الاثنين، 5 يناير 2026

ترامب وأيدي كوهين والحاجة لخطاب

ترامب وأيدي كوهين والحاجة لخطاب 
ربعي بن عامر
 
كاتب وباحث في الشئون الإسلامية


عندما يفصح الشيطان عن مخططه يجب العودة لكليات التأديب الربانية

الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم بنسخته الربانية الكمال والتمام الذي كان يوم حجة الوداع

السنة النبوية الصحيحة بفهم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين

الأمة الإسلامية ذات الكيان الجامع للتنوع العرقي والمذهبي الفقهي المعتبر القائم على موروث المذاهب الأربعة حسب قطعيات كلام الائمة الأعلام بعيدا عن المتاخرين منهم الذين أصابوا المذاهب بكثرة التدليس العلمي لتغيير ثوابت المؤسسين رضي الله عنهم مع تحويل نقاط الخلاف إلى المجامع الفقهية وإقصاء العوام عن الخوض فيها إلا ببيان شرعي ناتج من نصوص الشريعة وطبيعة التاريخ وتحديات الواقع لمنع فتنة النزاعات أن تشتعل فتخدم الخصوم حين لا تنفع الأولياء.

بني صهيون جمعوا كل الباطل وفروعه الكارثية فهل تجتمع الأمة العربية والإسلامية حول كل الحق وفروعه؟

متى تدرك الجماهير العربية والإسلامية أن شيطان البيت الأبيض وحزبه في تل ابيب وأوروبا لم ولن يتركوا حجرا فوق حجر في بلاد العرب والمسلمين الا بعد هدمه ولكنها جاهلية المرحلية الشيطانية التي تجعلهم يشعلون حربا هناك حتى يتخلصوا من الثور الاسود فإذا فرغوا منهم كان الدور على الثور الابيض وكافة الثيران التي توهمت أنها في مامن لمجرد اتفاقيات السلام المصنوع لترتيب ادوار الضحايا وزمن الخلاص منهم والله المستعان فهل تفهم الأمة ام لا يزال البعض يراهن على مخدرات تيه التدليس العقدي والفكري والأخلاقي والاقتصادي والسياسي؟!

أصحاب الجحيم من ال ي هود والصه يون ي ة والصليبية العالمية والمجوس بحاجة إلى عقلية ربعي بن عامر ليقود الإعلام العربي والإسلامي نحو صفرية المواجهة مع جاهليات الغرب والشرق حين قابل  رستم فقال له: “ما الذي جاء بكم”؟، فقال، ويا نِعْمَ ما قال: “إن الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام ، فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه، فمن قبل ذلك قبلنا منه ورجعنا عنه، ومن أبى قاتلناه أبدًا حتى نفضي إلى موعود الله”، فقال رستم “وما موعود الله”؟، قال: “الجنة لمن مات على قتال من أبى والظفر لمن بقى”، 

قال “رستم”: “قد سمعت مقالتك، فهل لكم أن تؤخروا هذا الأمر حتى ننظر فيه وتنظروا”؟، 

قال: “نعم كم أحب إليكم؟ يومـًا أو يومين؟”، 

قال: “لا بل حتى نكاتب أهل رأينا ورؤساء قومنا”، فقال: “ما سن لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن نؤخر الأعداء عند اللقاء أكثر من ثلاث، فانظر في أمرك وأمرهم واختر واحدة من ثلاث بعد الأجل”، 

قال “رستم”: “أسيدهم أنت”؟، 

قال: “لا، ولكن المسلمون كالجسد الواحد يجير أدناهم على أعلاهم”، 

فاجتمع “رستم” برؤساء قومه فقال: “هل رأيتم قط أعز وأرجح من كلام هذا الرجل”؟، 

فقالوا: “معاذ الله أن تميل إلى شيء من هذا وتدع دينك إلى هذا الكلب!، أما ترى من ثيابه”؟، 

فقال: “ويلكم لا تنظروا إلى الثياب، وانظروا إلى الرأي والكلام والسيرة، إن العرب يستخفون بالثياب والمأكل، ويصونون الأحساب.

إن محاور الفهم عند رستم تركزت في أن العرب يستخفون بالثياب والمأكل ويصونون الأحساب يا الله وكأنه يؤصل لقضية نقاء العرض والشرف العربي من تدنيس الجاهلية القديمة والمعاصرة.

لم ولن يوقف ترامب والصهيونية والصليبية العالمية الا اعتصام الأمة العربية والإسلامية بالإسلام والسنة والأمة مهما حاول أدعياء السلام العالمي من خلال لغة التوافق مع العلمانية والتغريب تمرير هذه الاراجيف والتدليسات الماكرة.

هذه جاهليتهم فهل نعود لحقيقة اسلامنا السني السلفي الجامع لكي نواجه بكل حزم ونضحي بكل ولاء حسبه لا غنيمة وولاء وانتماء لله لا للمنهج الخاص بكل فصيل؟



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق