الأربعاء، 26 نوفمبر 2014

أحجار على رقعة الشطرنج الكتاب الذي زلزل عرش آل صهيون (الحقة الثانية)


أحجار على رقعة الشطرنج الكتاب الذي زلزل عرش آل صهيون (الحقة الثانية)


"أحجار علي رقعة الشطرنج"


أحجار على رقعة الشطرنج
وليم جاي كار

 الكتاب الذي زلزل عرش آل صهيون 

(الحقة الثانية)

قراءة وعرض: عبدالرحيم الحجراوي
>> نكشف الأسباب الحقيقة لاختيار آل صهيون فلسطين كي يحتلوها
>>كيف أشعل الصهاينة الحرب العالمية الأولي ولمصلحة من وما هو النادي الزجاجي ؟!
>> لماذا دخلت أمريكا الحرب العالمية الأولي بعد ثلاث سنوات من بدايتها

>> وعد بلفور وتسليم العرب فلسطين لليهود بقيادة اللورد " اللنبي"
 تكلمنا في الحلقة الأولى من عرضنا للكتاب الذي فضح الكنس اليهودي "أحجار على رقعة الشطرنج"، والذي ألفه "وليم جاي كار"، و اغتالته أيديهم؛ لأنه فضحهم، وكشف مخططاتهم، والفتن التي قاموا بها؛ وتكلمنا أيضا عن مذهب عبدة الشيطان، وكيف خطط حكماء آل صهيون؛ للسيطرة على العالم، وإشعال ثلاثة حروب عالمية كبرى، وإلى غير ذلك من معلومات خطيرة سنتكلم اليوم عن تفاصيل هذه المؤامرة كما ذكرها "وليم جاي كاري"، وكيف مهد الصهاينة إلى الحرب العالمية الأولى؟

وكيف استطاعوا إدخال أمريكا في الحرب العالمية الأولى على الرغم من أنها كانت على الحياد؟
وكيف صاغت هذه المنظمة الصهيونية من عائلة روتشيلد وعد بلفور؟
وإليكم تفاصيل المشهد من البداية:
انفجرت الحرب العالمية الأولى في عام 1914م، استطاع من خلالها المربون الصهاينة العالميون جمع أرباح خيالية من تجارة الموت، وتدفقت آلة الحرب، والقتل على العالم أجمع، ويمسك جميع خيوط اللعبة من وراء الستار آل صهيون، فلقد أصبحوا هم المهيمنون على الموقف العالمي، فقد رسموا خطة الحرب منذ أمد بعيد، وقد مهدوا لهذه الحرب بعد أن سيطر سادة المال العالمي اليهودي على دول الغربية.
كيف أشعلوا الحرب العالمية الأولى؟
إذا نظرنا إلى الوضع قبل الحرب العالمية الأولى، أي من بداية القرن العشرين؛ نجد عدة حوادث غريبة وخطيرة، تدل بما لا يدع مجالا للشك على مؤامرة آل صهيون على العالم، فنجد أمرين، هما:
الأول: اختفاء عدد من الرؤوس والشخصيات البارزة من على مسرح الأحداث السياسي الأوروبي.
الثاني: الاهتياج الشديد الذي أصاب الرأي العام الأوروبي، الذي جعل نار الحرب تسري في كل مكان.
وها هي الأحداث:
1- مقتل إمبراطورة النمسا عام 1899م.
2- اغتيال هيرت مالك إيطاليا 1900م.
3- اغتيال الرئيس الأمريكي ماكينلي عام 1901م.
4- اغتيال الفراندون سرجيوس، عم قيصر روسيا عام 1905، واغتيال ملك البرتغال وولي عهده في عام 1908.
5- ثم كانت حادثة الاغتيال الكبرى لولي عهد النمسا، وزوجته فرنسوا فرديناند في 28 يونيو 1914 لتكون الشرارة الأخيرة التي فجرت الحرب العالمية الأولى.







وهذه أحداث تفسر نفسها بنفسها، ويكفي نظرة إلى تسلسلها الزمني؛ لكي ندرك الأيدي الخفية التي تحركها، خاصة وأن جهاز الدعاية الصهيونية قد استغلها؛ لإثارة الهياج الشديد الذي أصاب الرأي العام الأوروبي آنذاك، وجعل حمى الحرب تسري إلى كل مكان.
إزاحة إسكويت المعادي للصهيونية من حكم إنجلترا..
كان رئيس وزراء إنجلترا قبل أن تشتعل الحرب "إسكويت"، وكان رجل سياسي معتدل، وعرف بعدائه للصهيونية؛ لذلك قرر المربوان إزاحته، واستبدله بثلاثة من اتباعهم، وهم:


1-لويد جورج
2-آرثر – جورج بلفور، صاحب وعد بلفور الشهير
3- نستون تشرشل 

ولم يكن هدف حكماء آل صهيون إزاحة إسكويت فقط، بل تغير الأجهزة العليا والسيطرة عليها في بريطانيا؛ من أجل تنفيذ مخططاتهم، واستخدموا؛ من أجل إزاحة إسكويت عدة طرق كان أهمها وأشهرها سلاح التشهير، والتلطيخ وافتعال الأزمات.

النادي الزجاجي:

فقاموا بتأسيس "النادي الزجاجي" في لندن؛ ليكون أكبر مركز تجسس على الجيش البريطاني، وقد أشيع أن هدف النادي، الترفيه عن ضباط القوات المسلحة المحاربين في الميدان، ولقى هذا الهدف النبيل ترحيبا من قبل الرأي العام والحكومة، ولكن هذا النادي كان مليئًا بصالات القمار، والرقص، والمخادع الوثيرة.
وقد أصر هؤلاء الأثرياء _آل صهيون_ على حفظ أسمائهم طيّ الكتمان؛ لأنّهم يريدون التعبير عن عميق امتنانهم وشكرهم للضباط الذين يعرّضون حياتهم للخطر في سبيل الوطن.
كان استعمال النادي مقتصرا على ضباط الخدمة (وذلك من أجل أخذ معلومات حربية منهم)، عندما يعودون من الجبهة لتمضية إجازاتهم في لندن.
أما الأعضاء الجدد، فكان يجري تقديمهم إلى النادي عن طريق أحد الأخوة الضباط، وتجري مقابلة بين الضيوف وأحد المسئولين.. فإذا اقتنع هذا بأنه يمكن الوثوق بهم، أخبرهم كيف يجري العمل في النادي؛ لذلك كان على الضابط المتقدم للدخول أن يعد بشرفة أن لا يذكر اسم أي شخص قابلة خلال مكوثه في النادي أو بعد خروجه.. ثم يُشرح لهذا الضيف كيف أنه سيقابل مجموعة من أشهر سيدات المجتمع في لندن وهن مقنّعات، فعليه ألا يحاول معرفة شخصية أي منهن، وإذا حدث بالمصادفة أن تعرّف على إحداهن، فوعده يشمل المحافظة على سرّهن.
كان كل عضو في النادي ـ رجلا أو امرأة ـ جاسوسا على الآخرين، ينقل أخبارهم إلى رؤسائه، فتتكون من الإخباريات معلومات كانت تطبع وتسجّل فيما يسمي "الكتاب الأسود"، فيذكر في هذا الكتاب عيوب ونواقص الأفراد، ورذائلهم الخاصة، ونقاط ضعفهم، كما تذكر أوضاعهم المالية وأحوالهم العائلية، ومدى تعلقهم بأقربائهم وأصدقائهم.. كما تدون صلاتهم وتأثيراتهم على كل من رجال السياسة المرموقين، ورجال الصناعة، ورجال الدين.

محاولة كشف النادي الزجاجي:

وفي عام 1916م، حاول أحد أعضاء البرلمان الإنجليزي، أن يفضح أمر "النادي الزجاجي"، وأن يبين حقيقته، فقد شكا ثلاثة من الضباط بأن النادي يحاول ابتزاز المعلومات منهم بعد أن دخلوا في العضوية، وأن النادي هو مركز للجاسوسية ينقل المعلومات الهامة إلى العدو، وقد اشترك أيضا في هذه المغامرة سيدة أسترالية وسائقها، والعديد من زوجات وبنات الرسميين في الحكومة؛ ولكن هذه المحاولة؛ لكشف حقيقة النادي آلت إلى الكتمان، فسياسة الحكومة كانت تميل إلى الاعتقاد بأن فضيحة بهذا الحجم قد تسبب كارثة وطنية، في وقت يواجه فيه الجيش ضربات بحرية، وبرية، وجوية قاسية.. عندئذ بدأت الصحافة.
تهاجم رئيس الوزراء، فاتهمته باستخدام غير الأكفاء في المناصب الحكومية، كما اتهم بأن له ارتباطات واسعة مع صناعيين، وممولين ألمان في الفترة التي سبقت الحرب، وبأنه يميل إلى القيصر.. واتهم أيضا بأنه غير قادر على اتخاذ التدابير الحازمة، والقرارات المستعجلة.. واستعملت عبارة "انتظر وسترى إسكويت".
انتقام آل صهيون ممن حاولوا فضح النادي الزجاجي .
و يقول وليم جاي كار: "علمت من السجلات الرسمية أن الضباط الثلاثة الذين قدّموا الشكوى بخصوص النادي الزجاجيّ، قد "قتلوا أثناء العمليات في الحرب"، وهذا شيء معقول في أيام الحرب.. بعد ذلك علمت أنّ السيدة الأسترالية وسائقها قد ألقي القبض عليهما؛ بحجة الدفاع عن المملكة.. ثم أعلن أن العضو المذكور في فضيحة البرلمان قد اعتزل الحياة العامة.

الصهيونية تحكم بريطانيا:

انقلب الوضع في بريطانيا، وقد أدّت فضائح تتعلق بارتباط بعض الرسميين ذوي المناصب العليا بالنادي الزجاجي، إلى استقالة الحكومة.. وبهذا تكون الإمبراطورية البريطانية قد اضطرت بالقوة إلى تغيير الفرسان السياسيين في منتصف الحرب الكبرى.. واضطر السيد إسكويت إلى الاستقالة في 1916، تلته وزارة ائتلافية يرأسها دافيد لويد جورج.. أما وينستون تشر شل، وبلفور، فكانا من أبرز أعضائه، وبذلك وقعت الحكومة البريطانية تحت يد الصهيونية العالمية، وأصبحت تابعة لها، تنفذ لها ما تريد من مخططات.

سبب دخول أمريكا الحرب الأولى:

بعد سقوط "إسكويت"، واستلام الكتلة الصهيونية لدفة الحكم في إنجلترا؛ دخلت أمريكا الحرب ضد ألمانيا، وذلك بعد ثلاث سنوات ظلت فيها أمريكا على الحياد.
ولكن ما سبب هذا التحول الخطير؟؟ في الخامس من إبريل من نفس العام، أعلنت الحكومة البريطانية عن إرسال أرثر جيمس بلفور، وزير خارجيتها إلى الولايات المتحدة؛ للاتصال بممثلي المصارف الأمريكية، وخاصة مؤسسة "كوهين – لوب- في نيويورك، وهي ممثلة سادة المال العالميين اليهود في أمريكا، وإبلاغهم رسميا بأن الحكومة البريطانية ستتبنى مشاريعهم المتعلقة بالصهيونية، مقابل تعهدهم بإدخال أمريكا إلى جانب الحلفاء.. وهكذا دخلت أمريكا الحرب، وهبطت الكتائب الأمريكية الأولى في فرنسا في السابع من يونيو 1917.

وعد بلفور وعائلة روتشيلد:

وفي 18 يوليو، كتب اللورد روتشيلد إلى بلفور ما يلي:
"عزيزي السيد بلفور.. أخيرا أصبح بإمكاني أن أرسل لك الصيغة التي طلبتها، فإذا تلقيت ردا إيجابيا من حكومة صاحب الجلالة، ومنكم شخصيا، فسأقوم بإبلاغ ذلك إلى "الاتحاد الصهيوني" في اجتماع خاص، سوف يدعى إليه لهذا الغرض خصيصا".
ـ ما النص الذي طلب اللورد روتشيلد من بلفور الموافقة عليه؟
النص هو:
1- تقبل حكومة صاحب الجلالة بمبدأ وجوب إعادة تأسيس فلسطين كوطن قومي لليهود.
2- سوف تبذل حكومة صاحب الجلالة كل طاقتها؛ لتأمين الوصول إلى هذا الهدف، وسوف نتناقش فيما يتعلق بالطرق والوسائل التي يتطلبها تحقيق هذا الهدف مع المنظمة الصهيونية.
وهكذا خضعت الحكومة البريطانية ـ ممثلة في المستر بلفور ـ دون قيد أو شرط، للشروط التي وضعها اللورد روتشيلد وزملاؤه، زعماء المنظمة الصهيونية.

"إسكويت" يفضح حكماء آل صهيون:

في يوم 28 يناير 1915 دوّن رئيس الوزراء الإنجليزي المستر إسكويت، الفقرات التالية في سجلّه اليومي: "تلقيت للتو من "هربرت صاموئيل"، مذكرة بعنوان "مستقبل فلسطين".. وهو يظن أننا نستطيع إسكان ثلاثة أو أربعة ملايين من اليهود الأوروبيين في ذلك البلد، وقد بدت لي فكرته هذه كنسخة جديدة من أقاصيص الحروب الصليبية.. وأعترف بنفوري من هذه المقترحات التي تضم مسؤوليات إضافية إلى مسؤولياتنا".
وتقدم لنا هذه العبارات، البرهان الكافي على أن المستر إسكويت لم يكن ميالا إلى الصهيونية.. طبعا مصير إسكويت ووزارته يقررا منذ ذلك الحين.

هجرة اليهود إلى فلسطين:

"لقد أجبرت الحرب العالمية على نقل مركز المنظمة الصهيونية من برلين إلى نيويورك.. ونقلت السلطة بأجمعها إلى لجنة الطوارئ الاحتياطية للصهيونية، برئاسة القاضي الأمريكي ل. د. برانديس".
ويقول فراي في كتابه "مياه تتدفق على الشرق":
"ومنذ ذلك الحين، أصبح تأثيرهم ملموسا أكثر، وأثر في الدوائر السياسية في أمريكا وأوروبا، وخصوصا مكتب الهجرة الصهيوني، الذي كان بإمكانه إرسال الأموال والمعلومات للعناصر التخريبية في أرض العدو في السادس عشر من مارس 1916، دفع التحالف الإسرائيلي إلى محفل الشرق الأكبر في باريس 700.000 فرنك وكان ذلك؛ من أجل دعم هجرة اليهود إلى فلسطين ".
"وعُقدَ الاجتماعُ الرسميّ الأول للجنة السياسية الصهيونية، في السابع من فبراير 1917، في منزل الدكتور موسى غاستر.. وقد نوقش في هذا الاجتماع بالتفصيل، البرنامج الصهيوني الذي سيستخدم كقاعدة في المفاوضات الرسمية، التي تشمل مصير فلسطين، وأرمينيا، ومنطقة ما بين النهرين (العراق)، ومملكة الحجاز".
لماذا فلسطين وطنا لليهود؟!
وجه المرابون اهتماماتهم إلى فلسطين؛ لتكون المركز الجغرافي المناسب لخطتهم العامة في السيطرة على العالم.. وبالإضافة إلى ذلك، فإنهم كانوا يعلمون أن أشهر الجيولوجيين العالميين، قد كشف عن مناطق واسعة تحتوي على ثروات معدنية تقع في المنطقة المحيطة بالبحر الميت..
وهكذا قرر هؤلاء أن يتبنوا الصهيونية السياسية؛ لإجبار دول العالم على الاعتراف بالوطن القومي لليهود في فلسطين، بحيث يكون لهم دولة مستقلة يمكنهم السيطرة عليها بأموالهم وسلطتهم..
وإذا حققت مؤامراتهم هدفها البعيد في إقامة حرب عالمية ثالثة؛ عندئذ يستعلمون دولتهم المستقلة هذه في توسيع نطاق نفوذهم وسيطرتهم لتشمل جميع أمم الأرض.. وعندما يتحقق ذلك؛ سيتمكنون من تنصب زعيمهم "ملكا على الكون" و"الإله على هذه الأرض".

العرب يساعدون اليهود في الاستيلاء على الأقصى!!
وبعد استصدار وعد بلفور، الذي أيدته كل من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة؛ صدرت الأوامر إلى اللورد اللنبي بطرد الأتراك من آسيا الصغرى، واحتلال الأرض المقدسة..
ولم يكشف عن حقيقة النوايا في تسليم فلسطين إلى اليهود،إلا بعد أن انتهى العرب من مساعدة اللورد اللنبي في تحقيق مهمته!!

اللجنة الصهيونية تبدأ عملها:
وكان الشعور العام في ذلك الوقت، أن فلسطين ستصبح محمية بريطانية.. أما المرابون العالميون فما إن تم احتلال فلسطين حتى طلبوا من الحكومة البريطانية، والحلفاء تعيين لجنة صهيونية في فلسطين، وتعيين مندوبييهم السياسيين أعضاء لها، على أن تكون مهمة هذه البعثة، تقديم النصح للجنرال كلايتون الحاكم العسكري لفلسطين، وتعمل أيضا كوسيلة اتصال بين اليهود والقيادة العسكرية..
وقد باشرت هذه اللجنة عملها بالفعل في مارس عام 1918 وكان أعضاؤها التالون:
 
- الكولونيل أورمسباي غورـ اللورد هارليك فيما بعد ـ الذي كان مديرا لبنك ميدلاند، وبنك ستاندارد في جنوب أفريقيا.
- الكولونيل جيمس دي روتشيلد، ابن أدموند دي روتشيلد، رئيس الفرع الفرنسي لأسرة روتشيلد، ومنشئ عددًا كبيرًا من المستعمرات اليهودية في فلسطين.
- الملازم أدوين صاموئيل، الذي عين مديرا للرقابة في الحكومة البريطانية أثناء الحرب العالمية الثانية.. وعندما تأسست إسرائيل عام 1948 عين مديرا للإذاعة الإسرائيلية.
- المستر إسرائيل سيف، مدير شركات ماركس وسبنسر البريطانية الضخمة.. وله اتصالات وعلاقات وثيقة بالمرابين الدوليين.
- ليون سيمون، الذي نال فيما بعد درجة فارس، وأصبح المدير المسؤول عن مكاتب البريد العامة في بريطانيا.. وقد سيطر على جميع أجهزة الهاتف، وجميع أنواع الاتصالات اللاسلكية.
- أما بقية أعضاء اللجنة فكانوا: الدكتور إلدر، السيد جوزف كارين، والسيد حاييم وايزمان، وكلهم أصدقاء مقربون إلى الصهاينة الأغنياء في أمريكا.
يقول السير ستورز، بأن هذه اللجنة أرسلت إلى فلسطين قبل أن يعقد مؤتمر السلام، وحتى قبل نهاية الحرب؛ وذلك لإعداد الجو الملائم فيها؛ لإنشاء الوطن العربيّ القوميّ لليهود، وتحريك أعوانهم للمساعدة المالية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق