الدرة (( إني رأيتُ وقوفَ الماء يفسدهُ، إِنْ سَاحَ طَابَ وَإنْ لَمْ يَجْرِ لَمْ يَطِبِ )) الامام الشافعي
الثلاثاء، 19 سبتمبر 2023
إلى متى..؟!
الأربعاء، 7 سبتمبر 2022
والله ما مثلك في هالدنيا بلد؟!
والله ما مثلك في هالدنيا بلد؟!
الجزء الثاني من حواري مع صديقي الألماني
صديقي الألماني الذي جاء في زيارة عمل كاد يسقط مغشياً عليه من الضحك عندما ترجمت له المقطع الشهير “والله ما مثلك في هالدنيا بلد”!! وقال حسنا سأعطيك خمسة أشياء تثبت أنه ليس مثلكم في هالدنيا بلد:
- انتم البلد الوحيد في العالم ربما الذي يوجد فيه مصنع اسمنت وسط الإحياء السكنية..؟!
فقلت: صدقت، هذه اليمامة ويا حسرتي على أهل العزيزية وخنشليله، راحوا كلنكر؟!
- وانتم البلد الوحيد الذي يمر به ملايين المسافرين في السنة حجاً وعمرة منذ عشرات السنين ولم يُخلق قطار بين مكة وجدة إلى حد الآن، وعندما جاء قطار المشاعر كان أغلى قطار في التاريخ البشري؟!
فقلت: صدقت، وقبل القطار كانت بل كندا وأغلى هاتف في تاريخ الاتصالات؟!
- وأنتم البلد الوحيد في العالم الذي يجمع المقاولين من الصين لبناء مدارس مع أن المقاولين المحليين عدد الحصى وبناء مدرسة لا يشكل معضلة تقنية..!!
قلت: صدقت، هذه معضلة أخلاقية وما زال السرق مستمرا وقد نرى أغلى مدارس في تاريخ الذاكرة البشرية وفي عالم الفضاء؟!
- وأنتم البلد الوحيد الذي توجد فيه نقاط تفتيش في الطريق العام داخل البلد وعند كل إشارة وفي كل زاوية وسكة، ومع ذلك يوجد لديكم أعلى معدل سرقات للسيارات وشنط السيدات وجوالات الوراعين.. (عاد للأمانة هو ما قال الوراعين قال الكدز وأنا ترجمتها)؟!
فقلت: صدقت، وزد على ذلك قفشات ساهر المركونة في مخابئ يحتار السائق فيها ولا تخطر على باله ولا بال الذين خلفوه ليدفع نصف راتبه مخالفات..؟!
- وانتم البلد الوحيد في العالم ربما الذي تحرس الحكومة فيه الصحف ووسائل الأعلام..؟! في كل دول العالم الصحافة هي “السلطة الرابعة” التي تنقد الحكومة وتراقب أعمالها وأقوالها وحركاتها وسكناتها ولكن لديكم الحكومة تحرس السلطة الرابعة، كيف يحدث هذا؟!
قلت: وفي هذه صدقت يا بناخي هتلر، وأزيدك من الشعر بيت، هذه الصحف الرسمية والمحسوبة! تتمرد على الحكومة التي تحرسها جهارا نهارا وتشنع على مؤسساتها المعروفة مثل القضاء والفتيا وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر صبيحة كل يوم بلا كلل ولا ملل، وتهاجم كذلك الدين والشريعة والعلماء والدعاة والوعاظ وكأنها كلاب مسعورة, وتسقط حقدها وسوءها ورسومها الكاريكاتيرية ومقالات كتّابها البلهاء على المجتمع وتاريخه وقيمه وأعلامه وكأنها صحف الدنمرك, وتتباكي على وضع المرأة وحرية المرأة وقيادة المرأة.. وتحرض كلينتون على الحكومة نفسها التي تحرسها ونحن نقف مشدوهين ولم نعد نفهم شيئا…
فقال لي: هذه خمس فماذا لديك؟
قلت: هي خمس أخرى قد يكون في بطنها خمس ولكن سأقولها بالعربي ولن أقولها لك بلغتك فتضحك علينا وعلى حالنا….
- نحن البلد الوحيد في العالم الذي تُخصص فيه وزارة التربية والتعليم ملايين الريالات لبناء ملاعب ناعمة لممارسة الرياضة النسائية مع إن طلاب خامسة ابتدائي ما زالوا يدرسون في المقلط! وطلاب ثانية ثانوي لم يغادروا المطبخ القديم منذ عقدين من الزمن المسروق!!
- ونحن البلد الوحيد في العالم الذي تدرس فيه وزارة التربية والتعليم تدريس اللغة الانجليزية لطلاب الابتدائي مع إن طلاب الثانوية ما زالوا ينصبون الفاعل وينصبون المفعول به وينصبون المجرور وينصبون المبني للمجهول ويقولون لا نعرف إلا “النصب” منذ أن درسنا الثانوية في مدرسة أهلية؟!
- نحن البلد الوحيد في العالم الذي يقول أكبر مسئول فيه يا صحافة لا تهاجموا العلماء والدعاة وإلا سوف وسوف.. وفي صبيحة اليوم التالي تشن الصحف هجومها العنيف ليس على العلماء الحاليين فحسب ولكن حتى على الخلفاء الراشدين أنفسهم رضي الله عنهم أجمعين، ولسان حال الصحف المخترقة يقول (أرنا ماذا ستفعل يا صاحب التهديد والوعيد)!!
- ونحن البلد الوحيد في العالم الذي لا تكثر فيه السرقات إلا عندما يُعلن أنه عصر النزاهة والشفافية، ولا يأتي فيه الإصلاح إلا لتقييد القضاء ومنعه من معاقبة الصحفيين المتمردين والمخالفين للشرع والمعتدين على الشريعة، ولا تأتي فيه الانتخابات إلا مزورة و(متئسمة)! ومدبلجة وخلف كواليس النوادي الأدبية لها رجرجة!! هذا يا فرانك بلد لا تتحدث فيه هيئة حقوق الإنسان إلا عن العنف الأسري! وتركت عنف السلطة وآلاف المساجين الذين ذهبوا ضحية لموجة الاعتقالات بالجملة وفيهم أبرياء سيتبين وضعهم بعد عشرات السنين (صبر وش معجلهم، أصلا ما فيه وظائف)؟! ولا يتحدث مجلس الشورى المعّين في بلد التعيين! إلا عن حق المرأة في الانتخابات البلدية (عجبي، لماذا لا يتحدث عن ضرورة انتخابات مجلس الشورى نفسه واستقلاليته وحريته في المتابعة والمراقبة والتحقيق..)!! ما عليه، أصلا فلتدخل المرأة إلى المجالس البلدية (حياها) فكل عمل هذه المجالس سواليف وفصفص! ولتدخل المرأة الأندية الأدبية (خير يا طير) كلها نقاشات بيزنطية وكلام فاضي وشحاذين عرب يشتمون السلفية في عقر دارها!! وليس من المستبعد أن تتحول ثقافتهم في أنديتهم إلى ما يشبه المهرجان الثقافي العظيم الذي تحول في دوراته الأخيرة إلى اختلاط ورقص وترقيص وأشباه رجال يغازلون بنات أشباه رجال ويحرسهم أشباه عسكر، وهذه هي الليبرالية السعودية الموعودة!! وكل ذلك قد يناسب حال المرأة في عصر (الرجل العاطل عن العمل) والذي لا يملك حق أن يقول كفى وليس له رأي في أصغر الأمور البلدية فما بالك بالمدنية وتقاسم السلطة والخيار! وسؤال “من أين لك هذا”! وتوزيع الثروة واحتكار الأراضي! ووظيفة شريفة في مكان ليس فيه اختلاط أو نوايا اختلاط أو تشجيع اختلاط أو حتى أجهزة مولينكس! (أحلام سعيدة يا ولد)؟!!
- ونحن البلد الوحيد في العالم الذي تلعب فيه أكبر شركة اتصالات لعبة اليانصيب الحرام على الناس الغلابا المساكين وتزور فواتيرهم وتدفعهم غصبا! ثم تمنيهم سيارة بانوراما لو أرسلوا كلمة (حمار) للخطوط الجوية المحترمة ويفوز واحد من الملايين المهووسين بالمكسب الحرام والبقية لهم التراب؟! وهيئة الاتصالات تغط في سابع نومه وشخيرها لم يوقظ وزارة الصحة التي لا ترى المستوصفات الأهلية وهي تشارك الناس في رواتبها! ولا الأخطاء الطبية وهي تشارك عزرائيل في عمله؟! حتى جامعة العلم والتقنية (ترسوها) مكسيكيات وبرازيليات عاريات كاسيات مائلات مميلات كأن رؤوسهن الحدج، ويا أهات قلبي المتعب!!
وأكبر شركة نفط عملاقة في العالم تركت النفط ومشاكله واستراتيجياته وجاءت لتشارك في أمركة المجتمع بالقوة والتي واللتيا ومهرجانات الصيف السخيفة…! وفي عالم الصفقات، هذه شركة مستثناة لأنها لبنانية (شو بدك بالشفافية مسيو)! وهذه الشركة حالة خاصة لأنها يمنية (تاخذ ولا تعطي)!! وهذه الشركة لا ينطبق عليها القانون لأنها “تبع” السكرتير الذي يقود معركة الليبرالية الكبرى ضد السلفية ويحتاج قدرات (!)، وهذه الشركة دعوها تأكل فهي “تبع” عيال أكشنها وقد وقعوا عقدا مع الإدارة الأمريكية لتحويل المجتمع بأسرة إلى كازينو أمريكي لا يعرف جنوسه وبوياته إلا البوب والراب والهب هوب وكلمات أوكي، يس، أي سرندر…
(كيف الحال يا وطن)!!
يا بلادي واصلي..؟!
الاثنين، 5 سبتمبر 2022
يا بلادي واصلي..؟!
يا بلادي واصلي..؟!
الدكتور صنهات بدر العـتيـبي
منقول من مدونة الدكتور
الأحد، 17 أبريل 2022
من ترامب إلى بوتين : تداخل «الشخصية» مع الاستراتيجية
من ترامب إلى بوتين : تداخل «الشخصية» مع الاستراتيجية
هناك تداخل عظيم بين شخصية القائد أو الزعيم من جهة والاستراتيجية التي ينتهجها أو يحاول تنفيذها من جهة أخرى.
تؤثر الشخصية على الاستراتيجية وبشكل تفاعلي تتأثر بها والعكس صحيح، بمعنى أن كلا منهما يؤثر ويتأثر بالآخر.
النماذج التاريخية القريبة والبعيدة تؤكد طغيان «الشخصية» على الاستراتيجية في التأثير والتغيير وأسلوب حسم الملفات!
وسنركز في مناقشة هذه الفرضية على تأثير شخصية بوتين على استراتيجية روسيا وكيف اختلفت أو تغيرت نوعا ما عند الاحتكاك بالاستراتيجية الأميركية في الشرق الأوسط سواء في حالة التفاعل مع شخصية ترامب المندفع أو شخصية أوباما المتردد!
شخصية القائد تؤثر على الاستراتيجية وطريقة تنفيذها، بمعنى أنه حتى لو لم تتغير الاستراتيجية إلا أن أسلوب وشخصية القائد تجعل المراقبين يتصورون حدوث تحول جوهري قد لا يكون حقيقيا! فالاستراتيجية الأميركية في الشرق الأوسط الجديد لا يمكن أن تتغير بين عشية وضحاها لكن قد يتصور البعض حدوث تغير مهم عند مقارنة رد فعل أوباما البارد على قصف أطفال الغوطة بالكيماوي مقابل رد فعل ترامب الساخن نوعا ما على قصف أطفال خان شيخون بالكيماوي، لم يتغير شيء وإنما تغير الأسلوب وتغيرت الشخصية!
فرضية (طغيان الشخصية على الاستراتيجية) لا تقوى في المجتمعات الدكتاتورية فحسب، حيث يكون القائد هو المسيطر على كافة الأمور، بل قد توجد في المجتمعات الديمقراطية العتيدة والأمثلة عديدة. على سبيل المثال، لقد كان تأثير شخصية الرئيس ريجان قويا على السياسات الأميركية وأعطاها طابعا جديدا مع جيرانها وفي الشرق الأوسط خاصة في مسألة تحدي التمدد الإيراني بعد الثورة الخمينية. وبالعكس كان تأثير شخصية رئيس الوزراء البريطاني بلير على سياسات واستراتيجيات بريطانيا العظمى سلبيا بامتياز فأوردها حوض التبعية لأميركا سنوات طويلة حتى لم تعد عظمى.
بالعودة إلى الشرق الأوسط الجديد كما تبشر به الإدارات الأميركية المتعاقبة نلاحظ وجود تداخل قوي بين شخصية بوتين واستراتيجية روسيا في الشرق الأوسط كما نلاحظ اختلاف مواقف روسيا تبعا لشخصية الرجل الذي ينام في البيت الأبيض! بوتين مثلا تخلى عن قذافي ليبيا حيث الذهب الأسود والموقع الاستراتيجي والمياه الدافئة وتمسك بالأسد ودفع من أجل ذلك الغالي من سمعة روسيا وسمعته الشخصية بسبب جرائم الحرب التي ارتكبتها روسيا لأجل فرض زعيم مستبد على شعب يتطلع للحرية! هنا نستطيع القول أن شخصية بوتين كان لها دور في تغيير استراتيجية روسيا الحذرة تجاه تغيير الزعماء في المنطقة العربية وركون روسيا الواضح إلى عدم التدخل المكلف ماديا ومعنويا كما حدث في مسرحية إسقاط صدام حسين من قبل!
أما فيما يتعلق بتفاعل الشخصيات وتأثير ذلك على الاستراتيجيات فليس هناك مثال أفضل من تصرفات روسيا أيام الرئيس السلبي أوباما مقارنة مع تصرفاتها في حضور رئيس أميركي جديد يظهر وكأنه أوصل رسالة لبوتين مفادها «كفى دعما للأسد.. سوف تدفع الثمن»! الدعم المجاني والمجنون الذي تقدمه روسيا لنظام الأسد وحلفائه الإيرانيين استمر طويلا في ظل عدم وجود «خط أحمر» حقيقي من اللاعب الكبير في المسرح العالمي؛ الولايات المتحدة! لكن هل يستمر بعد ظهور صواريخ التوماهوك في الأجواء السورية؟ رغم رمزية الحدث!
لقد كان لشخصية بوتين المندفعة في مقابل شخصية أوباما السلبية دور كبير في تحقيق مكاسب لروسيا في أوكرانيا والقرم وأماكن أخرى بما يشكل تغييرا قويا في استراتيجية روسيا التي لم تستطع المحافظة على جورجيا قبل عدة سنوات رغم أهميتها! وذات الشخصية (بوتين) وجد الباب مفتوحا للتدخل في الأزمة السورية بكل هذا العنف واللامبالاة خاصة بعد أن وجد شخصيات قادة أعداء سوريا وهي مندفعة مثله في حين كانت شخصيات قادة أصدقاء سوريا تائهة في ظل البرود والانعزال الأميركي الذي ميز إدارة أوباما وملفاتها السرية الغامضة! لكن اليوم هناك ضرورة للتغيير والتكيف مع أمواج البيت الأبيض! من يتابع لهجة المسؤولين الروس قبل قصف مطار الشعيرات في حمص مع لهجتهم بعدها سيدرك حجم «التكيف» الذي تحاول روسيا أن تفرضه على الحالة السياسية في سوريا بعد تغير شخصية الرئيس الأميركي وليس الاستراتيجية الأميركية! حتى لهجة الأميركان اختلفت، من كان يتخيل أن وزير خارجية أميركا سيلمح لنهاية الأسد حيث قال «تتمثل رؤيتنا في أن حكم أسرة الأسد يقترب من نهايته»! قال هذه الإشارة المهمة من قلب موسكو وكان يجلس بجواره وزير خارجية روسيا الصداع لافروف الذي يلعب في أحيان كثيرة دور المتحدث الرسمي لنظام الأسد مع كثير من العنجهية والصفاقة والكذب! ظهور «شخصية» التوماهوك أحدث تغييرا حتى في الكلمات!
الأربعاء، 11 أغسطس 2021
الويل لإيران من شر أقترب..؟
الويل لإيران من شر اقترب!
ألا لا يجهلن احد علينا .. فنجهل فوق جهل الجاهلينا!
(بالكلام فقط وما زلنا «كلام نواعم»)!!
فهذه باكستان الفقيرة التي فتحها غلام من غلمان الطائف، امتلكت القنبلة النووية ووضعت لنفسها مركزا في موازين القوى!!
يا ليت شعري يا ابن كلثوم بماذا ستواجه دول الخليج التحدي الإيراني؟ هل تجد الحل في خنجر عماني مذهب مصنوع في كلكتا، أم بأكبر وأطول «بيرق» في العالم مصنوع من قماش مستورد؟!
أم أن الحل يأتي من عاصمة العالمية -دبي المدينة النموذج- (لنا النموذج دون العالمين أو القبر)؟! فهناك في مدينة ناطحات السحاب العربية جيش جرار يعمل على قدم وفخذ من اجل تأسيس صناعة! للجنس والفجور على أرض الخير والحبور (أهكذا تشكر النعم يا غشم)؟! جلبوا العار باليورو والدولار ولم يرحموا الأخلاق والفضيلة، بل لم يرحموا الإنسانية؟! ها هم قد مسحوا العنصر النسائي الجميل فقط! من قرى طاجيكستان واوزباكستان (ولأن عربستان محتلة من إيران فقد حمى الله بناتها من تجارة الرقيق الأبيض!) وانـتقلوا إلى رومانيا وهنغاريا، ثم ومن لزوميات الحمية العربية المخلصة عبثوا بالطول و»العرض» في بلاد (من أحرق السفن وقال قولته الشهيرة: «العدو من أمامكم والبحر من ورائكم وانتم اليوم يا عرب أضيع من الأيتام على مأدبة اللئام»)!! ثم أتوا بالعربيات الماجدات! يجرجن أذيالهن!! إلى حيث ألقت رحلها الموبقات والمسكرات والمخدرات! أسطورة مدينتهم هذه أنها قلبت المعادلة، فأصبح نسل مضر هم مصدر الجواري والقيان والراقصات والمومسات وجاء المتفرجون على اللحم العربي الأبيض المتوسط؟! من كل حدب وصوب الفرنج والخرنج والعلوج والهنوج.
المدينة النموذج أنـتجت لنا النوع الثالث؟! من العرب الذين تمنيت أن أموت قبل أن أراهم (العرب العارية- عرب بدون هدوم)! نموذجهم هذا وصل إلى العالمية من أوسخ الأبواب وقد عمّر صرحاً من خرسانة فهوى في قاع كلخانة (تكرمون)؟!! صدق الوعد يا غثاء السيل، هاهم العرب الحفاة يتطاولون في البنيان ويتفاخرون بأطول برج وأجمل برج وأغرب مبنى وأجمل بناية وإنما في أحشائها الفجور والخمور وكل ما في العالمين من شرور:
أن الأبراج أن طالت مبانيها .. في أحشائها عند مسيان العطب!
وكل ذلك على بعد فراسخ!! معدودة من ارض عاد وإرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد، وذهبت في صبيحة واحدة لتكون آثاراً مندرسة تحت الرمال!!
ويل لإيران فلدى دول الخليج قناة العربية وأسلحتها الفتاكة الرمحي والقيسي وعيدان و... (لكم الله يا أخوال الرسول)!! وعندما تـنتفض هذه المسماة .. ري.. ري.. (وش اسمها هذي حقت صناعة الموت)!! هذه المدعوة ريما خربانة؟! فلن يـبقى في إيران حجر على حجر!! وسيشعر الإيرانيون بالحرج الشديد ويمتـنعون عن القتال؛ مخافة أن يتم تصنيفهم مع أطفال حماس الذين يصنعون الموت لجنود العدو الصهيوني (استغفر الله هل قلت العدو الصهيوني!! جل من لا يهمل)!! ثم هناك «العربية نت»، ويلكم يا فارس جاءكم الموت على رأس فأره؟! ويقف خلفها عدد من «مجاهدي النت» وهم رجال!! أشداء على المؤمنين رحماء على الصهاينة؟! تراهم في المعركة سكارى وهم سكارى وسيلجمون التحدي الإيراني السافر بإحصائيات مهولة عن الشواذ والسحاقيات في دول الخليج وربما دعوا إلى الدفع بهم وبهن إلى الصفوف المنبطحة في المعركة المصيرية!!
ولن يهدأ للعرب العارية هذه بال ولن يرتاح لهم سروال!! حتى يحشدوا مراكزهم ونواديهم وانجازاتهم الثـقافية لمواجهة التحدي الإيراني!! وفي الخط الأول هناك «مركز المسيار الوطني» (ولو نزعت نقطة من تحت الياء فلن يتغير المعنى)!! وهو المركز الوطني الوحيد في العالم وربما في التاريخ الذي يجمع معلومات ويعمل دراسات عن أسرار الوطن وخفايا الوطن وخبايا الوطن وثغرات الوطن (يا عزتي لك يا وطن)!! ثم يـبيعها بالدولار الملعون للاستخبارات الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية والروسية واستخبارات سيرلنكا المركزية!! وربما يزود الاستخبارات الإيرانية ببعض المعلومات عن قضية «انـتهاك حقوق الشيعة» في الخليج!! ومشاكل تزويج القاصرات وقصص ظلم القضاة وتسلط الهيئات ولن يتحدث أحد عن تكميم الأفواه وخط الفقر الذي يضغط تحته نصف الشعب الذي يمشي حافيا وتحت قدميه أضخم الثروات في تاريخ الاقتصاد!! لعنك الله يا دولار كيف جردت أبناء الوطن من الوطنية!!
ويل لإيران فلدى العرب المهووسة ذلك الموقع الالكتروني «إيلاف» (ملاحظة: النقط تحت الياء مع إن وضعها فوق الياء لا يغير المعنى)!! هذا الموقع سيكون حجر (غرشة)!! في طريق الأطماع الإيرانية!! فهم في إيلاف لا يعترفون بالموت ويقولون أن الله يأخذ إجازة (تعالى الله عما يقولون)!! ويعتقدون أن محمد صلى الله عليه وسلم كان مقاتلا دمويا تحركه الأطماع السياسية (بأبي أنت وأمي يا رسول الله)!! وعندما تدخل «إتلاف» ساحة الوغى ضد العدو الجديد فسيدوخ!! الإيرانيون من صور هاي رزلوشن!! لكل ما لذ وطاب من الفنانات والمطربات المائلات المميلات النامصات المنمصات ومعهن جوقة من (حليقي الشنبات)!! ولا عزاء للغيورين فقد رفعت المدينة الحجاب عن قاذورات إتلاف استعداد للمعركة، ومنعت المواقع الاباحية، والصداقات، وهي لعمري أرحم!! على الأقل الواحد ينظر إلي صور البنيات!! وعقله في رأسه وليس في رأس الماسونية!! وقلبه في صدره وليس في صدر البيت الأبيض!!
وأين ستذهب إيران من صحافتـنا وكتابنا ورسامي الكاريكاتير وروايات السح الدح امبووو!! وحتى شعبان عبد الرحيم سيقلب الموازين (بكرهك يا إيران أنت وكل العربان العريان انين.... ثم نهيق متـقطع)؟! الويل والثبور لإيران الغبية عندما تـتولاها سياط وأنياب هؤلاء الذين عندما تسلموا ملف «الهيئة» جعلوا الناس بالكاد تنسى (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتـنهون عن المنكر)!! وعندما تولوا ملف السينما جعلوا من صالات الأفلام متطلب حضاري تـنافسي تـقني سيصعد بنا إلى مصاف موزمبيق!! وعندما حشدوا أقلامهم القذرة ضد حماس أصبح الواحد يلعب الكرة بهدوء؛ مخافة أن يأخذ به «حماس» زائد فيصنف (ضد السامية)!! اعتقد انه سيقضي على إيران في ليلة حالكة!! من ليالي العرب الحمراء وسيلاحقهم المخرجون بإنـتاج أول فيلم سينمائي فيه ممثلة خليجية تمتـنع أمام الملأ عن أكل الكباب الإيراني (مرة واحده، يلعن أم التحدي)!! وستهبط النكات على الإيرانيين في «عيال قرية»؟! وليس من المستبعد أن تـنقطع عنهم «روتانا» فيصبحوا على ما فعلوا فرحانين؟! (وهنا نقترح أن تعطي إيران فرصة فليس لها قبل بكل هذه المصائب)!! خلاص، إيران انـتهت ويستعد بعض المثـقفين العرب لعقد ندوة عالمية.
هل تذكرون ذلك العربي الجاهلي الذي قاد قومه بني وائل (عنزة) وواجه جيوش كسري وحقق أول نصر عربي واضح لم يأت لتحريك المفاوضات أو لجبر الخواطر!!
(*) رئيس قسم إدارة الأعمال جامعة الملك سعود
الأحد، 28 مارس 2021
الدم العربي الرخيص ! من حلب إلى الموصل ومدن عربـية أخرى ..
الدم العربي الرخيص !
من حلب إلى الموصل ومدن عربـية أخرى ..
د. صنهات بن بدر العتيـبي
Mar 28, 2017
كانت كارثة حلب مضرب مثل في مدى رخص الدم العربي ثم جاءت الموصل لتـقلب المواجع وتـثبت بما لا يدع مجالا للشك إن الدم العربي أضحى أرخص من التراب في صحراء العرب الكبرى! وهناك مدن عربية أخرى في سوريا والعراق وغيرها دفعت ثمنا باهظا لضعف الدور العربي وتـفكك العرب وشراسة الأعداء وتكاتـفهم وقدرتهم على إغلاق كافة سبل وصول المطالبات الإنسانية العربية حتى في أكثر المنابر حيادية مثل مجلس حقوق الإنسان ومحكمة العدل الدولية، وللآسف معهم عرب بقلوب حيوانات مفـترسة!كل قـنبلة أو صاروخ أو برميل متـفجر يسقط على رؤوس الأبرياء هذه الساعة في الموصل أو في الغوطة أو في حي الوعر بحمص يذّكرنا بمآسي العرب في مدن أخرى لعل أقربها إلى ذاكرتـنا كارثة حلب ومن قبلها حمص والقصير والزبداني والفلوجة والرمادي وغيرها!
ترسم المدن العربية المستباحة صورة قاتمة عن حقوق الإنسان على المستوى الدولي وسوف يسجل التاريخ بكل أسى إنها المرة الأولى في التاريخ البشري التي يتم فيها قصف المستـشفيات والمساجد ودفن الناس الأبرياء تحت أنـقاض بـيوتهم بالآلاف في ظل صمت وتواطؤ دولي غير مسبوق بل إن مؤسسات المجتمع الدولي تـشارك في التهجير القسري وتـشرف على عملية التهجير والتـغيير الديموغرافي بالقوة كما حصل في حمص وداريا وغيرها! لا أحد يستطيع أن يمحو من الذاكرة قـتل أطفال الغوطة بالكيماوي أو قصف قافلات المساعدات الدولية عيانا بـيانا أو تدمير مدينة حلب ومن قبلها حمص بالكامل وتحت انـظار العالم الذي لا يرى إلا «تـنظيم الدولة» ولا يسمع إلا تسجيلات البغدادي السينمائية وكأنه لا يوجد شعب ولا يوجد ناس في مدن العراق وسوريا!
طريقة تـفاعل العالم المريض مع أحدث وأكبر مجزرة وقعت في الموصل الأسبوع الماضي هي طريقة موجعة أعادت إلى الأذهان كيف تعامل العالم الرديء مع مجازر ضد شعب أعزل تحدث في مدن سوريا على مدار الساعة! برر الأميركان مجزرة الموصل ودفن عشرات العائلات تحت الأنـقاض بأنهم ينـفذون طلبا من القوات العراقية المتوغلة في المدينة (طلب من مجهول لقـتل الآلف من المعلومين)! وصمت العالم لأن حجة القـتل المجاني للناس الأبرياء مازالت قوية وتعمل وهي أسطوانة الحرب على الإرهاب وملاحقة تـنظيم الدولة خاصة وأن التـنظيم نـفذ عملية عشوائية أمام البرلمان البريطاني وتسبب في زيادة منسوب العمى لدى مؤسسات المجتمع الدولي الحقوقية والإنسانية والإعلامية!
الأكثر وجعا في كل هذه القصص الموجعة موقف دول عربية في اجتماع مجلس حقوق الإنسان الذي عُقد مؤخرا من «الكارثة الإنسانية» في سوريا التي يصنعها الروس والإيرانيون ونظام الأسد ويذهب ضحيتها السوريين الأبرياء أطفالهم ونسائهم وشيوخهم وبـيوتهم المتواضعة على مرأى من العالم الصامت! لقد حاولت بعض الدول العربية أن تـلفت الانـتباه إلى المأساة السورية المستمرة في مجلس الأمن لكن الفيتو الروسي كان دائما بالمرصاد فلجأت هذه الدول إلى مؤسسات أخرى مثل الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان وغيرها، لكن المفاجأة أن دولا عربـية عريقة مثل مصر (السيسي) وتونس (السبسي) امتـنعت عن التصويت ولم تكلف نـفسها الأمارة بالسوء دعم هذه الجهود العربية المخلصة! كيف يفهم العالم مآسي العرب وبعض العرب يصنعها بـبلاهة!
الأدهى والأمر في مآسي المدن العربية المتـنقلة من سوريا إلى العراق يتـضح أكثر عندما نرى القوى العظمي المتسلطة وهي توظف «المدنيين العزل» لكسر إرادة الشعب السوري كما حدث في إدلب وريف دمشق! عندما هاجم الثوار السوريون مواقع عسكرية للنـظام السوري وحلفائه الإيرانيين في جوبر ودمشق وريف حماة الشمالي وجهت روسيا تـقنياتها وطائراتها وصواريخها المتطورة لتدك بـيوت المدنيين الآمنين في حمورية والغوطة ومدن وأرياف إدلب لغرض كسر عظم المقاومة السورية! إنها حرب قـذرة في عالم قـذر!
القصص الدموية للمدن العربية المسحوقة كشـفت القوى العظمى المنـتـفشة (أميركا وروسيا) وكشـفت المجتمع الدولي الصامت وكشـفت كذلك بعض العرب الأشـقياء والمضحك المبكي أن ثمة «قمة عربـية» على الأبواب!!
بقلم: د. صنهات بن بدر العتيـبي
الأربعاء، 22 أبريل 2020
كلام ربي.. كلام ربي؟!!
الغريب حقاً في زمن الغربة هذا أن التقليل من شأن القرآن لم يعد "فعلا" منقطعا أو "صدفة" حادثة ولكنه فعل ضمن سلسلة مخطط لها من الأفعال والأقوال والتصريحات المتلفزة لتـتوافق مع "شـنشـنة" أعرفها من جوقة الليبراليين الفاسدة؟! فقد ترددت الدعوات لمنع "ميكروفونات" الأذان لأنها قد تزعج بني رغال؟! ويطرح الآن استـفـتاء وراء استـفـتاء في صحف صفراء حول موضوع إغلاق المحلات وقت الصلاة (هل ضيقت عليهم ربع ساعة من ذكر الله)؟! ومازال الهجوم مستمرا على خطبة الجمعة وزيارة القبور ومدارس التحفيظ والدعوة إلى الله وبطبيعة الحال ممارسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟! هناك من يقول أن كل ذلك يأتي من باب "جس النبض"؟! ولكن اعتقد أنها تأتي من منطلق "تسجيل أهداف" واستغلال فرصة الغوغاء التي حدثت في خضم الحرب العالمية على الإرهاب؟! إنها محاولات لتكسير "المقدس" تدريجياً ونزع القيم الإسلامية عروة عروة وفي ذلك مصداقا لحديث المصطفى صلى الله علية وسلم حول تغريب الإسلام حيث قال (بدأ الإسلام غريـبا وسيعود غريـبا كما بدأ فطوبى للغرباء) وزاد جماعة من أئمة الحديث في رواية أخرى: قيل يا رسول الله من الغرباء؟ قال (الذين يصلحون إذا فسد الناس (وفي لفظ آخر (الذين يصلحون ما أفسد الناس من سنتي) وفي لفظ آخر (هم النزاع من القبائل) وفي لفظ آخر (هم أناس صالحون قليل في أناس سوء كثير) رواه مسلم.
هذا القران هو "الحياة" لنا والفخر لأجيالنا وقد وصفه من لا ينطق عن الهوى فقال صلى الله عليه وسلم (كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، هو الذي من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، فهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم..) إلى أن قال (هو الذي من قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن عمل به أجر، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم) أخرجه الدارمي. القرآن هو معجزة الإسلام الأولى وسلاحه الأشد في الحرب والسلم به يُطلب العدو وبه تدفع الغزاة وفي باطنه جل ثـقافة الإسلام وتعاليمه. لذلك كان القرآن دائما المستهدف الأول في المعركة الأزلية بين الحق والباطل فهذا كذاب اليمامة حاول تقليد القرآن والتقليل منه ثم تولى القساوسة زمام المبادرة في التهجم على القرآن بدءً من يوحنا الدمشقي والقس البيزنطي نيكيتاس الذي فرغ حياته الكسيفه للطعن في القرآن فخاب وخسر وسقطت بيزنطة في يد الأتراك العثمانيين لأنهم كانوا يحملون القرآن وعندما بدلوه تبدلت حياتهم إلى فقر وتـشرذم وتواضع في ميزان القوة الدولي وهاهي أوروبا تضن عليهم من الدخول في الاتحاد الأوروبي؟! وعمل المستشرقون عملتهم بالتشويش والتقليل من القرآن وعملت استخبارات الانجليز النون وما يعملون من اجل السيطرة على الهند المغولية المسلمة بفصل القرآن عن حياة الناس وتفكيرهم فغدوا مثل الهندوس لا يهشون ولا ينـشون؟!
ولعل اكبر هجوم على القرآن نـشاهده الآن من الهولندي البغيض فيدلر والأمريكي المتعصب مايكل سافدج ثم في صحف الفئة التغريـبـية الضالة حيث يتم التسويق لمفهوم "العقلانية" وهي بلا شك تمثل المسمار الأول في نعش كل المفاهيم الإيمانية التي يحفل بها القرآن ويدعو إليها؟! العقلانية منهج فاسد ينفي أول ما ينفي الوحي وفي ذلك هلاك الأول والتالي من قيمنا ومنهجنا الفكري فكيف يصعد مناصرو هذه الفلسفة الخائبة على المنابر الإعلامية ويحتلوا مساحة كان من الأفضل أن تُـنشر فيها إعلانات الوفيات؟! اليوم كما نرى في صحف الوطن المعطاء، شحذ كتّاب المارينز أقلامهم ورموا عن قوس واحدة يسعون لإبدال القرآن بالفلسفة والهرطقة و"كلام نواعم"؟! وتقديم أقوال كانط وسارتر وروسو وغيرهم من حثالة الغرب على قال الله وقال الرسول (صلى الله عليه وسلم)؟! وقد تجرأ دكتور اللسانيات (قطع الله لسانه) ليقلل من شأن الإعجاز العلمي في القرآن في حين اعترف الباحثون والمتخصصون في الطب والعلوم والفلك بالإعجاز الرهيب والتحدي الكبير الموجود في كتاب الله؟! ثم جاءت الطامة بمستوى متطور عندما كتب أحدهم يدعو إلي التخفيف من حصص أو دروس القرآن والعلوم الدينية على طلاب المدارس؟! عندها تذكرت "كذاب اليمامة"؟! وعروسته الحمقاء سجاح التي امهرها بالتخفيف على الناس من الصلاة؟!
كما تهتـز الأرض تحت العيص لابد وأن تهتـز مشاعر المسلم وهو يستمع لمن يقترح التخفيف من تدريس القرآن للأجيال الصغيرة؟! ليت شعري، ماذا ندرسهم غير القرآن؟! إذا كانت الاقتراحات مقبولة وتأتي من أي كان؟ والصبـيان باتوا يتحدثون عن مجتمعنا ومشاكله (وحتى شواذ الإعلام اللبناني يناقـشون حجابنا وقيمنا ومناهجنا التعليمية على الفزاء مباشرة؟!)، فأنا احمل دكتوراة الفلسفة في الإدارة الإستراتيجية من جامعة أمريكية معروفه لذا اقترح أن نعود اليوم وليس غدا إلى "عصر الكتاتيب" ونركز على تحفيظ القرآن للأجيال الصغيرة فذلك لهم شرف ولأمتهم رفعة ولن يأتي لهم إلا بالعزة والتمكين (هيا بنا نـقرأ "ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون")؟! على الأقل إذا لم يستـفيدوا من النفط في بلاد الذهب الأسود فليغادروا هذه الدنيا وفي قلوبهم آيات بـينات من كتاب عظيم؟!
... في عصر الكتاتيب دفع الروس الجزية لبيت مال المسلمين غصب(ن) عليهم ...وبقي الفرنسيون على وجل لأن جيوش الحافظين تعسكر على بعد 20 كيلومتر فقط من عاصمة النور؟!ولم ينم الناس في روما قرونا عدة لأن جيوش التوحيد تسيطر على صقلية ويفصلهم معبر مائي صغير عن ارض الطليان؟!
...وفي عصر الكتاتيب كتب زعيمنا هارون الرشيد لزعيم الروم يقول "من هارون الرشيد إلى نقفور كلب الروم: الجواب ما تراه لا ما تسمعه"؟!
أما اليوم فقد ولغت كلاب الروم في دماء أهل عاصمة الرشيد كما لم يفعل المغول من قبل؟!
...في عصر الكتاتيب إذا صفعت امرأة عربية في أي بلدة من المعمورة أصبحت بلدة مطمورة ...حيث تستنفر الجيوش وتتحرك الكتائب فتدك القلاع والحصون (بلا أمم متحدة بلا هم)؟!
أما اليوم فقد بحت أفواه الصبايا اليتم في بلداتنا العربية ذاتها والمعتصم !!!!
إذا أهملنا القرآن وآياته البينات أين سنذهب؟ وماذا سنحقق؟ هل سنصل إلى المريخ (لا نريده)؟! هل سنصنع صواريخ (لا نريدها)؟ هل سندخل نادي القوى النوية (لا نريدها)؟
نحن لا نريد إلا القرآن فهو يوصلك إلى ما هو أبعد من المريخ (الله عز وجل يذكرك فيمن عنده)؟!‘‘
الكاتب الصحفي الدكتور صنهات بدر العتيب





