنوات فوكس، بكلام يقوم على ساقين من رمل، فيضيفون إليه الماء والأسمنت في مخيلاتهم، ويحيلونه أي شيء صلب.

أعود وأقول إن التفاعل الانفعالي مع ما يصدر عن ترامب، لم يؤذِه في عقر داره، والمرض المزمن الميؤوس من الشفاء منه، يستوجب على المصاب به "التعايش" معه، أي الصبر عليه. وترامب كارثة حلت على البيئة السياسية والثقافية والعسكرية والمعرفية الكونية، ولا بد من "الصبر والاحتساب"، مما حدا بقاموس أوكسفورد للغة الإنجليزية إلى تسمية عام 2016 الذي فاز فيه ترامب بالانتخابات الرئاسية بـ"سنة ما بعد الحقيقة"، أي بداية حقبة التفشي الوبائي للجهل، بينما وصمها قاموس ويبستر الأمريكي بـ"السيريالية"، ودخلت مصطلحات "الأخبار الملفقة"، و"الحقائق البديلة" قاموس السياسة والصحافة الأمريكية.

تقول المفكرة الألمانية "حنة آرندت" -كانت يهودية علمانية يكرهها الصهاينة- في كتابها "أصول الشمولية" الذي صدر عام 1951، أي بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية بست سنوات، ما معناه "إن الغاية النموذجية للحكم الشمولي ليس -مثلا- أن يكون هناك نازي متعصب، أو شيوعي منبطح على النصوص، بل أن يكون الشعب عاجزا عن التمييز بين الواقع والمتخيَّل". وهذا ما نجح فيه ترامب الذي يدوس على الدستور والقانون داخليا، ويشعل براكين الغضب خارجيا، ثم يزعم أنه بذلك "يجعل أمريكا عظيمة مجددا"، بينما هناك ملايين يصفقون له.

ملحدون

ملحدون

محمد صالح البدراني

"نرى في طرح الملحدين من الإعلاميين كم الكراهية والحقد على الإسلام، وقد يتسامح مع أديان أخرى"

توصيف الموضوع

وفقَ اعتقادي، الإنسان في الأرض لاختبار منظومته العقلية ومدى قدرتها على التفكير السليم، وأن ما زل به آدم وزوجه هو أنهما لم يفكرا جيدا رغم أن المعلومات كانت متاحة، وعبر العصور كانت المعلومة تتفاعل مع الإنسان؛ يقبلها أو يرفضها بمدى قناعته بالدليل. والتدين غريزة، من أجل هذا وجدنا يعبدون الأصنام، ووجدنا ملحدين على طريقة عصرهم، أو من يعبد الأصنام ولا يعرف معناها. ويتغير البشر بعد الرسالات تدريجا من الضد إلى الإيمان بالرسالة وفق فهمه ثم ينتظم مع الرسالة وفق حقيقتها ليكون شخصية بعقلية الرسالة ونفسيتها، وهكذا وجدنا عظماء المسلمين كخالد بن الوليد وعمر بن الخطاب. وقد ينحرف التفكير ويصل إلى تخلف الفكرة في فهمه بعد يقظة.

فكلامي هنا ككل مقال ليس من منطلق تدين وإنما من أجل الحقيقة التي تبقى تدور وموضع تدقيق، وهكذا هي منظومة الإنسان الناجحة، أما من استقر وتعصب للدين بلا فهم أو تعصب ضده، وكما نرى أناسا إعلاميين ومثقفين يجاهرون لدرجة السفاهة الواضحة وهم يزرعون الفشل بضياع الهوية وبرجعية الطرح التي لا تدل على أنهم يدركون أو حتى يعلمون شيئا عن عظمة الخلق في جسدهم هم ناهيك عن الكون ككل لدرجة تعجب لثقة الجاهل بما وصفته نظرية دانينغ-كروغر.. هؤلاء في فهمي يمثلون بيئة ومنظومة تنمية التخلف، وهؤلاء الناس يعتبرون هدفا لمشروع هداية.

نرى في طرح الملحدين من الإعلاميين كم الكراهية والحقد على الإسلام، وقد يتسامح مع أديان أخرى، لكنه يجد الإسلام هو التحدي في بيئته، وهو يجهل الإسلام كجهله لأشياء كثيرة ويظن أنه يعرفها كما يظن معرفته لكل شيء، بينما الباحث عن الحقيقة، متدينا أو غير متدين، تميزه برصانة السلوك


الملحدون أو من يعجبهم هذا الوصف دوما يُتهمون بانهم ليسوا أصحاب مبادئ أو منحلين خلقيا، لكن لغياب المنظومة القيمية الصارمة تجد أكثرهم معرض للانحراف كما ينحرف المتدين الذي يبرر لنفسه الانحراف، وهم ظالمون لأنفسهم بجهلهم وتصورهم الفهم والمعرفة فلا يرون جهلهم.

المسألة إذن ليست هنا، وإن كثرت فلأن هنالك من يدعي الإلحاد كما هنالك من يدعي التدين ليغلف رغباته وغرائزه، وترى هؤلاء أشد تعصبا. ونحن نرى في طرح الملحدين من الإعلاميين كم الكراهية والحقد على الإسلام، وقد يتسامح مع أديان أخرى، لكنه يجد الإسلام هو التحدي في بيئته، وهو يجهل الإسلام كجهله لأشياء كثيرة ويظن أنه يعرفها كما يظن معرفته لكل شيء، بينما الباحث عن الحقيقة، متدينا أو غير متدين، تميزه برصانة السلوك.

رجعيّة الضلال

من هنا ننظر إلى المسألة على أصل الفكرة وهي الملحد عن تفكيره هو وقناعاته؛ لكن من خلال ملاحظتي أن هذه النوعية قليلة وهو أمر يؤسف له؛ لأن هؤلاء إن تَفَعَّلَتْ منظومتهم العقلية وأدركوا الإسلام بعد حربه سيكونون من خاصته العلمية والمعرفية، بيد أن ما أراه في أغلب المواقع سطحية وتخلفا ينقصه الإدراك وعكسا للمنطق باسم المنطق، وإذا بهم يجدون أنفسهم متعصبون لدين اسمه الإلحاد يفقدهم المروءة والموضوعية، فهم عندما يهاجمون الإسلام في بيئتنا لأنه الدين الغالب وهم يريدون أن ينزعوا أنفسهم منه، يهاجمونه وفق أساليب عفا عنها الزمن، متخلفة جدا وبناء على انطباعات غير صحيحة، ويناقشون أخطاء بلاغية فيما تقاس عليه قواعد البلاغة جهلا، أو أحكاما لا يعرفون عنها إلا ظنا، فسمتان في هؤلاء الناس تشابهان المتدين غريزة، وهما جهل في الدين وحقيقته، والأخذ بالسطحية وثقة الجاهل.

العالم يتقدم في اكتشافاته العلمية وبيان الدقة الكونية وسعة الكون الرهيبة فعلا، ليقول لك شخص ما إن الكون أكبر أن نكون نحن فيه لوحدنا، بدل أن يسأل عن نظام الكون واستحالة كونه غير مصمم ومبرمج من لدن عليم عظيم، وهو لم يفهم معنى "رب العالمين" الذي يريد تسفيه كلامه بلا إمكانيات ولا قدرة، يأتي إلى أحكام في العلاقات ويأخذ برأي إنسان ويعكسه على العقيدة، وان أفهمته؛ يقول هذا عالم. وماذا عنك؟! ألَسْتَ العقلاني على حد زعمك؟ ألا تستطيع أن تفكر لتعرف الصواب ما دمت قررت أن رأي "رجل الدين" خطأ بدل أن تسد الطرق أمامك بكسلك؟ على الأقل أن هذا النظام الذي نراه يوما بعد يوم ندرك أنه لا يمكن أن يكون عشوائيا، لكنها المكابرة وحب للظهور. فأبو جهل كان يكنى بأبي الحَكم لبلاغته وحكمته، لكنه مات مكابرا متكبرا، وإبليس ليس غبيا لكنه شطَّ فسمي شيطانا.

الأنا والمكابرة في الباطل تيه وضياع وهروب من نور الحقيقة إلى ظلام التخلف، اليوم فعلا أصبح رجعيا متخلفا من يردد عبارات لا تراها تتجدد ولا يشعر بأنه يجب أن يحقق اتهاماته أو انطباعاته، فهو كلام مرسل وتجنٍ وبهتان وبلا دليل، رغم أن ما ينقصه أُفهم له مرات، لكن إحساسه بأن له قيمة في إعلام فاسد يزيد من تيهه، مع الرد على سطحيته دون إعلامه بأن أفكاره باتت رجعية مع تقدم المعرفة.

الملحدون في عصر الاكتشافات الكونية

بعض متخذي الإلحاد غطاء لا يستطيع أن يهاجمك من خلال عقيدته فيتقمص الإلحاد. تعرفهم بلحن القول وفلتات اللسان وما نلاحظه من جرأة هؤلاء وسفههم، يستغلون مهنهم، وهنالك من تستعبدهم رغبة الشهرة بزعمهم الإلحاد


هل هم متخلفون عن الزمن في عصرنا الحالي، الذي يشهد تقدما علميا مذهلا؟ إن الله وعد أن نرى آياته، وسيكتشف أهمها من هو كافر به بطرق تفوق الخيال، فمنذ إطلاق تلسكوب جيمس ويب وغيره من المهمات الفضائية، أصبحنا نرى نظاما بديعا لا يمكن أن يكون عشوائيا، فالقول بالعشوائية تخلّف عن الزمن وعن العلم قد يسامح في العصور الغابرة وليس بثورة الاكتشافات والعلوم، فهذه عودة لعصور غابرة قبل التفكير بالخليقة والخالق.

العَالِمُ بما في الكون ما لم يكابر سيصل إلى أن للكون خالق، أما الإصرار على الرجعية بتغييب المراجعة فهو إهانة للكرامة الإنسانية وقيمة المنظومة العقلية.

تدفعهم عقائد فاسدة فيتقمصون الإلحاد

بعض متخذي الإلحاد غطاء لا يستطيع أن يهاجمك من خلال عقيدته فيتقمص الإلحاد. تعرفهم بلحن القول وفلتات اللسان وما نلاحظه من جرأة هؤلاء وسفههم، يستغلون مهنهم، وهنالك من تستعبدهم رغبة الشهرة بزعمهم الإلحاد، عبيد الشهرة مشوِّهو الانتماء، هؤلاء يقفلون على أنفسهم عالم عميان يعتبرون معه النور هرطقة، ولا غرابة أن يستخفوا بالقيم، فقوم لوط لم يستنكرون ولو كذبا على لوط سوء سلوك، بل استنكروا "إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ".

المسألة مسألة فهم ولا ينبغي أن نعمم فكل توجه فكري فيه أقلية متطرفة بسلوكها تشوه فكرها، وهنالك من يلحد بسلوك يغيّب اللهَ في نفسه فلا يرتدع عن ظلم لنفسه أو الآخرين.


القاديانية الخليجية ‏بين الإرجائية والخارجية (١٦ - ٢٠)

القاديانية الخليجية بين الإرجائية والخارجية (١٦ - ٢٠)

بقلم: أ.د.حاكم المطيري






‏في الوقت الذي اتخذت القاديانية الخليجية العقيدة الإرجائية -وهو أنه لا يضر مع اسم الإسلام معصية- مذهبا لها تجاه الملوك والرؤساء والولاة حد التقديس لهم فمهما صدر عنهم من نواقض للإسلام ولو عطلوا أحكام الشرع كلية، ووالوا الكفار وظاهروهم في حربهم على المسلمين، واستحلوا المحرمات القطعية، لا يخرجهم شيء من ذلك كله عن الإسلام ووجوب طاعتهم، وحبهم، والدعاء لهم!

‏ اتخذت في المقابل من العقيدة الحرورية الخارجية -التي كفرت المسلمين واستحلت دماءهم- مذهبا في الحكم على كل من عارض الحكومات أو خالف مذهبها هي! فاتخذت من تبديع المخالف لها أو الحكم عليه بالكفر والشرك واستباحة سجنه وقتله دينا تغرر الناس به على أنه السنة ومذهب سلف الأمة!

‏وجعلت "القاديانية الخليجية" كل قول تختاره من المسائل العلمية - مهما كان شاذا مرجوحا - هو الدين والحق والسنة، فلا دائرة عندهم للاجتهاد، ولا احتمال للخطأ والصواب، ولا فرق عندهم بين قطعيات الإسلام التي أجمع عليها المسلمون كافة، كأركان الإيمان، وفرائض الإسلام، والقضايا الخلافية التي تنازع فيها أهل القبلة، وخصها الأئمة باسم "السنة" للتفريق بينها وبين قطعيات الإسلام التي لا خلاف أصلا فيها بين المسلمين، فرتب هؤلاء القاديانيون على مسائل "السنة" البراءة من المسلمين ومن أهل القبلة، بدعوى البدعة، ووالوا الطغاة والمجرمين وانحازوا إلى اليهود والنصارى في حروبهم بدعوى السنة!

‏وقد أجمع سلف الأمة من الصحابة ومن بعدهم على وجوب الولاء للمسلمين عامة من أهل القبلة، وأنه يصلى على كل ميت منهم، ويدعى له، وقد خرج الحرورية على علي رضي الله عنه فقال لهم علينا ثلاث (ألا نبدأهم بقتال، ولا نمنعهم مساجد الله أن يذكروا فيها اسمه، وألا نحرمهم من الفيء ما أدامت أيديهم مع أيدينا)، هذا مع أن الحرورية كانوا يرون كفره رضي الله عنه، وكفر الصحابة، ويستحلون قتالهم!

‏وأجمع الصحابة على سنته فيهم، وأنهم مسلمون موحدون من أهل القبلة، لا يخرجهم تأويلهم الباطل عن اسم الإسلام وأخوته وولايته، وكانوا بعده مع الخليفة الراشد عبد الله بن الزبير بمكة، يحجون، ويصلون، ولا يتعرض لهم.

‏كما جعلت القاديانية الأقوال الشاذة أو الضعيفة المرجوحة، في المسائل الفرعية الخلافية، أقوالا راجحة، ثم جعلت منها مسائل أصولية، ثم ادعت بأنها هي الكتاب والسنة، ومذهب سلف الأمة، ثم رمت كل من خالفها فيها بالبدعة والخارجية، ثم استباحت الوشاية به إلى السلطة وسجنه أو قتله!

‏كالخلاف في الخروج على أئمة الجور الذي أجازه أبو حنيفة ومالك، والخلاف في الاقتحام على العدو في الجهاد مع تيقن الموت، حيث جعلوه انتحارا محرما، لأنه إلقاء بالنفس إلى التهلكة، وقد عد ابن تيمية هذا الاستدلال تحريفا للقرآن فقال في جامع المسائل (٥/ ٣٢٥) :(وقد أنكر أبو أيوب على من جعل المنغمس في العدو مُلقيًا بيده إلى التهلكة، ضد ما يتوهمه هؤلاء الذين يحرفون كلام الله عن مواضعِه؛ فإنهم يتأوَّلون الآية على ما فيه ترك الجهاد في سبيل الله. والآية إنما هي أمر بالجهاد في سبيل الله، ونهي عما يَصُدّ عنه. والأمر في هذه الآية ظاهر كما قال عمر وأبو أيوب وغيرهما من سلف الأمة، وذلك أن الله قال قبل هذه الآية: {وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم..} إلى قوله {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة..} إلى قوله {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين}. فهذه الآيات كلها في الأمر بالجهاد في سبيل الله، وإنفاق المال في سبيل الله، فلا تناسب ما يضاد ذلك من النهي عما يكمل به الجهاد، وإن كان فيه تعريض النفس للشهادة، إذ الموت لا بد منه، وأفضل الموت موت الشهداء. فإن الأمر بالشيء لا يناسب النهي عن إكماله).

‏وكادعاء أن النصيحة سرا للسلطان - لمن رأى منكرا عاما يجب تغييره أو ظلما يجب رفعه - هي السنة وقول سلف الأمة ومن خالف فيها فهو خارجي يستحق السجن أو القتل!

‏مع أن النصيحة غير إنكار المنكر وتغييره، وهي لا تكون نصيحة أصلا إلا بالإسرار بها إلى المنصوح سلطانا كان أو غيره، وإلا كانت فضيحة، بخلاف (من رأى منكم منكرا فليغيره)!



‏وهي مسألة فرعية خلافية، والجمهور على عدم وجوب الإنكار سرا أصلا، عملا بعموم النصوص القرآنية العامة المطلقة بوجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر﴾، وما جاء في نص حديث البيعة المتواتر (وأن نقول بالحق أو نقوم بالحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لائم)، وقولهﷺ (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه)، وما تواتر عن الصحابة من إنكار المنكر على الأمراء علانية، حتى خرجوا بالسيف على يزيد، من أجل الشورى والعدل، كما فعل الحسين بن علي، وعبدالله بن الزبير، وأهل المدينة، بل قبلهم عائشة، وطلحة، والزبير!

أ.د. حاكم المطيري

المصدر






الجمعة، 30 يناير 2026

فوق السلطة 478 – هل هي معجزة أمام الكعبة؟

فوق السلطة 478–هل هي معجزة أمام الكعبة؟


فوق السلطة.. هل خسرت عائلة الأسد سوريا وربحت لبنان؟

كشف المشهد السياسي والأمني المتناقض على الحدود السورية اللبنانية سؤالا إشكاليا حول نفوذ عائلة الأسد بعد سقوط نظامها في دمشق، وهو ما ركز عليه برنامج “فوق السلطة” في حلقته بتاريخ (2026/1/30).

 

وفي ضوء هذه التطورات، يبرز تناقض لافت يعيد طرح معادلة الربح والخسارة: هل انتهى المشهد بخسارة عائلة الأسد سوريا مقابل ترسيخ حضورها في لبنان؟ بعد تصاعد اتهامات بتمدد أمني وتهريب سلاح ومخدرات لفلول النظام المخلوع داخل لبنان.

وتشير مشاهد ميدانية وتحقيقات إعلامية إلى تغلغل فلول الأسد في لبنان، إذ يصف ناشطون الوضع بأن لبنان أصبح في بعض المناطق "لبنان الأسد" بدل "لبنان الأرز".

وتساءل هؤلاء الناشطون عن مسؤولية القوى اللبنانية التي تتغاضى عن وجود كبار الأمنيين والمهربين السوريين، المتهمين بقتل سياسيين وضباط الجيش اللبناني، وارتكاب اعتقالات وإخفاءات قسريّة، وتهجير عشرات الآلاف من اللبنانيين.

بدوره، أظهر تقرير إخباري لقناة "إم تي في" اللبنانية تحول سوريا إلى أرض فرص واستثمارات، مع عودة مطار دمشق إلى العمل، فضلا عن جهود الرئيس أحمد الشرع في إعادة ممتلكات الكنيسة وضمان حقوق المسيحيين.

ووفق مذيع البرنامج نزيه الأحدب، فإن التقرير يعكس وجهة نظر التيار السيادي المسيحي واللبناني، ويشيد بتطوير علاقة بين الدولة وجميع أطياف الشعب السوري.

على الجهة اللبنانية، كشف المحامي اللبناني نبيل الحلبي أن فلول الأسد يقيمون مراكز ومخازن أسلحة في مناطق مسيحية، تشمل بلدة قرحا بعكار ووادي خالد، إضافة إلى مناطق حكر الضاهري والعريضة وجبل محسن وهو المربع الأمني المحصن.

وأكد المحامي أن هذه المجموعات، بعضها تابع لرفعت عيد -صديق الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد– تعمل على تهريب السلاح للأراضي السورية، كما يسيطرون على مناطق نفوذ كانت تابعة سابقا لحزب الله.

ويثير السؤال حول ما إذا كان هذا النشاط يتم عبر رشوة نافذين محليين، ومن يدفع ومن يتقاضى هذه الأموال، بحسب ما ذكر حقوقيون لبنانيون.

وأشار تقرير آخر إلى أن فلول الأسد يمتلكون خبرات مليشياوية وحربية قد تُستغل لتنفيذ عمليات اغتيال، مما دفع بعض الجهات المحلية إلى التأكيد على ضرورة عدم السماح لهم بالتنفس على الأراضي اللبنانية، خصوصا لأولئك المتورطين في قتل اللبنانيين والسوريين.

وتناولت الحلقة رفع صور عماد منذر الأسد في بيروت المعروف بتورطه في تجارة المخدرات وعلاقته الوثيقة بالنظام السوري السابق، إضافة إلى اتهامه بارتكاب جرائم متعددة بحق السوريين، مما يعكس استمرار تأثير عناصر النظام المخلوع وترسيخ حضورهم في لبنان.

وفي سياق آخر، رصد تقرير كوميدي لجون أشقر واقع الحدود السورية اللبنانية بعد سقوط نظام الأسد، مؤكدا انخفاض الرشاوى في الجانب السوري إلى صفر، مقابل استمرار حالات الرشوة الرمزية في الجانب اللبناني، بواقع 3 دولارات للعبور، وهو ما يسلط الضوء على استمرار ثقافة الفساد والأعمال غير القانونية بعد سقوط النظام السوري على امتداد الحدود.

وثائق الجزيرة

وكانت الجزيرة قد حصلت على تسجيلات تمتد لأكثر من 74 ساعة، وما يزيد على 600 وثيقة، تكشف تفاصيل دقيقة عن محاولات فلول النظام المخلوع إعادة تنظيم نفسها، وتنسيق أدوار بين شخصيات عسكرية وأمنية بارزة كانت تشغل مواقع قيادية في بنية النظام.

وأظهرت الوثائق دور كل من قائد "اللواء 42" السابق غياث دلا، والقائد السابق للقوات الخاصة في نظام الأسد سهيل الحسن في تنسيق عمليات عسكرية وتنشيط خلايا موالية للنظام المخلوع، إضافة إلى تجهيز مكاتب في لبنان لإدارة هذه التحركات.

وكشفت أن نحو 20 طيارا سابقا بقيادة اللواء الطيار محمود حصوري يقيمون في لبنان مع أسرهم، ويرغبون بالانضمام لقوات سهيل الحسن، كما تشير إلى استعداد مجموعات لبنانية للمشاركة في تحركات مسلحة محتملة.

ومنتصف يناير/كانون الثاني 2026، كشف مصدر عسكري لبناني للجزيرة، عن توقيف ضباط من النظام السوري السابق لكن "دون أن تظهر التحقيقات أنهم يعدون لتحركات"، في حين نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر سورية ولبنانية أن ‌السلطات السورية طلبت من قوات الأمن اللبنانية تسليم أكثر من 200 ضابط كبير فروا إلى لبنان بعد سقوط بشار الأسد.

وتناولت الحلقة مواضيع أخرى، وهذه أبرزها:

  • أمريكا لحلفائها: احموا ظهوركم.. لن نقاتل نيابة عنكم.
  • أوروبا التي صادرت فلسطين: ترفض محاولة مصادرة غرينلاند.
  • كيف ذكّر الجمهوريون خصومهم بالزعيم النازي هتلر؟
  • بعد الصين.. أوروبا تطرق أبواب الهند التجارية.
  • إعلام أوروبي يصف عملا أهليا عنفيا أوكرانيا ضد الروس بالمقاومة.
  • تصعيد جديد ضد إيران على هدير أقوى مطار نووي بحري.
  • انتقال عدوى التشبيح والتشليح إلى الجمارك اللبنانية.
  • معجزة أمام الكعبة المشرفة: شاب أبكم يستعيد النطق.

حصوننا وغارة الغربان أكاذيب عادل عصمت نموذج

 حصوننا وغارة الغربان

أكاذيب عادل عصمت نموذج

عبد المنعم إسماعيل

عبد المنعم إسماعيل

كاتب وباحث في الشئون الإسلامية

إلى وزير الأوقاف المصري

إلى المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مصر

إلى مجمع اللغة العربية والمجالس العلمية في مصر

إلى جميع المسؤولين في مصر الأمة محامين وقضاة ودعاة

الى علماء الأمة الإسلامية فوق كل ارض وتحت كل سماء

إلى علماء أهل السنة والجماعة حملة منهج السلف الصالح

لمصلحة من يتم فتح الباب أمام الحمقى على موائد المصطلحات الفضفاضة مثل باحث في الشؤون الإسلامية لرجل ارتكب عدة جرائم في مقطع واحد فنرجو من فضيلتكم الضرب بأيدي من حديد على من يقترب من حصون الشريعة الإسلامية ورموزها وخاصة السنة النبوية الشريفة والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ثم علماء الأمة المشهود لهم بالفضل خاصة أهل الحديث والسنة النبوية الشريفة.

يا علماء الأمة لقد ارتكب المدعي كذبا وزورا عصمت عبد المجيد في مقطع منشور له بالفيديو أن اركان الايمان ثلاثة والمقاطع موجودة يمكن الرجوع له وارى فيه بحول الله وقوته عدة جرائم يجب أن يحاسب عليها.

الجريمة الأولى: 

أسقط حجية السنة المحمدية الصحيحة وهذه كارثة يقف خلفها مؤسسات الصهيونية والصليبية والباطنية العالمية لهدم فاعلية النصوص الشرعية عامة والسنة النبوية الشريفة خاصة وهذه جريمة تستهدف تشكيك الأمة عامة والشباب خاصة في مصادر الدين الإسلامي لتكوين مجتمع من الدهماء والمغفلين ليسهل تغيير معالم دينهم ولكن هيهات يا فضيلة الإمام ومن معك.

الجريمة الثانية: 

ضرب نصوص القرآن بعضها ببعض وكأنه يتكلم في دولة ليست بحجم مصر أو يتكلم عن دين لا حراس له وهذا سوء أدب منه يجب أن يعذر عليه من قبل الأجهزة الرقابية.

الجريمة الثالثة: 

جريمة عشوائية التعامل مع النصوص الشرعية عن طريق أحادية الفهم لايه واحدة دون الرجوع لأقوال علماء التفسير على ممر التاريخ مما جعله يتوهم الصدام بين الآية الكريمة والنصوص الصحيحة من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم.

الجريمة الرابعة: 

تشجيع الحمقى والمغفلين على الطعن واللمز للشريعة الإسلامية عامة وأهل السنة والحديث خاصة.

الجريمة الخامسة: 

خدمة المؤسسات العلمانية المتربصة بالشريعة الإسلامية والسنة النبوية الشريفة الصحيحة على صاحبها الصلاة والسلام

الجريمة السادسة: 

التوافق مع الفرق الضالة التي تعلن الطعن في البخاري ومسلم وكتب السنة وعلى رأسهم الشيعة والفرق الضالة من الباطنية والمؤسسات العلمانية مثل مؤسسة راند الصهيونية والماسونية الساعية لكسر هيبة النصوص الشرعية.

في وجودكم في راس الهرم الرمي لحراسة الدين رأينا مغني يطعن في الرسول صلى الله عليه وسلم ودكتور ينشر الباطنية الحلولية والبدع والضلالات ثم يأتي باحث يطعن في السنة المحمدية الصحيحة وداعية يعلن الحرب على علماء الإسلام عامة وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله رحمة واسعة خاصة فماذا أنتم فاعلون؟!

الخلاصة:

يا علماء الأمة الإسلامية خاصة المنتسبين الى المؤسسات الحكومية:

هل أدركتم مخاطر نشر الأفكار القبورية والصوفية المنحرفة امام الشباب مثل فتح المجال لمن يقول الرب عبد والعبد رب؟!

هل أدركتم توابع الجماعات القبورية التي تنشر الجهل باسم محبة الولاية والاولياء منهم براء ؟

من يقاوم هذه الهجمة على الإسلام والسنة النبوية الشريفة وفهم الصحابة رضوان الله عليهم غيركم يا علماء الأمة؟

ماذا يبقى من الإسلام إذا تم هدم السنة النبوية الشريفة وماذا يبقى من السنة النبوية الشريفة إذا تم هدم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وماذا يبقى من علم الصحابة رضوان الله عليهم إذا تم اسقاط علماء السنة والسلفية على ممر العصور والتاريخ ؟