الاثنين، 25 يناير 2016

سلمان العودة : ما يجري في ديالي يذيب القلب

سلمان العودة : ما يجري في ديالي يذيب القلب



الرياض/ حسام النمر

علق الأمين المساعد لاتحاد علماء المسلمين الدكتور سلمان بن فهد العودة على جرائم الإبادة التي ترتكب بشكل يومي في مدن محافظة ديالي الواقعة شمال شرقي بغداد بأبيات شعر استعارها من نونية أبي البقاء الرندي التي قيلت بعدما سقطت الأندلس في يد الإسبان وأجبروا المسلمين على التنصير أو الهجرة أو القتل ، واختار العودة من القصيدة بيتين هما:

تـلك الـمصيبةُ أنـستْ ما تقدمها      ومـا  لـها مع طول الدهرِ نسيانُ
لـمثل  هـذا يذوبُ القلبُ من كمدٍ      إن كـان فـي القلبِ إسلامٌ وإيمانُ

جاءت تغريدة د. العودة في هاشتاق 
 الذي أطلقه نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي " تويتر " تفاعلاً مع ما يعانيه أهل السنة في ديالي العراقية ومن أجل نقل تلك المعاناة إلى دول العالم  لإيقاف حملات الإبادة التي ترتكبها ميليشيات نحو 56 فصيلاً شيعيا مسلحا بحق أهل السنة هناك، وبحسب مراقبين أن هذه الميلشيات الشيعية «تنتمي إلى أحزاب سياسية متنفذة، وبذلك توفر لها غطاء قانونيا لتنفيذ أعمالها الإجرامية على الأرض وبكل حرية".
ويبدو أن محافظة ديالي تدفع ثمن الجغرافيا حيث تمتد الحدود بين ديالى وإيران عشرات الكيلومترات، مما سهل من تدخل المليشيات الشيعية فيها عقب احتلال العراق عام 2003.
وقد وثقت تقارير من داخل العراق معاناة المكون السني من تلك التدخلات، وهو الذي كان يشكل نحو ثلثي عدد سكان المحافظة، قبل أن تنزل النسبة إلى أقل من 50% بسبب عمليات القتل والتهجير، ومنذ 2003 تتهم أطراف سنية في العراق المليشيات الشيعية بممارسة حملات تطهير طائفي ومحاولة تغيير سكاني لحساب المكون الشيعي في محافظة ديالى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق