الأربعاء، 8 أكتوبر 2014

"بروتوكولات رهبان كاترين" ...كتاب خطير يحذر من مستعمرة يونانية على أرض مصرية

"بروتوكولات رهبان كاترين" ...

كتاب خطير يحذر من مستعمرة يونانية على أرض مصرية


اللواء أحمد رجائى : الدير أثر مصرى، وعلى أرض مصرية، وتاريخه حق للمصريين، وغير ذلك زيف مرفوض -
- الدير له حرمته وجلاله كمكان للعبادة.. بل أن الدولة والشعب مكلف بحمايته من أى مخاطر حتى لو كان رهبانه أجانب.
- أى أثر، سواء كان موقعًا جغرافيًّا، أو بناءً أثريًّا، فإنه ليس من حق رهبان الدير التدخل فى شئونه أو ادعاء ملكيته.
- التصوير الدرامى لقدوم النساك إلى جبال سيناء حقيقته هروب النصارى من اضطهاد الحكم البيزنطى.
- المخطوطات العربية بمكتبة الدير تدل على تبعيته إلى بابا الإسكندرية.
- عيب وتضليل للتاريخ، أن يُوصف الفتح الإسلامى بالاحتلال العربى.
- نرفض تملك الأجانب.. ولا يجوز أن يتملك شخص أيًّا كان فى محمية طبيعية.
- لا يجوز أن يضع محتل صكًا وحقًا لمبنى، أو مجموعة، كحق مكتسب، وإلا تم الإبقاء على المحاكم المختلطة.
- أعمال الأجانب ليست تراث سيناوى، وإطلاق اسم خدام على حراس الدير إهانة تعنى أن غيرهم أسياد.
لم تتطرق المطالبة بترحيل اليونانيين الرهبان فى أى دعوى أو بيان، بل المطلوب، هو ترحيل اليونانيين الذين استجلبهم الدير من
اليونان

قراءة : على القماش

بروتوكولات رهبان كاترين .. كتاب هام للغاية للواء احمد رجائى ، فهو رجل صاحب تاريخ عسكرى مشرف خاصة فى سيناء والتى يعرف دقائقها، فقد كان مؤسسا للفرقة 777 الشهيرة، التى وقفت ضد العدو الإسرائيلى الصهيونى، منذ حرب الاستنزاف، وكان أحد أبرز أبطال نصر أكتوبر، وها هو يخوض حرب جديدة على أرض سيناء، ويواجه أعداء من صنف آخر، يتنازلون عن رفع أعلام أجنبية " يونانية " فوق أرض مصرية، وذات أهمية خاصة دينية وتاريخية واستراتيجية، وقد يتبادر فى اللحظة الأولى لقارئ العنوان الترادف لهذا العنوان وبروتوكولات حكماء صهيون، والتى كتبها تيودور هرتزل فى آخر عقد من القرن التاسع عشر، والتى أعلنها فى مؤتمر بازل 1907.

وقد تتطابق فعلا كلمة بروتوكولات فى أهدافها من سيطرة وهيمنة، ولكن باقى كلمات العنوان فهى برئيه من معناها .. حيث نجد أن كلمة راهبه أو راهب بقدسيته لا تتطابق مع أفعال هؤلاء المقيمين بدير سانت كاترين ..

حيث إن الراهب، هو من يفـرغ لله والتوحيد والعبادة، قال - تعالى-: (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون) سورة المائدة (82).
لا إلى التخطيط والتدبير للأعمال المنافية لحرمة الأراضى المصرية والمقيمين عليها، والتى آوتهم عندما كان الاضطهاد البيزنطى للمسيحية، والتى آوت مصر كافة الأجناس من الشوام، وبلاد العجم والأجناس، وذلك لأهل مصر من الأقباط بل كان هؤلاء اليونانيون هم أقل البشر عددا فى سيناء؛ حيث بلغ إجمالى هذه الجنسيات بمتوسط 400 فرد (متوحد)، وكان متوسط الأروام فى هذا الوقت (اليونانيون) فى حدود 20 فردًا حتى بداية القرن التاسع الميلادى.
أما وقد ذكر فى العنوان اسم القديسة سانت كاترين .. والتى هى برئيه تماما مما يفعله هؤلاء الرهبان الذين استغلوا اسمها، وقدسيتها لدى كافة المسيحيين (سيأتى ذكرها فيما بعد) لأغراض سياسية ودنيويـة؛ لفرز هذه البقعة المباركة من أصـلها المصرى فى خطوات مدروسة ذات نفس طويل.
إن هؤلاء الرهبان كونهم يونانيين الجنسية، فإن أعمالهم لا تمت للحكومة اليونانية، أو الشعب اليونانى على الإطلاق .. فإن الترابط التاريخى والاجتماعى بين الشعب المصرى، والشعب اليونانى، هو أقوى بكثير وبرئ من أفعالهم – وليتذكر اليونان حكومة وشعبًا ما فعله رهبان الدير الأروام بالقدس وأوقافه فى فلسطين، وما تمت من تنازلات غير مبررة لإسرائيل، وخاصة فندق الملك داود، ودير السلطان .. وما قاموا به من إحراج للدولة اليونانية لدى العالم المسيحى .. وهذا كله فى الماضى القريب.
إن ما ذكر عن تاريخ هؤلاء الرهبان (والمرجع كتاب تاريخ سيناء لنعوم بك شقير)، وما سطروه هم بأيديهم فى وثائق .. وما يقومون به من أعمال على أرض الواقع .. يجعل أى مصرى حريص وغيور على أرض وطنه، ويحسب ألف حساب لهؤلاء القلة حتى لو كانت لهم إقامة مؤقتة داخل الدير؛ حيث يبدو أن تعينهم واختيارهم لعقود وقرون، مرتبط دائما بقوة عالمية لها أهداف مشبوهة.

الخطر الرهبانى للروم الأرثوذكس..

إن الشعب المصرى بمسلميه ومسيحيه، تكون ذروة صموده واتحاده، عندما يمس أى أحد الوطن بسوء.
ويجب أن نقف جميعًا كمصريين ضد هذا الخطر الرهبانى للروم الأرثوذكس، القابع بجنوب سيناء، والذى يؤكد على يونانية هذا الدير وما يتبعه.
وحتى لا تضيع جنوب سيناء، يجب العمل على حصر هؤلاء الرهبان فى عباداتهم داخل ديرهم .. ولا دخل لهم بالسياسة .. وراء حلمهم فى دولة رومية سينائية، كما يخططون.
هذا الكتيب الذى يصدره الدير ويوزعه بكافة اللغات على السياح يحمل بين كلاماته .. بل وحروفه شبه طمس الماضى من حقائق ووقائع .. ورسم لمستقبل استيطانى لمنطقة جنوب سيناء .. وجعل كلمة سينائى، وكأنها هوية مستقلة.
وساعدهم على ذلك كونهم رجال دين .. فكان المساحون سواء فى عهد الاحتلال الإنجليزى لمصر، أو المساحة المصرية يعتبرونهم مرجعًا فى رسم الخرائط .. فحرفت الأسماء، وطمست المعالم بالمنطقة، وخاصة الأثرية ذات الطابع الدينى، وكل راهب أقرن اسمه بكلمة الراهب السينائى، وأن كافة مقتنياته إما مصنعة بالخارج، أو رسمت بواسطة أجنبـى، ولكن يطـلق عليها الفن السـينائى، وكان الأولى أن يقـول الفن الكنسى.
يقول اللواء رجائى، مؤلف أو صاحب الكتاب الهام والخطير: إننى أنادى وأقول فى هذه الحالة .. حرس سلاح .. حتى لا نجد ماض مزيفًا، وكأنه واقع حقيقى .. وخاصة فى ظل جمعيات حقوق الإنسان المشبوهة، والعمل ببند حماية الأقليات الموجود بالأمم المتحدة.
إننى أقدم فى هذه الكتاب.. وأننى أهديه إلى جيل وقف محاولاً وجاهدًا فى مواجهة الأخطار التى هبت على أوطاننا.
بإيجابياته .. وسلبياته فى جهاده قبل أن يستنحر أو يمــــوت .. رغم أنه مازال يتنفــس.
قـد يوفقـنى الله فى أن أدرأ لهــــذا الخطر، وإن طال الأمــد، فهى أمانة فى عنق الأجيــــال القــــادمة.

سموم فى كتاب الدير..
فى تحليل للكتيب الذى يصدره الدير، ويوزعه على الزائرين من سياح وغيرهم يقول اللواء رجائى: "إن الإساءة إلى أى شخص لها صور متعددة من الأشكال – فقد تكون رسومات مسيئة أو كتابات أو نعت أو عدم الاعتراف بمكانته ومخاطبته بأقل من قيمته الأدبية أو الروحية".
وتتفاقم هذه الإساءة إذا كانت لشخصية لها مكانتها الأدبية أو الروحية .. فما بالك إذا كانت موجهة للرسول سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- ..
فلقد ذكر فى الكتاب الذى يصدره الدير بكافة اللغات:
1- المقدمة ص 3 (وقد وضع محمدًا، صاحب الشريعةالإسلامية).
2- ص 10 (ويقال أن محمدًا زار الدير أثناء إسفاره التجارية).
3- ص 10 (لكى يطلبوا من مؤسس الشريعة حماية مدنية).
وذلك دون أدنى إشارة إلى أنه رسول الله أو النبى .. بل أنه حتى تجاهل ذكر اسمه فى أحد المرات (ص10).

إن بيت العائلة، والذى تعاون فيه الإمام شيخ الأزهر، وبالأقباط، والذى جمع كافة الملل إلا دير هؤلاء الرهبان!! وذلك رغم محاولاتهم المتعددة؟ .. أكيد هناك رؤية.
كما أن ادعاءهم فى وثيقة مزورة على أن سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) قد وضعهم تحت حمايته، هو قول باطل سيأتى ذكر ذلك فى باب لاحق.
وفى نفس الكتاب يذكر أحد النساك، وهو الراهب (إليـا) على أنه نبى!! .. إذا فهو يعلم جيدا كيف يخاطب الرسل والأنبياء، فإن الدير بإصداره هذا الكتيب .. لم يراعِ حرمة دين أو قيمة لدولة إسلامية يعيش على أرضها .. ولا لتقاليد تلك الدولة، والتى تحترم كافة الرسل والديانات والمذاهب حتى المذاهب اللادينية.

أساءوا بالكتابة والنعت على أرضنا..

المصريون عندما يتحدثون تكون تقاليدهم كالآتى:
- الإله أمون أو الإله رع ولا نذكر الاسم بغير تلك الصفـة؛ احتراما للمعتقدات القديمة.
- الإله بوذا بالنسبة للصين – البقرة المقدسة بالنسبة للهند.
وذلك عندما نذكر هذه المعتقدات؛ احتراما لعقيدة كل شعب مهما كانت هذه المعتقدات، سواء معتقدات كتابية أو معتقدات وضعية.
إن ما يربو لأكثر من مليار مسلم على الكرة الأرضية ليستحق أن يجل فى الحديث عن نبيهم بالشكل اللائق.
لقد قامـت الدنيا ولم تقعد عندما صدر من الدنمارك بعض الرسوم المسيئة للرسـول فماذا فعلنا نحن فى من أساء بالكتابة والنعت وهو على أرضنا؟!!.

جبل سيناء المقدس:
هذا جبل سيناء المقدس .. والذى يعطيها ضوء الشمس والقمر، خلال 24 ساعة أجمل اللوحات .. والتى يصعب عليك أن تسحب عينيك من عليها .. وإذا تركتها فإنها تبقى فى خيالك وتستقر فى وجدانك.
وهى التى أقسم بها الله فى كتابه ثلاث مرات – وحدها الشرقى، هو حدود مصر من دعوة نواح لابنه مصريم .. وقد حفظ الله هذه الحدود لمصر حتى الآن .. رغم الغزوات الكثيرة على مصر، فهى البلد الوحيد فى العالم التى لم تتغير حدودها .. وهناك آثار فى سيناء من عهد الأسرة الفرعونية الأولى.
صارت جبال سيناء ملاذا للنصارى من الاضطهاد البيزنطى من كافة الأجناس، سواء أقباط، وشوام، وأحباش، ولاتين، وأروام؛ وبحكم الموقع كان معظم اللاجئين للجبال من الأقباط، وأقلهم عدد من الأورام (فى حدود 20 ناسك)؛ حيث كان مجموعهم يتراوح من 300 إلى 400 ناسك.
جبل أبو رميل..
وعودة إلى جبل أبو رميل، والذى حوله رهبان الدير إلى جبل كاترين .. وهو أعلى قمة فى سيناء .. بل أعلى قمة موجودة بمنطقة جنوب وشرق حوض البحر الأبيض المتوسط؛ حيث إن أول جبل يواجهه فى نفس الارتفاع تقريبا، هو جبل الشيخ بلبنان، وذلك شمالا.
- أما الغرب، فإن الجبل المواجه له هو جبال الأوراس بالجزائر، وأن فى الجنوب مرتفعات جبال أفريقيا (حزام الجبال الأفريقى) – أما شرقا فإنالأراضي مفتوحة أمام جبل أبورميل حتى بلاد الشرق الأقصى.
أى أن جبل أبورميل يعتبر موقع فريدا من نوعه من ناحية الاتصالات واستخدامات البث الصوتى والمرئى والتوجيه الإلكتروني.
أن جبل أبورميل يعتبر محطة فضاء على سطح الأرض أو قمر صناعى ثابت بدون كلفة تذكر وثابت إلى مدى الحياة.
هذا من ناحية الموقع والذى للأسف متمركز عليه مركز مراقبة معهد كاليفورنيا والذى استلم هذا الموقع من مركز اتصال إسرائيلي كان يحتله أثناء احتلال إسرائيل لسيناء من 67 حتى آخر السبعينيات.
هناك واقعان يجزمان أن هذا الجبل هو جبل طور سيناء وهو يتكون من قمتين متلاصقتين علاوة على قمم لجبال محيطه وملاصقه له سميت فيما بعد بأسماء أحداث مرت بها وهم جبل المناجاة وموسى وحوريب (الصفصافة).
الدلالة الأولى:
وهى الأحداث التاريخية والتى ذكرت فى القرآن الكريم:
قوله تعالى: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) الحجر (9)
قال تعالى: (وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى) النجم (3-4)
وكذلك ما ذكر فى الإنجيل والتوراة عندما خاطب الله موسى فإن جميع الدلالات تدل على أنه فى منطقة سهل الراحة والتى يشرق عليها جبل طور سيناء وخاطبة عن مكانه بصفة المعلوم وليس بالجهالة عن المكان وذلك فى قوله.. قال تعالى: (وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر وما كنت من الشاهدين) القصص (219).
ثم جاءت المسميات فى الكتاب العزيز فقد ورد ذكر الطور فى القرآن الكريم ثمان مرات، مرتين فى سورة البقرة في قوله تعالى: (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ){البقرة:63}، وفي قوله تعالى: (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُواْ..) {البقرة:93}، ومرة في سورة النساء في قوله تعالى: (وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ) {النساء:154}، ومرة في سورة مريم: (وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا) {مريم:52}، ومرة في سورة طه: (وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى) {طه:80}، ومرتين في سورة القصص: (آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارًا) {القصص:29}، وفي قوله تعالى: (وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا) {القصص:46}، ومرة في سورة الطور: (وَالطُّورِ* وَكِتَابٍ مَّسْطُور) {الطور:1-2}.
ونجد أن الله فى صورة الطور قد اقسم بجبـل الطـور قبل القسم بالقرآن الكريم (وكتاب مسطور).
ونجد فى الآية قال تعالى: (وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر وما كنت من الشاهدين) القصص (219).
لو اتبعنا الجهات الأصلية فسوف نجد أن الله حدد موقع موسى من الجبل وهو منطقة سهل الراحة والذى جزء منه مدينة كاترين الحالية – وهو المكان الوحيد المنبسط والذى يمكن الإقامة به وهذا المكان يمكن بأتساعه استيعاب الآلاف مما كانوا مع موسى عليه السلام ويأتى بعد ذلك قوله جانب الطور الأيمن ووادى طوى .. وذلك كله بما لا يدعو فى الشك أن جبل أبورميل وما حوله هو جبل طور سيناء والتالى سيكون الجانب الأيمن هو الوادى المقدس طوى وهو الوادى الوحيد لمسافة 9كم تقريبا ..
حيث أن وادى اللجاه هو وادى قصير ومقفول بعد حوالى 2كم وبالتالى سيكون جبل المناجاة هو الذى يشرف على وادى طوى والذى به الاثنى عشر عينا.
الدلالة الثانية:
وهو الاسم نفسه والذى يتكون من مقطعين – المقطع الأول وهو كلمة رم والثانية وهى يل حيث أن كلمة رميل هى من جزئيين رغم قلة حروفها وكلمة (يل) فى اللغة القديمة تعنى (الله) مثل إسماعيل وخليل وجبريل وغيرها حيث يكون المقطع الأول صفة الاسم والثانية منسوب إلى الله – وبذلك يكون المقطع الأول أسماع .. الله – وخل .. الله وجبر .. الله وبذلك نجد رم .. الله حتى أننا نجد قديما بلده فى الضفة الغربية تسمى رام الله.
وقفت هنا عند كلمة رم أو رام باللغة الدارجة – وبالمناسبة فإن اسم سيدنا يوسف فى الأدب العبرى هو (رم) فإن بالرجوع إلى معجم المعانى الجامع (عربى – عربى) نجد أن كلمة رم.
رم بالنسبة للمكان: هو أقام أو المقام – واستقر أو المستقر.
رم بالنسبة للهدف: نشدهُ – طلبة
والخلاصة أن فى هذه المسميات يعنى بالنسبة لله جل فى علاه الكثير وإن أطـلاق عليه اسـم طور سيناء يعنى الخصوصية الشديدة فى ذكره وعندما ذكر الله طـور سيناء ذكره على أن له صفة المعلوم وليس المجهول.
لذلك فإن جميع الدلالات تشير أن جبل طور سيناء هو جبل ابو رميل بما يحتويه من عـدة جبال أقل منه فى الارتفاع وتم تسميتها فيما بعد كلٍ بمناسبته (موسى – المناجاة – حوريب) يحفه الوديان الاسـباعية - الشيخ – جباليا ويقسم مجموعة هذه الجبال إلى قسمين هو وادى طوى.
إن قمة جبل ابو رميل منبسطه ولها مرتفعين .. وهى تشبه السرج تماما وكأنها مطيه لمن يعتليها لا يقف بصره إلا على بعد بعد آلاف الكيلومترات فى جميع الاتجاهات.

رهبان الدير يصنعون جغرافيا دينية

أن رهبان الدير يصنعون جغرافيا دينية لهذه المنطقة حتى ينفردوا بتاريخ مزيف لرسم مستقبل عنصرى لهذه المنطقة وذلك بإطلاق اسم كاترين على هذا الجبل.
شبة جزيرة سيناء:
يظهر هنا الإصرار على تغيير أسماء الجبال فإن جبل موسى بدله الكتيب بكلمة جبل ســيناء كما أن الأصل من تسمية جبل كاترين هو جبل أبورميل ومن الاسم يبدو أنه جبل مقدس حيث أن المقطع الثانى من الكلمة وهو (يل) وهى تعنى الله فى اللغة القديمة ..
أما كلمة جبل القديسة أبستيمى فهو جديد على الأذن البدوية وكذلك على الخرائط.
وقد يكون ذكره الآن فى هذا الكتيب لإطلاقه مستقبلا عند أقرب مسح جغرافى للخرائط.
لقد دأب الرهبان على استقدام أسماء شخصيات دينية ليس لها علاقة بسيناء لإطلاقها على مواقع فى سيناء لكونهم أروام فقط .. وإلا فما دخل أبستيمى الحلبيه (أقصى شمالا بلاد الشام) بجبال سيناء .. تماما كما فعلوا مع (إليا) الرسول.
وذكر أن شعب إسرائيل مر من هنا .. فهو تجاهل مسيرة موسى وبنى إسرائيل فهم ليسوا بعابرين .. حيث أن التيه فقط كان أربعون عاما بخلاف الأحداث التى مرت مع بنو إسرائيل مع موسى عند الوادى المقدس طوى وسهل الراحة.
حيث أن كلمة المرور لا تعنى المكوث كما أن مجموعة من بنى إسرائيل كانوا مقيمين فى منطقة سرابيت الخادم ولهم معبد وظل ذلك لمئات السنين تحت سيطرة الأسرات المصرية القديمة.
وجملة (يقطنها قلة من الناس ولاسيما البدو) .. فهو وصف يقلل من شأن 26 قبيلة بخلاف أفرعهم والتى تصل لأكثر من مائة فرع بمأة شيخ قبيلة – كما أن أعدادهم تعدت النصف مليون نسمة جنسيتهم مصرية يتزوجون ويتناسلون ويرثون الأرض ولهم حياتهم الاجتماعية .. فى حين أن الرهبان إقامتهم مؤقتة ومرتبطة بمبنى الدير فقط ولا يزيد عددهم عن متوسط الثلاثين فرد .. أما أن يساوى بين أهل سيناء المصريين وبينهم .. فهذا يحمل شبهه غير مقبولة .. فهو حريص على أن المصريين الموجودين بسيناء هم عبده أصنام – وإن هذا يظهر النساك هم من نشروا السماحة والمحبة والمسيحية.
ومن ناحية جغرافية المكان فهو يقسم سيناء إلى قسمين الأولى صحراء سيناء 24000 ميل مربع والثانية وشبة جزيرة سيناء 11000 ميل وهذا ما يعنيه من استحواذ.
أن هذا الكتيب مكتـوب على الأكثر فى القرن العشرين حيث أن سيناء كانت محافظـة أو محافظتين .. ولكنه يبعد تماما عن التقسـيم الإدارى لسيناء – حتى أن المـؤرخين السـابقين لم يقسم سيناء هذا التقسيم العنصرى.
التراث الروحى لجزيرة سيناء:
أن اسم سيناء فى اللغة القديمة (سين) وجمعها (سنين) وهذا ما ذكر بالقرآن الكريم .. أما فى اللغـة العبرية (سيناى) وسين تعنى إلاه القمر .. أو القـوة الخفية وراء هذا القمر كما أن المعابد الفرعونية تثبت عكس ذلك.
أن من يجلس على جبال جنوب سيناء فى الليالى القمرية .. يجد قرص القمر بضوءه الواقع على الجبال وتكسيرات الضوء على أسطح وقمم الجبال لتغطيك لوحات فنية لا تملك غير أن تقول (الله) وسبحان الله لم أجد قرص القمر فى مثل هذا الحجم فى أى مكان فى العالم غير جبال جنوب سيناء وكأن الله خلق طبقات من الجو تعطى تكبير للمشاهد فى هذه البقعة وكأنها أقرب منك من قمم الجبال (أرجو من القارئ أن يجرب هذه الظاهرة) أى أن أهلها التابعين للأسرات المصرية القديمة عبر العصور كانوا لا يعترفون بعبادة الأصنام كما يذكر ذلك رهبان الدير دائما فى ..
هذا الكتيب .. بل أنهم عرفوا التوحيد قبـل التوراة والإنجيـل والقرآن .. وأن أسماء الجبال الأصلية تعنى ذلك مثل جبل سربال وهو فى الأصل (سريل) .. وكذلك جبل أبورميل .. حيث أن كلمة (يل) فى اللغة القديمة تعنى الله مثل كلمة إسماعيل وخليل وغيره.
أن الأسرات المصرية القديمة لم تعبد الأصنام – بل كانت تعبد الحياة والقوة الخفية ورائها وتؤمن بالبعث وما وراء الحياة الأخرى .. لقد تجلى التراث الروحى لسيناء حقا عندما أنطلق صوت الله محدثاً موسى عليه السلام بين أرجاء جباله ومعجزات دك الجبل .. ورفع الجبل فوق رؤوس بنى إسرائيل .. وخروج المياه اثني عشر عينا من صخر سيناء بالوادى المقدس طوى.
كما كرم الله سيناء باحتضان السيد المسيح والسيدة مريم فى رحلة الذهاب إلى أرض وادى النيل وكذلك عند عودتهم .. وفى رحلة الإسراء خطت رجل البراق على أرض سيناء .. ويعتبر هذا انحراف عن خط السير المستقيم من أرض الحجاز إلى القدس – إلا أن الله خص أرض سيناء بهذا الشرف .. كما ذكر فى الأحاديث النبوية.
ولكن ليس من المعقول أن يرتبط التراث الروحى بسيناء بادعاءات ليس لها ثوابت ومن ضمنها أن هناك نبى أخر كلمة الله غير موسى!! وأين .. فى مكان الدير.. وقد ذكر الكتاب ذلك فى سيرة النبى إيليا.
أن رهبان الدير يغيرون أسماء المواقع .. بل ويبدلونها وينقلون الأماكن المتعارف عليها تاريخيا لتكون هذه الأشياء داخل بقعة الدير وكأنها قدس الأقداس – فعندما يدعى أن أرض مدين داخل كنيسة الدير أيضا وأن بئر موسى موجود فى نفس المكان وأن شجرة العليقة ووادي طوى كلهم داخل الدير .. وكذلك تجلى موسى وإيليا للسيد المسيح – وأمعانا فى التضليل يشيرون لكل واقعة يذكرونها .. 
والمهم هنا حاليا ذكر أرض بنى مدين وسيدنا شعيب والذى يذكره بالكاهن ويوثور .. أن أرض مدين وحتى الآن هى مكان موجود ببلاد الأردن جنوب البحر الميت وأن موسى تحرك منها قاصدا مصر فى قوله تعالى: (فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون) سورة القصص (29).
ويبدأ الكتاب فى سلسلة ذكر الأثنى عشر عينا .. ففى هذا الموقع يذكره أنه فى مدينة الطور وسيذكر فيما بعد أنها برأس سد ومرة أخرى بوادى الأربعين (الوادى المقدس طوى) بعد أن غير أسمه وغير المكان حيث أنه يشير إلى صخرة لا تمت بصلة من قريب أو بعيد بالحقيقة التى شاهدتها رؤية العين وكذلك يذكر فى مرة أخرى أنها ببلاد الأردن.
كما أن اسم وادى فيران منسوب إلى أنه فى الأصل وادى فرعون والذى حوله أهالي المنطقة إلى اسم فيران نكاية فى فرعون مصر .. وقد يكون ذلك بعد واقعة سيدنا موسى .. 
أن هذه الخريطة التى تظهر هذه الصفحة إنما هى تشويه لجغرافية ســيناء ومعالمها وتاريخها وليس مثيل لها فى العالم.
ولكن تبديل المواقع والمسميات هى لغرض لا يمكن نعته غير أن له غرض خبيث فى المستقبل.

وأسوأ ما فى هذا الفصل هو نعت أهل سينا بعبادتهم للبعل وأن جبل سربال بجنوب سيناء سمى على أسمه – 
والحقيقة أن من كان يعبد البعل هم قوم الصدوق من الفينيقيين ببلاد الشام وكان ملكهم المسمى (أتبعل) والتى تزوجت أبنته إيزابيل من آخاب ملك إسرائيل فى القرن العاشر بعد موت سيدنا داوود عام 933 قبل الميلاد – وقد فرضت إيزابيل هذه عبادة البعل على قوم إسرائيل والتى كانت عاصمتها السامره – وكانت دولة يهوذا فى الجنوب وعاصمتها أورشليم.
لذا فإن الصاق تهمه عبادة البعل بأهل سيناء افتراء.
من العجب أن هذا الدير التاريخى والمسجل كأثر مصرى شأنه شأن أى أثر يعبث به رهبانه فى إصدار كتاب لم يراجع من علماء الآثار أو التاريخ أو الدين – ويحاول رهبانه جعل هذه البقعة وكأنها مصدر لكافة المعجزات الإلهية .. لما ذكره عن قوم شعيب وأرض مدين والنبى إيليا والشجرة المباركة والاثنى عشر عينا وبئر موسى وأسماء الجبال .. بل وفى شأن أهل البلاد المصريين وعقائدهم.

الموحدون الأولون فى سيناء:
أن التصوير الدرامى لقدوم النساك إلى جنوب سيناء هو بعيد عن حقيقة الأمر أنه يصور قدوم النساك إلى منطقة جنوب سيناء على أنه ظاهر دينية لها الهام الشوق إلى الأماكن المقدسة.وتجاهل التاريخ الحقيقى وهو هروب نصارى منطقة الشرق الأوسط إلى المناطق النائيـة والجبال من الحكم البيزنطى والذى كان يضطهد شعوب تلك المنطقة.
وقد سمح الرومان لبقايا دولة اليونان (البطالمة) بالإقامة فى الإسكندرية فقط ضمن المصريين أهل البلاد ومن هذا الاضطهاد هرب النساك من الأقباط والاروام والشوام والأحباش وحتى اللاتين إلى الصحارى والجبال، فمنهم من هرب إلى الصحراء الغربية لمصر والصحراء الشرقية .. وكذا جبال جنوب سيناء.
وكان تواجد هؤلاء الأجناس فى خليط بين جبـال العقبـة شرقا وجبال طور سيناء فى الوسط وغرباً جبال الطور 8 كم (جبل النـاقوس) على خليج القلزم (السويس) هربا من الحكم البيزنطى – وهذا كله تحت حماية ورعاية أهل المنطقة.

أدوار مشبوهة

وقد سجل التاريخ أنهم فى عهد قسطنطين (القرن الرابع) حتى القرن الحادى عشر أن تعداد هؤلاء النساك يتراوح بين 300 إلى 400 ناسك وأن تعداد اليونانيون بينهم يتراوح بين 16 على 20 ناسك أى بمعدل 5% تقريبا وأن غالبيتهم من الأقباط المصريين .. وكان هذا هو المعدل فى جنوب سيناء.
فى فترة الاضطهاد هذه فقد وحد هؤلاء النساك الدين والعقيدة بينهم وبعد انتهاء هذه الفترة بدأ يفرقهم الجنس والعرق كما حدث فى الإسكندرية بين الأقباط أهل البلاد وبين الاروام من خلاف .. حدث أيضا فى طور سيناء إلى أن استدعى أحد الرهبان الاروام قصة حلم كاترين وما تلاها من أحداث سنذكرها فيما بعد.
فكان هؤلاء النساك يعيشون فى حماية البدو من العماليق وهم سكان هذه المنطقة سواء من قبيلة الحماضة وقبيلة التبنه وقبيلة المواطره .. وكان أشهر صور هذه الحماية عندما دافعت قبيلة الحماضة عن نساك منطقة الطور عندما هاجمهم جماعة من السودانيين والإثيوبيين عن طريق البحر ..
وقتلوا منهم 39 ناسك وكان دفاعهم عنهم بأرواحهم رغم اختلاف المعتقدات الدينية وقد توفى الأخير ليصبح 40 ناسك بعد عدة أسابيع وبعد إن روى ما حدث – ومن هنا أطلقوا على وادى طوى لفظ وادى الأربعين رغم أن هذه الواقعة تمت شمال الطور على بعد 150 كم من وادى طوى.
وفى كلمات بسيطة يغير الكتاب أسماء الأماكن لمستقبل يريد أن يرسمه لنفسه فإنه يذكر مكان العليقة وفى نفس الكتاب يعترف أنه نقلها من مكانها، كمـا أنه يزيف ويبدل اسم جبل طور سيناء بكلمة (جبال اليهودية القاحلة).
ولا يزال إصراره على أن أهل سيناء من عبده الأصنام ويؤكد على ذلك رغم الفتح الإسلامي فى القرن السابع.

أنه من الفتح الإسلامي 641م دخل قبائل سيناء أولاد سعيد والصوالحة والقرارشة والمزينة والذى تآخوا مع القبائل الموجودة من المواطرة والتيه والحماضـة ودخـلوا الدين الإسلامي واستقرار هذه القبائل فى هذه المنطقة هى دليل الخيرات الكثيرة ووفرة المياه والثمار والغلال .. وليس كما يصفها الرهبان أنها بلاد قاحـلة جدبه .. ويعبدون الأصنام علما بأن هذه القبائل ليسـت بالأعـداد القليلة وخاصـة الذين قدموا مع الفتح الإسلامي.


وقائع تاريخية:
أن الوقائع التاريخية تذكر أنه حتى القرن التاسع كانت كافة المخطوطات باللغة العربية مما يدل على تبعية دير مريم العذراء (كاترين) إلى بابا الإسكندرية وهو إفتيخيوس (أو إنتيخوس الانطاكى) – وذلك قبل أن يزيح الرهبان اليونانيون لدير كاترين لباقى الجنسيات .. وأصبح المذهب عرقى قبل أن تكون توحيدى.
فى هذه الصفحة روايتان ليس لهما هدف غير أظهار قدسية مكان الدير رغم مخالفتهم للعقيدة وللتاريخ.
الأولى: وهى ربط مسيرة شجرة العليقة بالسيدة مريم العذراء.
والثانية: وهى أدعاء أن النبى إيليا قد أتى إلى طور سيناء عند جبل حوريب وكانت له مغارة عاش فيها (مذكور فى باب التراث الروحى) وحقيقة النبى إيليا (ألياس) والمذكور فى القرآن .. قال تعالى: (سلم على موسى وهارون* إنا كذلك نجزى المحسنين* إنهما من عبادنا المؤمنين* وإن إلياس لمن المرسلين) سورة الصافات الآية (130).

القرون القديمة تكشف أكاذيبهم

أن النبى (إليا) كان فى زمن القرن التاسع قبل الميلاد .. أبان حكم الملك آخاب سابع ملوك دولة إسرائيل وعاصمتها السامره وحكم 12 عاماً مع زوجة الوثنية إيزابيلا .. وقد وقف النبى إيليا ضد هذه الردة الدينية .. وعندما طارده أخاب شرق مملكته .. وعند جبل معرة (معرة صيدنايا) اختبأ فى أحد كهوفها .. ويذكر فى الأدب الشعبى أن الجبـل أنشق ليحميه من الاضطهاد وذلك فى برية دمشق وأنه عندما صعد إلى ربه كان محملا على عربات من نور ونار لذلك سمى مار إلياس الحى.
وقد شيدت أديرة وكنائس باسمه فى كل من فلسطين ولبنان وسوريا والأردن وأهمها بلده صيدنايا والتى حول المغارة التى التجأ إليها النبى إيليا إلى كنيسة.
المراجع الكتاب المقدس (3 ملوك 19 : 15 – 19)
تفسير الرازى ص 140 ، تفسير القرطبى ص 104 ، سورة الصافات الآية (13) ويروى الإنجيل أن يسوع أخذ ذات يوم ثلاثة من المقربين إليه وهم بطرس – ويعقوب بن زيدى – ويوحنا.
وصعد بهم جبل المعرة ليصلى .. فتجلى أمامهم روح موسى وإيليا، هذه هى العلاقة بين السيد المسيح وسيدنا موسى والنبى إيليا وكلها حدثت فى برية الشام.
أما أن يلوى رهبان الدير التاريخ ويضيف لدير كاترين قدسية مزيفة .. والحق المسجل أن هذا الدير مسجل أثر مصرى وعلى أرض مصرية وأن تاريخه يجب أن يكون حق مصـرى غير مصرح بالزيف فيه ويراجع من الآثار. هذا ما هو ظاهر فى أوراق الدير داخـل مكتبتيها والذى يجـب أن يراجع حتى لا نرى أننا أمام حقـائق مبنية على تزييف للتاريخ.

تزييف للتاريخ


إيقونة ترسيخ مفهوم خاطئ لربط العبادة والدين باحتلال الجبال بسيناء.
أخذ موسى الألواح وناجى ربة من فوق جبل المناجاة وليس جبل موسى.
يظهر جلياً فى الصورة لبعض القلايات والتى تحولت إلى بناء أبنية مكانها بحجة المعابد .. رغم عدم وجود قوة بشرية.
يظهر الدرج المؤدى إلى جبل موسى يمين الدير .. وهو عكس الحقيقة الموجودة حتى الآن وهو يسار الدير وذلك لغرض فى نفس يعقوب!!!.
فى الصورة أسفل قمة كاترين (أبو رميل) ووادي طوى (والمسماة عند رهبان وادى الأربعين) وكنيسة القديسين وهى فى الحقيقة مبنى صغير ولكنها مسجلة بالصورة كمبنى لا يقل عن الدير... !!!.
الرسومات المسجلة بهذه الأيقونة .. أنما يظهر أنهم منذ القدم وهم يؤسسون لجغرافية دينية على أرض سيناء ليصبح فى المستقبل تاريخ مزور.. وهل رسمت هذه اللوحة فى القرن السابع عشر .. أم مؤخرا ونسبت للقرن السابع عشر.
عيب ان يقال الاحتلال العربى:
عندما يذكر الوطن مصر دخول الإسلام بكلمة (الفتح الإسلامي) فإن سيناء وهى جزء من الوطن ولا يجوز لاى كائن على أرض مصـر أيا كان أن يضلل التاريخ ويقول (الاحتلال العربى) وكأنهم دولة أخرى.

بل ويؤكد ذلك عندما يقول (تابع الدير حياته الاعتبارية بدون إزعاج عندما أصبحت شبة جزيرة سيناء تحت سلطة العرب) .. وكأن سيناء فى دولة غير دولة مصر.
المقولة: ولكن عدد المتوحدين أخذ فى التناقص يوما بعد يوم ولم يبق سوى ثلاثون متوحدا فى بدء القرن التاسع حيث أنكر كثير من المسحيين إيمانهم واعتنقوا الدين الإسلامي.
التعليق:

قيل هذا فى القرن (التاسع) حيث أختلق النساك اليونانيون قصة الحلم بكاترين وإن الملائكة أتت بإنزال رفات كانت موجودة بجبل أبورميل وذلك لغرض خبيث وهو ونونه الدير (أى جعله يونانى الجنسية) ومن بعدها تم إزاحة باقى الجنسيات من الدير .. وبدأ تدخل العرق بين رفاق التوحيد – وقد يكون ذلك مبيتا ردًا على ما تم لهم بالإسكندرية فى كنسية الكرازة المرقسية .. حين يعتبر الرهبان اليونانيون هم الأصل بالإسكندرية – وقد بدل اسم الدير من مريم العذراء إلى سانت كاترين فى القرن الحادى عشر.
المقولة: ولا يزال جامع فى ذلك المكان ذا قيمة أثرية .. ربما بنى فى القرن الحادى عشر فى فترات عصيبة مر بها الدير.
التعليق: المعروف أن هذا الجامع الصغير قد بنى عندما قرر أحد السلاطين من الدولة الأموية هدم كنائس المسيحيين بصفة عامة فبنى الرهبان هذا الجامع على عجل حتى لا يهدم الدير وفعلا نفعت الحيلة.

أى أن الجامع لم يتم بناؤه بواسطة الرهبان كنوع من التسامح الدينى كما يدعون الآن .. ورغم أن له باب من خارج الدير إلا أنه لا يفتح إلا فى المناسبات المظهرية وهو غير مفروش إلا فى المناسبات فلا يرفع فيه الآذان أو الصلاة اليومية .. كما يدعون أنه آيل للهدد .. وإذا كان كذلك فلماذا لا يرمم أم الترميم والبناء للأديرة والكنائس فقط.
العهدة النبوية
سأترك هنا ماذا قاله المؤرخ (نعوم بك شقير) عن هذا الزيف الذى يدعونه .. وهذا نصه بعد أن سطر ما كتب فى أكثر من وثيقة وأكثر من لغة .. وهى:
"هذا كتاب كتبه محمد بن عبد إلى كافة الناس أجمعين بشيرًا ونذيرًا ومؤتمناً على وديعة الله فى خلقه لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزًا حكيماً. كتبه لأهل ملته ولجميع من ينتحل دين النصرانية من مشارق الأرض ومغاربها قريبها وبعيدها، فصيحها وعجميها، معروفها ومجهولها، كتاباً جعله لهم عهدًا فمن نكث العهد الذى فيه وخالفه إلى غيره وتعدى ما أمره كان لعهد الله ناكثاً ولميثاقه ناقصاً وبدينه مستهزئًا. وللعنة مستوجباً، سلطاناً كان أم غيره من المسلمين المؤمنين. وأن احتمى براهب أو سايح فى جبل أو واد أو مغارة أو عمران أو سهل أو رمل أو ردنه أو بيعه فإنا أكون من ورائهم ذاباً عنهم من كل عدة لهم بنفسى وأعوانى وأهل ملتى وأتباعى لأنهم رعيتى وأهل ذمتى. وأنا أعزل عنهم الاذى فى المؤن التى يحمل أهل العهد من القيام بالخراج إلا ما طابت به نفوسهم وليس عليهم جبر ولا أكراه على شىء من ذلك. ولا يغير أسقف من أسقفيته ولا راهب من رهبانيته ولا حبيس من صومعته ولا سايح من سياحته. ولا يهدم بيت من بيوت كنايسهم وبيعهم ولا يدخل شىء من بناء كنايسهم فى بناء مسج ولا فى منازل المسلمين. فمن فعل شيئاً من ذلك فقد نكث عهد الله وخالف رسوله.

ولا يحمل على الرهبان والأساقفة ولا من يتعبد جزية ولا غرامة وأنا أحفظ ذمتهم أين ما كانوا من بر أو بحر فى المشرق والمغرب والشمال والجنوب. وهم فى ذمتى ومثياقى وأمانى من كل مكروه. وكذلك من يتفرد بالعبادة فى الجبال والمواضع المباركة لا يلزمهم مما يزرعوه ولا خراج ولا عشر ولا يشاطرون لكونه برسم أقواهم ويعاونوا عند إدراك الغلة بإطلاق قدح واحد من إردب برسم افواهم.

صورة العهد المحفوظة

ولا يلزموا بخروج فى حرب ولا قيام بجزية لا أصحاب الخراج وذوى الأموال والعقارات والتجارات مما أكثر من اثنا عشر درهما بالجمجمة فى كل عام ولا يكلف أحداً منهم شططا. ولا يجادلوا إلا بالتى هى أحسن ويحفظ لهم جناح الرحمة ويكف عنهم أذ المكروه حيث ما كانوا وحيث ما حلوا بينها وبين هوى دينها ومن خالف عهد الله واعتمد بضده من ذلك فقد عصى ميثاقه ورسوله ويعاونوا على مرمة بيعهم وصوامعهم ويكون ذلك معونة لهم على دينهم وفعالهم بالعهد ولا يلزم أحدا منهم بنقل سلاح بل المسلمين يذبوا عنهم ولا يخالفوا هذا العهد أبدا إلى حين تقوم الساعة وتنقضى الدنيا .. وشهد بهذا العهد – الذى كتبه محمد بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم لجميع النصارى والوفاء بجميع ما شرط لهم عليه – من أثبت اسمه وشهادته آخره".
هذه صورة العهد المحفوظة فى الدير إلى اليوم .. ولا سبيل لنا إلى الأصل الذى يقال أنه صدر عن النبى بل لا سبيل لنا إلى الصورة الأصلية التى قيل أنها أعطيت إلى الرهبان عوضا عن الأصل لكثرة النسخ التى فى أيدى الرهبان واختلاف بعضها عن بعض وعدم الاهتداء إلى تاريخ لكل منها لذلك أنكر الباحثون فى مقدمتهم الباحث أحمد زكى باشا سكرتير مجلس النظار صحة هذه العهدة وصدورها عن النبى وقالوا أن رهبان سيناء اختلقوها للاستعانة بها على دفع ظلم الحكام والغوغاء.

لغة العهدة تختلف عن لغة العصر النبوى

وقد أيدوا قولهم هذا بثلاث أسباب مهمة وهى:
1. أن لغة العهدة تختلف عن لغة العصر النبوى ففيها من التراكيب والألفاظ ما لم يكن مألوفا فى ذلك العصر.
2. أنها مؤرخه فى السنة الثانية للهجرة مع أن الهجرة لم يؤرخ لها إلا فى السنة الثامنة عشر أى بعد وفاة النبى بسبع سنين .. فضلا عن أن بعض الشهود المذكورين فى ذيل هذه العهدة كابى هريرة .. وأبى الدرداء لم يكونوا قد أسلموا فى السنة الثانية للهجرة.
3. أن مؤرخى الإسلام الذين أحصوا كل قول أو أثر للنبى لم يذكروا هذه العهدة ولا أتوا بأقل أشارة تدل عليها.
انتهى كلام المؤرخ نعوم بك شقير ..
واقف هنا عند كلمة (ويقال أن محمدًا زار الدير أثناء أسفاره التجارية). ولا تعليق! 

ألم أقل من قبل أن الإساءة باللفظ أقصى من الإساءة بالرسوم... كما أضيف أنه ذكر أن العهدة النبوية كانت مقابل جزية يدفعونها .. والوثيقة تقول عكس ذلك كما أن كلمة سياحة لم تكن موجودة فى ذلك العصر.
الصليبيون:
المقولة: وتعهدت بحمايته وإمداده المادى عند الحاجة طغمه خاصة تعرف بطغمه الصليبيين السينائيه.
التعليق: منتهى الزيف والتضليل .. إذ كيف فى كتاب واحد يذكر أن فترة الصليبيين هى فترة نيرة للدير .. وفى نفس الوقت يقولون أنهم وقفوا مع صلاح الدين ضد الصليبيين – إن المعروف عن الغزو الصليبى لم يستقر فى سيناء بل فى ايلات حيث طردهم صلاح الدين وما تبقى منهم سموا بالصليبه وعملوا بالحرف الدنيا لدى العرب وكانت قلة محتقرة .. حتى أن كلمة (صليب العرب) كان سبه بين أهل المنطقة بسيناء حتى الآن.
العثمانيون:
المقولة: وكذلك أمتد نشاط الدير الحضارى والتعليمى إلى بلدان أخرى كمصر وتركيا وفلسطين ورمانيا وروسيا والهند ألخ ... حيث كانت توجد الأديرة السينائية والتى تطورت إلى مراكز روحيه حقيقية.
التعليق: لقد وصل الاستفزاز للوطن والذى أدى بهؤلاء الرهبان والذين لا يتعدون الثلاثون راهب .. انه أمد نشاطه الحضاري والتعليمي خارج شبه جزيرة سيناء بدول من ضمنها مصر .. وكان أولى به أن يمده للمحيطين به من البدو والذين هم أبعد عن التعليم أو الحضارة التى يتحاكى بها ويفضله على هذه الدول العريقة والتى صدرت الحضارة والعلم إلى العالم .. والتى من بينهم مصر .. والذى يصر على ذكرها بأن مصر دولة عربية لا سلطان لها على سيناء .. كأن سيناء دولة مستقلة ..

خطورة هذا المذهب على قومية أراضية

وأحب أن اذكر رهبان الدير ماذا فعل الدير الموجود بفلسطين (القدس) والذى باع أملاكه لإسرائيل وأحرج بذلك حكومة اليونان والتى هى برئيه من كل هذه الأفعال .. ولا افهم معنى لكلمة الأديرة السينائية بتلك البلاد .. هل أصبحتم بهذه الأديرة إمبراطورية سينائية مستقلة.
أن المطلوب هو وضع بروتوكول يقنن وضع الرهبان بهذا الدير.
إن الموضوع له بعد اكبر من تغيير وتبديل أسماء أو الاستيلاء على أماكن بحجة الدين.

نابليون:
لا يجوز أن يضع محتل صك وحق لمبنى أو مجموعة أفراد ونأخذها كحق مكتسب .. وإلا لماذا لم نبق على المحاكم المختلطة.. كما أن الذى قام ببناء السور هو (كلبير) ذو الجنسية اليونانية الأصل).
إن فقدان هذه المذاهب لكل ثروته وسلطانه فى كل من روسيا ورومانيا وتركيا وقبرص وأخيرًا فى إسرائيل .. يدل على أن هذه البلاد نبهت لخطورة هذا المذهب على قومية أراضية!! فمتى تفيق وتتنبه مصر؟

أيقونة ستة مشاهد من حياة القديسة كاترين:
يدعى الرهبان دائما أن هذه الأيقونات على أنها هو الفن السينائى رغم أم معظمها مستقدم من الخارج سواء عملاً أو صنعاً ويجب أن لا يطلق عليه غير أنه فن كنسى.
وذلك فى محـاولات دائمة لطمـس التـاريخ والفن البدوى فى سـيناء المصرية.
القديسة كاترين:
لقد ضربت القديسة كاترين (زوروثيا) اليونانية الأصل المثل الأعلى فى الإيمان والصبر وحسن الدعوة التى استجاب إليها فى العقيدة الكم الهائل من أهل مصر والتى ضحت بالغالى والنفيس .. والجاه والمال والجمال فى سبيل الدعوة الإلهية.
ولكنى لا أعتقد أبدا أن تقبل هذه القديسة أن يوضع أسمها على معبد بدلا من السيدة مريم العذراء. أو أن يتاجر باسمها لتحقيق أهداف سياسية أو للتفرقة بين جنس وآخر.

 وإذا كان علينا أن نصدق هذا الحلم الرهبانى وما أتخذ بعده من إجراءات لتجنيس الدير بجنسية ما بعينها .. وكالعادة يقع دائما السادة رهبان الدير فى عدم حبك قصصهم فإن ميلاد كاترين فى 194م .. وتوفيت وهى شابة صغيرة أى فى حدود 220م ويذكر أن الرؤية تمت بعد ذلك بحوالى 300 عام .. أى فى حدود عام 500م أى قبل أن يبنى جوسينيانوس الدير وهذا غير منطقى – كما أن كافة الإيقونات المذكورة ليس للقديسة ذكر فى التاريخ فى ما قبل القرون المتأخرة من العصر الحالى (القرن السابع عشر) حيث أنه فى الأرجع أن اسم القديسة كاترين أطلق على المكان فى القرن الحادى عشر .. حيث أن كتب التاريخ تؤيد أن الذى أدعى ذلك هو الراهب يوحنا والذى أتى إلى الدير فى القرن الحادى عشر من اليونان (1091م) وتولى منصب كبير الرهبان – وقد تأخر تبديل اسم الدير من مريم العذراء إلى دير كاترين فى القرن الثالث عشر بعد أن تم إزاحة باقى الجنسيات من الدير والمنطقة بأكملها.
خرافة صادرة من بشر

قد يبادر أحد ويقول أنى أتدخل فى العقيدة .. لكنى لم أتدخل فى خرافة صادرة من بشر ولم تذكر فى أى كتاب سماوى أو حتى أحاديث لكن التدخل الحقيقى فى العقيدة هو ذكره هذا الكتاب فى أن السيدة هاجر وإسماعيل استقروا فى وادى فيران بعد طردهم إبراهيم .. وليس كما ذكر القرآن الكريم والتى بنيت عليها عقيدة شعوب بأكملها.. والرهبان يعتقدون ما يعتقده .. على ألا يجور ذلك على أرضى أنا المصرية .. حيث تم تبديل اسم جبل له تاريخه وقدسيته وهو جبل ابورميل إلى اسم جبل كاترين.

1. أن الدير له حرمته وجلاله كمكان للعبادة .. بل أن الدولة والشعب مكلف بحمايته من أى مخاطر حتى لو كان رهبانه أجانب.
2. بخلاف ذلك فإن أى أثر سواء كان موقع جغرافي أو بناء أثرى فإنه ليس من حق رهبان الدير التدخل فى شئونه أو أدعاء ملكيته .. وإلا لماذا يتقدم الدير الآن لتقنين أوضاع 71 موقع فى سيناء كملكيه للدير!! وهو التملك للأجانب .. أو يجوز أن يتملك شخص أىً كان فى محمية طبيعية.
3. أن المطالبة بترحيل اليونانيون الرهبان لم تتطرق لذلك فى أى دعوى أو بيان بل أن المطلوب هو ترحيل اليونانيون الذين أستجلبهم الدير من اليونان للإقامة فى المستعمرات التى أنشأها – والذى أرجعهم الدير فعلا بعد ما قمت برفع القضية بذلك.
4. ليس من حق أى دولة أن ترفع علمها على أرض الوطن الذى يقيم فيه والرهبان لم ينكروا ذلك .. علما بأنهم أنزلوا الإعلام بعد أن طرحت فى القضاء.
ومن العجب أن يقول الراهب غريغوريوس أنهم كانوا يرفعون الأعلام اليونانية لاستقطاب اليونانيون للتبرع لبناء ماءة مسكن لفقراء البدو .. هل هذا كلام مقبول؟
برج يوستيسنيانوس:
مع ذكر شجرة العليقة هنا وبالرجوع إلى كلمة كنيسة العليقة المقدسة يتضح أنه تم نقل وغرس الشجرة فى هذا المكان بعد بناء القديسة هيلانة للكنيسة عام 313م – حيث لم يرد ذكرها من قبل إلا عندما أرادو وإقامة المائدة المقدسة حيث كانت المائدة قبل ذلك فوق جبل موسى كما يدعون.. والذى أمر ببناء الجدار من الحملة الفرنسية هو الجنرال كليبر (يونانى الأصل).

الكنيسة الرئيسية:
كل هذه المقتنيات من أعمال فسيفاء أو رسومات – يدعى أن هذا هو الفن السينائى .. رغم أن كل هذه الأعمال لم يقم بها بدوى واحد .. بل أحيانا غير معلوم من قام بها.هل هذا الباب يستوجب من خلاله أن يستقطع جنوب سيناء بأكملها رهبان أجانب يقيمون على أرض مصر.

الواجهة الغربية لكنيسة الدير الرئيسية:

هذا الواجهة الغربية والتى من يسارها يتم الصعود إلى قمة جبل موسى وليس من الجانب الأيمن كما هو ظاهر فى الرسم صفحة (13).
وبالتالى فإن جبل المناجاة جنوب جبل موسى المطل على الوادى المقدس طـوى كما تعلمنا ذلك من الأسـبقون من أهل المنطقة – وليس العكـس كما هو مسجل فى الخـرائط نتيجة تزويرهم للمعلومات المساحية.
فسيفساء التجلى:
باعترافهم فى هذه الوثيقة ص (30) أن شجرة العليقة أعيد غرسها .. إذا فإن المكان الذى خلع موسى حذاءه ليس هذا المكان – بالتالى ليس هنا فى مكان الدير هذا الوادى المقدس طوى.
ودعنا من هذا كله ونقول ما دخل دير مسيحى يعتنق المسيحية بأن يرسم سيدنا موسى ويسجل أن هذه البقعة (الدير) هى قدس الأقداس لكافة الأديان – أن الذي يسجله على جدران ليس عبارة أو قيمة بقدر ما هو تغيير وتزييف لتاريخ وجغرافية مصر!! .. وهل علينا الطاعة؟
كنيسة العليقة المقدسة:
فى وضع غير مسبوق أن يؤرخ زائر أو زائرة أجنبية لتاريخ أو جغرافيا بلد آخر ويوثق هذا الهراء .. إلا وهى زائره أسبانية!! ومتى؟
فى القرن الرابع !! وأين ؟ فى سيناء.

وأوضح هنا الآتى:
فى القرن الرابع كان كافة النساك فى حالة هروب بين الجبال حتى قامت هيلانه ببناء كنيسة العذراء عام 330م.
التجمع الحقيقى لرهبان المنطقة
لم يكن من المألوف إطلاقا تواجد ناسكات أدرا هبات فى هذه الفترة فى جنوب سيناء.
كان التجمع الحقيقى لرهبان المنطقة فى أبر شبه وادى فيران وليس فى دير كاترين حتى القرن السابع.
– هذه الفـترة لم تعرف فيها السـياحة الدينية وكانت فترة عدم اسـتقرار فى المنطقة .. ولم يكن قد بنى للرهبان دير للحماية حتى القرن السادس.
على مدى قرون ورهبان دير كاترين لا يتركون حدث جلل تاريخى فى المنطقة حتى يحولوه إلى بقعة الدير – وكأنها قدس الأقداس.
فإنه يعترف كتابة فى وثيقة صادرة من الدير أن الشجرة المباركة قد أعيد غرسها وهذا يؤكد محاولتهم فى تزوير التاريخ الدينى والروحى للمنطقة بأن تم نقل شجرة العليقة من الوادى المقدس طوى إلى هذا المكان وأن يدعى أن الوادى المقدس طوى هو فى مكان الدير وهذه مخالفة جنائية أخرى حيث يدعى أن الوادى المقدس أسمه وادى الأربعين.

وأى قارئ لهذا الكتيب يلاحظ أنه دائما يربط شجرة العليقة إلى السيدة مريم العذراء وميلاد السيد المسيح وموسى عليه السلام بشكل غير مسبوق فى كافة كل العقائد وكتب التاريخ .. بل ومخالف لأى منطق.
معرض الإيقونات والرسوم:
من العجب أنه رغم أن كافة هذه الرسومات والأيقونات .. أما أنها مصنعة ومرسومة فى الخارج ثم جلبت إلى مصر أو أن الذى رسمها أجبني عن مصر .. ولكنه رغم ذلك يطلق عليها الفن السينائي.
أن السادة الرهبان يريدون أن يرثوا أهل سيناء وهم أحياء وأن يغيروا عبر التاريخ ما هو الفن البدوى فى سيناء.
وقد تجد نفس الرسوم فى كنائس أخرى (كنائس روم الأرثوذكس) فى بلدان أخرى ومع هذا يقول عليه أنه الفن السينائي .. وكان سيناء هذه هوية لهم.
أنهم يرفعون علم اليونان فى صورهم فى القرن الثالث عشر .. ولكنهم رفعوه على 71 مستعمرة فى القرن الواحد والعشرون .. ولولا القضية المرفوعة ضد الدير لما أنزوا أعلامهم من على مستعمراتهم.
القديسة ثيوذوسيا:
يقول على هذه الصورة أنها من الفن والصنع السينائى!!
الذى يعلمه جميعا للمصريين أن الفن والصنع السينائى شىء آخر صادر من المجتمع البدوى الذى يتزاوج ويتناسل ويرث الأرض.
المكتبة: أن احتواء المكتبة على مخطوطات عربية وقبطية وابيرية وارمنية وأثيوبية .. يدل وبل يؤكد أن منطقة الدير كانت تعج بكافة الأجناس وخاصة الأقباط وذلك أثناء الهروب من ولكنهم استقروا بالدير مع عصر قسطنطين.

وقد استمر هذا التواجد قرون طويلة حتى القرن التاسع والعاشر قبل أن ينفرد الرهبان اليونانيون بالدير .. بل واشترط فى كتابة هذا فى الصفحة الأخيرة أنه يجب أن يكون المقيمين فى دير طور سيناء يونانى الجنسية (وهذا هو الاسم الجديد بدلا من دير سانت كاترين) .. وذلك حتى يكون كل شىء يحمل الهوية والجنسية السينائية.
أن معظم المواثيق والسجلات التى يعرضها عليك هى من صنع وكتابة الرهبان وإذا دققت فى السؤال بقول أنها صورة طبق الأصل وإذا سألت عن الأصل يخبرك أنه فقد أو موجود فى مكان آخر.
كما أنه بالمكتبة رسم لنجمة داود الصهيونية وتحيط برسم لشجرة العليقة كما أن النجمة لم تتواجد بشكل زخرفة كأى رسومات ولكنها تتواجد بشكل عقائدى ملاصق لشجرة العليقة.
البستان والمقبرة:
المقولة: يمتد بستان الدير كمثلث طويل فى الصحراء.
التعليق: أن الدير سجل فى مصلحة الآثار وهيئة اليونسكو هو عبارة عن مبنى 50م ´ 70م .. والجنينة الملحقة. كما هو مذكور ومرسوم فى نفس الكتاب فى الصفحة رقم 14 ، 15 وهى تشكل فى حدود فدان (4000م). أى أن الدير فقط مساحته 3500م والباقى هى الحديقة.
والتشبيه مع الفارق هنا .. أن دولة إسرائيل دولة لم تحدد حدودها حتى الآن ولكنها معلنة عنه فى علمها الاسرائيلى بالخطين الأزرق والتى يعنى من الفرات إلى النيل .. رغم أن قرار الأمم المتحدى فى عام 1948 واضحاً ومحدد.
وهذا هو الحال مع دير سانت كاترين المحدد فى هيئة الآثار واليونسكو بمساحة فدان ولكن فى عقيدتهم أنه مسيرة ثلاث أيام من الدير فى كافة الاتجاهات وأن التوسع فى71 موقع بجنوب سيناء ليشمل آلاف الأفدنة ثم الاستيلاء عليها فى السنوات الأخيرة .. كما أخشى أنه عندما حددت مصر مساحة المحمية بـ5750 فدان وأطلقت عليها اسم محمية سانت كاترين .. تكون هذه زريعة أنها تخصها ولا تخص مصر.
أن مجمل هذا الدير أنه دير بلا حدود .. كما أنه عبر التاريخ كان أسمه دير مريم العذراء .. ثم دير سانت كاترين .. والآن بدأ فى استخدام اسم دير طور سيناء حتى يكون أشمل.
كما أنه يستخدم كلمة (سينائى) ويلصقها فى كل شىء تخصه وكأنها هوية خاصة به.

مقبرة الدير:
غرفة الجماجم داخل الدير .. وهى للرهبان الذين توفوا عقب القرون ولم تسمح الظروف لدفنهم ببلادهم.
جبل القديس كاترين:
لقد طمست هذه الصفحة معالم تاريخية تمحى تماما التاريخ المصري والديني المتعارف عليه. فالمعلوم تاريخيا أن سيدنا موسى ذهب إلى أرض مدين (جنوب الأردن) وتزوج من آل شعيب ومكث هناك عشر سنوات ثم أتى إلى طور سيناء مع أهله .. قال تعالى: (فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا..).
أما أن يذكر أرض مدين هى عبارة عن تل شرق الدير ..

وقد كرر نفس المغالطة فى صفحة أخرى من نفس الكتاب. أما طور سينا فهو يشمل جبل موسى وجبل المناجاة وجبل حوريب وجبل ابورميل.. هذا بخلاف ما يذكره الكتاب على أنه جبل موسى فقط.
أما جبل كاترين فهو فى الأصل جبل أبو رميل كما تم ذكره. 

ولكن لى سؤال هنا للحكومة المصرية؟ .. ماذا يعمل مركز مراقبة معهد كاليفورنيا فى هذا المكان وهو نفس المكان الذى كان تقيم فيه مركز الاتصال الإسرائيلي أيام الاحتلال من 67 حتى انتهاء الاحتلال وذلك فى أعلى قمة جبل فى الشرق الأوسط عامه.
حيث أن المقـابل له شمالا جبل الشيخ بلبنان وجبال الأوراس بالجزائر غربا وجبـال الحبشة جنـوبا .. والأراضى مفتوحة له شرقا حتى وسط آسيا.
القديسة كاترينا تنيح من قبل الملائكة:
رغم أن حلم نقل رفات كاترين من الإسكندرية إلى سيناء فى القرن التاسع تقريبا وذلك بواسطة أحد الرهبـان (وفى الأرجح أنه الراهب يوحنا) – إلا أن أطلاق اسم كاترين على دير العذراء فكان فى القـرن الثالث عشـر تقريبا .. وبدأ تسجـيل ذلك فى ايقـونات فى القرن السابع عشر.
وهذا يظهر سياسة النفس الطويل فى تغييرات معالم جغرافية سيناء بأحداث دينية مفتعلة لخلق وضع تاريخى ليصبح واقع فى المستقبل.
جبل موسى:
ومازال الرهبان فى إصرار على تغيير المعالم المتعارف عليها أهل سيناء بأن يسمى جبل موسى على أنه جبل سيناء حيث أن جبل أو طور سيناء يشمل على جبال أحدهم جبل موسى .. كما أنه من المعلوم أن الله كلم موسى واستلم الألواح فى الوادى المقدس طوى قال تعالى: (هل أتاك حديث موسى (15) إذ ناداه ربه بالوادى المقدس طوى (16)). سورة النازعات .. ومن الطبيعى أن يكون الجبل الملاصق هو جبل المناجاة .. وليس جبل موسى وهناك أدلة كثيرة على ذلك.. أما بالنسبة لجبل موسى فهو الجبل الذى ذكره الله لموسى قال تعالى: (فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا، فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين) سورة الأعراف (143) .. وقد ارتد بعد ذلك الجبل لموضعه.

وهو نفس الجبل الذى ارتفع فوق بنى إسرائيل قال تعالى: ( وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون). سورة البقرة (63) .. وهى كذلك مذكورة فى أكثر من آية .. ولكنهم يزيفون التاريخ والمواقع فى هذا الكتاب حتى يستحوذ الدير بكافة المعجزات الإلهية من ذكر الوادى المقدس وشجرة العليقة التى أعيد غرسها بالمكان الجديد وبئر موسى ومدينة مدين وظهور كاترين كما لم يؤكد فى أى كتاب أن جوستنيانوس بنى شىء بالمنطقة بخـلاف الدير ولكن احتمال أن يكون مكان المعبد الموجود بقمة موسى هى أحدى القلايات للعبادة من قبـل أحد الرهبان وأعيد بناء كنيسة مكانها فى القرن العشرين 1934.
من السخرية بل من المضحك أن يستشهد رهبان الدير بأن عباس باشا الأول افتتح لهم طريق ومسلك إلى قمة جبل موسى – والمعروف عن الملك عباس أنه كان له كره شديد للمسيحيين حيث نقل الكثير منهم إلى السودان وقرر إقامة مذبحة لهم لولا تدخل الشيخ الباجورى شيخ الأزهر وقت ذاك .. ويحكى أن مقتله فى قصره فى بنها كانت نتيجة هذه التصرفات العدائية للأقباط والمسيحية.
كما أن قصر عباس باشا موجود وآثاره على الجبل الذى تسمى باسمه وبعيد كل البعد عن جبل موسى والطريق الذى مهده عباس باشا كان من خلال وادى جباليا ثم رأس جبال ثم وادى الزواتين إلى منطقة المياه الجارية (Running Water) إلى قصر عباس.

السلالم الحجرية المؤدية إلى القمة المقدسة:
من الملاحظ أن رهبان دير سانت كاترين (اليونانيون) يعتبرون أنفسهم أنهم المسئولون عن كل شىء فى جنوب سيناء.. فهم الذين يحددون الجبال بمسمياتهم ويطلقون ويحددون من هو مقدس أو غـير مقدس رغم أنها جبال مصرية ولا تدخل فى دينهم أو عقيدة لهم. وإذا كانت مقدسة فهـل هى مقدسة للمصريين أم لهؤلاء الأجانب أم تحت إشراف هيئة الآثار.
الأديرة التابعة للدير فى شبة جزيرة سيناء:
كما أن مثل هذه الإحداث وأن وجدت فهى تخص مصلحة الآثار – فلا يعقل لأى قاطن بالمنطقة أن يستحوذ على أثر بالمنطقة .. وإلا يحق لسكان نزله السمان أن يستحوذوا على مقدرات أبو الهول ويضيفوا إليه وسكان الأقصر لهم الحق فى التدخل فى المعابد الموجودة هناك ومعتقداته بما يناسب حياتهم أو مصالحهم.
أن كلمة دير تعنى بالمقام الأول هو مكان للعبادة لأهل المنطقة المقيمين فيها.. ولكن استغلال الأماكن التى كانوا يقيمون فيها أو حولها هربا منالبيزنطيين ثم يقيمون فيه مبنى صغير بالدبش الغشيم واعتباره ديراً أو كنسية .. فأننى لا أعتقد ذلك أن يسمح به قانون دور العبادة أو قانون المحميات. .. وأن تم بناءه فى أى عصر كان فإن ذلك يعد أثرًا يجب أن يتبع هيئة الآثار المصرية .. وليس من المعقول أن يكون من 16 – 30 راهب يريدون أن يكون لهم 71 دير فى منطقة جنوب سيناء .. علما بأن هؤلاء الرهبان يدخلون مصر تأشيرة مؤقتة ويمكن تبديلهم فى أى وقت .. بل أن معظمهم يذهب إلى بلده ليدفن فيها.
بستان الدير فى فاران:
هذا هو المبنى الموجود فى وادى فيران بجانب جنينه الشيخ عليان ومجاور لبعض الأبنية الأخرى ليشكل دير يسمى دير البنات وأن به مالا يزيد عن ثلاثة راهبات.
ولكن الخطورة فى أن هناك أثاث مبنى قديم أثرى لم يهتموا به (دير المحرض) .. والآثار تضع عليه يافطة أنه يتبعها .. ويعتبر هو الشىء الوحيد التى تضع عليه الآثار يا فطه!!.
سؤال: هل هذا المبنى متروك ليكون فى يوم من الأيام هو المكمل لرواية أن هاجر وإسماعيل أقاموا هنا .. ليكون ضمن قصة هل هو البيت الحرام أم فى مكة.
دير القديسين الأربعين شهيدًا:
هذا هو المكان الحقيقى للوادى المقدس طوى وبه المكان أو الصخرة ذات الأثنى عشر عيناً .. ولكن ليست الصخرة التى يدعى الرهبان أنها هى عيون موسى قال تعالى: (وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين) سورة البقرة (60) ..

 إنها بمدخل وادى طوى بالجانب الايمن حيث الجبل – وليست صخرة 2 ´ 3م كما يدعون وليس بها أى عيون.
أننى وقلة من ضباط الصاعقة جزء من تاريخ هذا المكان حيث تلقينا العلم بهذه الأماكن منذ ما يقرب من 55 عاماً (1958) .. وذلك من مشايخ قبائل الجبالية مثل الشيخ فرج والشيخ موسى .. وقد توفاهم الله.
وكانت هذه المعلومات بخلاف ما هو مسجل بالخرائط .. سيكون هناك ملحق يوضح أين الوادى المقدس طوى والاثنى عشر عينا فى هذا البحث وذلك لأهميته من خلال الآيات القرآنية.
دير القديسين الماقتى الفضة كوزماسى وذا ميانوس:
إن هذه المسميات هى أكبر دليل على زيف وتزييف الحقائق!! فليس من المعقول أن أى ناسك أو راهب تعطى له القدسية بهذه السهولة .. وإن أى منهم تعبد أو أستظل تحت شجرة أو فى ظل صخرة تصبح بين ليلة وعشاها دير؟ .. أين هيئة الآثار وقانون المحميات .. وقانون دور العبادة ليصبح هذا العبث المدمر للحقائق – أنى أحمل بيت العائلة وما يتبعها من مجلس البحوث الإسلامية لتقنين الأوضاع المفترى عليها من قبل رهبان دير كاترين.
وكلمة الفضة هنا تعنى النقود .. أى أنهم يمقتون أو يكرهون النقود .. أو المقابل لعمل الخير – وهما الراهب كوزماس (قزمان) وذاميانوس (دميان) .. وذلك بلغتنا المصرية الدارجة والمتعارف عليها.
وهما عبدين صالحين فى الله ولهم كرامات فى أعمال الطب والشفاء وكانا فى بلاد الشام لهما من أعمال الخير الكثير فى بلادهم.
ولكن أن استغل اسمها واسم يوحنا واسم القديسين الرسل واسم ثولا .. وحتى عندما ينتهى اسـم القديسـين والرسـل يتم إنشـاء دير يسمى دير البستان!!.
اعتقد أن هذا الكم من الأديرة وغيرها هو الاحتلال بعينه لجنوب سيناء باسم الدين!! .. أين الوطن؟

واحة فاران: قبل الدير بمسافة 120م
وهذه أخطر فقرة فى الكتاب كله .. وأن أى متدين لا يسمح بها فى أى مله أو دين وخاصة مسلمى العالم وذلك عندما يجزم رهبان الدير فى مقولة (وهو المكان الذى لجأت إليه هاجر مع إسماعيل، عندما طردها إبراهيم) ومما يلفت الانتباه أن قولهم أن سيدنا إبراهيم طردها قول خاطئ فهو عليه السلام لم يطردها وإنما أمر من الله عز وجل بأن يتركها عند المسجد الحرام فى مكة وهذا نص ما جاء فى القرآن الكريم قال تعالى: (رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ)) (إبراهيم 37) .. فأنه بعيدًا عن الأسلوب التى ذكره الدير به هذه الواقعة!! لما لها كرامات دينية .. وبغض النظر عن الافتراء عن هذه الواقعة بعينها!!
ألا يجد معى القارئ أن ذكر هذه الواقعة بما فيها من زيف .. قد يجعل أو بالتأكيد سيخرج علينا جيل فى المستقبل قد يكون بعد عقد أو حتى قرن ويبدأ يتشكك هل السيدة هاجر وأبنها إسماعيل ذهب بهم إبراهيم إلى هذا المكان .. أم فى مكة؟ .. وبالتالي هل الكعبة (البيت العتيق) فى هذا المكان حيث أطلال المطرانية القديمة (دير المحرض) .. أم فى مكة؟ .. وبالتـالى هل بئر زمزم فى هذا المكان أم فى مكة؟ .. وبالتالي سيكون أين السعى .. وأين الطواف.
ولا تتعجب!! فمنذ سنوات قليلة كنا لا نتخيل أن يكون هناك شعب عربى يحارب جيشه والذى يتكون من نفس الشعب انظر إلى العراق وإلى ليبيا وإلى سوريا .. بل ومصر مرورا إلى باكستان .. وأفغانستان .. والصومال .. واريتريا .. والسودان.

ويعترف فى آخر الفقرة أنه شيد معبد حديثا .. تحت أى قانون سمح لـ 30 راهب ببناء معبد – ولماذا لم يقيمه على أطلال المطرانية القديمة .. أم تركه عسى أن يكون فى يوم ما هو إطلال البيت الحرام!!.. ثم!!.
رايثو أو الطور:

رايثو والهروب من الاضطهاد البيزنظى

لم تسجل كتب لتاريخ أو الكتب السماوية أسم رايثو هذا على مدينة الطور – وإذا كان رايثو هذا أحد النساك الهاربين من الاضطهاد البيزنظى وكانوا تحت حماية قبيلة الحماضة (وهم من نسل عملاقئيل من أبناء إسماعيل) .. ومع الفتح الاسلامى حضرت قبيلة (المزينه) لتسكن مدينة الطور وتآخت مع قبيلة الحماضة.
وكان النساك الهاربين ويقطنون مكان شمال الطور بـ 8 كم معروف باسم جبل رايه بنسبة إلى مكان تجمع الحجاج إلى بيت الله .. ورفع علم لاستدلال العابرين .. وجبل الناقوس ولهم واقعة شهيرة حيث قتل 40 ناسك بعد أن هاجمهم غزاه من الأحباش والسودانيين ودافع عنهم قبيلة الحماضة كما لم يسجل التاريخ تواجد الفينيقيين فى هذه المنطقة وكانت على مدى التاريخ تحت حكم وسيطرة الأسرات المصرية تقف الشواهد التاريخية دليلاً دامغاً يؤكد سيادة مصر السياسية على شبة جزيرة سيناء، لأن أقدم أثر مصرى فى سيناء معروف حتى الآن ما سمى بصخرة "سمرخت" وعليها يظهر الملك وهو سابع ملوك الأسرة الأولى على أشكال ثلاثة، هذه الصخرة وغيرها هى رمز على إخضاع شـبة جزيرة سيناء لسلطة مصر عبر العصور.
وهناك أيضا صخرتان معروفتان بصخرتى "سانخت" أحداهما فى المتحف المصرى بالقاهرة والأخرى بالمتحف البريطانى فى لندن إضافة إلى صخرة "زوسر" والمنقوش عليها رسم الفرعون وهو يخضع بدوياً أثناء إثبات السيطرة على شبة جزيرة سيناء.
إن تلك الشواهد الصخرية وهى أقدم أثر إنساني من نوعه تدل على أن الفراعنة اخضعوا شبة جزيرة سيناء وهى أرض الفيروز ومصدر المناجم وصناعة التعدين من نحاس وأحجار كريمة مثل الفيروز والذهب والزبرجد وغيرها .. فهناك آثار كثيرة للإنسان الحجرى منتشرة على أرض سيناء .. بل أيضا مصانع الأدوات الصوانية على هيئة أكوام .. ولعل من أشهر أماكن آثار العصر الحجرى الصوانية فى سيناء تلك التى اكتشفت قرب سد الروافعة ومما يلفت النظر أن الأدوات الصوانية التى اكتشفت فى سيناء تشابه تماما مثيلاتها التى اكتشفت فى الصحراء الغربية والواحات والفيوم وعين شمس.
ومن الآثار التاريخية المهمة أيضا معبد سرابيت الخادم وتقع بقايا هذا المعبد على منطقة عالية شرق مدينة أبو زنيمة بحوالى 35 كيلو متر جنوب سيناء .. وقد سماه العرب سرابيط الخادم.
وأن سجل فى التاريخ أن بنو إسرائيل عندما مروا بها أطلقوا عليها اسم (عيليم) أو العلامة نسبة إلى وفره النخيل والمياه بها نتيجة المياه المنحدرة من جبال الطور.
البدو وخدمة الدير:
أصل سكان جنوب سيناء قبل ميلاد المسيح بأكثر من 5000 عاماً كانوا يسموا العماليق نسبة إلى عملاقئل من نسل سيدنا إسماعيل وهم خليط من الجنس الحامى (هاجر) والسامى (إبراهيم) وكانت قبائلهم تسمى بقبيلة الحماضة والتبنه والمواطرة وكان انتشارهم ما بين الطور (خليج السويس) حتى الغرب فى رأس نصرانى ودهب شاملة شرم الشيخ (خليج العقبة) وكانوا هم أسياد البلاد.
أما البدارة والذين كانوا يسكنون جبال العجمة .. فقد استقدمهم المصريون من بلادهم (أوربا) لاستخراج الفحم والحديد فى سلسلة جبال التيه وقد سمى جبل العجمة نسبة إلى أنهم قادمون من بلاد العجم وكانوا جميعا تحت سيطرة وخدمة الدولة المصرية وذلك فى عهد الاسر المصرية وذلك كله فى تاريخ يشمل اكثر من 5000 عاماً قبل المبلاد وذلك بدليل التسميات لهذه المناطق والمعابد الموجودة مثل سرابيت الخادم وحمام فرعون بخلاف بعض أفراد من بنى إسرائيل والذين كانوا يسكنون مصر والذين استوطنوا منطقة سرابيت الخادم (منطقة ابو زينمة لمهارتهم فى استخراج الفيروز والذهب والنحاس).
فى القرن السادس وبالتحديد عام 548م بعد أن بنى الإمبراطور جوستينانس أسوار دير مريم العذراء 545م (سانت كاترين فيما بعد) شاملة البرجين الذى شيدتهم القديسة هيلانة والده الإمبراطور قسطنطين قد استقدم جوستنيانس 100فرد مصرى قبطى و100فرد من بلاد العجم بذويهم لحماية رهبان الدير بعد أن استقروا فيه حيث كان النساك فى شتات بين جبال جنوب سيناء تحت حماية أسياد البلاد من البدو

فرمانات الرهبان تفضحهم.

استوطنت هذه العائلات منطقة سهل الراحة لحماية الدير وبدأ الخلاف يدب بينهم مما جعل معظم العجم بها هاجروا إلى بلاد الشام وعجزوا عن حماية الدير وحتى عن حماية أنفسهم .. مما جعل رهبان الدير يبرمون اتفاقية مع قبيلة المواطرة لحمايتهم .. وللأسف يذكر الرهبان هذه الواقعة أنهم ابرموا الاتفاق مقابل منحهم حق استغلال حديقة فى وادى طلاح فى الوقت الذى لا يملكون ما هو يقيمون فيه وهذه الحديقة تبعد كيلومترات عن الدير أصلا.. وعند الفتح الإسلامي لمصر والذى دخلت 75 قبيلة فى سنة واحدة مصر استقر منهم فى سيناء.. وأصبح أهل الصوالحة وهم من بنى حرب هم أسياد البلاد (قبيلة العوارمة وأولاد سعيد والقرارشة) وقد دخل جميع القبائل السابقة فى تآخ الصوالحة والعليقات وذابو فيهم عدا قبيلة البدارة بالعجمة والتى سيطر على هذه المنطقة التبرابين والتياها إلا أنهم لا يتزوجون منهم أو يشركونهم فى حياتهم الاجتماعية.
ومع بداية القرن التاسع عشر واستقرار البلاد والأمن فى كافة ربوعه وبدأ نشاط السياحة الدينية والتى عرف الرهبان يسوقون لها جيداً بدأت قبيلة الجبالية تعتمد على أرزاقهم من ذلك بجانب عملهم التقليدى من زراعة ورعاية أشجارهم والنخيل المملوك للقبيلة وهى عيشه بسيطة إلا أن فى الأوانة الأخيرة وصل دخل الدير (الرهبان) من السياحة ما يتعدى النصف مليار جنيه .. ورغم ذلك يدعى الراهب جريجورى أنهم يرفعون علم اليونان على المناطق التى اعتدوا عليها لاستقطاب السياح اليونانيون لبناء مساكن لأهل الجبالية ولم يبق فى خدمة الدير مباشرة غير شخص واحد يسمى باسم سكرتير كبير الرهبان ويدعى (سالم) أما الباقى فإنهم يعيشون على كدهم فى أعمالهم وليس على منح من الدير إلا القليل والذى يستغل الدير مواطنتهم فى الأرض وذلك بإبرامهم عقود للاستيلاء على الأرض بعقود عرفية يعلمون متى ستظهر هذه العقود مثل ما تم فى فلسطين.
أن قبيلة الجالية والتى يتحدث الدير عنهم فى كتابة هذا .. هم قبيلة تسكن منطقة سهل الراحة وتحت جبل الصفصافة (حوريب) وضواحيها .. وفروع هذه القبيلة هم الحمايدة والسلايمة والوهبيات وأولاد جندى وغالباً ما يكون شيخهم من الوهبيات .. وهم مصريون وقد أسكنهم جوستنيانس مع 100 عائلة من بلاد العجم ولكن الخلاف بينهم جعل أهل العجم يهجرون المنطقة إلى بلاد الشام.

وهناك ثلاث مقولات فى دخولهم الإسلام .. أما عند الفتح الإسلامي واختلاطهم بالصوالحة مثل غيرهم .. أو فى عهد السلطان بن قلون .. والأولى أميل للواقع مثل باقى سكان سيناء ..
أن الفرق بين الرهبان وأهل سيناء الذين يتزاوجون ويتناسلون ويرثوا الأرض وما بها من نخيل ومزروعات ..
 أما الرهبان فإنهم يأتون من اليونان لمهمة التعبد والحفاظ على هوية دير مقام على أرض مصرية ثم يعود .. ليدفن فى بلاده.
ولكن الرهبان للأسف تعاملوا فى الدولة المصرية وكأنهم أهل البلاد وأنهم يمنحوا ويمنعوا ويدعون ملكيتهم الكاملة لجنوب سيناء – وتناسوا أنهم أتوا إلى هذه المنطقة هاربين من الحكم البيزنطى شأنهم شأن أقباط مصر والشوام والأحباش وقد آواهم سكان المنطقة وأكرموهم حتى أتى حكم الإمبراطور قسطنطيين وسمح بحرية العقيدة وذهبت كل ملة إلى حيث أتى إلا هؤلاء الرهبان والذين وجودا فى تواجدهم رزق وجاه إلى أن بدأت اللعبة القذرة مع الاستعمار العالمى الحديث.
لقد كانت تصرفاتهم فى العهود السابقة لتثبيت وضعهم .. أما الآن فهى لانتشار ملكيتهم لأرض لا يملكونها ..

أن دير الأروام بالقدس قد تم بيعه إلى إسرائيل وتسليم مفاتيحه لإسرائيل .. ونحن نخشى على مفاتيح جنوب سيناء كلها – وخصوصا فى ظل البدع الجديدة مثل جمعيات حقوق الإنسان .. والأمم المتحدة وحماية الأقليات .. والتاريخ المصطنع بحرفية عبر العقود.
إن التغييرات التى ذكرت فى هذه الصفحة يريد الرهبان منها أن يثيروا فى هذه القبيلة المصرية نعره التنكر من جنسيتهم المصرية .. بل ومن إسلامهم – وكأنه يريد أن يرتد بهم إلى 1600 عاماً مضى أو يمهد لها فى خبث واضح.

ورغم أن العبودية قد انتهت إلا أنه مازال مصر على تسميتهم (خدام) وكأنهم هم الأسياد ..
كما أن دخل الدير من السياحة والذى تجاوز النصف المليار دولار لا يذهب لهذه القبيلة منهم شىء.

وما المراد بتنمية الحياة الخلقية الكاملة بواسطة ممارسة الفضائل المسيحية .. هل هذه التنمية لأرض بلا شعب مسيحى بالمنطقة!! أم هو تبشير؟
علما بأنهم وفى خلال عدة قرون لم يقوموا بعمل خيرى واحد مما يدعيه سواء مدرسة أو ملجأ للأيتام أو مستشفى أو حتى مشغل واحد.

هل دير سيناء المقدس هو دير سانت كاترين؟ .. أم يقصد فى مقولتهم أن ملكية الدير هى الدير مركز وقطر مسيرة ثلاثة أيام.
وقد حدد وأوجب فى السطر الأول أن جنسية من يقطن هذه المساحة يجب أن يكون يونانى الجنسية .. وذلك بشكل عنصرى لم يسبقهم غير دولة إسرائيل فى وجوب يهـودية الدولة .. وفى الحقيقة لا تعلم من أخذها من الأخر.

وقد حدد القوانين التى يجب أن يتعايشون عليها .. وكذلك سلم الإدارة التنفيذية لأحكامهم وحكامهم فلا قوانين مصرية ولا حكم محلى يعتبرونه.

الوادى المقدس طوى
بحث قرآنى لتحديد مكانه والأماكن المقدسة فيه
فى مواجه لتصرفات رهبان الدير فى تغيير الحقائق الجغرافية والتاريخية والدينية والتى بدأت منذ القرن التاسع حتى الآن، أوجب ذلك إلى وقفة جادة لتصحيح ما يمكن أصلاحه.
حيث أن قوتهم الدينية والمالية وكلاهما يبث على الثقة لأى مؤرخ أو رسام فى خرائط المساحية بأن يلجأ إليهم دون غيرهم من منطلق أنهم رجال دين وعلم.
ولكن بداخلهم شىء ما للاستئثار بالمنطقة وتغيير المعالم والتى نعيش بعض منها الآن وتحت أبصارنا من ادعاءات لملكيات تدينهم.
وإضافة على ذلك فإن أول خرائط تم عملها كانت وقت الاحتلال الانجليزي وقام بها انجليز (خرائط مهشره 100.00.1) .. وعندما تم عمل خرائط مصرية مع بدايات التسعينات وقبلها بقليل تم للأسف نقل المعلومات من الخرائط المهشرة بالإضافة إلى الاعتماد على رهبان الدير فى ظل غياب أهل البلاد عن المشهد .. والتى بدأت شيوخها العالمين بيواطن الأمور فى الانقراض .. وهم الذين تعلمنا منهم نحن أفراد الصاعقة الحقيقيين وكل المسميات والأماكن الحقيقة .. لكل موقع بجنوب سيناء وخاصة منطقة طور سيناء والتى تشمل جبال حوريب وموسى والمناجاة وأبورميل ووادى المقدس طوى ووادى جباليا وطلاح وفيران واللجاه وغيرها من الوديان.
وهذا البحث يعتمد على أنه يجب أثبات:
1. خط سير سيدنا موسى.
2. مكان بالتحديد عندما استقر عند طور سيناء.
3. الوادى المعنى بالجانب الأيمن من طور سيناء.
4. الشجرة المباركة.
5. تحديد جبل المناجاة وموسى وحوريب.
6. عيون موسى الاثنى عشر.
خط السير:
عندما ترك سيدنا موسى ناجيا بنفسه، كان عمره أربعون عاماً وذهب إلى أرض مدين .. وهى منطقة جنـوب مملكة الأردن الآن أسـفل البحر الميت.
قال تعالى: (ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان قال ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء) سورة القصص (29).
وبعد أن قضى الأجل رحل موسى قاصدا مصر عن طريق جنوب سيناء لوفرة المياه والخير عند طور سيناء – ومع انها طريق أطول من الطريق الساحلى لكن فى الاعتقاد أنه فضل ذلك كى يستقى الأخبار قبل بلوغه مصر من ذويـه والذين كانوا يقطنون منطقة ابوزينمة (سرابيت الخادم) حيث كانوا يعملون باستخراج الفيروز والنحاس.
وعندما بلغ طور سيناء وهى اعلي مجموعة جبال فى سيناء وهى جبل ابورميل وجبل سيناء (قمة موسى وقمة المناجاة حاليا) وجبل حوريب الملتصقين تماما بهم .. فإن الله حدد مكان موسى عليه السلام بالتحديد عند وصوله طور سيناء .. وسبحان الله لحكمة منه حتى لا تضع معالم هذه المنطقة.
قال تعالى: (وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر وما كنت من الشاهدين (44) ولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر وما كنت ثاويا في أهل مدين تتلو عليهم آياتنا ولكنا كنا مرسـلين (45)) وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون (46)) سورة القصص.
حدد سبحانه موقع موسى من الطور انه فى الجانب الغربى الاتجاه .. وهذا برهان .. حيث انه المكان الوحيد من الطور ذو ارض منبسطة (حوالى 2كم متر مربع) وبهذه البقعة الفريدة من الخيرات والمياه ويسمونها السكان الحاليون (سهل الراحة والتى تقع فى شرق هذا السهل وتحت الطور المدينة الحالية المسماة سانت كاترين).
وفى اكثر من اية ذكر الله أن الوادى الذى شاهدته النار هو جانب الطور الأيمن – وفى أكثر من آية إن الله كلم موسى عندما بلغ جانب الطور الأيمن حيث قال الله عز وجل: (اني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالوادي المقدس طوى).

وان موسى ناجى ربة فى هذا الوادى المقدس طوى وبالتالي فإن الجبل الملاصق له وهو جزء من طور سيناء هو جبل المناجاة وكذلك فإن الشجرة المباركة موجودة بوادى طوى.
قال تعالى: ( فلما أتاها نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين) سورة القصص (30).
بعدها ذهب موسى إلى مصر وسار ببنو إسرائيل .. وكان من الطبيعى ان يذهب بهم إلى سهل الراحة وهى المنطقة القريبة من وادى طوى وجبل المناجاة حيث ناجى ربه وكلمة تكليما فى المرة الأولى.
وبالتالى عندما استسقاه قومه فإنه ضرب بعصاه الحجر لتنفجر اثنى عشر عينا .. قال تعالى: (وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين) سورة البقرة (60).
قال تعالى: (وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما وأوحينا إِلى موسى إذ استسقاه قومه أن اضرب بعصاك الحجر فانبجست منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم وظللنا عليهم الغمام وأنزلنا عليهم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) سورة الأعراف (160).
أما بالنسبة للشجرة المباركة والتى يدعى الرهبان أنها هى الموجودة فى داخل الدير باسم شجرة العليقة – وحيث أن الدير موجود فى الجانب الأيسر من الطور – 

وهذا ليس له غير تحليلين
التحليل الأول: أما أن الشجرة المباركة ليست هى شجرة العليقة التى يدعى الدير ذلك وأن الشجرة الأصلية كانت إشارة ربانية واختفت فيما بعد .. وهذا جائز مثل عصا موسى أو ظاهرة دك الجبل وارتفاع الجبل فوق بنى إسرائيل.
والتحليل الثانى: أنها شجرة العليقة الموجودة بداخل الدير فى جانب الطور الأيسر بعد أن تم نقلها وإعادة غرسها حسب الوثيقة الصادرة من الدير.
وفى كلتا الحالتين ليست الشجرة هى الدليل الدامغ على أن الوادى المقدس طوى ليس إلا أنه فى جانب الطور الأيمن وليس الأيسر.
أما موقع عيون موسى الاثنى عشر .. فإنه برغم أن راهبان الدير فى محاولة دائمة للتضليل لمكانها حيث تارة يذكر أنها عند رأس سدر ومرة أخرى يقولون أنها شمال الطور وثالثة أنها فى بلاد الأردن – إلا أنه ذكر وجودها مرة واحدة فى أنها فى وادى طوى بعد أن بدل أسمه إلى وادى الأربعين شهيد .. ولكنه ليس فى المكان الذى شاهدناه نحن أفراد الصاعقة أثناء القيام بتدريباتنا قبل عام 1967 والذى شاهدنا مرارا عندما كنا نذهب للوادى المقدس طوى للتبارك والصلاة وكان على بعد مسيرة من 10 – 12 دقيقة من بداية الوادى فى جانب الأيمن منه – وكان عبارة عن أثنى عشر عينا على ارتفاع ما يقرب من مترين من الأرض وبين كل عين وأخرى حوالى ثلاث أمتار وهناك اثر لنزول المياه لمدة طويلة حيث كانت العين مقعرة من أسفلها وآثار الريم الأخضر على هذا التقعير .. 

والأرجح أنهم بنوا سور على أسفل ميل الجبل ثم أهالوا عليه الصخور لإخفائه عن الأعين .. أو المصيبة الكبرى لو أنهم فجروا هذه الفتحات بالديناميت لتختفي عن الأعين.
أما ما يدعونه أن هناك صخرة قبل دير القديسين وهى فى الجانب الأيسر من الوادى وكما شاهدتها وكتب عنها المؤرخ نعوم شقير لان كلامه يستقيه من رهبان الدير فهى عبارة عن صخرة منفصلة وغير متصلة باى من الجبل (جبل المناجاة) وطولها ثلاث أمتار وعرضها مترين وسمك 50 سم وأقاموا طولها سور وكتب على يافطة كلمة عيون موسى وهذه الصخرة ليس بها غير ثلاث أو أربع خروم بالصخرة وليس بها اى آثار مياه قد نشأت عنه وخلافه.
كما أنه ليس من المعقول أن يشق موسى على قومه ليضرب بعصاه حجر أو جبل بعيدا عن مكان عشيرته وكانوا بالآلاف عند موقع المدينة الحالى – حيث أن ما يدعونه الرهبان على ما يقرب من ساعة ونصف من مكان إقامة عشيرة موسى.

التعليق:
1. ان أى خرائط أبان المساحة الإنجليزية فى بداية القرن العشرين أو المساحة المصرية أو أى مؤرخ لهذه المنطقة (طور سيناء) كان مرجعهم هم رهبان الدير وليس البدو الذين تعلمنا منهم.
2. لقد كان رهبان الدير يسجلون للتاريخ مزيف لبناء مستقبل لهم فى هذه المنطقة على جثه الحقيقة.
3. إن رهبان الدير يعترفون أن الصخرة التى بها أثنى عشر عينا موجودة فى وادى الأربعين .. إذا حسب النص أن الأثنى عشر عينا فى الوادى المقدس .. وبالتالى فإن وادي طوى هو نفسه الذى بدلوا أسمه بوادى الأربعين. وكذلك إذا كان هذا الوادى هو الوادى المقدس طوى إذا من البديهى أن يكون الجبل الملاصق له هو جبل المناجاة والذى ناجى موسى ربه .. وليس جبل كما هو مذكور بالخرائط.
4. لقد جمعوا فى داخل الدير كافة المعجزات الدينية سواء الوادي
المقدس أو شجرة العليقة وبئر موسى والقديسة كاترين .. حتى يكون هدفه هذا الدير هو منارة المعجزات السماوية.
ويمكرون ويمكروا الله والله غير خير الماكرين ..

أن الله له حكمة فى أن يكون مجموعة من ضباط الصاعقة لهم معاش فى هذا المكان ويمد الله فى أعمارهم حتى يشاهدوا هذه التغيرات الخبيثة لتغير والاعتداء على مقدسات جلها الله فى كتابة العزيز وأقسم بها فى أكثر من موقع.
قال تعالى: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) الحجر(9) صدق الله العظيم.
ملحق (1)
وهو صور ضوئية من كشف التعديات على أملاك الدولة وهى أراضى محمية (محمية كاترين) لا يجـوز فيها التملك أو البناء أو الزراعة أو تغيير المعـالم (قانون المحميات الصـادر رقم 117 لسنة 1983) وهذه الكشـوف المقدمة إلى محكمة الإدارية العليا بالإسماعيلية وهى ثلاث كشوف.
1. كشف بحالات التعدى على أملاك الدولة طبقا لقرارات الإزالة الصادر لهم ومحاضر جنحة التعدى على أملاك الدولة وهى عبارة عن مبانى صغيرة ولكن على الواقع حولها سوار تصل إلى آلاف الأفدنة وغـيره مذكورة فى المحضر لكنها موجودة على الطبيعة (31 حالة).
2. كشف بحالات التعدى فى صورة أقامة مزارع وهى أيضا يصاحبها إقامة أسوار حولها لتستولى على آلاف الأفدنة أيضا (20 حالة).
3. كشف بالمواقع التى خالف السيد المحافظ السابق مصطفى عفيفى كل اللوائح والقوانين ليملك كبير رهبان الدير ديمتري ديميانوس 21 موقع فى أرض محمية مصرية ولأجنبى غير مقيم وفى أرض سيناء ذات الأهمية الإستراتيجية.
أما المستند الرابع فهو عبارة عن محضر تحقيق الذى توجه السيد مدير الإدارة الهندسية بمجلس مدينة سانت كاترين وأسمه عمر السيد يوسف حله وذلك بمركز شرطة سانت كاترين بمعرفة الملازم أو عمر موسى معاون نظام القسم فى 27/5/2012 – وذلك بعمل محضر تعدى للدير على أملاك الدولة.
وأهم ما فى هذا المستند محصورا فى س ، ج (الصفحة الثالثة).
س: وما سبب عدم قيام مجلس مدينة سانت كاترين بتحرير محضر تعدى فى حينه.
جـ: لدواعي سياسية.
وهذا هو لب الموضوع فى كافة مخالفات الدير أو استيلاء على أراضى أو تغيير مسميات أماكن أو إخفاء آثار مصرية هامة.
ملحق رقم (2)
وهو صور رسمية من الجنح التي أقيمت ضد الدير لكل قطعة منفصلة والتي وصلت إلى (72) موقع.
وهى متسلسلة من أول محضر الشرطة ثم محضر جنحة التعدي على أملاك الدولة والمحرر من الوحدة المحلية لمدينة سانت كاترين .. ثم قرار الإزالة على أملاك الدولة بالطريق الإداري والصادر من محافظة جنوب سيناء (الإدارة الهندسية بالوحدة المحلية).
والتي للأسف عند تحولت للقضاء حكم فيها على إنها مخالفة إدارية مر عليها ثلاث سنوات ولم ينظر من ناحية الأمن القومي أو قانون المحميات.
وللأسف تستغل المحافظة هذا الوضع بأن تثبت أن ليس هناك تعدى من وجهة نظرها .. بل أن نفس رئيس الهيئة الهندسية والذي حرر محاضر تعدى من قبل فى (2012) .. هو نفسه كان ضمن اللجنة التي شكلها المحافظ وبشكل غير قانوني لنظر الموضوع أمام القضاء لقبول مرة أخرى أن ليس هناك تعديات.
الخلاصة .. أنى أترك للقارئ ليحكم بنفسه ليس على الأراضي أو المستعمرات التي أحتلها الدير فقط .. بل على التجرؤ على تغير معالم المنطقة واستغلال الدين لتغيير هوية جنوب سيناء والتدخل فى عقيدة أمة وفرضها فى صورة كتيب يوزع على العالم وأولهم المصريين .. وتغيير المسميات وتحريف الآثار بما يطاوع عقيدة تجنيس المنطقة بهوية غير مصرية.
انتهاك قانون المحميات الطبيعية
وفيما يخص الجنح التى حُررت وأقيمت ضد مطران دير سانت كاترين المدعو/ ديمترى ساماتزيس دميانوس والمقيدة من رقم 22 حتى رقم 92 لعام 2012 جنح كاترين والصادر بشأنها قرارات إزالة ابتداء من القرار رقم 51 حتى القرار 121 قرارات إزالة عن كافة الأراضي التى تم التعدى عليها من قبل الدير والمقضى فيها بانقضاء الدعوى الجنائية بمضى المدة. وحيث تنص المادة 15 من قانون الإجراءات الجنائية على أنه " تنقضى الدعوى الجنائية .. وفى مواد الجنح بمضى ثلاثة سنوات من يوم وقوع الجريمة".. وبناء عليه تنقضى الدعوى الجنائية فى مواد الجنح بمضى ثلاث سنوات من يوم وقوع الجريمة ما لم ينص القانون على خلاف ذلك وتحتسب مدة التقادم من يوم وقوع الجريمة، بشرط ألا يقطع المدة أى إجراء من إجراءات التحقيق أو المحاكمة أو الاتهام أو إجراءات الاستدلال ، وتسرى المدة من جديد ابتداء من يوم الانقطاع وإذا تعددت الإجراءات التى تقطع المدة فإن سريان المدة يبدأ من تاريخ آخر إجراء وذلك تطبيقاً لنص المادة 15 من قانون الإجراءات الجنائية. ولا ينال من ذلك ما قضت به محكمة جنح نويبع فى الجنح المذكورة والمحررة ضد مطران دير سانت كاترين المطران/ ديمترى ساماتزيس دميانوس من انقضاء الدعوى الجنائية بمضي المدة حيث أن الحكم قد أنهى الخصومة شكلاً دون الفصل فى موضوع التعديات الواقعة على أراضى الدولة ولم يتم النظر إلى قرارات الإزالة الصادرة قبل الأراضي المغتصبة من قبل الدير. وذلك لإقرار السيد محرر الجنح المذكورة (مدير الإدارة الهندسية بمجلس مدينة سانت كاترين) أن أعمال التعديات تمت فى غضون عام 2006 وأقام الجنح فى غضون عام 2012 أى بعد سـتة أعوام من تاريخ ارتكاب الوقـائع وأعمال التعدى فذلك لا ينفى وجود تعـديات على أراضى الدولة ولا ينفى انتهاك قانون المحميات الطبيعية .
تقرير هيئة المفوضين
قضية سانت كاترين "قضية سيناء" والمرفوعة من السيد اللواء/ أحمد رجائى عطية ... بدفاع الأستاذين/ سلوى حسبو وكريم حسبو المحامين ضد كلً من:
1. رئيس الجمهورية
2. رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة

3. رئيس مجلس الوزراء
4. وزير الدفاع
5. وزير السياحة
6. وزير البيئة
7. رئيس المجلس الأعلى للآثار
8. رئيس الأمن القومى
9. محافظ جنوب سيناء
10. مطران/ دير سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء
11. وزير الداخلية بصفته
12. وزير الثقافة بصفته وتتمثل طلبات السيد اللواء/ احمد رجائى عطية (المدعى فى القضية المذكورة) بالطلبات الآتية:

أولا: قبول الدعوي شكلا.
ثانيا: وقف تنفيذ وبصفة مستعجلة القرار - السلبي بالامتناع – المطعون فيه، مع ما يترتب علي ذلك من آثار أخصها التدخل بإصدار قرار بــ:-

1. إزالة التعديات الواقعة علي الأثر التاريخي و الديني - عيون موسي – الإثنى عشر – وإجبار دير سانت كاترين والجهة الإدارية على إزالة هذه التعديات لإظهار هذا الأثر والذى قام دير سانت كاترين بطمسها وإخفائها بعد أن قام الدير ببناء جدران واسوار مما أدى إلى حجب العيون وطمسها.
2. تغيير وإرجاع اسم (وادى الأربعين شهيد) إلى (وادى طوى) نسبة إلى الوادى المقدس طوى نظراً لإقدميته تاريخياً وذكره في القراءن الكريم ولقدسيته بدلاً من الاسم الذى اطلقوه مجدداً عليه و لما له من اثر وحماية للأمن القومى لجمهورية مصر العربية.

الأثر التاريخي و الديني - عيون موسي

3. إزالة جميع التعديات الواقعة على وادى التلعة ووادى جباليا ووادى الطرفة ومنطقة النبى صالح وسهل الراحة بسانت كاترين وبويب فيران ( الواطية ) والزيتونة والطامة ومنطقة الديرسواء كان بداخله أو خارجه بسانت كاترين وإطلاح بمحافظة جنوب سيناء والمتمثلة في إقامة مبانى وأسوار وزراعات والإستيلاء على أراضى واستجلاب اجانب للإقامة بها وتغيير معالم الطبيعة الجغرافية وإزالة المستوطنات التى اقيمت بمعرفة الدير مخالفاً بذلك احكام قانون المحميات .. مما يهدد الامن القومى حيث أن تلك الأماكن تشكل
20% (من مساحة جنوب سيناء) وتتحكم وتسيطر على 80% من مساحة جنوب سيناء.
4. تغيير إسم محمية سانت كاترين إلى ( محمية طوى ) نسبة إلى الوادى المقدس طوى نظراً لإقدميته تاريخياً وذكره في القراءن الكريم ولقدسيته بدلاً من الاسم الذى اطلقوه مجدداً عليه و لما له من اثر وحماية للأمن القومى لجمهورية مصر العربية .
كتب مشبوهة
5. إزالة جميع التعديات المحرر بها المحاضر من رقم 22 حتى رقم 92 لعام 2012 جنح كاترين.
6. تغيير وإرجاع الأسماء إلى أصلها الطبيعى والذى قام الدير بعكسها وتبديلها حيث قام الدير بتغيير أسماء الجبال الموجودة بالمنطقة (جبل موسي، جبل المناجاة، جبل أبو روميل والذى سمى مؤخرا (بجبل كاترين) وذلك عن طريق نشر وتوزيع الأوراق علي زائرى الدير وإصدار بعض الكتيبات المغلوطة التى من شأنها تشويش وهدم الأفكار والمبادئ والأسانيد التاريخية والأثرية للشعب المصرى.
ـ وأثناء تداول الدعوى بالجلسات أمام محكمة الموضوع وأمام هيئة المفوضين دفع جميع المدعى عليهم(وهم الدولة ـ الدير ـ الآثار) بعدم قبول الدعوى لرفعها من غير ذى مصلحة وصفة:
ـ وتم: 

الرد على الدفع المُبدى من جميع المدعى عليهم بعدم قبول الدعوى شكلاً لرفعها من غير مصلحة وصفة:
ـ حيث أن المدعى فى الدعوى الماثلة لا يستهدف من دعواه الماثلة حماية حقوق خاصة بقدر ما يستهدف احترام القانون وشرعية القرارات الإدارية ولما كان المدعى احد رجال القوات المسلحة الباسلة الذين زادوا عن تراب هذا الوطن واستعادوا الأرض وصانوا العِرض وحققوا بطولات وأمجاد أخصها نصر أكتوبر العظيم خاصة فى هذا الجزء الغالى من الوطن فإن له مصلحة فى إقامة هذه الدعوى بل من كل حق كل مواطن مصرياً يعتز بإنتمائه لهذا الوطن.
ـ ومن واجبه أن يدافع عن هذا التراث الإنسانى وهذا ماأيدته المحكمة الإدارية العليا.

شهادته تسببت في فصله من عمله
وحضر أثناء تداول الدعوى أمام هيئة المفوضين المختصة بتحضير الدعوى لمحكمة الموضوع للإدلاء بشهادتهم فىيما ذكر وأقروا بصحة ما جاء على لسان المدعى وصحة طلباته وهم كلً من:
1. السيد اللواء /محمد عبد الفضيل محمد شوشة (محافظ جنوب سيناء السابق).
2. السيد اللواء / عبدالعال عبدالرحمن عبدالعال صقر (رئيس مجلس مدينة سانت كاترين حتى جلسة 8/6/2013 والذى تم فصله فى غضون أيام من الإدلاء بشهادته فى المحكمة واثبات وجود تعديات على أراضى الدولة ـ وذلك بموجب قرار إنهاء خدمته).
3. السيد اللواء / مختار حسين احمد الفار (قوات مسلحة بالمعاش).
4. السيد/ محمد عبده عبدالعال موسى (قوات مسلحة بالمعاش) ـ وأخيرا صدر تقرير هيئة المفوضين فى القضية المذكورة برئاسة المستشار/ ايهاب تمام ـ وقد تم التصدى فى التقرير الصادر منه للدفع المبدى من جميع المدعى عليهم (وهم الدولة ـ الدير ـ الآثار) بعدم قبول الدعوى لرفعها من غير ذى مصلحة وصفة:
ـ وقرر أنه لامحيص من القول ـ بالنظر إلى حجم هذا التعدى على أملاك الدولة بأن لكل مواطن مصرى صفة ومصلحة فى النعى على مثل هذا القرار السلبى وولوج سبيل الدعوى القضائية دفاعاً عن حقه فى هذا المال .. وبناء عليه يكون للمدعى مصلحة حقيقية وليست نظرية فى دعواه الماثلة.
ـ ولذلك رأت هيئة المفوضين انها ترى الحكم بقبول الدعوى شكلاً وتمهيدياً وقبل الفصل فى الموضوع بندب مكتب خبراء وزارة العدل بمحافظة جنوب سيناء ليندب بدوره ثلاثة من الخبراء المخصين للقيام بالمأمورية على النحو الوارد بالأسباب.
التاريخ ينحاز لشهادة المفوضين
ـ وقرر محاميين المدعى اللواء/ احمد رجائى عطية وهما الأستاذان/ سلوى حسبو وكريم حسبو بأن التقرير الصادر من قبل هيئة المفوضين فى القضية يعد تاريخياً .. وهو ما أعتاد عليه دوماً مجلس الدولة المصرى حيث كان له سبق الفضل فى أحيان كثيرة فى الحفاظ على التوازن المنشود بين المصلحة العامة من جهة، والمصلحة الخاصة من جهة أخرى ، وكان من آليات تدعيم الحقوق والحرياتالفردية بلا جدال.

ولم يئن المجلس من وطأة السلطة التنفيذية ، واستمات على إن يبرز سيفه بشجاعة - وقد يحسده البعض على احترازه من الدخول فى مستنقع المنافسة مع هذه السلطة الأخيرة - وخير هذه المجالات التى نلحظ فيها المجلس يتردد وتتعثر قدميه فيها بالتأكيد مجال أعمال السيادة وإقرار الحق فى الإضراب للموظفين ، وقد يكون له بعضالحق عند بعض الباحثين فيها إقرار أعمال الدولة وتصرفاتها فى ظل الظروف الاستثنائية.
1. وجاء على لسان شهود القضية ... ومحامين المدعى أن ما قام به السيد اللواء/ احمد رجائى عطية تعد معركة حربية فريدة من نوعها حيث استمات على إظهار ما يحدث فى سيناء من تعديات على أراضى الدولة .. وهو ما ليس بغريب عنه حيث أنه احد قادة القوات المسلحة وممن استعادوا الأرض وحافظوا على العِرض.
2. تحية تقدير واحترام وإجلال لكل من .. شارك أو ساهم فى قضية سيناء وعلى رأسهم الأستاذين/ سلوى حسبو وكريم حسبو المحاميين لما قاموا به من جهد فى القضية .. ولما يتمتعوا به من وطنية .. وحب لتراب هذا البلد .. وكذلك شهود القضية وهم كل من اللواء/
محمد عبدالفضيل محمدشوشة (محافظ جنوب سيناء السابق) واللواء / عبدالعال عبدالرحمن عبدالعال صقر.
3. اللواء / مختار حسين احمد الفار ( قوات مسلحة بالمعاش).
4. السيد / محمد عبده عبدالعال موسى ( قوات مسلحة بالمعاش).
5. واخيراً تحية تقدير واحترام واجلال ... للقضاء المصرى الشامخ.

شهادة للتاريخ
لقد نشأت المجتمعات منذ بدء الخليفة فى عمادها على الأسرة والعائلة وبحكم التطور الحضاري فى احتياج هذه العائلات لبعضها البعض وتبادل المنفعة الاقتصادية بدأت ظهور المجتمعات فى شكل دول محدده المعالم الجغرافية على الأرض وذلك بما يسمى الدولة.
وقد ظهر ذلك جليا فى مصر والصين وأمريكا الجنوبية وأن كانت فى الصين أو أمريكا اللاتينية تعتمد على الجنس أو العرق .. إلا أن مصر كانت دولة من عدة أجناس وذلك لظروف موقعها الجغرافي الذى كان يربط بين الشرق والغرب وهى عقدة الاتصال بينها وكثرة الترحال من أرضها سواء عابرا أو مقيم بحكم تجارته أو صناعته.
ومن هنا ظهر فى أرض مصر أن الأساس فى المواطنة هى الهوية والتى يكتسبها الفرد من الإقامة ولا تعتمد على الجنس.
كما أن كثرة الغزوات المتبادلة سواء من الخارج على مصر أو من مصر للخارج .. فقد عمقت هذه الأحداث هذه النظرية حيث أذاب هذا الخلط بين الأجناس فى بعضها لتكون فى النهاية هوية مصرية خالصة بل وكثيرا ما يتخلى الغازى عن جنسيه وتبدأ فيها ليصبح الآخر مصريا خالصاً .. ومن لم يفعل ذلك نجده منبوذاً ويتم ترحاله تلقائيا.
مستعمرة يونانية على أرض مصرية
وإذا تدرجنا عكسيا فى تاريخ مصر ونلقى نظره عابره فنجد أن ما حدث فى العصر العثماني ومن قبله الفتح الاسلامى عابرا بالرومان والبطالمة والذين أصبحوا من تسلسل الأسرات المصرية بعد أى فتح منهم لمصر .. إن أرض الكنانة قادرة على الهضم والصبغ فى هوية أى غازى.
أن أى جسم غريب يتواجد على أرض مصر ويحاول تغيير جغرافية مصر أو تاريخها .. فلا محالة من كشفه فى يوم ما.
وقد جاء اليوم وآن الأوان أن يتم كشف جسم غريب حط على أرض مصر يحيك لمصر التآمر على أرضها .. بلوتاريخها!!.
وأين؟ .. فى أعز بقعة على أرض مصر .. إلا وهى سيناء.
ومن خلال رهبان يونانى الجنسية لم يراعوا حرمه لأرض أو دين وعلى مدى عقود مستمرين فى تغيير ثوابت هذاالوطن مصر – كما لم يراعوا أعراف لبلدهم الأصلي اليونانى وعلاقته التاريخية والحميمة بينه وبين مصر.

ورغم أن الملة الأرثوذكسية منبعها الأصلي بيزنطي إلا أن المصريين بنظرية الاعتزاز بالمواطنة صارت أرثوذكسية قبطية.
إلا أن حفنة لا تتعدى العشرات تمسكت بالعرق اليوناني لتنشأ الأرثوذكسية الرومية مستغلة تواجدها فى منطقة نائية مثل سيناء – وتعبث من خلال الدين كساتر لتغير وتبدل جغرافية المكان وتاريخه.
فمن خلال ستة عشر قرنا وبالنفس الطويل والذى تسارع النفس أكثر فى خلال الخمس عقود الماضية وبالتحديد بعد معركة 67 واحتلال إسرائيل لسيناء ورغم تحرير سيناء إلا أن معاهدة السلام شوشرت واغمغت وجعلت شىء من الضبابية على الأفعال التى يقوم بها رهبان الدير فى جنوب سيناء.
لقد تغيرت اللكنة المهذبة والخاضعة للسلطات المصرية إلى نبره مختلفة عما ذى قبل والصقوا هويتهم وأعمالهم وفنونهم إلى ما يسمى بالهوية الجديدة وهى (سينائى) وسمحوا لأنفسهم من خلال افتعال واستجلاب أحداث تاريخية مغالطة إلى تغيير مسميات جغرافية أصيلة لهذه المنطقة (جنوب سيناء) – بل ومن خلال ذلك أقاموا المنشآت الدينية فى غياب هيئة الآثار والثقافة والحكم المحلى الذى سمح لنفسه من خلال أحدى المحافظين بأن يتملك دير سانت كاترين باسم الراهب ديمترى وديميانوس 21 موقع فى منطقة محمية جنوب سيناء وبغض النظر على أنها محمية وعن أن الذى تملك أجنبي فى مالا يسمح فيها بالتملك أصلا لا للمصريين أو الأجانب .. بل الحجة فى ذلك أو هى حيث يدعون أنها آثار!!

فهل الحق للآثار أم للأجنبي وقد تلاه محافظ آخر وهو الحالى ليتحرك فى الأعلام معلنا أنه ليس هناك تعديات ويأمر بلجنة لتوفيق أوضاع لـ50 موقع آخر.
وفى الكتاب الصادر من الدير يذكر وقائع سوف تكون فى المستقبل تاريخ مضلل يكون بسببه خلق فتنه إسلامية لا يحمد عقباها .. ألا وهى أن هاجر وإسماعيل أقاموا فى وادى فيران وليس فى مكة.
الرهبان ..ووثائق مزورة
أن مقولات رهبان الدير من خلال وثائق مزورة وكتاب مغرض سوف أقوم تنفيذ كل صفحة بل كل كلمة .. فإن غرض الرهبان أن يتحاكوا ويجعلوا من بقعة دير سانت كاترين كل الأفعال والأقاصيص الدينية.
ففى بقعة الدير يدعوا وجود أرض مدين وأقام فيها شعيب وكذلك بئر موسى وشجرة العليقة ووادى طوى ومغارة النبى إيليا وتجلى موسى وعيسى فى مكان الدير فى مشهد واحد وراهبه قطعها البيزنطية أربا ينقلها الملائكة بعد أربعة قرون سليمة إلى مكان الدير.
وفى هذا الكتاب تكلم عن سيدنا محمد (صل الله عليه وسلم) بطريقة لا تليق بنبى لما يقرب من مليار ونصف مسلم فى العالم وعلى ارض مصرية.
أننى لا أرى من رهبان الدير ومن يخلفهم عبر القرون غير العمل على خلق هوية مختلفة عن مصر لينتهى الأمر بالاستئثار بجنوب سيناء بالكامل .. 

وبذلك يصبح وجود مجموعة ذات عرقية مختلفة عن المصريين تنجح فى استقطاع جزء غالى من مصر بعد أن استولت على 71 موقع (مستعمرة) باسم الدين فى جنوب سيناء وأن ما حدث فى فلسطين وانتهى بعام 1948 ليس بالبعيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق