السبت، 7 سبتمبر 2013

الإرهاب حرمان الشعوب من حاكم منتخب


الإرهاب حرمان الشعوب من حاكم منتخب

د. محمد الأحمري 

الحرب على الثورات العربية خيانة لمستقبل الأمة وغدر بحرياتها التي حققتها.

إن الحرب على الثورات حولت المدارس سجونا ومعسكرات لطمس الأمل واغتيال الكرامة، هذه ليست قصة مختلقة فتعرّف بشجاعة وحياد لما يحدث في سوريا ومصر، الظلاميون يحاربون الديمقراطية بالرشوة والكذب والزيف.

إنهم لا يحرقون المعارضة السلمية فقط في المستشفيات والشوارع ولا يرمونها بالبراميل الحارقة والسلاح الكيماوي، إنهم يسحقون وعيك يوم يسمون المعارضة إرهابا هذه تسمية أطلقها الظلاميون.

إن حريتك من أغلى ما تملك وهم يغتالونها، ولو قلت لهم كذبتم لقالوا إرهابي، الإرهاب حرمان الشعوب من حاكم منتخب، ومنع الاحتجاج السلمي ليقتل الشعب على الهوية وأن تصم الآذان بصراخ أفواه رخيصة، تكرر شعار النازية: "اكذب اكذب حتى يصدقك الناس"، وقد صدق بعض الطيبين خدعة النازيين قديما وفي زماننا. ولكن الواقع القامع للحريات أفصح من كل لسان.

أمجاد الانقلاب العسكري إعلانات عن سجن قياديين، فضائح يبشرون بها كل يوم يعلنون جحيم القمع قائم وليهرب المال والأمن والحرية.

إنها فضيحة للعسكر ولمؤيدي الانقلاب العسكري فمهمة جيش مصر الآن حماية الصهيونية وضرب واعتقال من يعارضهم في مصر وغزة: مبارك عاد.

أعداء مصر عملوا لسجنها واعتقالها بواسطة الحديد والنار وتسخيرها للعسكر ولصالح الصهيونية وتحالف الاعتذار العربي وهبوا لخنق غزة.

وقوفنا مع الشعب المصري الذي صودرت ديمقراطيته وقتل صفوة من رجاله ونشر الرعب في شوارعه وانهار اقتصاده، وحولت كثير من مدارسه مخافر، وتحول إعلامه أبواقا سمجة للاستبداد، تنكر ما يراه العالم وتبني دكتاتورية بشعة.

إن موقفنا هنا أخلاقي وإنساني وعروبي في ضرورة مواجهة الانقلاب بكل كلمة ونصح وتوجيه وتوعية، ولأن من تآمروا لبناء الانقلاب على الشعب هم خصوم الحرية في داخل مصر وهم خصوم الشعب ومصر من الخارج، يكفيكم ما ترون من هيصة انتصار صهيونية معلنة يقودها "نتن ياهو" لمناصرة الانقلاب.

إن الحزن ليعتصر قلوب الأحرار في العالم لما لحق بأمن واقتصاد وحرية البلاد، وقد سمع العالم كله رئيس وزراء الانقلاب وهو يقارن مشروعية ذبح المصريين كما ذبح الأمريكان الفيتناميين!

الحكومات البوليسية القامعة عودة لظلمات الماضي، ومن مخلفات ستالين وهتلر، سواء لبست لباس دين أو قومية فالشر قمع الحريات واحد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق