الأربعاء، 5 نوفمبر 2014

«كيري» يكشف: «مفتي السعودية» ومفتين ورجال دين معروفين في العالم الاسلامي يعملون معنا لتشويه «الدولة الإسلامية»

«كيري» يكشف: «مفتي السعودية» ومفتين ورجال دين معروفين في العالم الاسلامي يعملون معنا لتشويه «الدولة الإسلامية»



نشر موقع زارة الخارجية الأمريكية لقاءً تلفزيونيا تم إجراؤه مع وزير الخارجية الأمريكي «جون كيري»، كشف عن دور مفتي السعودي ولجنة الإفتاء بالمملكة في تشويه «الدولة الإسلامية».
وقد ورد في ترجمة الحوار، أن وزير الخارجية الأمريكي «جون كيري» قال إن بلاده تعمل على عدد من التدابير بالتنسيق مع بعض الدول، والتي من شأنها أن تغلق السبل أمام «الدولة الإسلامية» لكي لا تتمكن من القيام بأي أعمال مصرفية أو تحويلات مالية، ولكي يتم التعرف على الممولين الكبار للتنظيم والوسائل التي يجمعون بها المبالغ الصغيرة من أعداد من كبيرة من الناس.
وأضاف «كيري» في اللقاء أن الولايات المتحدة تبذل جهدا كبيرا يشاركها فيه مفتي المملكة العربية السعودية ومجلس الإفتاء وأئمة المساجد والدعاة ورجال الدين المسموع صوتهم في العالم الإسلامي، وذلك من أجل نزع الشرعية عن «الدولة الإسلامية» ولتشويه سمعتها، ونزع الثقة عن كل دعاويها فيما يخص شرعيتها الإسلامية، واصفا ذلك بالخطوة الجبارة.
وأوضح «كيري أنه لا توجد مبالغ مالية محددة مطلوبة من الدول العربية المشاركة في التحالف الدولي ضد تنظيم «الدولة الإسلامية»، مشيرا إلى أن هناك التزاما مفتوحا من قبل عدد من الدول فيما يخص الدفع من أجل هزيمة وكسر «الدولة الإسلامية»، ويتضمن ذلك السعودية والإمارات اللتين التزمتا بشكل أكيد بتقديم ما يلزم، فقد أثبتت الدولتان التزامهما ووضعوا أنفسهم على نفس طريق الولايات المتحدة بشكل لم يحدث من قبل.
وذكر «كيري» في حواره أن بلاده أكدت أن هذه الحرب سوف تأخذ وقتا طويلا، لافتا إلى أنه مقتنع برغبة الدول العربية المتحالفة مع واشنطن في خوض الحرب معها لشعورهم هم أيضا بتهديد بالغ إضافة إلى باقي دول المنطقة.
وقال «كيري» إن الروس على الرغم من مساندتهم لنظام «الأسد» إلا أنهم يستشعرون تهديد «الدولة الإسلامية»، حيث يقاتل الآلاف من الشيشانيين في سوريا جنبا إلى جنب مع جنود «الدولة الإسلامية».
وكان مفتي عام النظام السعودي ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ «عبدالعزيز آل الشيخ» قد أكد في وقت سابق من أكتوبر/تشرين الأول الماضي أن الجماعات المتشددة المتمثلة في «الدولة الإسلامية» و«النصرة» و«الإخوان المسلمين» في ضلال ولا تمت للإسلام بصلة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق