‏إظهار الرسائل ذات التسميات شاهد على العصر- د. محمد المقريف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شاهد على العصر- د. محمد المقريف. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 29 مارس 2020

شاهد على العصر - أبرز ما جاء في شهادة الدكتور محمد المقريف على العصر

 شاهد على العصر- د. محمد المقريف

أهم ما جاء في شهادة المقريف بشأن التاريخ الليبي منذ الاستقلال وحتى اليوم




خصص برنامج "شاهد على العصر" حلقته بتاريخ (2020/3/29) لعرض أبرز الحقائق التي ذكرها محمد المقريف رئيس أول مؤتمر وطني عام بليبيا بشأن تاريخ ليبيا منذ الاستقلال وحتى اليوم.
تحدث محمد المقريف رئيس أول مؤتمر وطني عام في ليبيا الأمين العام لجبهة الإنقاذ الوطني خلال 17 حلقة لبرنامج "شاهد على العصر" عن أهم الأحداث التي مرت بها ليبيا منذ الاستقلال عن الاستعمار الإيطالي في منتصف القرن الماضي وحتى اليوم الحالي.
فقد تحدث المقريف عن حالة الفقر والضعف التي خرجت بها الدولة الليبية عند الاستقلال، وكيف سعى النظام الملكي لتحسين أحوال البلاد على الكثير من الصعد.
ثم تحدث بإسهاب عن المحاولة الانقلابية التي قادها الملازم معمر القذافي بدعم أميركي وبدعم الرئيس المصري آنذاك جمال عبد الناصر.
وأوضح المقريف مدى القسوة التي مارسها القذافي ضد شعبه، والفساد، وتعمد نشر الجهل بين الشعب، والتفرد بالحكم، والقضاء على أي صوت معارض له، وفرض قيود غير مسبوقة على حرية الليبيين، كما تحدث عن علاقاته بجماعات صهيونية، وعدائه لمعظم القادة العرب الذين فتحوا أبوابهم لدعم المعارضة الليبية في الخارج ضد نظام القذافي.
وتطرق المقريف في شهادته على العصر إلى تاريخ اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر الذي أرسله القذافي في حرب ضد تشاد، وبعد خسارة الحرب ووقوعه أسيرا بيد السلطات التشادية توسط الرئيس التشادي آنذاك لدى المعارضة لقبول عرض حفتر بالانضمام لها كعسكري، لكنه ما لبث أن عاود الاتصال مع نظام القذافي.
وتضمنت شهادة المقريف أيضا الظروف الصعبة التي عاشها الليبيون، والتي كانت سببا باندلاع ثورة 11 فبراير، والتي انتهت بسقوط القذافي، وبداية أمل للشعب الليبي في الحصول على الحرية والكرامة التي طلبها لوقت طويل.
لكن ن سعادة الليبيين بسقوط القذافي -كما يتضح من شهادة المقريف- لم تدم طويلا، حيث برزت الثورة المضادة التي قادها رموز في نظام القذافي وقوى إقليمية -بمقدمتها الإمارات العربية المتحدة- للحيلولة دون حصول الليبين على سيادتهم الكاملة على بلادهم.
وذكر المقريف الحال الصعب الذي وجد عليه ليبيا بعد عودته إليها إثر سقوط نظام القذافي، والتي غاب عنها لمدة 31 عاما كمعارض، كما تحدث عن الصعوبات التي واجهها كرئيس أول مؤتمر وطني عام بالبلاد، حيث كان القذافي قد تعمد خلال سنوات حكمه الـ40 تدمير الإنسان الليبي من الداخل، وتدمير قيم وأخلاق المجتمع.
وبحسب المقريف، فإن قادة الثورة المضادة -ومن بينهم رموز سابقون بنظام القذافي، وكذلك المنشقون عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بالتعاون مع اللواء المتقاعد خليفة حفتر- واصلوا الطعن بعمل المؤتمر حتى أوصلوا البلاد للحال الذي هي عليه الآن.

حلقات شاهد علي العصر



شاهد على العصر- د. محمد المقريف (ج1)


شاهد على العصر - مع محمد المقريف (ج2)


شاهد على العصر- مع د. محمد المقريف (ج3)


شاهد على العصر- مع د. محمد المقريف (ج4)


شاهد على العصر- المقريف في الجزء الخامس


���� شاهد على العصر- مع محمد المقريف الجزء(6)


���� شاهد على العصر- د. محمد المقريف (ج7)


شاهد على العصر (ج8)


���� شاهد على العصر- المقريف في الجزء (9)


� شاهد على العصر - المقريف في الجزء العاشر

���� شاهد على العصر - المقريف في الجزء الحادي عشر

شاهد على العصر - المقريف في الجزء الثاني عشر

� شاهد على العصر - المقريف في الجزء الثالث عشر

شاهد على العصر - المقريف في الجزء الرابع عشر


شاهد على العصر - المقريف في الجزء الخامس عشر

شاهد على العصر - المقريف في الجزء السادس عشر

شاهد على العصر - المقريف في الجزء السابع عشر



الاثنين، 23 مارس 2020

شاهد على العصر - المقريف في الجزء السابع عشر


 شاهد على العصر- د. محمد المقريف

المقريف: قانون العزل السياسي أضر الثورة ولهذه الأسباب سعت الإمارات لإفشالها


أكد محمد المقريف، أول رئيس للمؤتمر الوطني العام في ليبيا؛ أن قانون العزل السياسي -الذي صدر في مايو/أيار 2013- أثر بشكل سلبي وكبير على مسار الثورة الليبية التي أطاحت بنظام معمر القذافي، كما تحدث عن الدور التخريبي الذي لعبته الإمارات العربية المتحدة في إفشال ثورة الليبيين، وعن الأسباب التي جعلتها تتخذ موقفا عدائيا من طموح الشعب الليبي للحرية والديمقراطية.

وفي الجزء 17 والأخير من شهادته على العصر، انتقد المقريف بشكل حاد أداء الكثير من أعضاء المؤتمر الوطني، حيث قال إن بعضهم كان يرتكب الأخطاء نتيجة قلة خبرته في العمل السياسي، أو ضيق أفقه، وآخرون كانوا مدفوعين من جهات خارجية تسعى لإفشال الثورة الليبية.

واعتبر المقريف قانون العزل السياسي الذي أصرت بعض القوى السياسية والجهات المسلحة والقبلية على فرضه على الدولة الليبية عام 2013؛ منعطفا خطيرا وجذريا في مسار الثورة الليبية، مشيرا إلى أن هذا القانون عمل على عزل كل الكفاءات السياسية التي تولت مناصب قيادية ووظائف مهمة طوال حقبة حكم معمر القذافي منذ عام 1969 حتى 2011.

وأوضح المقريف أن هذا القرار أدى إلى عزل الكفاءات الوطنية والقيادية كافة، بما في ذلك الأشخاص الذين لم يشاركوا في أي جرائم سياسية أو جنائية أو مالية ارتكبها القذافي، "حتى أن هذا القرار شمل القيادات الليبية التي سبق لها أن انشقت عن القذافي خلال فترة حكمه وانضمت لصفوف المعارضة".

واعتبر المقريف أن هذا القرار أدى إلى حرمان الدولة الليبية من الكفاءات في وقت كانت في أمس الحاجة إليها، لإعادة بناء الدولة والنهوض بها.

وتحدث المقريف بمرارة عن التضييق الذي تعرض له المؤتمر الوطني العام من قبل مسلحين لإجباره على سن هذا القانون، ومن هذه المحاولات اقتحام بعض الثوار في بنغازي -المدفوعين من قوة مناهضة للثورة- مقر المؤتمر الوطني العام، بهدف إجبار المجلس على تبني قانون العزل السياسي، وقال المقريف إن من أرسلوا هؤلاء الثوار كانوا يخططون لوقوع اشتباك مسلح، غير أن المقريف قرر إفشال خطتهم وافترش الأرض مع الثوار، واستمع لمطالبهم، وتحدث لهم عن آلية تبني القوانين والقرارات بالمؤتمر الوطني.

كما أن أعضاء المجلس الوطني، وخلال إحدى جلساتهم في فبراير/شباط 2013، تعرضوا لمحاصرة واقتحام من قبل مسلحين ومخمورين ومتعاطي مخدرات ظلوا يحاصرون المقر نحو 14 ساعة، ومنعوا وصول الماء والشراب لأعضاء المجلس، وهددوا بقتل أي عضو يحاول الفرار، تحت حجة إجبار المجلس على تبني قانون العزل السياسي.

لكن المقريف أوضح للمهاجمين أن المجلس لم يتوصل بعد للصيغة النهائية للقانون التي يجب أن يجري التصويت عليها، "ومع ذلك ظل هؤلاء المسلحون يحاصرون أعضاء المؤتمر، ولم يرحموا حتى النساء من الأعضاء".

وقال المقريف إن الحرس الرئاسي الذي كان يرافقه أبلغه أنه اتصل برئيس الحكومة آنذاك علي زيدان حتى يتحرك ويرسل قوات لحماية المؤتمر الوطني، لكن زيدان لم يحرك ساكنا، كما أشار إلى أن التلفزيون الليبي الذي كان يخضع لسيطرة محمود جبريل تجاهل في اليوم التالي في نشراته الإخبارية ما تعرض له المؤتمر الوطني، وحاول افتعال مشكلة بين موظفي التلفزيون والمؤتمر.

وأكد المقريف أنه رفض في مايو/أيار 2013 ترؤس الجلسة التي عقدها المؤتمر الوطني، والتي تبنى فيها قانون العزل السياسي، وذلك تحت حصار أكثر من ثلاثمئة آلية عسكرية، "وكما تعهدت سابقا قدمت استقالتي من رئاسة المؤتمر فور إقرار القانون".

وفي ما يتعلق بالأموال المنهوبة، أكد المقريف أن الإمارات تعد أكبر دولة في العالم استقبلت الأموال المنهوبة من الشعب الليبي، وقال إن هذه الأموال هي أحد الأسباب التي جعلت أبو ظبي تقف ضد ثورة الليبيين، وإنها تنفق على الأعمال التخريبية التي تقودها بليبيا الآن من أموال الشعب الليبي.

ولم يتمكن المقريف من حبس دموعه عند الحديث عما آلت إليه الأوضاع ببلاده حاليا، لكنه أكد أن الكثير من الثورات تمر بانتكاسات، وهذا لا يعني نهايتها، وحمّل التدخلات الخارجية المسؤولية العظمى عن الضرر الذي لحق بالثورة الليبية، مشيرا إلى أن بعض "الخونة" الليبيين -مثل خليفة حفتر- لم يمتلكوا أي وازع وطني أو أخلاقي يردعهم عن التعاون مع الإمارات والقوى التخريبية ضد مصالح بلدهم وشعبهم.


حلقات شاهد علي العصر


شاهد على العصر- د. محمد المقريف (ج1)


شاهد على العصر - مع محمد المقريف (ج2)


شاهد على العصر- مع د. محمد المقريف (ج3)


شاهد على العصر- مع د. محمد المقريف (ج4)


شاهد على العصر- المقريف في الجزء الخامس


���� شاهد على العصر- مع محمد المقريف الجزء(6)


���� شاهد على العصر- د. محمد المقريف (ج7)


شاهد على العصر (ج8)


���� شاهد على العصر- المقريف في الجزء (9)


� شاهد على العصر - المقريف في الجزء العاشر

���� شاهد على العصر - المقريف في الجزء الحادي عشر

شاهد على العصر - المقريف في الجزء الثاني عشر

� شاهد على العصر - المقريف في الجزء الثالث عشر

شاهد على العصر - المقريف في الجزء الرابع عشر


شاهد على العصر - المقريف في الجزء الخامس عشر

شاهد على العصر - المقريف في الجزء السادس عشر


الأحد، 15 مارس 2020

شاهد على العصر - المقريف في الجزء السادس عشر

 شاهد على العصر- د. محمد المقريف

 المقريف: هكذا قاد حفتر ودحلان الثورة المضادة بليبيا وهذه أخطاء الإخوان المسلمين



تحدث الأمين العام للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا محمد المقريف، بالجزء السادس عشر من شهادته على العصر، عن الدور الذي لعبه خليفة حفتر ومحمد دحلان في قيادة الثورة المضادة بليبيا.                                                                 
أكد محمد المقريف الأمين العام للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا وأول رئيس للمؤتمر الوطني العام في البلاد، أن اللواء المتقاعد خليفة حفتر والقيادي المفصول من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) محمد دحلان، لعبا دورا رئيسيا منذ عام 2012 لقيادة الثورة المضادة بالبلاد.
وأوضح المقريف في الجزء السادس عشر من شهادته على العصر، أن هذه الحقائق تكشفت بعد استهداف السفارة الأميركية واغتيال السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز عام 2012، وهو الحادث الذي أثر بشكل سلبي على مسار الثورة الليبية، وفقا لعقلية الانتقام الأميركية.
وأشار المقريف إلى أن تلك الفترة شهدت الكثير من عمليات الاغتيال لقيادات في البلاد، مما دفع بالأهالي للخروج في مظاهرات للمطالبة بحل التشكيلات العسكرية غير المنضوية تحت القوات المسلحة، والتي كانت أصابع الاتهام تتجه لها بخصوص عمليات الاغتيال، مشيرا إلى أن حركة "أنصار السنة" كانت من هذه التشكيلات.
ووفقا للمقريف، فإنه تبين بعد ذلك أن حفتر ودحلان عملا على استغلال بعض هذه التشكيلات وعلى رأسها أنصار السنة، حيث أوعزوا لها بالتدخل في التظاهرات وتحويلها لعمليات تخريبية، من خلال استهداف المقار الحكومة والرسمية وتحديدا مخازن السلاح العسكرية.
وقال المقريف إن رئيس الأركان العسكري أبلغه لاحقا أن حفتر اتصل به ثلاث مرات خلال المظاهرات التخريبية -رغم أن حفتر لم تكن له أي صفة رسمية- وطالبه بفتح مخازن السلاح وتسليم الأسلحة للمتظاهرين.
وشدد المقريف على قناعته بأن الإمارات هي التي كانت توعز لحفتر ودحلان بالقيام بهذا الدور وقيادة الثورة المضادة، انسجاما مع سياستها التي تسعى لإفشال كل الثورات في الدول العربية، وتحديدا ليبيا التي تتفوق على الإمارات بالثروات والموقع وكافة مقومات الدولة.
كما أن المقريف تحدث عن الكثير من الأجواء السلبية التي رافقت بداية عودة الحياة الديمقراطية للبلاد، والتي أسهمت بشكل ما بعرقلة الثورة وفتح المجال أمام الثورة المضادة، حيث تحدث عن أنانية وعدم خبرة الكثير من أعضاء المؤتمر الوطني العام وكذلك عن قيادات حكومية مثل محمود جبريل ومصطفى جبريل اللذين يقيمان حاليا في أبو ظبي.
كما لم يبرئ المقريف الإخوان المسلمين من مسؤولية الحال التي وصلت إليها ليبيا، وذلك من خلال عدم تصويتهم لـمحمود شقور لتشكيل الحكومة، مما فتح المجال لوصول علي زيدان إلى رئاسة الحكومة، وهو ما ساعد في الانقضاض على ثورة الليبيين.
ورغم كل الأخطاء التي ارتكبها الإخوان المسلمون بحق الثورة الليبية -وفقا للمقريف- فإنه شدد على أن رئيس الحكومة السابق محمود جبريل المعروف بدهائه، استطاع أن يحمّلهم مسؤولية أخطاء لم يرتكبوها، وكان هو المسؤولا عنها.
حلقات شاهد علي العصر


شاهد على العصر- د. محمد المقريف (ج1)


شاهد على العصر - مع محمد المقريف (ج2)


شاهد على العصر- مع د. محمد المقريف (ج3)


شاهد على العصر- مع د. محمد المقريف (ج4)


شاهد على العصر- المقريف في الجزء الخامس


���� شاهد على العصر- مع محمد المقريف الجزء(6)


���� شاهد على العصر- د. محمد المقريف (ج7)


شاهد على العصر (ج8)


���� شاهد على العصر- المقريف في الجزء (9)


� شاهد على العصر - المقريف في الجزء العاشر

���� شاهد على العصر - المقريف في الجزء الحادي عشر

شاهد على العصر - المقريف في الجزء الثاني عشر

� شاهد على العصر - المقريف في الجزء الثالث عشر

شاهد على العصر - المقريف في الجزء الرابع عشر

شاهد على العصر - المقريف في الجزء الخامس عشر

الاثنين، 9 مارس 2020

شاهد على العصر - المقريف في الجزء الخامس عشر

 شاهد على العصر- د. محمد المقريف

 المقريف: القذافي تعمد تدمير أخلاق الشعب الليبي.. والثورة ضده كانت معجزة







قال أول رئيس للمؤتمر الوطني العام في ليبيا والأمين العام للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا محمد المقريف إن مقتل الرئيس الليبي السابق معمر القذافي لم ينه نظامه الذي استمر 42 سنة، وذلك بفعل العلاقات الواسعة التي كان يتمتع بها القذافي داخل ليبيا وخارجها والمستفيدين من نظامه.
وأكد المقريف -في حديثه في الجزء الخامس عشر من شهادته على العصر- أنه تفاجأ بعد عودته إلى ليبيا في أعقاب ثورة 2011، بمستوى الفوضى والفساد في البلاد، وكيف أن القذافي عمل على تدمير أخلاق المجتمع الليبي والقضاء على الكثير من فضائله مثل الصدق، كما قضى على احترام كل شرعية في المجتمع بدءا من شرعية الأب في الأسرة، ولم يكن الليبيون يحترمون أي شرعية غير شرعية القذافي.
وعن أسباب فشل الثورة وعدم تحقيقها الأهداف التي كانت ينشدها الشعب الليبي، حمّل المقريف النخب السياسية في ذلك الوقت المسؤولية الكبرى، حيث قال إنهم لم يكونوا بمستوى الحدث وكان كل منهم يسعى لإقصاء الآخر ويتصرف بأنانية وبشكل لا ينسجم مع  تطلعات الشعب، إضافة لعدم وجود قيادة للثورة مما سهل سرقتها من قبل أناس لا ينتمون لها حقيقة ولا يمتلكون خبرة سياسية كافية، وبدا ذلك واضحا من خلال إقصائهم لكل أصحاب الخبرات والمؤهلين الذين تقدموا برؤى واضحة ودقيقة بشأن بناء الدولة الليبية المنشودة.
وبشأن العملية الانتخابية بعد الثورة في ليبيا عام 2012، قال المقريف إنها كانت تجسد روح الديمقراطية وتؤكد للعالم سعي الشعب الليبي للوصول إلى دولة مدنية ديمقراطية وتداول سلمي للسلطة، مشيرا للنزاهة الكبيرة التي تميزت بها الانتخابات التي وصلت نسبة المشاركة فيها إلى 60%.
وعن ترشيح نفسه للمؤتمر الوطني، أكد المقريف أن تقدمه كان من أجل إتمام رسالته النضالية وليس سعيا لرئاسة المؤتمر، ووصف انتخابه لرئاسة المؤتمر الوطني بالمعجزة السياسية، وبأنها جرت وفقا لبعض التفاهمات بين عدة كتل سياسية.
وبشأن انتقال السلطة من المجلس الوطني الانتقالي إلى المؤتمر الوطني، أكد المقريف أنه لم يتم أي تسليم وتسلم بين المجلس والمؤتمر، وأضاف أنه سعى إلى الالتقاء برئيس المجلس الوطني مصطفى عبد الجليل، لكن محاولاته باءت بالفشل.
وتحدث المقريف بمرارة عن سوء فهم مقصود من قبل نخب سياسية ومسؤولين للمؤتمر الوطني، وهو ما أدى إلى إعاقة عمل المؤتمر.
حلقات شاهد علي العصر


شاهد على العصر- د. محمد المقريف (ج1)


شاهد على العصر - مع محمد المقريف (ج2)


شاهد على العصر- مع د. محمد المقريف (ج3)


شاهد على العصر- مع د. محمد المقريف (ج4)


شاهد على العصر- المقريف في الجزء الخامس


���� شاهد على العصر- مع محمد المقريف الجزء(6)


���� شاهد على العصر- د. محمد المقريف (ج7)


شاهد على العصر (ج8)


���� شاهد على العصر- المقريف في الجزء (9)


� شاهد على العصر - المقريف في الجزء العاشر

���� شاهد على العصر - المقريف في الجزء الحادي عشر

شاهد على العصر - المقريف في الجزء الثاني عشر

� شاهد على العصر - المقريف في الجزء الثالث عشر

شاهد على العصر - المقريف في الجزء الرابع عشر

الأحد، 1 مارس 2020

شاهد على العصر - المقريف في الجزء الرابع عشر

 شاهد على العصر- د. محمد المقريف

المقريف: هكذا حاول القذافي اغتيالي بتفجير الطائرة الفرنسية




كشف محمد المقريف أول رئيس للمؤتمر الوطني الليبي، في الجزء 14 من شهادته على العصر، عن محاولة القذافي اغتياله بتفجير طائرة فرنسية، وتحدث عن جرائم ارتكبها نظامه وبروز دور ابنه.
أكّد محمد المقريف أول رئيس للمؤتمر الوطني والأمين العام للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا، أن معمر القذافي كان يستهدفه شخصيا عندما أسقط طائرة فرنسية فوق النيجر عام 1989، قائلا إن قاضيا فرنسيا حقق في القضية كشف له أن أجهزة العقيد القذافي الأمنية كانت تهدف لاغتياله بإسقاط الطائرة.
وأضاف المقريف -في الجزء الرابع عشر من شهادته على العصرـ أنه كان في دولة تشاد حين كتبت له حياة جديدة، بعد أن غير حجزه بالطائرة المنكوبة إلى الرحلة التي تسبقها، وذلك في آخر وقت ودون تخطيط مسبق.
تغير موقف الغربوأشار المقريف إلى أن الدول الغربية سقطت "سقطة أخلاقية" تتنافى مع ما ترفع من شعارات قائمة على مبادئ حقوق الإنسان، وذلك بعد رفع الحصار على ليبيا ونظام القذافي وانطلاق المقابلات الرسمية للمسؤولين والرؤساء معه، عقب دفعه مليارات الدولارات من أموال الشعب الليبي كتعويض عن عدة جرائم ارتكبها في الداخل والخارج من اغتيالات وتفجير طائرات.
وأضاف أن القذافي قد سلّم عام 2003 كل مشاريعه السرية -وعلى رأسها برنامجه النووي- وكل من تعاون معه من علماء وخبراء للولايات المتحدة، وورّط العديد من الفصائل الفلسطينية في عمليات إرهابية، مثل محاولة اختطاف وزراء النفط بالتعاون مع القائد الفلسطيني أبو نضال.
بروز سيف الإسلاموتحدث المقريف عن محولات القذافي "شراء ذمم" المعارضين في الخارج وفي نفس الوقت ترهيبهم وتهديدهم بكل الوسائل، وكان كل من ابن عمه أحمد قذاف الدم ورئيس استخباراته عبد الله السنوسي، مسؤولين عن التواصل مع المعارضين.
وقد تولى سيف الإسلام ابن القذافي هذه المسؤولية مع نهاية التسعينيات، وقد نجح في "إقناع" العديد من الشخصيات المعروفة في صفوف المعارضة الليبية، وذلك باستعماله طرق تفاوض جديدة وتسويقه إلى إمكانية إحداث تغيير قريب في نظام البلاد، مؤكدا أنه رفض كل محاولات سيف الإسلام للتواصل وترتيب لقاء خاص معه.
كما عدد المقريف الإغراءات التي كان يقدمها سيف الإسلام القذافي لاستقطاب المعارضين في الخارج، وعلى رأسها ترويجه إلى كونه يختلف عن والده وأنه منفتح ومؤمن بطي صفحة الماضي وفتح حوار وطني، إضافة إلى المنح والهبات المالية التي تقدر بملايين الدولارات.
وعبّر -باكيا- عن أسفه الشديد وشعوره بالخذلان من "استسلام" عدد كبير من رفاق دربه بالمعارضة والجبهة الوطنية للإنقاذ لضغوط سيف الإسلام ورضوخهم لها، مؤكدا أنه لم يندم أبدا على تمسكه بمعارضة القذافي وأن موقفه من نظامه "أعطى لحياته معنى"، كما أشار إلى أن هذا "التوجه الجديد" لعدد من المعارضين بدأ يبرز مع مؤتمر المعارضة الليبية عام 2005 في لندن، حين انقلبت اللجنة التنسيقية المنبثقة عنه على البيان الختامي الحاسم في موضوع عدم التصالح مع النظام.
مجزرة أبو سليموذكّر المقريف بـ"المجزرة" التي ارتكبها نظام القذافي داخل سجن أبو سليم في 29 يونيو/حزيران 1996، والتي راح ضحيتها 1270 سجينا، وظل أهالي القتلى لا يعرفون أي معلومة عن مصير أبنائهم حتى بداية تسرب وانكشاف الحادثة عام 2001، مستغربا من الصمت المريب لمنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان عن هذه "الجريمة البشعة".
وأضاف أن ضحايا المجزرة من السجناء، مثقفون وخريجو جامعات ولم تكن لهم أي انتماءات تنظيمية متطرفة، وأن القذافي استغل ما يسمى حينها "الحرب على الإرهاب" بعد مؤتمر شرم الشيخ في مصر، ليصفي مجموعة من خيرة شباب ليبيا.
مقدمات الثورة والعودةوأوضح المقريف أنه لم يكن يتوقع أبدا أن تكون مظاهرات بنغازي بداية عام 2011 التي كانت شرارة اندلاع ثورة في ليبيا يمكنها الإطاحة بالقذافي، وأنه تعمّد التأخر في العودة لأرض الوطن بعد سقوط النظام حتى لا يقال إنه يسعى لجني ثمار مسيرته في المعارضة، وأشار إلى أن الحفاوة التي تم استقباله بها في طرابلس كانت كبيرة ومفاجئة، حيث فتحت قاعة تشريفات المطار خصيصا له.

حلقات شاهد علي العصر


شاهد على العصر- د. محمد المقريف (ج1)


شاهد على العصر - مع محمد المقريف (ج2)


شاهد على العصر- مع د. محمد المقريف (ج3)


شاهد على العصر- مع د. محمد المقريف (ج4)


شاهد على العصر- المقريف في الجزء الخامس


���� شاهد على العصر- مع محمد المقريف الجزء(6)


���� شاهد على العصر- د. محمد المقريف (ج7)


شاهد على العصر (ج8)


���� شاهد على العصر- المقريف في الجزء (9)


� شاهد على العصر - المقريف في الجزء العاشر

���� شاهد على العصر - المقريف في الجزء الحادي عشر

شاهد على العصر - المقريف في الجزء الثاني عشر

� شاهد على العصر - المقريف في الجزء الثالث عشر