مصنع عبد الصمد لإنتاج الإلحاد!
الانتهازية صفة أصيلة في أي ملحد مصري/ عربي؛ لذا لم يكن غريبًا ما ادَّعاه حامد عبد الصمد -على غير الحقيقة- بشأن مصادرة روايته «مصنع السحاب» من معرض القاهرة الدولي للكتاب المنعقد حاليًا؛ لاحتوائها على أفكار إلحادية.
دليل كذب «عبد الصمد» أن الرواية المزعومة لم تصل أروقة المعرض حتى تتم مصادرتها، ولا تزال في المطبعة!
«عبد الصمد»، الخمسيني المقيم في ألمانيا، هو عرَّاب الإلحاد وزعيم الملحدين الأول في مصر.
عندما يأتي إلى القاهرة.. يستقبله مريدوه استقبال الفاتحين، فتُقام له الندوات، وتُنظم له المؤتمرات؛ لكي يتحدث عن الإلحاد وأهميته في بناء الإنسان المثالي والمجتمعات المتطورة!!
«عبد الصمد»، المولود بإحدى قرى الجيزة، دائم التطاول على الذات الإلهية ونبي الإسلام والقرآن الكريم والإسلام بصفة عامة. فيديوهاته على «يوتيوب»، وكتبه ومقالاته شاهدة على ذلك.
المذكور هو من ادَّعى أن «الفاشيَّة الدينية بدأت منذ فتح مكة»، وهي الفريَّة التي يتلقفها بعض الصغار هنا، ويزيدون عليها ويضاعفونها.
يُكرِّس «عبد الصمد» حياته لمهاجمة الإسلام والنيل من النبي صلى الله عليه وسلم، ويُردد في أي مُحفل يُدعى إليه داخل مصر أو خارجها أن «الإسلام لم يُقدم للإنسانية أي شيء جديد أو أي إبداع خلاّق»!
يروج «عبد الصمد» أن «الإسلام -كحضارة- هو في مرحلة شيخوخة ولا يقدم جديدًا، ولا يجيب عن التساؤلات المُلحة للقرن الحادي والعشرين».
يتساءل كبير الملاحدة ساخرًا بشأن القرآن الكريم: «أي إصلاح يُنتظر من شعوب تقدّس نصوصًا جامدة عقيمة لا فائدة منها»؟ يؤمن بـ«أن القرآن حجر عثرة في طريق تطور المسلمين، لأن الإصلاح يبدأ وينتهي بالنص القرآني»!
في كتابه: «سقوط العالم الإسلامي».. يتنبأ «عبد الصمد» بسقوط العالم الإسلامي، وهي رغبة شديدة الإلحاح، يفرضها في جميع كتاباته وندواته. «عبد الصمد» هو صاحب مقولة: “نحتاج إلى مُلحدين؛ للتشكيك بطريقة إلحادية في كل شيء في هذا الدين بدون محظورات”!
لا ينكر «عبد الصمد» أسلوبه الانتهازي في الحياة عمومًا؛ حيث يُقرُّ بأنه تزوج ألمانية يسارية تكبره بنحو 20 عامًا؛ أملاً في الحصول على جواز السفر الألماني!
في روايته المثيرة للجدل: «وداعًا أيتها السماء»، التي تمت طباعتها للمرة الأولى 2008، يقر ويعترف نابغة زمانه بتعرضه للاغتصاب في إحدى مراحله السنية، ويتناول الآثار السيئة التي تركتها هذه التجربة على نفسه حتى الآن!
عندما رحل والده إمام المسجد عن الحياة.. نعاه «حامد» قائلاً: “تمنيت أن تكون هناك جنة أبدية في السماوات حتى ترتاح فيها راحة أبدية”!
لا تزيد بضاعة “عبد الصمد” شيئًا مذكورًا عمَّا ردده الأقدمون من الكارهين للإسلام بالسليقة وأوردوه في كتبهم مثل: «ابن الراوندي» صاحب مقولة: «اعلموا أني ملحد».. وغيره!
والسؤال الذي يطرح نفسه:
كيف ولماذا تطبع وتروج كتب وروايات حامد عبد الصمد وأقرانه من رُسُل الإلحاد في مصر، في الوقت الذي تُغلق فيه جميع الأبواب والنوافذ، أمام نبلاء وشرفاء وأكابر، لم يلحدوا في دين الله، ولا يُحتمل منهم شر ولا يُنتظر منهم أذى؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق