الإخوان المسلمون جماعة إرهابية.. خطاب المليشيا المفضوح (1)

أول ظهور لتنظيم إسلامي سياسي كان في العام ١٩٢٨ وذلك بعد سقوط الخلافة العثمانية عام ٢٥ على أثر اعلان اتاتورك إنهاء نظام الحكم الإسلامي وتحول تركيا إلى جمهورية علمانية.
الخلافة العثمانية مهما قيل عنها او فيها من انحراف وانحلال وفساد واستبداد إلا أنها كانت تمثل رمزا لوحدة الأمة الإسلامية وكانت دوما تمثل خطرا وتهديد للغرب الصليبي وهي التي اوصلت فتوحاتها إلى أوروبا وحاصرت فينا ونشرت الرسالة في عدد كبير من بلدان الفرنجة.
الغرب كان موجوسا يحبس أنفاس من الخلافة العثمانية وعمل على ضربها والقضاء عليها بشتى السبل خصوصا برطانيا العظمى وقتها فانشأت الحركات المناهضة لها في البلاد العربية ودعمتها بالسلاح والخبراء وما قصة المثلي لورانس العرب منكم ببعيد وهو الذي دعم شريف مكة ضد الخلافة العثمانية بعد أن وعده بحكم الجزيرة العربية والشام بعد إسقاط الخلافة العثمانية وأيضا مستر هانفر الذي ركز على تطويع الفتوى الدينية لاباحة قتال المسلم لاخيه المسلم.
شريف مكة قام بالدور المطلوب منه ونسف خطوط السكة الحديدية بين اسطنبول وأرض الحجاز وساهمت حركته بشكل كبير في هدم الخلافة العثمانية ولكن مع ذلك لم يفوز بحكم الحجاز والشام كما وعده لورانس العرب بعد أن حقق لبريطانيا هدفها.
في السودان أنشأت حركة محمد احمد عبد الله ما نسميه الثورة المهدية التي يعتبرها أكثر اهل السودان انها الصفحة البيضاء في تاريخنا وهي كانت أحد أدوات برطانيا في هدم الخلافة العثمانية.
في مصر ثورة أحمد عرابي وفي ليبيا حركة السنوسي وكلها كانت أدوات لهدم الخلافة وإنهاء الحكم العثماني تمهيدا لتقسيم بلاد العرب والمسلمين باتفاق سايكس مع بيكو.
هذه المقدمة مهمة لمعرفة تاريخ الخيانة والعمل لصالح الأجنبي في تاريخ الأمة.
سقط حكم العثمانيين وتقسمت بلاد العرب والمسلمين وظهرت الدولة القطرية تحت حكم بريطانيا وعملائها وتشتت شمل الأمة لأول مرة بلا رابطة تجمعهم في هذه الاثناء ظهرت دعوة حسن البنا مطالبة بالعودة إلى الحكم الإسلامي الخلافة الإسلامية كضرورة ملحة بعد الفراغ الذي خلفه سقوط الدولة العثمانية والتحديات التي تواجه الأمة.
كان ظهور جماعة الإخوان المسلمين في مصر بعد ثلاثة سنوات من سقوط الدولة العثمانية بمثابة زلزال للغرب الصليبي عموما ولبريطانيا على وجه الخصوص بعد أن ظنوا انه بسقوط الدولة العثمانية فلن تقوم للمسلمين قائمة.
بعد الفراغ الذي خلفه سقوط الدولة العثمانية استجابت جموع غفيرة لدعوة الاخوان المسلمين وانضم لها الشباب في عدد من الدول لا سيما وان الخيارات كانت َمحدودة جدا وقتها حيث ظهرت الشيوعية وبقوة كما كان الاحتلال الغربي في الجهة المقابلة فكان خيار الشباب هو جماعة الإخوان المسلمين.
عندما قام الصهاينة بحربهم على شعب فلسطين في العام ١٩٤٨ كانت جماعة الإخوان على الموعد تقاتل مع شعب فلسطين بروح الأمة الواحدة والاخوة الإسلامية وهذا ما جعل الغرب يدرك ان جماعة الإخوان المسلمين هي العدو القادم بعد الخلافة العثمانية.
وبعد أن ورثت أمريكا بريطانيا في النفوذ والتحكم في تركة بريطانيا في الدول العربية وأنظمة حكَمها كان هدفها الأول هو كيف تقصي على الإسلاميين لاسيما ان جماعة الإخوان المسلمين انتجت جماعات تيارات إسلامية عديدة وزات مدارس فكرية مختلفة منها المتشددة َومنها المتساهلة ومنها الدعوية ومنها الجهادية ومنها التكفيرية وكلها تعبر عن الرغبة في العودة إلى الحكم الإسلامي الخلافة الإسلامية.
أدركت أمريكا انها تواجه عدوا مختلفا عن عدوها التقليدي الشيوعية والاتحاد السوفيتي.
التيارات الإسلامية مع كل اختلافاتها إلا أنها تتفق في أن الغرب هو من يساند أنظمة الاستبداد في بلادهم وهو من يقف مع إسرائيل في عدوانها وصلفها على شعب فلسطين.
جميع التيارات الإسلامية على وعي وإدراك بحقيقة الصراع في هذا الكوكب كما هي مدركة لأدوات هذا الصراع وحيل ومكر الدول الغربية في حربها على دولهم وشعوبهم.
في العام 1979 غزت قوات الاتحاد السوفيتي أفغانستان لدعم الحكومة الشيوعية الموالية لهم هناك فوجدت أمريكا فرصة ذهبية لتوريط روسيا في وحل أفغانستان واضعافها إلى أبعد حد ممكن وبأساليب غاية الخبث استغلت العاطفة الدينية للمسلمين والقطيعة النفسية مع الشيوعية وإلحادها فاختارت عن طريق الحكام الوظيفيين في الخليج والعالم العربي والإسلامي وكلاء في هذه الحرب وجمع المال اللازم من التبرعات وتجنيد المقاتلين من كل حدب وصوب للجهاد ضد الإلحاد وتحولت أمريكا لأكبر تاجر مخدرات في العالم لدعم المجاهدين الأفغان بما تجنيه من مال وبلاد العرب فتحت المساجد في السعودية والكويت وقطر والبحرين وكل بلاد الخليج تحولت إلى ساحات لجمع المال والمقاتلين وعلني وباسم الجهاد والاستشهاد وانتشرت الدروس والمحاضرات والندوات الدينية و الجهادية واستنفرت الأمة شبابها ورجالها للجهاد ونشأ تيار الصحوة وظهر دعاته وانتشر شريط الكاسيت في كل بلاد المسلمين وظهر التدين في كل بيت وفي كل شارع حتى لحقت الهزيمة بالاتحاد السوفيتي وانسحبت قواته من أفغانستان في العام 1989 .
امريكا بعد حققت اغراضها من المجاهدين الأفغان والعرب وإلحاق الضرر والهزيمة بالاتحاد السوفيتي وجدت أمريكا نفسها أمام أمة كاملة قابلة الاستنفار باسم الدين والجهاد في أي لحظة وفي اي مكان مرة أخرى.
تأكدت امريكا من أن مخاوف عودة الخلافة الإسلامية والحكم الاسلامي قائمة وبقوة وان روح الدين متجذرة في هذه الأمة.
الغرب عموما وامريكا على وجه الخصوص عمدوا على وضع أساليب كثيرة ومختلفة لحرب هذه الحركات والتيارات الإسلامية.
منها.
*أوكلت مهمة محاربة هذه التيارات الإسلامية إلى عملائها من حكام العرب والمسلمين بحجة أنهم يطمعون في السلطة ويهددون عروشهم اي الحكام في الدول العربية ففتحت المعتقلات والسجون في معظم الدول دون تهم ولا محاكمات.
*دخلت مخابرات أمريكا وأروبا وعملائهم من أجهزة الأمن في البلاد العربية دخلت على الخط في شغل اعلامي مناهض للصحوة ورموزها تشويها وتشهيرا كما تم إدخال عناصر داخل هذه التيارات الإسلامية من رجال المخابرات والعملاء للسيطرة والتحكم والتوجيه من جهة ولزرع الفتن والتشتيت والتفتيت من جهة أخرى.
*قد انتدبت لهذه المهمة الشاقة والخطيرة قنوات فضائية وصحفيين وكتاب وأدباء وخبراء وعلماء وخطباء مساجد ودعاة وانشأت غرف إعلامية متخصصة.
مرة أخرى هذه المقدمة مهمة لربط الأحداث لبيان المخطط الصهيوني الصليبي ضد الأمة
نواصل بإذن الله تعالى
الخلافة العثمانية مهما قيل عنها او فيها من انحراف وانحلال وفساد واستبداد إلا أنها كانت تمثل رمزا لوحدة الأمة الإسلامية وكانت دوما تمثل خطرا وتهديد للغرب الصليبي وهي التي اوصلت فتوحاتها إلى أوروبا وحاصرت فينا ونشرت الرسالة في عدد كبير من بلدان الفرنجة.
الغرب كان موجوسا يحبس أنفاس من الخلافة العثمانية وعمل على ضربها والقضاء عليها بشتى السبل خصوصا برطانيا العظمى وقتها فانشأت الحركات المناهضة لها في البلاد العربية ودعمتها بالسلاح والخبراء وما قصة المثلي لورانس العرب منكم ببعيد وهو الذي دعم شريف مكة ضد الخلافة العثمانية بعد أن وعده بحكم الجزيرة العربية والشام بعد إسقاط الخلافة العثمانية وأيضا مستر هانفر الذي ركز على تطويع الفتوى الدينية لاباحة قتال المسلم لاخيه المسلم.
شريف مكة قام بالدور المطلوب منه ونسف خطوط السكة الحديدية بين اسطنبول وأرض الحجاز وساهمت حركته بشكل كبير في هدم الخلافة العثمانية ولكن مع ذلك لم يفوز بحكم الحجاز والشام كما وعده لورانس العرب بعد أن حقق لبريطانيا هدفها.
في السودان أنشأت حركة محمد احمد عبد الله ما نسميه الثورة المهدية التي يعتبرها أكثر اهل السودان انها الصفحة البيضاء في تاريخنا وهي كانت أحد أدوات برطانيا في هدم الخلافة العثمانية.
في مصر ثورة أحمد عرابي وفي ليبيا حركة السنوسي وكلها كانت أدوات لهدم الخلافة وإنهاء الحكم العثماني تمهيدا لتقسيم بلاد العرب والمسلمين باتفاق سايكس مع بيكو.
هذه المقدمة مهمة لمعرفة تاريخ الخيانة والعمل لصالح الأجنبي في تاريخ الأمة.
سقط حكم العثمانيين وتقسمت بلاد العرب والمسلمين وظهرت الدولة القطرية تحت حكم بريطانيا وعملائها وتشتت شمل الأمة لأول مرة بلا رابطة تجمعهم في هذه الاثناء ظهرت دعوة حسن البنا مطالبة بالعودة إلى الحكم الإسلامي الخلافة الإسلامية كضرورة ملحة بعد الفراغ الذي خلفه سقوط الدولة العثمانية والتحديات التي تواجه الأمة.
كان ظهور جماعة الإخوان المسلمين في مصر بعد ثلاثة سنوات من سقوط الدولة العثمانية بمثابة زلزال للغرب الصليبي عموما ولبريطانيا على وجه الخصوص بعد أن ظنوا انه بسقوط الدولة العثمانية فلن تقوم للمسلمين قائمة.
بعد الفراغ الذي خلفه سقوط الدولة العثمانية استجابت جموع غفيرة لدعوة الاخوان المسلمين وانضم لها الشباب في عدد من الدول لا سيما وان الخيارات كانت َمحدودة جدا وقتها حيث ظهرت الشيوعية وبقوة كما كان الاحتلال الغربي في الجهة المقابلة فكان خيار الشباب هو جماعة الإخوان المسلمين.
عندما قام الصهاينة بحربهم على شعب فلسطين في العام ١٩٤٨ كانت جماعة الإخوان على الموعد تقاتل مع شعب فلسطين بروح الأمة الواحدة والاخوة الإسلامية وهذا ما جعل الغرب يدرك ان جماعة الإخوان المسلمين هي العدو القادم بعد الخلافة العثمانية.
وبعد أن ورثت أمريكا بريطانيا في النفوذ والتحكم في تركة بريطانيا في الدول العربية وأنظمة حكَمها كان هدفها الأول هو كيف تقصي على الإسلاميين لاسيما ان جماعة الإخوان المسلمين انتجت جماعات تيارات إسلامية عديدة وزات مدارس فكرية مختلفة منها المتشددة َومنها المتساهلة ومنها الدعوية ومنها الجهادية ومنها التكفيرية وكلها تعبر عن الرغبة في العودة إلى الحكم الإسلامي الخلافة الإسلامية.
أدركت أمريكا انها تواجه عدوا مختلفا عن عدوها التقليدي الشيوعية والاتحاد السوفيتي.
التيارات الإسلامية مع كل اختلافاتها إلا أنها تتفق في أن الغرب هو من يساند أنظمة الاستبداد في بلادهم وهو من يقف مع إسرائيل في عدوانها وصلفها على شعب فلسطين.
جميع التيارات الإسلامية على وعي وإدراك بحقيقة الصراع في هذا الكوكب كما هي مدركة لأدوات هذا الصراع وحيل ومكر الدول الغربية في حربها على دولهم وشعوبهم.
في العام 1979 غزت قوات الاتحاد السوفيتي أفغانستان لدعم الحكومة الشيوعية الموالية لهم هناك فوجدت أمريكا فرصة ذهبية لتوريط روسيا في وحل أفغانستان واضعافها إلى أبعد حد ممكن وبأساليب غاية الخبث استغلت العاطفة الدينية للمسلمين والقطيعة النفسية مع الشيوعية وإلحادها فاختارت عن طريق الحكام الوظيفيين في الخليج والعالم العربي والإسلامي وكلاء في هذه الحرب وجمع المال اللازم من التبرعات وتجنيد المقاتلين من كل حدب وصوب للجهاد ضد الإلحاد وتحولت أمريكا لأكبر تاجر مخدرات في العالم لدعم المجاهدين الأفغان بما تجنيه من مال وبلاد العرب فتحت المساجد في السعودية والكويت وقطر والبحرين وكل بلاد الخليج تحولت إلى ساحات لجمع المال والمقاتلين وعلني وباسم الجهاد والاستشهاد وانتشرت الدروس والمحاضرات والندوات الدينية و الجهادية واستنفرت الأمة شبابها ورجالها للجهاد ونشأ تيار الصحوة وظهر دعاته وانتشر شريط الكاسيت في كل بلاد المسلمين وظهر التدين في كل بيت وفي كل شارع حتى لحقت الهزيمة بالاتحاد السوفيتي وانسحبت قواته من أفغانستان في العام 1989 .
امريكا بعد حققت اغراضها من المجاهدين الأفغان والعرب وإلحاق الضرر والهزيمة بالاتحاد السوفيتي وجدت أمريكا نفسها أمام أمة كاملة قابلة الاستنفار باسم الدين والجهاد في أي لحظة وفي اي مكان مرة أخرى.
تأكدت امريكا من أن مخاوف عودة الخلافة الإسلامية والحكم الاسلامي قائمة وبقوة وان روح الدين متجذرة في هذه الأمة.
الغرب عموما وامريكا على وجه الخصوص عمدوا على وضع أساليب كثيرة ومختلفة لحرب هذه الحركات والتيارات الإسلامية.
منها.
*أوكلت مهمة محاربة هذه التيارات الإسلامية إلى عملائها من حكام العرب والمسلمين بحجة أنهم يطمعون في السلطة ويهددون عروشهم اي الحكام في الدول العربية ففتحت المعتقلات والسجون في معظم الدول دون تهم ولا محاكمات.
*دخلت مخابرات أمريكا وأروبا وعملائهم من أجهزة الأمن في البلاد العربية دخلت على الخط في شغل اعلامي مناهض للصحوة ورموزها تشويها وتشهيرا كما تم إدخال عناصر داخل هذه التيارات الإسلامية من رجال المخابرات والعملاء للسيطرة والتحكم والتوجيه من جهة ولزرع الفتن والتشتيت والتفتيت من جهة أخرى.
*قد انتدبت لهذه المهمة الشاقة والخطيرة قنوات فضائية وصحفيين وكتاب وأدباء وخبراء وعلماء وخطباء مساجد ودعاة وانشأت غرف إعلامية متخصصة.
مرة أخرى هذه المقدمة مهمة لربط الأحداث لبيان المخطط الصهيوني الصليبي ضد الأمة
نواصل بإذن الله تعالى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق