الخوض مع الخائضين
الخوض مع الخائضين ونشر الصور الفاضحة في جزيرة إبستين في بلادنا ليس عملا جيدا، فكشف الانحطاط والفساد السياسي لعصابة إبليس وعلاقته بما يجري في بلادنا وحولنا مطلوب؛ لكنه لا يعني نشر الصور الصادمة والمروعة في مجتمعاتنا ليراها الكبير والصغير.
علينا فضح العصابة الشيطانية التي تتلاعب بدول العالم، لكسر سمها وإبطال سحرها، وهي ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، لكن النشر بدون ضوابط عن الجرائم التي ما سبقهم بها أحد بهذه العلاقات العنكبوتية يصدم الضمائر ويسمم الأجواء ويساهم في الترويج للمنكرات وليس محاربتها.
هناك جرائم غير متخيلة في مجتمعاتنا، لكن تكرار نشرها حتى ولو بمزاعم فضحها يجعلها ممكنة في العقل الباطن لدى مرضى النفوس.
الانهيار الأخلاقي في الحضارة الغربية لا يحتاج إلى دليل، فهذه المجتمعات دمرت نفسها بالانفلات الشيطاني، وشيوع المادية التي أفسدت الإنسان وحولته إلى ما هو أحط المخلوقات.
فلتكن المعالجة عاقلة، وبدون تجاوز، لتجنيب مجتمعاتنا الشرور التي دمرت غيرنا.
** الصورة المرفقة لجزيرة الشيطان حيث تم بناء معبد بقبة شمسية، وتنتشر بها الطلاسم التي تؤكد أن ما كان يشاع عن حكومة العالم الخفية ما هو إلا عصابة من عبدة الشيطان، تستعبد السياسيين والحكام والمؤثرين في كل المجالات وفي كل البلاد، وتجندهم بالابتزاز لاستمرار السيطرة على النظام الدولي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق