الجمعة، 2 أكتوبر 2026

فوق السلطة 511

الحرب تمتد من السودان إلى إثيوبيا
تقديم: نزيه الأحدب


فوق السلطة.. نتنياهو يسجل الغياب ولندن تبكي غزة وتسلح إسرائيل
بين مقاعد الأمم المتحدة الفارغة ودموع لندن على غزة، رصد برنامج “فوق السلطة” مفارقة سياسية، إذ تتصاعد الانتقادات لإسرائيل، بينما تستمر صفقات السلاح والتعاون العسكري معها.


وسلط البرنامج في حلقة (2026/10/2) الضوء على انتقادات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للدول التي غادر ممثلوها قاعة الأمم المتحدة احتجاجا على سياسات إسرائيل، وعلى التناقض البريطاني بين إدانة الحرب وتسليح تل أبيب ومواضيع أخرى.

وخلال خطابه أمام الجمعية العامة، هاجم نتنياهو الوفود التي انسحبت من القاعة، ووصف من غادروا بأنهم يفتقرون إلى الشجاعة الأخلاقية، في وقت كانت فيه دول عدة تحتج على الحرب الإسرائيلية وما خلفته من قتلى ودمار.

وانتقد نتنياهو بريطانيا وفرنسا خصوصا، رافضا اتهام إسرائيل بالاستعمار، ومذكرا بماضي الدولتين الاستعماري. وفي المقابل، ردت ممثلة آيسلندا بأن الجبن الأخلاقي يتمثل في القادة الذين يرفضون التفاوض على سلام عادل، ويمنعون وصول المساعدات الإنسانية.

وركز البرنامج على مشهد مقاعد الوفود الفارغة، بعدما غادر عدد من ممثلي الدول القاعة خلال كلمة نتنياهو، في مشهد تحول إلى مادة للسخرية، إذ بدا مندوب إسرائيل الدائم داني دانون وكأنه يسجل أسماء الغائبين.

ولم يقتصر الاحتجاج على قاعة الأمم المتحدة، إذ خرجت مظاهرات في نيويورك ضد نتنياهو، شاركت فيها الممثلة الأمريكية سوزان ساراندون، البالغة من العمر 79 عاما، حاملة لافتة تطالب بوقف تسليح إسرائيل، قبل أن تعتقلها الشرطة خلال الاحتجاج.

وأظهر البرنامج مشاهد لهتافات المتظاهرين الذين اتهموا نتنياهو بارتكاب إبادة جماعية، في حين عبّر ناشط أمريكي يهودي مشارك في الاحتجاج عن رفضه تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن شعور يهود نيويورك بعدم الأمان، مؤكدا أنه يشعر بالأمان وسط التظاهرة المؤيدة لفلسطين.
مفارقة لندن العسكرية

وانتقلت الحلقة من نيويورك إلى لندن، إذ تناولت ما وصفته بالمفارقة البريطانية، فالحكومة تنتقد علنا سلوك إسرائيل في غزة والضفة الغربية، وتتحدث عن سقوط أعداد كبيرة من المدنيين والأطفال ونقص المساعدات، لكنها تواصل في الوقت نفسه التعاون العسكري معها.

وكشف تقرير استقصائي بريطاني عن عقود عسكرية بمئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية مع شركات أسلحة إسرائيلية، في وقت تؤكد فيه الحكومة البريطانية أن معاناة المدنيين في غزة لا يمكن أن تستمر، وأن حل الدولتين يظل الطريق الأفضل لتحقيق السلام والاستقرار.

وبحسب ما عرضه البرنامج، فإن هذا التناقض يظهر في أكثر من مستوى، إذ تتجاور المواقف السياسية المنتقدة لإسرائيل مع صفقات التسليح والتعاون الدفاعي، ليبدو المشهد البريطاني وكأن السياسة مقسمة بين خطاب يدين الحرب وممارسة تواصل دعم الأدوات العسكرية.

وتناول البرنامج كذلك تصريحات نتنياهو في الأمم المتحدة، التي هاجم فيها بريطانيا وفرنسا بسبب مواقفهما، في مفارقة لافتة مع استمرار العلاقات العسكرية، وكأن الخلاف السياسي لم يمنع استمرار التعاون في الملفات الدفاعية.

وتناولت الحلقة عددا آخر من المواضيع، وهذه أبرزها:اعتقال سوزان ساراندون خلال احتجاج في نيويورك ضد تسليح إسرائيل.
ميلانيا ترفض مصافحة الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال استقباله في واشنطن.
ترمب يسخر مجددا من الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن.
اليمن يعلن عفوا شاملا لمن يترك جماعة الحوثي.
منظمة الصحة العالمية
تحذر من جائحة جديدة وتراجع أعداد العاملين الصحيين.
الحرب تمتد من السودان إلى إثيوبيا وسط مخاوف من تداعيات القتال في تيغراي.
مطاعم حول العالم تحظر الهواتف المحمولة لإعادة الحديث إلى موائد الطعام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق