ملفات إبيستين
د. خليل العناني
ما ظهر في الوثائق التي تم نشرها ضمن ملفات ابيستين ليست مجرد تسريبات صحفية متفرقة، بل دولة عميقة عالمية تم بناءها على مدار ثلاثة عقود عبر شبكة معقدة جدا من العلاقات بين سياسيين ورجال أعمال وإعلاميين وفنانين من مختلف انحاء العالم وكل ذلك من أجل مصلحة طرف واحد فقط هو: الكيان.
في ملفات إبستين التي أُفرج عنها اليوم أيضا، يَظهر أن مؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس ترجّى جيفري إبستين لحذف أدلة على إصابته بمرض منقول جنسيًا.
وتزعم رسائل إلكترونية كتبها إبستين لنفسه عام 2013 أن غيتس أُصيب بمرض جنسي من «فتيات روسيات»، وأنه طلب من إبستين توفير مضادات حيوية ليمنحها سرًّا لزوجته ميليندا غيتس. التسريبات بها كلام يعف اللسان عن ذكره.
هل عرفتم الان لماذا مايكروسوفت متورطة في الابادة؟
هؤلاء الحثالة… هم من يحكمون العالم ويتحكمون في مصائره.
ورد في ملفات ابيستين أيضا:
ادعاء بأن الرئيس الأسبق جورج بوش الأب اغتصب ضحية ذكراً والضحية نفسها تذكر انه تعرض لما يسمي (تضحية طقسية) قُطعت فيها قدماه بسيف.
ويقول الضحية ايضا إنه شهد تمزيق طفل وقتله وسحب أمعائه على متن يخت، وأن الأشخاص الموجودين على اليخت قاموا بأكل مخلفات الأمعاء.
جورج بوش الأب الذي دمر العراق، وقضى على القضية الفلسطينية في أكذوبة أوسلو وكله خدمة للصهاينة.
إبليس نفسه ميعملش كده.
ورد في ملفات ابيستين أيضا:
صورة للمخرج السينمائي المعروف “بريت رانتر” مع ابيستين وهما يحتضنان امرأتين يقال أنهما من ضحايا شبكة ابيستين.
المفاجأة الكبرى هي أن “رانتر” هو المخرج الذي اختاره جيف بيزوس مالك أمازون وواشنطن بوست لإخراج الفيلم الوثائقي عن زوجة الرئيس دونالد ترامب “ميلانيا” والذي عُرض أول أمس وتكلف انتاجه وتسويقه حوالي 75 مليون دولار دفعها بيزوس سواء كرشوة أو ربما ابتزاز من الموساد لإرضاء عميله ترامب.
قنبلة سياسية وفضيحة جديدة…قعر ابيستين ليس له آخر.
صورة للأمير أندرو ابن الحسب والنسب ونجل ملكة بريطانيا الراحلة الملكة اليزابيث وشقيق الملك الحالي تشارلز الثالث وهو يقف فوق شابة من ضحايا ابيستين. يقال إن الشابة كانت عارضة أزياء.
وبحسب الوثائق المفرح عنها، تعود وقائع هذه الادعاءات إلى تسعينيات القرن الماضي، حيث تشير الروايات إلى أن غيسلين ماكسويل، صديقة إبلستين وشريكته في شبكة الاستغلال، قامت بتجنيد فتاة بحجة العمل كعارضة أزياء، قبل أن تُباع بدلًا من ذلك كعبدة للجنس والتعذيب. وتذهب بعض الوثائق والشهادات إلى اتهام الأمير أندرو بالتواطؤ في مقتلها.
ويُذكر أن الأمير أندرو تخلّى عن مهامه الملكية الرسمية، وجُرّد من الألقاب العسكرية الفخرية عام 2022، على خلفية الفضائح والاتهامات المرتبطة بعلاقته بابيستين، وذلك دون صدور حكم قضائي بإدانته.
ورد أيضا في ملفات ابيستين وثيقة بها دعوة من شخص إلى ابيستين لمقابلة عدد من الشخصيات السياسية العالمية ما بين حكام وأمراء وسياسيين عرب وأجانب من أصحاب الفخامة والمعالي والسمو كما هو واضح في الرسالة أدناه.
———————————-
من: جيفري إبستين jeevacation@gmail.com
إلى: جيس ستالي
أُرسلت: الجمعة 1 أكتوبر 2010، 13:50:21
جيفري، من فضلك تعال. يمكنك قضاء وقت خاص مع كل واحد. تمت الموافقة على التصريح الأمني الخاص بك.
البحرين: سعادة الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة
مصر: سعادة السيد أحمد أبو الغيط
الكويت: سعادة الشيخ د. محمد صباح السالم الصباح
لبنان: سعادة السيد سعد الحريري، رئيس الوزراء
لوكسمبورغ: سعادة السيد جان أسيلبورن
المغرب: سعادة السيد الطيب الفاسي الفهري
نيجيريا: سعادة هنري أودين أجوموغوبيا
باكستان: سعادة مخدوم شاه محمود قريشي
البرتغال: سعادة السيد لويس فيليبي ماركيش أمادو
قطر: سعادة الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني
كوريا الجنوبية: سعادة السيد يو ميونغ-هوان
إسبانيا: سعادة السيد ميغيل أنخل موراتينوس كويابيه
سويسرا: سعادة السيدة ميشلين كالمي-راي
الإمارات العربية المتحدة: سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان
غير واضح من هذه الرسالة إذا كان ابيستين قد التقى بهؤلاء المسؤولين او بعضهم أم لا. ولكنها رسالة كاشفة عن حجم ومستوى نفوذ ابيستين.
وما خفي أعظم.
سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس ادارة شركة موانئ دبي العالمية DP World كان على علاقة وطيدة بإبلستين منذ عشرين عاما على الأقل وبينهما مئات الرسائل أكثرها تقززا رسالة في 2011 يقترح فيها بن سليم لإبلستين بأن يضع أجهزة تتبع GPS tracking devices في أقدام الأطفال الصغار والقاصرات الذين يتم استخدامهم في تجارة الجنس. ليرد عليه إبليستين: فكرة رائعة يا صديقي.
بن سليم تولى رئاسة شركة موانئ دبي العالمية منذ ٢٠٠٧ ولا يزال في منصبه حتى هذه الساعة.
سلطان بن سليم رئيس مجلس إدارة شركة موانئ دبي العالمية في رسالة إلى إبلستين مؤرخة في 9 اكتوبر 2012 يخبره فيها أن هيلاري كلينتون حامل وغاضبة جدا من زوجها بيل كلينتون بسبب ذلك. وهذا نص الرسالة:
(هيلاري كلينتون تذهب إلى طبيبها لإجراء فحص روتيني، لتكتشف أنها حامل. تصاب بغضب شديد…
وها هي الآن -في خضم التعامل مع هذه الفوضى الليبية- يحدث لها هذا!
تتصل بالمنزل، وتطلب بيل على الهاتف، وتبدأ بالصراخ:
«أيها الوغد! كيف سمحت بحدوث هذا؟ مع كل ما يجري الآن، تذهب وتُحمِلني! كيف تجرؤ؟ لا أصدق هذا! لقد اكتشفت للتو أنني حامل منذ خمسة أسابيع، وكل هذا ذنبك! ……ماذا لديك لتقوله الان؟»
لا يوجد على الخط سوى صمت ميت.
تصرخ مرة أخرى: «هل سمعتني؟»
وأخيرا، تسمع صوت بيل الخافت جداً، بالكاد يُسمَع، وهو يهمس:
«من المتحدث؟)
واضح أن الرسالة تعكس سخرية ابن سليم و ابيستين من كلينتون لأن هيلاري كان عمرها وقت إرسال الرسالة 66 عاماً وبالتالي صعب أن تحمل في هذه السن كما أن موضوع كهذا لن يبقى سوا خاصة وأنها وقتها كانت وزيرة للخارجية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق