التوتر التركي الأذربيجاني.. ابحث عن «إسرائيل»
الدرة
الدرة (( إني رأيتُ وقوفَ الماء يفسدهُ، إِنْ سَاحَ طَابَ وَإنْ لَمْ يَجْرِ لَمْ يَطِبِ )) الامام الشافعي
الاثنين، 2 نوفمبر 2026
التوتر التركي الأذربيجاني.. ابحث عن «إسرائيل»
المُؤنِسَاتُ الغاليات!
نقطة نظام
المُؤنِسَاتُ الغاليات!

أدهم شرقاوي
وجهة وطن: سوالف على هامش money tech
الأحد، 1 نوفمبر 2026
لماذا تأخرنا؟ ومن أين يبدأ طريق النهضة؟
لماذا تأخرنا؟ ومن أين يبدأ طريق النهضة؟
شوف التاريخ!
شوف التاريخ!
وصلتني الصورة مرتين في أسبوع واحد. صفحة من جريدة قديمة، ورقها أصفر، وعنوانها يتحدث عن نهاية العالم.
وتحتها كتب أحدهما سطراً واحداً: "شوف التاريخ".
التاريخ هو الجمعة، الثالث عشر من نوفمبر/تشرين الثاني 2026، أي بعد أقل من أسبوعَين. اللذان أرسلا الصورة شخصان لا يعرف أحدهما الآخر، وكلاهما أضاف في النهاية وجهاً ضاحكاً. لا يريدان أن يبدوا جادّين أكثر من اللازم. وأحدهما لم يسأل عنّي منذ أشهر، ثم تذكّرني من أجل نهاية العالم.
أصل الحكاية ورقة علمية. في عام 1960، نشر الفيزيائي هاينز فون فورستر، مع باتريشيا مورا ولورانس أميوت، دراسة في مجلة "ساينس" العلمية. أخذوا تقديرات عدد سكان الأرض على مدى ألفَي سنة، ورسموا الاتجاه، وسألوا سؤالاً بسيطاً: ماذا لو استمر هذا النمو على حاله؟
أجابت المعادلة بما يشبه المزحة. عدد البشر يقترب من اللانهاية في نوفمبر/تشرين الثاني 2026. واللانهاية رقم لا يصلح للحياة ولا لجدول مواعيد.فقد عرف الباحثون أن النتيجة مستحيلة، وأن استحالتها هي الفكرة. هكذا تنتهي توقعات المستقبل حين نفترض أنّ الماضي سيكرّر نفسه إلى الأبد.
ثم فعلوا شيئاً سيدفع العالم ثمنه ستة عقود.
سمّوا الورقة "يوم القيامة: الجمعة 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2026". جمعة، و13. كان هذا نكتة. أتخيّلهم في المكتب وهم يختارون العنوان. وأحدهم يقول: ولماذا لا نجعلها الجمعة 13؟ ثم يضحكون ويذهبون إلى الغداء. ولم يكن في حسابهم أن مزحتهم ستُرسَل بعد ستة عقود في مجموعات واتساب. سافرت النكتة، وبقي الشرط الذي بُنيت عليه في مكانه.
بعد سنوات قليلة، عبرت الفكرة إلى الصحافة العربية. ثم مرّت عقود، وجاءت الهواتف، وصارت صورة الصفحة القديمة تتنقل بين المجموعات كأنها وثيقة سرّية أُفرج عنها قبل موعدها بأسبوعين. هكذا تخرج الأفكار من سياقها دون أن تفقد قدرتها على إخافتنا. وربما تزداد قوة كلما ابتعدت عن تفاصيلها، لأن ما يبقى في الذاكرة هو ما توقظه الحكاية فينا.
أما ما حدث فعلاً فأقل إثارة. تغيّرت معدلات الخصوبة. تغيّرت أنماط الحياة. وأخذ النمو السكاني طريقاً غير الذي رسمته المعادلة. تقديرات الأمم المتحدة لعام 2024 تقول إننا بلغنا 8.2 مليارات نسمة، وقد نصل إلى نحو 10.3 مليارات في منتصف الثمانينيات من هذا القرن، ثم يبدأ العدد في الانخفاض. لا نهاية ولا لانهاية. ذروة ثم هبوط. وهذا عنوان لا يصلح لصورة تُرسَل عبر واتساب.
القلق على الموارد باقٍ. أما الموعد فلا. والذي يشغلني في هذه الحكاية هو السهولة التي ننتقل بها من احتمال إلى موعد.
في التواريخ المحدّدة راحة لا نعترف بها. الخوف من خطر له يوم أهون من الخوف من مستقبل مفتوح
في التواريخ المحدّدة راحة لا نعترف بها. الخوف من خطر له يوم أهون من الخوف من مستقبل مفتوح. في الأول نعدّ الأيام، ونراقب التقويم، وننتظر أن يمرّ الموعد كي نعود إلى حياتنا. أما في الثاني، فلا توجد أمامنا صفحة نطويها.
ونحن نفعل هذا بأنفسنا كل يوم على نطاق أصغر. نضع مواعيد لحياتنا كما وضع فون فورستر معادلته. ونؤجل. بعد هذا المشروع. حين تخف المسؤوليات. في السنة القادمة. نؤجل الراحة إلى موعد، والقرب ممن نحب إلى موعد، والأشياء التي كانت تمتعنا بلا مقابل إلى موعد. ثم نصل إلى الموعد، فنجد أن الحياة لم تنتظرنا في المكان نفسه. وأنا أكتب هذا، أتذكر أنني أؤجل كتاباً بدأته منذ أكثر من عقد من الزمن، وأضع له موعداً جديداً مع كل بداية سنة.
في يوم الجمعة، 13 من نوفمبر/تشرين الثاني، سيمضي اليوم كما تمضي الأيام. ستفتح المقاهي أبوابها. وستتأخر قطارات. وسيجلس أحدهم أمام نافذته يفكر في قرار لم يتخذه بعد. ومعظم الناس لن يلتفتوا إلى التاريخ أصلاً.
وفي اليوم نفسه، ستُنشر أرقام قتلى الصراعات كما تُنشر كل صباح. وستُوزع خيام في مكان لم يكن قبل ثلاث سنوات مخيّماً. وستبكي امرأة على رصيف لا نعرف في أي بلد. ولن يسمي أحد هذا نهاية العالم، لأنّ النهايات التي تحدث فعلاً لا تأتي بموعد، ولا يكتبها أحد في عنوان دراسة.
النهايات التي تحدث فعلاً لا تأتي بموعد، ولا يكتبها أحد في عنوان دراسة
العالم الذي ننتظر نهايته انتهى بالفعل عند كثيرين، دون أن يلتفت إليهم تقويم. وبين النهايات الكبيرة التي تحدث لغيرنا، والنهاية التي ننتظرها في التقويم، تمرّ نهاية ثالثة صغيرة وصامتة: أن تمرّ السنوات ونحن نعيش كأن الحياة الحقيقية ستبدأ لاحقاً.
العالم لا يحتاج إلى أن يبلغ اللانهاية حتى يعجز الإنسان عن العثور على مكانه فيه. يكفي أن ينشغل طويلاً بما سيحدث غداً.
كاتب وأستاذ في الطب السلوكي والعلوم العصبية. يهتم في كتاباته بالتجربة الإنسانية في لحظات التحول، خصوصًا ما يتصل بالزمن، والهوية، والعلاقة بين الجسد والنفس. تجمع نصوصه بين الحس الأدبي والتأمل النفسي، وتركّز على الأسئلة الهادئة التي تطرحها مراحل النضج.
وقفات مع آيات (40).. الداعية لا يلجأ إلى العزلة في السجن
وقفات مع آيات (40).. الداعية لا يلجأ إلى العزلة في السجن
قال تعالى: ﴿يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾.
في قصة يوسف أمر عجب؛ حين أُودع السجن ظلمًا، بعدما استعصى على المرأة التي راودته، ولم يطاوع رغباتها الآثمة.
في السجن يميل الإنسان إلى العزلة والانكفاء على الذات، حتى لو كان يستحق هذا العقاب، فما بالك إن كان بريئًا؟
كان يوسف يحمل رسالة، وقلبه مليء بالإيمان. عندما جاءه الرجلان ليسألاه عن الرؤيا، لم يتأفف ولم يعتذر بحاله، بل وجدها فرصة للدعوة وبيان حقيقة التوحيد والإيمان بالله. لم يجبهما مباشرة، بل بادر بدعوتهما إلى الحق، ثم فسّر لهما رؤياهما.
صاحب الحق والداعية يحمل رسالة الإسلام أينما حلّ. أعرف أحدهم منذ سنين طويلة، وقد أُودع الحبس لمخالفة مرورية، في زمن كان النظام فيه يقضي بالتوقيف يومًا وليلة. عندما دخل صاحبنا السجن، وجد عددًا كبيرًا ممن هم في مثل حاله، فبادر وقت الصلاة بإمامتهم، ثم صار يحدّثهم ويعظهم بعد كل صلاة، وفي أثناء الطعام يجيب عن أسئلتهم الدينية، خصوصًا أن أغلبهم من العامة.
وعندما حان وقت خروجه في اليوم التالي، تمسّك بعضهم بتلابيبه، طالبين منه البقاء لمزيد من الاستفادة من علمه! ويتداول الناس قصصًا متعددة لبعض المسلمين ممن سُجنوا في أمريكا، وكان لهم جهد طيب في الدعوة، وأسلم على أيديهم عدد لا بأس به من المساجين.
المسلم، ولا سيما من آتاه الله شيئًا من العلم والفهم، يحمل رسالة الإسلام معه أينما حلّ. ليس بالضرورة أن تكون داعية متفرغًا، بل تكفي نصيحة هنا، وكلمة طيبة هناك، وتذكير في موضعه. أذكر أحدهم، لا يكاد يجلس في مجلس إلا ويوجّه الحديث إلى أمر نافع للحضور، دون تكلّف، ينفع إخوانه بما آتاه الله من علم وفهم.
وقفات مع آيات (1).. أولئك كالأنعام
وقفات مع آيات (2).. ومن لم يجعل الله له نور.. فما له من نور
وقفات مع آيات (3).. الإلحاد
وقفات مع آيات (4).. الإيمان
وقفات مع آيات (5).. الإنسان والتقليد
وقفات مع آيات (6).. الصبر والصلاة
وقفات مع آيات (7).. شرحُ الصدر
وقفات مع آيات (8).. بروفيسور هندوسي يتبرّك بروث البقرة!
وقفات مع آيات (9) ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾
وقفات مع آيات (10).. كلمة التوحيد
وقفات مع آيات (11).. لمن تُوجَّه الدعوات؟
وقفات مع آيات (12).. ﴿هل جزاء الإحسان إلا الإحسان﴾
وقفات مع آيات (13).. رابطة الإيمان
وقفات مع آيات (14).. الشياطين تؤزُّ الكافرين أزًّا
وقفات مع آيات (15).. الدعوة إلى الله في القرآن
وقفات مع آيات (16).. الله لطيف بعباده
وقفات مع آيات (17).. ادعاء الرشد من رأس الطغيان
وقفات مع آيات (18).. السنن الربانية العظيمة
وقفات مع آيات (19).. بلاء يعقوب عليه السلام
وقفات مع آيات (20).. أمن يجيب المضطر إذا دعاه…
وقفات مع آيات (22).. رَبْطُ القلب في القرآن
وقفات مع آيات (28).. حفظ الله أكمل وأوثق من حفظ الناس
وقفات مع آيات (35)..
وقفات مع آيات (37).. سكرة الموت
وقفات مع آيات (39).. من عالم الضجيج إلى السكينة
حكومة أقلية مع الفلسطينيين

حث النائب الفلسطيني أحمد الطيبي زعيم المعارضة الإسرائيلية غادي آيزنكوت على إظهار الشجاعة السياسية والعمل مع الأحزاب العربية لإنهاء حكم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وفي مقابلة مع موقع "ميدل إيست آي" يوم الجمعة، دعا طيبي أيزنكوت إلى استحضار "شجاعة [رئيس الوزراء السابق] إسحاق رابين".
في عام 1993، اعتمدت حكومة رابين الأقلية المكونة من 56 مقعدًا على الأحزاب التي يقودها الفلسطينيون للحصول على الدعم البرلماني، وسط الضغط من أجل دفع اتفاقيات أوسلو.
قال طيبي، مؤسس وزعيم حزب "الحركة العربية للتجديد"، إنه لا يوجد مبرر ديمقراطي لاستبعاد التعاون مع الممثلين الفلسطينيين في الكنيست، البرلمان الإسرائيلي، هذه المرة.
وقال طيبي: "آمل أن يكون آيزنكوت شجاعاً بما يكفي للمضي قدماً وتشكيل حكومة أقلية، الأمر الذي سينهي حكومة نتنياهو هذه على الفور".
تتشكل حكومة الأقلية عندما يمتلك الائتلاف الحاكم أقل من 61 مقعدًا من أصل 120 مقعدًا في الكنيست. وتستمر هذه الحكومة من خلال تأمين اتفاق "شبكة أمان"، معتمدًا على تصويت الأحزاب الخارجية ضد اقتراحات حجب الثقة من المعارضة دون الانضمام رسميًا إلى مجلس الوزراء.
ينتمي حزب الطيبي إلى القائمة المشتركة، إلى جانب حزبين فلسطينيين آخرين هما الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (حداش) وحزب التجمع الوطني الديمقراطي (بلد). وقد فازوا مجتمعين بـ 11 مقعداً. كما حصل حزب الرعام الفلسطيني على ثمانية مقاعد، ليصبح مجموع مقاعد القائمتين 19 مقعداً، وهو رقم قياسي للأحزاب الفلسطينية في البرلمان.
وتعني هذه النتائج أنه لا يمكن لأي كتلة بقيادة نتنياهو أو كتلة بقيادة أيزنكوت أن تضمن أغلبية 61 مقعداً بدون أحزاب فلسطينية.
"نحن نفضل حكومة جديدة بقيادة آيزنكوت، كحكومة أقلية، ونحن على استعداد للمساعدة".
- أحمد الطيبي، عضو مجلس النواب الفلسطيني
قال طيبي إن استراتيجية القائمة المشتركة تتمثل في
دعم أي شخص مستعد لإزاحة نتنياهو من منصبه
وتمهيد الطريق لتشكيل حكومة بديلة.
رفض السياسي المخضرم مقترحات تشكيل حكومة
وحدة وطنية. من شأن هذا الترتيب أن يجمع حزب
الليكود بزعامة نتنياهو، وهو أكبر الأحزاب في
البرلمان، مع أحزاب المعارضة لضمان الأغلبية، مع
استبعاد شخصيات اليمين المتطرف مثل بتسلئيل
سموتريتش وإيتامار بن غفير.
جادل طيبي بأن هذا سيسمح لسياسات نتنياهو
بالاستمرار مع إعطاء زعيم سياسي آخر مهمة
تقديمها بشكل أكثر ملاءمة للحكومات الغربية.
وقال: "نحن لا نحب حكومة الوحدة الوطنية، لأن أحد
الجانبين سيواصل سياسته الوحشية، بينما سيساعده
الجانب الآخر في تسويق هذه السياسة".
وأضاف: "نحن نفضل حكومة جديدة بقيادة آيزنكوت،
كحكومة أقلية، ونحن على استعداد للمساعدة".





