الغرب صنع الخمينية وساعدها لكي يستخدمها في تدمير بلاد أهل السنة ثم يسعى للخلاص منها لتفتيت وتقسيم بلاد أهل السنة.
أمريكا لا تقبل بوجود كتلة صلبة على الأرض العربية والإسلامية سواء كانت سنية أو علمانية أو شيعية لأن شيطان البيت الأبيض يعمل من خلال رؤية صهيونية وهي السعي نحو تحقيق مخطط التقسيم الثاني للمنطقة بعد سايكس بيكو ويستهدف تحقيق الآتي:
أولا: تقسيم سوريا:
دولة علوية في ساحل سوريا الغربي
إمارة درزية في جنوب سوريا
دولة كردية في شرق سوريا
دولة سنية في وسط وشمال سوريا
ثانيا: العراق نسأل الله ان يحفظه من شيطان أمريكا وإيران
إقامة دولة شيعية في الجنوب بعد تأديب قادتها وتطويعهم
دولة كردية في الشمال
دولة سنية في الوسط
ثالثا: هدم دولة الشيطان الخميني إيران:
دَولة عربية في الأحواز حررها الله من ايدي المجرمين
دولَة بلوشية في بلوشستان
دوْلة كردية في شمال غرب إيران
دَولة فارسية في وسط إيران
تقسيم السودان إلى:
دَولة شرق السودان
دوْلة غرب السودان
دولَة وسط السودان
تقسيم اليمن:
دولة شيعية حوثية (تسبح في كنف أمريكا) في شمال اليمن
دَولة سنية في جنوب اليمن
تقسيم ليبيا بشكل نهائي لتمهيد الطريق نحو تمرير حروب النزاعات الوظيفية في المستقبل لصناعة الفشل الكامل.
الصهيونية العالمية والصليبية الغربية لم ولن تترك أهل السنة والجماعة الا متفرقين متنازعين متهالكين فيما بينهم لأن اليهود والصهيونية يدركون جيدا أن اهل السنة والجماعة هم القوة الفاعلة في مقاومة المشاريع الدولية الظالمة.
لن تتوقف فواتير التضحية من دماء المسلمين ما لم يقوم لأهل السنة والجماعة قائمة تستطيع من خلالها مواجهة شياطين الأرض سواء صهاينة إسرائيل أو صهاينة إيران أو دروز وعلويين سوريا حوثية اليمن أو دواعش تشويه الاسلام
أو الصليبية العالمية في بلاد الغرب وثعالب الشرق.
الحل:
ليس أمام المنطقة العربية إلا:
الوضوح مع المسؤولية الربانية التي وضعها الله لهم وهي عودتهم لحقيقة العبودية لله رب العالمين.
عودة الأمة العربية والإسلامية إلى المنهج الإسلامي السني الجامع الذي يجمع شعوب العرب من الخليج إلى المحيط لحصار أهل البدع الشيعية في مناطق قليلة جدا عندها تجد الأمة العربية نفسها كيان موازي لكل جاهليات الأرض حين تعود للإسلام الجامع بعيدا عن الأهواء المدمرة المفرقة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق