الأحد، 31 مايو 2015

ذكرى فتح القسطنطينية


ذكرى فتح القسطنطينية عام 1453م

بقيادة محمد الفاتح 


نعيش اليوم ذكري فتح القسطنطينية ، قبل قرون من الزمان تحققت النبوءة النبوية بشارة النبي صلّ الله عليه وسلم بفتح القسطنطينية “لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ فَلَنِعْمَ الْأَمِيرُ أَمِيرُهَا وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ”  سقوط مدينة القسطنطينيو التابعة للدولة البيزنطية روما الشرقية التابعة لدولة الرومان علي يد السلطان محمد الفاتح بعد حصار أسابيع 29 مايو 857 هجرية الموافق 1453 ميلادية 

محاولات البداية لفتح القسطنطينية :-

كانت أول المحاولات لفتحها عام 49 هجرية في عهد الدولة الاموية معاوية بن أبي سفيان بقيادة فضالة بن عبيد الله الانصاري و لكن المسلمون لم يحرزا إنتصارات حاسمة بعد محاصة المدينة إضطروا لفك الحصار و العودة بعد موت الصحابي أبو أيوب الأنصاري ، كانت المحاولة الثانية عام 54 هجرية كانت منوشات بحرية و استأنف الزحف في عهد سليمان بن عبد الملك و لكن توفي في أثناء الحرب و الحصار و تولى عمرو بن عبد العزيز الملك فإرسل للجيش بفك الحصار و العودة بعد ذلك انتهت و خمدت المحاولات الإسلامية لفتح المدينة قرونًا طويلًا حيث غنقسمت الخلافة إلى دول و قامت دويلات على اطرافها ثم تعرض المشرق للغزو المغولي من التتار.

فكر السلطان بايزيد الاول حصار المدينة و لكن إضطر لعقد مصالحة مع عمانوئيل باليويوك إلى حين مجي السلطان محمد الذي لقب بالفاتح نسبة لفتح القسطنطينية ..


محمد الفاتح :-

هو السلطان السابع لدولة العثمانية حكم ما يقرب من ثلاثين عامًا توسعت الخلافة الإسلامية في عهده و إزدات رقعتها لقب بالفاتح و القيصر ،قضي نهلئيًا على الدولة البيزينطية يطلق على عهد نهاية القرون الوسطى و بداية العصر الحديث ولد السلطان محمد للسلطان مراد الثاني يوم 20 أبريل 1429 ميلادية في مدينة أدرنة ، أرسله والده لمدينة أماسيا للمارسة الحكم ترب التربية الإسلامية التي كان لها الأثر البالغ في تكوين شخصيته عاش الصراع البيزيطني و محاولات فتح القسطنطينية ، كان ملتزمًا بحدود الشريعة الإسلامية و كان له الدور البارز في ذلك هو معلمه الشيخ أق شمس الدين و تحبيه للجهاد و تذكيرة دائمًا بالحديث النبوي عن فتح القسطنطينية فتربي على ذلك ..

بعد وفاة والده السلطان مراد الثاني إعتلي الحكم عام 1451 ميلادية كانت دولة روما قاصرة على القسطنطينية فأخذ على عاتقة بعد والده تتميم فتح ما تبقي من البلقان و مدينة القسطنطينة و تكون جميع أملاك الدول العثمانية متصلة ..

داوفع فتح القسطنطينية :-
كان السلطان محمد أناذاك ابن 22عامًا كانت له عدد من الدوافع لفتح المدينة هو تنفيذ محاولات اجداده في الفتح و المسلمين السابقين و الدافع الدينى كان هو الأساس الذي يحركه بإستمرار و الدافع الأخير التخطيط السياسي و الإستراتيجي لدولته فقد كان يحاول عمل سياسية عالمية و كان العائق هو القسطنطنية كما أنها كان تشكل التهديد الصليبي لجميع الدول الإسلامية فكان لا بد من التخلص من هذا العائق كما انهم كانوا يهاجمون الدولة العثمانية من حين لأخر 

كما أنه ورث دولة كانت مقسمة لقسمين الأناضول أصبحت بلدًا إسلاميًا و الروملي و كانت ثغر و كانت القسطنطينة تشكل الصلة للثغره بالإضافة للدافع الدينى لتكون القسطنطينة العاصمة الجديده لبلاده بدأ السلطان بإعداد العدة للزحف كانت القسطنطينية تابعة للكنسية الأرثوذكسية ..
بداية الغزو :-
عقد السلطان محمد معاهدات مع جميع الأطراف حتى يتفرع للمدينة و لكي يتفرغ لعدو واحد فوقع معاهدة مع البندقية و المجر و و أرسل قوى صغيرة لفتح البلاد المجاوزة مثل المورة و طوماس و عزل القسطنطينة على العالم الغربي بتلك الفتوحات الصغيرة و قضى على التحالف البيزينطي  القرماني و تجهز لحصار القسطنطينة تلك المدينة التي تهدد المسلمين من الحين لأخر بعد ذلك أقام السلطان قلعة الروملي على الشاطيء الأوروبي للقسطنطينة و حيث جعل العثمانيين يسيطرون على مضيق البوسفور و يراقبون السفن القادمة من البحر الأسود ، حاول الرومان الحشد ضد المسلمون و فبدأ الباب بالجمع و الحشد لأنهم أدركوا أن أسوار القسطنطينة لن توقف عزيمة الرجال .

كان السلطان محمد في ذلك الوقت في مدينة أدرنة يستعد للفتح جمع جيش جرار كان أضخم الجيوش في زمانه من خيرة المشاة العثمانيين و الفرسان و و مد الجيش بجميع الأسلحة المعروفة في زمانها كان أهمها المدفع الذي استعمل لأول مرة في التاريخ كان من صنع مهندس ألماني مجري عرف بمدفع الهاون إلى جانب القوات البرية الأسطول البحري لفرض الحصار على المدينة لأنها كانت مكشوفة من ناحية البحر من ثلاث جهات و كذلك إستعد الرومان بالعدة و العتاد ..

بدأ الحصار الفعلي للمدينة في إبريل 1453 صلى السلطان و صلى الجيش كله وراءه و بدأ بتوزيع الجيش ثم أرسل في اليوم التالي للأمبرطور البيزيطنى لتسليم المدينة دون قتال و لكنه رفض و إختار القتال و بدأت الحرب صباح اليوم التالي 21 إبريل و ظلت المدافع تضرب أسوار المدينة طوال أسبوعين و لكن انهزم الأسطول العثماني البحري أخذ السلطان يفكر في الدخول إلى المضيق لإتمام الحصار حين إذ خطر على باله خطة غريبة لم تطبق من قبل هي نقل المراكب برًا عبر ميناء بشكطاس العثماني لتموهيه و حصر الجيش البيزيطنى بالخليج و حين إذ أمر بضربه بالمدافع في يوم 22 إبريل استيقظ أهل القسطنطينة على تكبير المسلمين و دهشوا لما شاهدوا السفن العثمانية يوم 28 أمر السلطان بإنشاء جسر ضخم ليضع عليه المدافع و لكن الأمبراطور البيزينطي أمر بإعدام الأسرى المسلمين البالغ عددهم 260 أسير عقد حين إذ السلطان إجتماعًا و استعد الجنود للهجوم و اقتحام المدينة و استمر حراك العثمانيون و المدفعية حتى 25 مايو أرسل أرسل إليهم لتسليم المدينة  دون إراقة الدماء و يخرج الأمبرطور و حاشيته ومعه ماله و رفض الأمبرطور البيزينطي .


في صبيحة يوم التاسع و العشرون من مايو بعد صلاة الفجر بدأ الهجوم الإسلامي على القسطنطينية و استمر الضغط العثماني و المدافعية و تم الفتح و الإنتصار للجيش الإسلامي فتحها القلاع الواحدة تلو الأخرى و أدى المسلمون صلاة العصر داخلها ..

كان أكبر وقائع التاريخ الإسلامي و العالمي حيث كانت حدًا فاصلًا بين عصريين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق