‏إظهار الرسائل ذات التسميات سعيدبن ناصر الغامدي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سعيدبن ناصر الغامدي. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 9 يناير 2026

—— لم يستبينوا الرشد إلا ضحى الغد—

لم يستبينوا الرشد إلا ضحى الغد

د.سعيد الغامدي

إنها لإحدى العِبَر !

لمن أراد أن يعتبر

ولمن شاء أن يتقدّم أو يتأخر !


—— لم يستبينوا الرشد إلا ضحى الغد—


كان أحرار بلادنا يحذرون من إفساد ولد+

وغدره وخيانته للأمة وتبنّيه لمشاريع دولة الاحتلال والإبادة..وتحويله بلداً مسلماً إلى مرمى نفايات بشرية من سياسيين فاسدين وضباط متهمين وإعلاميين متغرقدين، ومتثاقفين متردّين، ونجوم العفن، وبائعات الأجساد، وكارتيلات الاقتصاد المظلم، ووثنيات عُبّاد البقرة، وسلالة عبّاد العجل، ومنتجعات عبّاد الهوى، ومؤسسات الديانة الإبراهيمية، وتجمعات الطرق الصوفية الراندية.


وكانت الدولة السعودية تحبس في الداخل من ينتقد أو يحذر من هذه الدولة السرطانية، مثل د. الحضيف والضابطان زايد البناوي وعلي التواتي القرشي وغيرهم.

أما من في الخارج فسلّطوا عليه الحسابات الحكومة ترميهم بأشنع الشتائم كلما حذّروا من تلك الدولة !


الآن ما تقوله حسابات السعودية وتستعيده هو ما كان يقوله أولئك الأحرار.. مع زيادات تناسب أساليبهم المقذعة !


فهل من مستبصر يتّعظ ؟!!

الأحد، 4 يناير 2026

رجلٌ مُمسِكٌ بعَنانِ أمواله وطائراته في سبيلِ الإجرام.

 

رجلٌ مُمسِكٌ بعَنانِ أمواله وطائراته في سبيلِ الإجرام. 


 بقلم: د. سعيد الغامدي 

 حاكم على جزء لا يكاد يُرى من جناح البعوضة !

 أبطرته النعم 
وغرّته مدّة الإمهال 
وأسكرته الأموال 
فاستعملها في الظلم والأذى وسخرها في الإثم والعدوان. 
 قتل في الشعب اليمني والليبي والسوداني والفلسطيني والمصري والسوري والأفغاني وغيرهم. 
رجلٌ مُمسِكٌ بعَنانِ أمواله وطائراته في سبيلِ الإجرام، كلَّما سمعَ هيعةً ضد المسلمين طارَ إليها، يَبتغي الشرّ مظانَّهُ، ويتحرّى أشد الناس عداوة للإسلام فيتحالف معهم. 
 يده غائصة في الدماء المحرّمة والمؤامرات المُجرّمة ودراهمه مبذولة للمرتزقه القتلة ولدولة الإبادة ولنشر الخوف من الإسلام في بلاد الغرب. ثم ماذا ؟ 
لسان حاله يشكّك في قدرة الله عليه ! 
ويقول بقول سلفه إنما أوتيت هذا على علم عندي. يُفتن في كلّ عام مرة أو مرتين..
ولكنه يستمر في طبيعته العقربية ! 
 أدعية المظلومين والمكلومين والمسجونين والأيتام والأرامل ترتفع إلى القوي ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة. 
وكلهم يرجون أن ينتصر الله لهم منه ومن أمثاله ولو بعد حين. 
فأتاه هوانه من أقرب حلفائه وأوثق إخوانه. 
الذي وصفه ذاته يومٍ بأنه أنجب تلاميذه وأفضل أتباعه ! 
(وَكَذَ ٰ⁠لِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡآیَـاتِ وَلِتَسۡتَبِینَ سَبِیلُ ٱلۡمُجۡرِمِینَ)

الأربعاء، 24 ديسمبر 2025

حكّام الإفساد وال.تصهينْٓ دعاة على أبواب جهنم.

حكّام الإفساد وال.تصهينْٓ دعاة على أبواب جهنم. 

د. سعيد بن ناصر الغامدي


حكّام الإفساد وال.تصهينْٓ دعاة على أبواب جهنم
كما في صحيح مسلم من حديث حذيفة الطويل وفيه قال حذيفة :
قُلتُ: هلْ بَعْدَ ذلكَ الخَيْرِ مِن شَرٍّ؟ قالَ ﷺ :

(نَعَمْ، دُعَاةٌ علَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ مَن أَجَابَهُمْ إلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا)
فَقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، صِفْهُمْ لَنَا، قالَ:
(نَعَمْ، قَوْمٌ مِن جِلْدَتِنَا، وَيَتَكَلَّمُونَ بأَلْسِنَتِنَا)

و #ما_يخفيه_الجامية في دلالة هذا الحديث هو :
انطباقه على حكام السوء وأمراء الشر الذين هم منجم الفساد ومنبع الإفساد
ودعاة التحريف والانحراف وحماته
بإعلامهم ومخابراتهم وعساكرهم..وبقدرتهم على التحكم في الإعلام ومناهج التعليم ومناصب القضاء والإفتاء ومنابر الجمعة، بل كل مفاصل الدولة.

والواقع شاهد بإضلالهم للمجتمعات ودعوتهم الناس إلى معصية الله ﷻ ورسوله ﷺ المقتضية لعذاب جهنم..وهم من بني جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا !

أما جنايتهم فكما وصف ابن القيم:
(كم من معقل للإسلام قد هدموه؟!
وكم من حِصْن له قد قَلَعُوا أساسه وخربوه؟!
وكم من عَلمٍ له قد طمسوه؟!
وكم من لواء له مرفوع قد وضعوه؟!
وكم ضربوا بمعاول الشبَهِ في أصول غراسه ليقلعوها؟!
وكم عمّوا عيون موارده بآرائهم ليدفنوها ويقطعوها؟!)


الأحد، 21 ديسمبر 2025

رسالة من سيرة ستالين إلى أشباهه من الاستالينيين الصغار:

 رسالة من سيرة ستالين إلى أشباهه من الاستالينيين الصغار:

سعيد بن ناصر الغامدي 



1- الاحتياطات الأمنية لنفسه
‏اعتمد ستالين على جهاز أمني صارم وقمعي، خصوصًا الشرطة السرية (الـNKVD)، لمراقبة المجتمع والدولة، ونشر الخوف لضمان بقائه في السلطة ومنع أي معارضة حقيقية أو أي نقد.ولمنع الوصول إليه والاقتراب من أماكن وجوده
2- القرارات الفردية الكارثية
‏اتخذ ستالين قرارات كارثية بشكل فردي دون استشارة حقيقية تمثل (رؤيته) غير القابلة للنقاش !! كسياساته الزراعية القسرية والتطهير الكبير، وسياسة الترحيل الجماعي لقوميات كاملة كمسلمي الشيشان والتتار؛ بتهمة الخيانة الجماعية، مما تسبب في موت أعداد كبيرة أثناء الترحيل، واعتماد سياسة الأوامر القمعية مثل الأمر رقم 227 (لا خطوة إلى الوراء)، والتي أدت إلى إعدام الجنود المنسحبين وزيادة عدد الضحايا بدل تحسين الأداء العسكري
‏كل هذا وأمثاله أدى إلى كوارث بشرية واقتصادية واسعة.
3- الحكم بالخوف والشك
‏فلم يتردد في التخلص من أقرب معاونيه بمجرد شكه أنهم قد يشكلون تهديدًا لسلطته.مثل غريغوري زينوفييف وليف كامينيف وهما من قادة الثورة البلشفية ومعاونين سابقين للينين. حوكموا في محاكمات صورية وأُعدموا بأمر من ستالين.
3- الظلم للشعب:
‏تعرض ملايين المواطنين للسجن والنفي والإعدام، والمراقبة، وانتشرت معسكرات العمل القسري (الغولاغ)، حيث عانى الشعب من القمع وغياب الحريات وسوء الأوضاع المعيشية.
‏ وما إن هلك ستالين حتى مارس رفاقه في الحزب الشيوعي، مشروع :
4- اجتثاث الستالينية :
‏كان أكبر طموحات ستالين أن يسجله التاريخ بوصفه أحد العظماء، وان تبقى تماثليه وكتاباته وسيرته على مدى الزمن !!
‏ولكن بعد وفاته، بدأ قادة الاتحاد السوفيتي، خاصة نيكيتا خروتشوف، عملية “إزالة الستالينية”، فكشف جرائمه، وفضح ممارساته، وخفف القمع، وإعاد الاعتبار لعدد من الضحايا، مع تحطيم تماثيله التي ملأت البلاد، ونبش قبره ونقل جثته من ضريح لينين إلى قبر عادي.
‏• هنا نرى سنن الله الكونية في (الابتلاء ) ثم (الإمهال) ثم (العقوبة).
‏( وَمَا هِیَ مِنَ ٱلظَّـٰلِمِینَ بِبَعِيد)

الخميس، 20 نوفمبر 2025

منهجية التلقي والفهم لنصوص واخبارالفتن

منهجية التلقي والفهم لنصوص واخبارالفتن

سعيد بن ناصرالغامدي

‏ما أكثر التخبط في (التنزيل على الواقع)لأحاديث الرسول ﷺ الواردة في أخبار الفتن وأمور المسقبل وأشراط الساعة

‏وأسباب ذلك عديدة مبسوطة في كتاب" منهجيةا لفهم والتلقي لنصوص وأخبار الفتن" ومن أهمها :
‏1- تشوّف النفوس لاستشراف الآتي ومعرفة ما سيكون في مستقبل الزمان وما وراء الغيب.وبسبب إهمال ضوابط هذا التشوّف الفطري تغلّبت العواطف والرغبات على الشرط العقلي.
‏2- باب الكذب في الأحداث المستقبلية أوسع من غيره؛ لأن التشوّف متعلق بعجلة الإنسان، وإيثار الدنيا على الآخرة، ومتعلق بحالات نفسية كالغضب والحزن والقهر.
‏3- تطلّع الضعيف والمستضعف عادة إلى ما يخرجه من حالة القهر والاستضعاف.
‏4- سيطرة (عقيدة الانتظار)
‏وانتشارها بين المسلمين، وهي من أسباب ضعفهم؛ إذ تركوا الأسباب الموصلة إلى الظفر والتمكّن والقوة، وركنوا إلى غيبيات ما صحّ من أخبارها قد يقع في أزمنة أخرى غير زمانهم، على أنهم بعقيدة الانتظار هذه جانبوا هدي الإسلام في وجوب الأخذ بالأسباب.
‏5- تضخّم الانشغال بنصوص الفتن و آخر الزمان، وتوسّعها على حساب جوانب أهم منها ، مما أدّى إلى مزالق ومآزق ،خاصة من جهة تنزيلها على أحداث معينة أو على أشخاص وبلدان، حتى كثُر الوهم والتخريف والكذب..وقد يوجد صواب قليل في هذه التنزيلات،وهو على قلّته ليس بصواب مطلق بل ظني ونسبي إذا قورن بالأوهام الكثيرة السائدة.
‏5- ضعف وازع الدين بالاجتراء على مراد الله ورسوله، واستسهال ملامسة حُجب الغيب.


رابط الكتاب في المكتبة

السبت، 20 سبتمبر 2025

الإسلاميون: مشاريع الإنسانية المريحة أو المسكنة الذميمة.

الإسلاميون: مشاريع الإنسانية المريحة أو المسكنة الذميمة.

 د. سعيد الغامدي
اليوم لم يعد يكفي المؤمنين من أهل الإصلاح العام وأصحاب العلم والتوجيه والتربية وأهل المال والجاه والنفوذ أن يهزّوا أكتافهم 

قائلين:

“ماذا نفعل؟ أوقات عصيبة. عهود قاسية.الله يعيننا.هذا آخر الزمان”
يقولون ذلك متألمين أو متعجبين
قبل أن ينسحبوا إلى ملاجئ المسكنة الذميمة واللاجدوى !
وسيعمل بعضهم بتدينه المطوَّر ليخفف من شأن الدين حتى يتناسب مع الأجواء الشائعة ! 

” إن أطاعك السوق وإلا فأطعه ”

وآخرون ينحصر حراكهم في المشاريع الإنسانية المريحة، والجولات الدينية، وطبع الكتب، وشرح المتون ،والردود الأكاديمية، والنقاشات القديمة، ومضغ الممضوغ من القضايا،وفعاليات الدعوة الزاهية التي تُقام حولها موائد الطعام، وإنتاج نسخ بشرية من المتن العلمي أو الدعوي وفق خطوط الإنتاج المتآكلة، وكل هذا مرهون بسماح الجهات الرسمية المعنيّة بتجفيف المنابع وشيطنة الممانع أو حبسه !!
وسواء أسمحت بذلك أو ببعضه أو منعت فإن من حاملي العلم والدعوة من يوزّع مسكّنات لعموم الناس وللشباب خاصة من قبيل : 

“نحن بخير. أحسن من غيرنا.هذا هو المتاح.نصبر ونحتسب. ننكر بقلوبنا .ننتظر حدوث أمر غيبي يغير الأوضاع ”
ثم في هذا الفضاء الواجف الخامل قد تتضخم مقولات تتجاوز حدّ المسكّنات من قبيل :
“تعادل القوة .موازين الضرورة والضرر . والأمن أهم من العدل .عدم الانخراط في الشؤون السياسية، فهي ليست من اختصاصنا”
ليزدحم حينئذ قطار “غلاة الطاعة “حتى بمن ليس منهم حقيقة ! 

وحين لا يجد بعضهم مقاعد مؤمّن على أصحابها في الداخل فإنهم سيتسلقون إلى سطح القطار ويتشبّثون بأبوابه في مشهد مكثف يعيد صورة قطارات الهند !


والمشكل الآخر أن كثيراً ممن يؤمّل فيهم أو يتوقع منهم التمرد على مفارخ الإفساد والإضلال ؛ينتظرون على أرصفة الأرض اليباب، وكأن الظلم سينتظرهم ليرتاحوا أو يروا النور.أو يتنفّسوا الحرية !


وعندئذ ينتشر التثاقل إلى الأرض ويتوسع أثره تدريجياً ، بمسوغات فقهية وتأويلات مختلفة.

فإذا بهم وببطء متخم، ودون أن يدركوا، تبدأ القلوب بالتصلب والبرود، فلا تكاد تتحرك لسفك الدماء، ولا للظلم المعلن ، ولا للإفساد الممنهج، ومن ثَمَّ لا تتوق إلى حقيقةٍ أو تغيير.


هذه الأوضاع النخرة ليست مجرد مسائل “سياسية”. هذه أمورٌ تمسُّ التوحيد وأصول الإيمان، ومقاصد الشريعة، كواجب الدفاع عن الحق، وتكريم المقدسات، وحفظ حقوق الأخوّة في الدين، ودفع الظلم، ونشر دين الله.وردع قُطّاع الطريق الموصل إلى الله.



إن القرآن العظيم لم ينزل للتلاوة في أوقات الراحة، بل أُنزِلَ أيضاً لأوقاتٍ عصيبة كهذه.
وكما أن القرآن جاء ليهدي ويبين ويرشد، فقد جاء ليُوقظ، وليُحرِّر.
فهو ليس مجرد علم منعزل ، ولا مجرد صوتٍ يُتلى. أو تبركّات تُرجى ، بل هو وقبل كل شيء منهج يبني الإنسان ويحرره ويدفعه ليكون جديراً بالشهود الإيمانيّ والعدلي والحضاري.


يبني نفوساً تتوق إلى قرب الله والنجاة في الآخرة، وتتوق أيضًا إلى إحقاق الحق في الدنيا ودفع الباطل وإقامة العدل في الدنيا.

الخميس، 9 يناير 2025

مرض التعوّد السلبي : غًًزَّة نموذجاً

 

مرض التعوّد السلبي :
غًًزَّة نموذجاً



بقلم د. سعيد بن ناصر الغامدي 


التعوّد المَرضي عملية يتكيف فيها الإنسان مع وضع سَيِّئ أو حدث قبيح يواجهه بشكل متكرر، بحيث يصبح ذلك الحدث أو الوضع جزءًا من مرئياته أو مسموعاته اليومية.
بهذا التعوّد يصبح الإنسان أقل تأثّرًا به، ويشعر بأن تأثيره يضعف تدريجيًا، حتى لو كان يقرّ بأن هذا الشيء فيه ألم وانتهاك وظلم.
هذا الأمر ينطبق بشكل خاص على الأوضاع المأساوية التي يتعرض لها البعض، مثل مآسي غزة أو الحروب والتدمير الذي تبسطه قوة مّا، أو الرعب الذي تبسطة سلطة مّا.
علامة هذا التعوّد السلبي تظهر عندما يصبح الإنسان أقل اهتمامًا أو لا يظهر رد فعل إيجابي تجاه المآسي الإنسانية بسبب تكرار مشاهدتها.
بدلاً من الشعور بالضرر والحاجة إلى التغيير أو التحرك.
قد يبدأ الناس في التكيف مع الوضع الصعب ويشعرون بأنه جزء من الواقع الذي لا يمكن تغييره.

هذا التكيف الشائِن قد يؤدي إلى:

1.فقدان الإحساس بالإنسانية الطبيعية.
فيصبح الفرد غير مدرك لأبعاد المعاناة أو يقل اهتمامه بالتحرك من أجل المساعدة.
2.اللامبالاة
مع مرور الوقت، قد يتوقف الأفراد عن التفاعل أو حتى إظهار التعاطف مع الأشخاص المتضررين.
3.العجز عن التغيير
يصبح الوضع المأساوي جزءًا من الحياة اليومية، مما يعزز الشعور بالعجز عن إحداث أي تغيير.

*إذا لم يتخذ الإنسان خطوات للتفاعل مع تلك المآسي بشكل إيجابي (مثل المشاركة في حملات الإغاثة أو العمل على التوعية أو إيصال أي نوع من المساعدات )حينها يصبح التعوّد على المعاناة سببًا في استمرار الأوضاع الرديئة، بل وتفاقمها.
وفي القرآن إيضاحات لخطورة هذا الأمر منها قول الحق ﷻ :
(ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً)
هذه الآية تشير إلى أن التعود على الإصرار على الخطيئة أو التفاعل السلبي مع الأحداث يمكن أن يؤدي إلى قسوة القلب وتراكم أوحال الغفلة فيه.
حتى يصبح القلب في عماوة عن المواعظ الظاهرة في الأحداث ذاتها، فيحصل نوع من “التعود” على الظلم أو المعاناة، ثم يصبح الشخص غير حساس تجاه الأحداث المأساوية أو المواعظ. 
كما قال تعالى:(وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ)
لأنهم يتوهمون أنهم في عافية من البلاء
أو لأن عندهم نعم متوفرة تصنع لهم حواجز نفسية أو مبررات شخصية أو حدوداً مصطنعة
فيعرضون ولا يبالون
كما قال تعالى:
(وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَىٰ بِجَانِبِهِ)

الخميس، 14 سبتمبر 2023

‏العهد السعودي الجديد… واحتضان الإلحاد والزنادقة‼️

 ‏العهد السعودي الجديد… واحتضان الإلحاد والزنادقة‼️



 د. سعيد بن ناصر الغامدي 

الوضع تجاوز الخيال في الحرب على الإسلام وبطريقة استفزازية يأباها حتى بعض المجاهرين بفجورهم !!



-تحدي التوحيد في مجتمع تأسس على التدين وتباهى حكّامه سابقاً بالتفرد في تطبيق الاسلام !

-إنها مفارقة جنونية هذا الذي يحصل في بلاد الحرمين
فكأن هذا النظام ينتقم بأثر رجعي من الدين والتدين بشراسة وتوحش وحقد!

-اعتقل مشاهير الدعاة المؤثرين والمشايخ حتى الذين لا صلة لهم بأي تجمعات علمائي أو دعوية
-قام بتحجيم هيئة كبار العلماء وترهيبهم.رغم أنهم متعلقون به ومتفانون في الذب عنه.

-فصل المئات من الأكاديميين ووضع قوانين ضد المعلمين التربويين
-استضاف الملاحدة وأعلن الاحتفاء بهم وإشهارهم وإكرامهم وتلميعهم وتحبيبهم للشعب المنكوب .. كالملحد اليمني السافل والملحد السوري النصيري الحاقد أدونيس ، إضافةً إلى البكائيات في العربية وعكاظ على الملاحدة القمني والسعداوي

-فتح مجال الإعلام والصحافة للحداثيين والعلمانيين لنقد شتائمي لعلماء السلف كابن تيمية ومنهجه متكئين على مفردات بوش وماكرون مثل (التطرف والإرهاب)
-أتاح الجرأة على تحريف الأحكام الشرعية على صفحات الجرائد الرسمية والقنوات..كما يفعل نجيب يماني وبن بخيت واسامة يماني والمشوحة وغيرهم
تبنى استراتيجية التغريب وعلمنة المجتمع وإفساده واقتلاعه من دينه بوضع قوانين تسهل التفلت والمجون مع إغراق المجتمع بحفلات فاجرة على مدار السنة تمارس نشر الفسوق العلني مع تصويره وتسويقه إعلامياً والاحتفاء بكل ساقط وعاهرة وتصديرهم كقدوات للشباب والفتيات وتصويرهم بمظاهر البذخ والثراء والنعيم المادي ليحثوا المراهقين والمراهقات على اتباع نهجهم واحتذاء سلوكياتهم باعتبار هذا النهج هو الأسرع في تحقيق الأحلام الدنيوية وجمع المال والتنعم بالملهيات
-أما الطامة الكبرى التي تمثل ردة صريحة عن الإسلام فهي استقدام النظام بعلم منه وحماية وأموال؛ عاهرة شبه عارية في “الرياض” لتسب الله ﷻ والأنبياء عليهم السلام علانيةً وبمنتهى الوقاحة وتدعو السعوديات لبيع أجسادهن وهي تستعرض فجورها وعُريِّها على المنصة أمام الجماهير الذين استهدفوا بتلويث عقيدتهم وهدم قيمهم ومحو شهامتهم وطمس مروءتهم.
ثم يزداد التحدي لله ولدينه وللمؤمنين في الخبر الذي نشرته العاهرة نفسها بأن السعودية جددت لها الدعوة للمزيد من الإمعان في محادة الله والاحتقار لأنبيائه والازدراء بكل مؤمن مصلٍ

-وفوق ذلك هرولة الدولة بما تجاوز التطبيع مع الصهاينةًًٍ إلى السعي الحثيث في توسيع التطبيع وفي مشاريع وشراكات واتفاقيات يتمدد بها الاحتلال متجاوزا القضية الفلسطينية ليصبح هو سيد المنطقة المهاب !
-السماح بتكوين خلايا تلمودية في بلاد الإسلام كما فعلوا مع الحاخام اليهودي يعقوب هرتسوغ في جولاته وإعلان شعائر عباداته وتأسيس بيت لذلك في الرياض
-إن ما يحدث هي نسخة من دكتاتورية “أتاتوركية” لكنها نسخة عربية جديدة بنكهة القهوة السعودية! وبأدوات حديثة وبسرعة متناهية وبانتشار أوسع وأشرس في علمنة البلد تزامناً مع قمع أي صوت معترض أو ناصح بل صار عدم مدح العهد العلماني الجديد والحياد نحو أعماله التدميرية محط تهمة

• ويبقى السؤال المؤلم ماثلا:
كيف استطاع هذا النظام في سنين وجيزة أن يجمع كل رذائل العلمانيات العربية وجرائمها ويزيد عليها كما ونوعا وكيفا مفاسد تنوء بحملها الجبال ؟!

أصحاب القلوب المُجمّدة كدجاج الثلاجات لا يحسّون ولن يشعروا.
وعبّاد المنافع لا يرون ولن يسمعوا
وأرباب الأنانية لا يعقلون ولن يفهموا.
وصدق الحق تعالى:

(أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِینَ بَدَّلُوا۟ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ كُفۡرࣰا وَأَحَلُّوا۟ قَوۡمَهُمۡ دَارَ ٱلۡبَوَارِ)