قال الله تعالى: وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ ۚ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ. سورة الزمر
روى صفوان بن سليم رضي الله عنه:
قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: أيكونُ المؤمنُ جبانًا؟ قال: نعم، فقيل له: أيكون المؤمنُ بخيلًا؟ فقال: نعم، فقيل له: أيكونُ المؤمنُ كذَّابًا؟ فقال: لا. رواه البيهقي في شعب الإيمان.
قال الشاعر
لا يَكذِبُ المرءُ إلَّا من مهانتِهِ
أو عادةِ السُّوءِ أو من قِلَّةِ الأدَبِ
لبَعضُ جيفةِ كَلبٍ خَيرٌ رائحةً
من كَذْبةِ المرءِ في جِدٍّ وفي لَعِبِ
القبورية وفاشية الكذب:
الكذب والافتراء أخطر أسلحة أهل البدع بصفة عامة والباطنية والقبورية والصوفية بصفة خاصة لانه يعتبر الوسيلة الوحيدة في الدفاع عن باطل الطرق الصوفية والقبورية المدعومة من العصابات الغربية والمؤسسات الصهيونية المتمثلة في مؤسسة راند ذات العمق الماسوني والفكر الصهيوني لتفكيك الكيان الإسلامي السني السلفي الذي يعتبر أداة القوة الإسلامية للأمة السنية على ممر التاريخ
ليس لأهل البدع والضلالات بصفة عامة سند شرعي الا من تراكيب الهوى الخاص بكل طائفة حيث يقوموا بتغيير معالم الثوابت وتبديل حقيقة الالتزام بالكتاب والسنة وفهم الصحابة رضوان الله عليهم ليكون مجرد الخلط والتدليس المنهجي والتلبيس والاستلاب لعقول العوام لتعميم كارثة استباحة العقل العربي والإسلامي وإعادة تشكيلة وفقا لمراد الهوس الباطني عند من ابتلاهم الله عزوجل بعلو التيار البدعي الكارثي أمام عقولهم حتى جعلوا من الطواف بالقبور دينا ومن الافتراءات العقدية الاشعرية التي تراجع عنها الامام السلفي أبو الحسن الأشعري وأعلن قبوله للكتاب والسنة وفقا لفهم السلف صحابة رسول الله صلى الله عليه.
لقد تاب الإمام الأشعري من علم الكلام الذي نتج عنه تعطيل الايمان بالنصوص الشرعية التي تثبت صفات الله تعالى كما جاءت في القران الكريم والسنة النبوية الشريفة بدون تشبيه أو تعطيل أو تحريف أو تجسيم كما يزعم دعاة الأشعرية المعاصرين من زراعة التدليس العقدي في نفوس الإتباع وفقا لمنظومة الكذب والافتراء كما يريد الهوس البدعي والدجل القبوري الصوفي أو الأشعري حتى رأينا من يمسك كتب السنة ويزعم أنه يقرأ منها وهو يفتري كذبا وزورا كما قال د. محمد ابراهيم العشماوي أن الإمام ابن كثير أشعري العقيدة في آيات الصفات وهذا درب من دروب الكذب والافتراء الغير مقبول علميا ولا اخلاقيا ولكنه الهوس البدعي تحت شعار نكذب له لا نكذب عليه وهذا قمة الضلال الأخلاقي والسلوكي الناتج عن الضلال العقدي والاستلاب الفكري.
الصدق ومنهجية الاستدلال وفقا لقواعد أهل العلم ممر التوبة من البدع والضلالات المحدثة والخرافات القبورية والصوفية والباطنية.
ليس لدعاة البدع والضلالات الا التطفل على تيه الكذب على العلماء والصالحين أو الاعتماد على الأقوال الضعيفة والموضوعة أو الآثار المكذوبة أو الأقوال المرجوحة لتمرير الهوس البدعي والدجل القبوري متوهمين أنه لمجرد القراءة في بعض رؤى السابقين من متأخري المذاهب الفقهية يعتبر دليل وكأنهم يضربون اقوال السابقين بأقوال اللاحقين رغم أنها في ميزان الاستدلال مجرد نقولات يستأنس بها حال توافقها مع اهل الرسوخ العلمي للائمة الأعلام الأربعة المشهود لهم بالقبول.
يتجاهل أهل البدع والضلالات إجماع العلماء في وصيتهم المعروفة إذا صح الحديث فهو مذهبهم وأنهم راجعون عن كل قول يخالف الدليل الصحيح الثابت.
أهل السنة يستدلون ثم يحكمون بخلاف أهل البدع يحكمون ثم يستدلون وجعلوا من فهم عقولهم دليلا حسب ظنهم وميولهم العقدية المنحرفة ولو استجابت الجماهير الإسلامية لمتوالية الاستسلام لتم هدم الأمة الإسلامية عامة والعربية خاصة بصفتها نواة الاستقرار للأمة الإسلامية فوق الجغرافية العالمية للأمة الإسلامية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق