‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد السيد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد السيد. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 11 أبريل 2023

انقاذ البلاد يتم بازالة النظام

 انقاذ البلاد يتم بازالة النظام

مقال بقلم الاستاذ/ محمد السيد

نائب رئيس منظمة اعلاميون حول العالم 

تفاقمت أزمة الديون وأخذت منعطف خطيرا يهدد بكارثة اجتماعية .ففي اخر تقرير صادر عن البنك المركزي عن الدين الخارجي في الربع الاخير من العام الماضي يشير الي ارتفاع الدين الخارجي الي 162,9  مليار دولار اي بزيادة 8  مليارات عن سبتمبر 2022هذا المنحنى في ارتفاع الدين الخارجي في ظل العجز المتزايد في الموازنة العامة ونقص حاد في العملات الأجنبية وخاصة الدولار يشكل كارثة علي الاقتصاد والوضع الاجتماعي لأكثر من 100 مليون مواطن .

فشلت الحكومة في تقليص عجز الموازنة رغم ارتفاع اغلب السلع والمنتجات البترولية وزيادة الضرائب والتي تشكل أكثر من 75%  من إجمالي الدخل ، الازمة تتصاعد ونقص المعروض من الدولار ادي الي أضعاف قدرة المنتجين والمصنعين علي الاستمرار في السوق ونتج عن هذا إغلاق مصانع كثيرة وتوقف خطوط إنتاج العديد من السلع والتي تعتمد اغلبها علي مدخلات مستوردة.

تجسدت الازمة في ما عرف بأزمة  بالاعلاف ولم تتحرك الحكومة للافراج عن الالاف الاطنان المحتجزة في الجمارك لنقص الدولار وكانت النتيجة موت الكتاكيت اما جوعا او قتلا بيد اصحاب المزارع العاجزين عن ايجاد غذاء لها ،والنتيحة الحتمية لهذه الكارثة انهيار صناعة الدواجن وخروج الالاف من المنتجين من السوق( 40% من المزارع توقفت عن العمل )  وارتفاع جنوني في الاسعار وعجز المواطن في الحصول علي حاجته من البروتين الرخيص نسبيا ،شكلت هذه الازمة نموزج فاضح  لفشل الدولة وعجز المسؤولين في ايجاد حل لها رغم ما تتحدث به وسائل اعلامهم عن الانجازات الغير مسبوقة في كافة المجالات …

الحقيقة التي أصبحت جليه للجميع أن أولويات النظام تتجسد في بناء اكبر مسجد واعلي برج واضخم كنيسة واطول كبري …  وعاصمة ادارية صمممت له ولزمرته ..مليارات  الدولارات انفقت في ما لاطائل منه … تبديد ثروات البلاد يمينا ويسارا وانفاق ببزخ غير مسبوق في الوقت الذي يعاني الملايين من ابناء الشعب المصري من فقر مدقع.وظهرت نوعية جديدة من الاستهلاك بديلا للحوم الدجاج الا وهي ارجل الدجاج التي تحمل الأظافر…والتي أصبح سعرها  20 جنيها يماثل سعر الدجاج وأكثر قبل هذه الازمة ..كما لجاء الملايين من الفقراء الي استهلاك مايعرف بالهياكل ومع ازدياد الازمة وتفاقمها فجأة تعلن الحكومة عن وصول دجاج مجمد من البرازيل وسعره أقل من الدجاج المحلي … فمتي وكيف تم استيراد هاته الكمية الكبيرة في الوقت الذي يعاني المستوردين من نقص حاد في  الدولار ..اسئلة لا تجد اجابه عليها من حكومة فاشلة ونظام عاجز واعلام يردد ما يملي عليه من اجهزة الاستخبارات.

فالبحث عن بدائل للغذاء اصبح حديث البيوت الفقيرة فاسعار اللحوم والاسماك لم يعد في مقدرة اغلب المصرين والمرتبات التي يتقاضوها انخفضت قدرتها الشرائية امام الارتفاع المستمر للاسعار .

ويستمر النظام الفاشل في الاقتراض دون مراعاة للعواقب المترتبة علي هذا التوسع في الاقتراض وإثارة المدمرة علي الاقتصاد المنهار فبعد ان توقفت الدول الخليجية عن دعمه ماديا اصبحت الاصول المصرية هي البديل للحصول علي المزيد من الأموال لتحقيق رغباته في إنهاء الإنشاءات والقصر الذي أنشأ في العاصمة الادارية . فبيت شركات وحصص كبري في شركات زات قيمة مالية واقتصادية كبيرة بابخث الاثمان وكالعادة دون العرض علي الشعب وكانه في عزبه ابيهورغم ما تم بيعه الا ان الازمة لم تبارح مكانها فالدين العام يزداد بشكل غير مسبوق واصبحنا قاب قوسين من الإفلاس.

ووسط هذه الأحداث المؤسفة والوضع المزري يسعي الفاشل الي الاستمرار في حكم البلاد عبر ما يسمونه زورا انتخابات …ويستمر اعلامه المضلل في تزوير الحقائق باستعراض مشاريعه الفاشله والتي لم تغني ولا تسمن من جوع بل انهكت الخزينة وتسببت في كوارث بيئية واخري اجتماعية كما حدث من هدم المنازل في العديد من محافظات مصر ونتج عنها تشريد الالاف من الأسر .

ان الاقتصاد المصري الذي يعاني أشد المعاناة اليوم لا يمكن إنقاذه بإصدار قرارات  وضخ بضعة مليارات.. فالحل يبدأ بالاصلاح السياسي واعني أبعاد هذه السلطة المتسلطة علي البلاد والعباد واعادة ما نهب من مليارات واراضي الي خزينة الدولة ومحاسبة كل من تسبب في هذه الكارثة وهذا لن يكون الا بتحرك الشعب وليس بمهزلة جديدة يسعي لها النظام ليظل في الحكم كما حدث في انتخابات .

السبت، 29 يناير 2022

اتقوا الله أيها المصريون، وتقوى الله تبدأ من نفخة الروح السامية والعقاب الإلهى قادم لا محالة!

اتقوا الله أيها المصريون، وتقوى الله تبدأ من نفخة الروح السامية والعقاب الإلهى قادم لا محالة!

إنتظروا إنا معكم منتظرين ،العقاب الإلهى قادم قادم لا محالة



بقلم الباحث والمحلل السياسى
الدكتور محمد السيد رمضان
اندلعت شرارة ثورات شعبية لم يتوقع كثيرون حدوثها في العالم، أثارت أحلاماً (عيش، حرية، عدالة اجتماعية)، عندما أسقطت شعوب دول الربيع العربي رؤوس الأنظمة القمعية الديكتاتورية التي كانت تحكم. وساد الاعتقاد بأن الناس سينعمون بالسلام والرفاهية والحرية التي حرموا منها على مدى عقود، فخرج علينا من أطلقوا على أنفسهم “خبراء استراتيجيين”، يعيشون أحلام اليقظة بتوزيع الثروة على الشعب، ويهللون بأن ثورتنا المبولم يعلم الخبراء أن السكاكين كانت تسن في الخفاء لتقطع الرؤوس، وأن سقف الأحلام له حدود، وجاءت لحظة الانقلاب، فظهر العنف واستمر وتصاعد، وأسقط الآلاف من القتلى والجرحى وأرسل عشرات الآلاف إلى المنفى، بينما لا تزال سوريا وليبيا واليمن تخوضان مخاضاً أمنياً عسيراً من حروب أهلية وتدخلات دولية وإقليمية!

ثورة مباركة سوف يحملها جيل بعد جيل، وسوف يتعلم منها الغرب والشرق.

في كل ذكرى لثورة يناير المغدورة في مصر، تركز الصحافة العالمية على الحقوق والحريات، على اعتبار أن الثورة التي أطاحت بنظام مبارك قامت في الأساس ضد انتهاكات الشرطة واعتراضاً على الأوضاع الحقوقية في البلاد، حتى إنه لم يكن مطروحاً أبداً إسقاط النظام.

ذهبت الثورة ولم يبقَ من أثرها إلا أكثر من 120 ألف معتقل، وآلاف القتلى والمفقودين في أكبر عملية إخفاء قسري في البلاد، فهذا حاضر يكتب بالقهر، حتى تنسى الثورة.

عبد الفتاح السيسي شهبندر تجار العسكر العدو الأول لتجديد الخطاب الديني وأنتم تعرفون هذا جيدا، لكن رعشة الخوف في القلوب التي في الصدور هي التي تتحكم في أحاديثكم وصمتكم.

القضاء المصري والبرلمان والسجّانون والشرطة والجيش والأزهر وأباطرة الفتاوي وجبلاية إعلام القرود كلهم تحت حذاء شهبندر التجار برغبته أحيانا وفى الغالب برغبتهم هم.

لو استغاث المصريون بالشيطان نفسه فربما يشفق على المظلومين أكثر من شفقة عبد الفتاح السيسى عليهم.

الطيبون الساذجون أكثرهم مثقفون ومتعلمون وأكاديميون ومرتعشون، مع احترامي لكثير منهم، لكن لا أحد في مصر برمتها يستطيع أن يتجرأ ويشير إلى رأس الكارثة وهي غباء عبد الفتاح السيسى بأصول الحكم والطريق إلى العدالة فهو لا يعرف غير بناء السجون والمعتقلات و.. أنه الوحيد طبيب الفلاسفة.

عندما تحوّل  عبد الفتاح السيسى شهبندر التجار إلى متسوّل على أبواب دول العالم أجمع، أصبح المصريون متسوَّلين في لقاءاتهم مع بعضهم البعض…
عندما أصبح القضاةُ والمستشارون عنوانا للجهل العدلي واللساني، أضحى الظُلمُ مرتبطا بمطرقة قاضى فاسد …
نظر المصريون ببلاهة لخادمهم الذى يحكمهم وهو ينكث الوعد تلو الوعد، فيغيّر مالا يتغيّر إلا بالشعب، ويضع الدستور في جيبه، ويمدّ في فترة حُكْمِه كخلفاء العصور القديمة، كان أول حجر للسقوط المصري قد هوىَ فوق رؤوس الجميع.

لقد أصبح المصريون  أغلبهم مرشدين وجواسيس ووشاة على أهلهم وأحبابهم وأبناء بلدهم، بدّل رجال الأمن مواقعهم، فأصبح شعب المحروسة في خدمة ضباط الشرطة وماسحى أحذيته
عندما اختار السيسى شهبندر تجار العسكر ورجاله وإعلاميوه ومطبلوه أحط فئات الشعب وأجهلهم للبرلمان حتى يضمن الموافقة على أي اقتراح ولو كان ذبح من يعترض، كان السقوط أصبح على مرمى حجر من العبودية الكاملة
عندما يعرف كل مصري عاقل وشريف ومتعلم ونصف مثقف ومتابع أن من يحكمه ساديا وبليد، ثقافيا ولغويا وعلميا وإداريا ووطنيا، ومع ذلك فقد وضعه المصريون فوق رؤوسهم ووضعهم هو تحت حذائه
عندما أقنع عبد الفتاح السيسى الضابط القزم الجاهل شعبه أنه طبيب الفلاسفة ورأس الحكمة وعمق المعرفة، فصدقه الشعب، كانت الكارثة الكبرى
عندما بصق المصريون على شباب قاموا بثورة ضد ديكتاتور وضع آباءَهم تحت قدميه ثلاثين عاما، واعتبروا غضب فلذات أكبادهم تمردًا للعبيد ضد السيد، فهم الحاكم الجاهل أنه لن يخرج من قصر الرئاسة

عندما يعرف كل مصري أنه كان صفرا في عهد مبارك، واستمر صفرا في عهد طنطاوي، ليقع في حِجْر السيسي أقل من الصفر، ثم يصفق له، فهنا تتحدث عن العلامات الكبرى ليوم القيامة

كما أزالت حكومة شهبندر التجار الاستبدادية بشكل متزايد كل ما يذكّر بالثورة، ومحت الغرافيتي السياسي في وسط القاهرة وأعادت كتابة الكتب المدرسية، والتاريخ. وفى ميدان التحرير نصبت الحكومة مسلة وأربعة تماثيل لأبي الهول، كآثار لماضي مصر الفرعوني القديم، على حساب تاريخها الحديث والاحتجاجات الشعبية التي أطاحت بالاستبداد، وكتبت البداية لعهد من الحرية لم يمكث طويلاً.

في ذكرى ثورة يناير اختفى صوت الشعب، بينما الجيش موجود في كل مكان، في الشوارع وعلى الطرقات، وفي الاقتصاد، حيث يمتلك الشركات في السياحة والمواد الغذائية والنقل والبناء، والعاصمة الجديدة على بعد 45 كم شرق القاهرة.

أما شعب مصر 100 مليون سجين لا يتنفسوا خوفا من سجون السيسى الحديثة لم يتركوا فرسخاً أو متنفساً للشعب، مع قسم مغلظ بأن الثورة لن تتكرر، وبالرغم من ذلك كله ترى فورن بوليسي أن “ديكتاتورية السيسي غير مستقرة وتفتقر إلى الثقة بالنفس”.

احتجاجات الربيع العربي التي اندلعت عام 2011 مرت، لكن جمرها سوف يظل متقداً ويحترق في الشوارع وقلوب وذكريات الملايين… وما حدث قبل عشرة أعوام كان فقط الفصل الأول في نضال طويل وعظيم، وأنه من المؤكد أن الفصل الثاني على الطريق”.

“في ذكرى ثورة يناير احتفل من احتفل بعيد الشرطة، بينما لم تعد هناك أحاديث عن الثورة أو أهدافها إلا نادراً وأي محاولة شعبية للعودة لإحياء ذكريات الماضي تصفعها اليد الثقيلة للدولة العسكرية التي رسخت نفسها حاكماً للبلاد في أعقاب الثورة، الثورة الضائعة”، كما تقول جريدة الجارديان .

في ذكراها أصبحت مصر وواقعها المرير حديث ودرس العالم، فيه أثبتت ديكتاتورية الجنرال السابق عبد الفتاح السيسي، التي أعقبتالرئيس الشيد بإذن ربه مرسي، من جميع النواحي تقريباً أنها أقسى وأكثر فتكاً من أي شيء حدث من قبل، بحسب فايس. يؤسسون عالم الرعب هنا لمن عجزوا عن الفرار والهجرة، ثم يركضون إلى العاصمة الإدارية كملاذ آمن، ويقصون شريط مصر الجديدة التي بشر بها السيسي في الأمم المتحدة عام 2014.

أزمة هذا العهد الأبرز أنه حول الانتهاكات من المستوى الفردي إلى الجماعي، ليحكم بالرعب والخوف مسيرة أعوام، هي حالة مقصودة، لم يبحث عنها سلفه الذي بالغ في الحفاظ على صورته أمام العالم الخارجي، إذا ما قورن بخلفه

فقد قال شبابٌ خرجوا في الثورة بحماس ونجوا من الموت الذي حاصرهم مراراً إن الأيام دارت عليهم ووجدوا أنفسهم بعدها عراة تماماً مقيدين من الأيدي والأرجل، وبين أرجلهم مقعد، وتحت أجسادهم مرتبة غارقة في المياه، حيث تعرضوا للصعق حتى أوشكوا على الموت. كانوا يطمحون في وضع أفضل، وتلمس كرامة لم تعرفها عائلاتهم لكنهم لم يستمتعوا بها طويلاً، وفقدوها ومن ثم نسوها.

للأسف عندما يكون على رأس السلطة جاهل هو الأقل شأنا في كل الاجتماعات الدولية، باستثناء استقبال ترامب لديكتاتوره المفضل وقد ضحك السيسى عليها، يمكنك البكاء دما على تاريخ صانعي التاريخ
إذا تحوّل جنرالات الجيش إلى حمقى ويتصورون أن المعارضين وكل التيارات إرهابيون، فقد انعكس جهل السيسى شهبندر التجار ليدخل النفس المصرية عن طريق إعلام الصرف الصحي، ويردد محاورك اذا اختلفت معه أنك جاهل، فثق أن مصر لن تعود لأهلها ما دام حرامي القصور والاستراحات حاكما لها.
فقط تنظر وتشاهد وتسمع الإعلاميين المصريين وهو يشرحون أزمات وهموم بلدهم بجهل ونفاق وتملق وجبن أمثال عمر أديب وأحمد موسى، ولا تتملكك رغبة أن تـنـتحر حبا في مصر، فأنت مريض تحتاج إلى علاج
التطبيع مع إسرائيل والاعتراف بحقوق الاحتلال الصهيوني للأرض العربية لم ينطلق من العواصم العربية؛ إنما من رأس رئيس مصري جاهل، وكاذب، ومتسوّل، وقاتل، وسجّان، ومزوّر، وبائع للوطن، وجبان،وضعه الشعب بكامل إرادته ورقصوا له فإذا سقطت مصر، سقط العرب من المحيط إلى الخليج، وسيسى مصر الحالي هو الذي انتظره أعداؤها خمسة آلاف عام!

عندما يكون كبار رجال الدين الإسلامي والمسيحي، في مصر هُم سندَ الحاكم السادى المجرم سفاك الدماء، فإن الكُفر بالإسلام والمسيحية يصبح أقصر الطُرُق لراحة النفس، وسيعفو عنك الله بكل تأكيد!


في مصرنا الحبيبة إذا كان الحاكم لصا ومُهرّبا لأموال الشعب وفاتحا حسابا في مصارف أجنبية، أصبح أكثر الناس فاسدين، وأضحى الفاسدون مهرّبين، وتحوّل المهربون إلى عملاء يطعنون وطنهم من الخلف أو.. من الأمام.