الأحد، 10 نوفمبر 2024

قولوا للأجيال المعاصرة والقادمة

 

قولوا للأجيال المعاصرة والقادمة 

عبد المنعم إسماعيل

كاتب وباحث في الشئون الإسلامية




الصهيونية خطر وجودي على الأمة العربية والإسلامية، اليهودية المعاصرة لا علاقة لها بنبي الله موسى عليه الصلاة والسلام والذي لو كان حيا لم يسعه الا اتباع رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.

الصليبية المعاصرة جزء لا يتجزأ من المخطط الصهيوني وهم وجهان لجاهلية واحدة.

العداء للصهيونية والمشاريع الماسونية بشقيها الغربي والخميني هو قاعدة الفهم لقضية الولاء والبراء للمسلم المعاصر.

التطبيع كارثة وجريمة عقدية لأنه بمثابة مسخ لحقيقة الثوابت العقدية للأمة العربية والإسلامية.

إعداد العدة للحرب الشاملة ضد إسرائيل قضية ثابتة لا يسع المسلم التنازل عنها أو تأخيرها أو إرجاء الأسباب الشرعية والعلمية التي تحقق ذلك.

من لم يعرف الحق الشامل لا يعرف الباطل

منتصف الطريق مع الصهيونية خيانة وتضييع للتاريخ والواقع والجغرافيا العربية.

قولوا للأجيال اليهود كذبوا على الله عز وجل وتفاوضوا مع الله عز وجل في ذبح بقرة لا يقبلون منكم التفاوض حول تسليم الأرض والخروج منها؟!

الذين هدموا بنيان بلاد العرب بسايكس بيكوا وزرعوا الاحتلال وهدموا العراق في 2003 لم ولن يحملوا لكم الا الخراب والشر مهما كان خطابهم الجاهلي ملتزما بالسياسة الخادعة للجميع.

قولوا للأجيال المعاصرة

أن العلمانية والرافضة والتكفير والطائفية والطرق القبورية أدوات خدمية للمشروع الصهيوني اليهودي الساعي إلى تدمير بلاد العرب والمسلمين.

إن لم يحارب عرب الجزيرة ومصر والعراق والشام اليهود حول تل أبيب فسوف تنتقل الحرب إلى بلادهم اليوم أو غدا فالقضية عند اليهود مسألة وقت.

قولوا للأجيال

إن الأمة إذا فقدت عقيدتها وأخلاقها وتاريخها وسنة نبيها وحب الصحابة رضي الله عنهم..

ثم فقدت الصناعة المعرفية وسقطت في المشاريع الترفيهية الماسخة للأجيال..

فقد اختصرت نصف الطريق على مشاريع النجاح الصهيونية ضد الأمة العربية والإسلامية،

لذا وجب على ولاة الأمر إعادة النظر في المشاريع القومية الموازية لامتلاك القوة الغاشمة لردع بني صهيون،

أو بداية التوازي لمقاومة مشاريعهم التوسعية أو رفع الهمة لبداية الحروب التحريرية للأرض المقدسة من النهر الى البحر.

بوش أوباما ترامب بايدن كلينتون غربان التنفيذ للمخطط الصهيوني وفق الرؤية التوراتية المحرفة أو التلمودية الجهنمية.

من لم يعتبر بالتاريخ كان عبرة لغيرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق