الثلاثاء، 29 سبتمبر 2015

الغزو الروسي مظلة للعبث الإيراني بالشام



الغزو الروسي مظلة للعبث الإيراني بالشام


دـ أحمد موفق زيدان

لا أعتقد ثمة سذاجة أكثر سذاجة ممن يثق بالدب الروسي والأفعى الإيرانية، فقد ظن البعض أن الغزو الروسي للشام اليوم وإقامة القواعد العسكرية الضخمة فيها، ونشر الأسلحة المتطورة بالإضافة إلى نصب البيوت الجاهزة للقوات الروسية القادمة إلى الساحل السوري إنما هدفه تحجيم النفوذ الإيراني في الشام، فهذا من فرط الثقة بدب روسي وأفعى إيرانية صامتة على هذه التحليلات وربما ترقص طرباً لمثلها، فلا أصدق من تعبير يُطلق على هذه من تعبير أضغاث أحلام، وتفكير رغائبي..

فبينما كانت القوات الروسية تعزز وجودها في قاعدة حميميم باللاذقية وتقيم قواعد عسكرية جديدة، كان الثنائي نتنياهو من موسكو وحسن زميره من الضاحية الجنوبية يرحبان بالغزو الجديد، بالإضافة إلى العصابة البرميلية التي رأت فيها قلباً للطاولة في الشام، لكن بالتأكيد قلب على الشعب أو ما تبقى منه، ليكتمل مثلث المقاومة والممانعة المزعوم من حسن زميرة وأسياده بطهران وعملائه بالقرداحة، إلى نتنياهو وروسيا؟!

وفي نفس الوقت كان المفاوض الإيراني يجهد من أجل فرض واقع تقسيمي على الأرض الشامية من خلال تبادل الفوعة وكفريا مقابل الزبداني بعد أن عجزت عصابة حسن زميرة على اقتحامها لأكثر من شهرين، في محاولة لوصل الريف الدمشقي مع لبنان وتعزيز دويلة الضاحية، بعد ما حصل قبل عامين تقريباً من تفريغ حمص واجتياح القصير، يحصل هذا مع مساعي إيرانية محمومة ورهيبة من أجل تغيير ديمغرافية دمشق، وجعل منطقة الست زينب وما حولها كالضاحية الجنوبية، ومعه بالتأكيد العبث بممتلكات الأراضي والبيوت، وتدمير ما تبقى من مناطق في درايا والريف الدمشقي، فدمشق كما وصفتها آياتهم غير مرة بوابة التشيع للعالم العربي، ودمشق عاصمة بني أمية التي يرى الصفويون أنها تستحق لدفع الكثير مما يملكونه للسيطرة عليها انتقاماً من عدوهم الأول والأخير بني أمية أو أهل السنة بشكل عام؟!

الدب الروسي متحالف استراتيجياً وتاريخياً مع الصفويين ولا يمكن للشام وللأسد أن يفك هذا التحالف، والدب الروسي كما نُقل عن أربابه أنه مرتاح ومسرور وراض بكل أصدقائه وحلفائه من إيرانيين وأسديين وليس في وارد اختبار حلفاء وأصدقاء جدد، يُضاف إليه أن التنسيق والتحالف الإيراني ـ الروسي أبعد من الشام فهو يصل إلى العراق وأفغانستان واليمن وربما غيرها، بالإضافة إلى العدو الأساسي والمشترك لهما وهو الخوف من عودة أهل السنة لحكم العراق والشام، وهو ما لا يخفيه الروس، وكان أبلغ تصريح ما صرح به وزير الخارجية المنفرز والمتوتر دائماً سيرغي لافروف.

على هذه الخلفية فإن على كل من يثق بأن الوجود الروسي سيخلق فرقاً على الأرض بإرغام طاغية الشام على الحوار أو على الاستقالة فهذا مجرد أحلام، وقد حسم بوتين ذلك أخيراً في مقابلته مع شبكة إي بي سي الأميركية حين أصر على دعم العصابة في مواجهة التطرف والإرهاب، متناغماً مع التصريحات الإيرانية والتي أتت على لسان الرئيس الإيراني حسن روحاني من أن الحل السياسي في سورية ينبغي أن يأتي بعد القضاء على داعش، وهي مهمة شبيهة بمهمة العصابة في الشام التي ضحكت فيها على الكثير من الشعوب من أن مهمتها ووجودها مرتبط بتحرير فلسطين والشعارات العنقاء المرفوعة من الوحدة والحرية والاشتراكية والتي كلفت الأمة عشرات السنين لتكتشف أن نتنياهو في صف واحد لإبقاء الطاغية مع بوتين.

وهنا لا بد من الإشارة إلى أنه ماالذي سيضغط على بوتين من أجل تغيير ورقته السياسية العالمية القوية بيديه ممثلة بطاغية الشام، وهو يرى تهافت الغرب الأخلاقي وتغيير مواقفهم بسرعة البرق من القبول بأسد بالمرحلة الانتقالية بعد أن كانوا يصفونه بالطاغية والمستحق للمحاكمة الدولية، وبعد أن خدعوا الشعب السوري على أنهم أصدقاؤه، وهم الذين رأوا كل جرائمه من استخدام كيماوي وكلور إلى صواريخ بالستية وطيران وبراميل ومتفجرة، فإن كانوا قد استعدوا للقبول به الآن بعد الغزو الروسي للشام في مرحلة انتقالية الآن فهذا سيُغري بوتين بالتأكيد لانتزاع المزيد في قابل الأيام منهم للقبول به ربما لفترة طويلة الأمد..

وحين يتحدث بوتين عن التطرف والإرهاب لا يقصد به داعش فإن عميله في دمشق وحلفاءه في إيران فشلا فشلاً ذريعا في صدها خلال الفترة الماضية، ولكن ما يُزعج بوتين هو الفصائل الجهادية الأخرى التي يراها تحمل مشروعا منسجماً شعبياً واقليمياً وعلى رأسها جيش الفتح وجيش الإسلام وجبهة النصرة التي تضم في صفوفها مقاتلون روس وصينيين أكثر مما تضم داعش نفسها، ولذا فإن هؤلاء هم الهدف الروسي والصيني لاحقاً..

المؤامرة كبيرة ولكن ما نحتاجه هو فهمها إن كان على صعيد الدول أو على صعيد الأحزاب والجماعات الجهادية، والظاهر لا يزال ثمة وقود كثير للمعركة العالمية المشنونة على الشام وأهلها، والعزاء هو قول نبينا عليه السلام:" إن الله قد تكفل لي بالشام."

الاحتلال بالوكالة أو الاحتلال بالعمالة.



محمد إلهامي

كتب المؤرخ محمد إلهامي عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي




  تسوق لنا الأيام دليلا جديدا لمن لا زال مغفلا      يستحبّ العمى على الهدى..


‫#‏بشار‬ سمح لروسيا (دولة أجنبية) أن تنزل بقواتها إلى ‫#‏سوريا‬ لتحفظ له عرشه!
من بعد ما عجز عن ذلك ولم يبال بتدمير البلد وقتل مئات الآلاف واعتقال وتشريد وتعذيب الملايين من الناس!


ومن بعد ما عجز حلفاؤه الأقربون عن قتل الثورة، فلا استطاعت كتائب حزب الله ولا شيعة العراق وإيران وباكستان وأفغانستان أن تعيد سلطته كما كانت..

هذه الأنظمة "الوطنية" هي في الحقيقة وبكل الدلائل وبالمعنى الحرفي لا المجازي، هي أنظمة عميلة.. لا يهمها الأوطان ولا خرابها ولا الناس ولا أرواحهم ولا مصالحهم..

لذلك فإن الأعمى المغفل وحده هو من يتخيل أن الثورات تأتي بالخراب للبلاد، أو أنها تأتي بالاحتلال الأجنبي، أو أنها تقوض استقرار البلاد، أو أن الحاكم صادق حين يشيع القتل لكي يحمي البلاد من الاحتلال!!

هذه الأنظمة هي خطوط الدفاع الأولى للعدو..

والعدو يندفع بنفسه وبجيوشه ليحفظ هذه العروش كما يحفظ بها نفسه ومصالحه في البلاد..

‫#‏السيسي‬ لا يحفظ مصر من إسرائيل.. بل هو يحفظ مصر لإسرائيل، بل ويحفظ إسرائيل من مصر ومن فلسطين ومن سائر من يقاومها..

وهكذا بشار.. لا يحفظ سوريا من الأجانب، بل هو يحفظها للأجانب، ويحفظ الأجانب منها ومن سائر من يقاومهم ويناهضهم!

ألا فلا يخشى أحد من وقوع بلادنا في الاحتلال، فإنما هي محتلة بأسوأ أنواع الاحتلال: الاحتلال بالوكالة أو الاحتلال بالعمالة.


إن ثوراتنا ليست ضد الاستبداد فحسب، بل هي ضد الاستبداد التابع للاحتلال.. فهي ثورة وحركة مقاومة وتحرر في آنٍ واحد..

وكلما طال عمر هذه الأنظمة كلما كان خلعها أصعب وأعنف وأعتى، وكلما كانت الثورات ضدها أقسى وأعسر.

إن هذه الثورات لحظة فارقة، لم تفت بعد ولم تنتهِ، وكل محاولة لإنهائها إنما هي محاولة جاهل أو عميل.. محاولة من يسوقنا -بقصد أو بغير قصد- إلى مزيد من الذل والقهر والاحتلال.. ليس هذا فحسب، بل إلى مزيد من الكفر والفقر والضلال والانحلال.

ويصح أن تكون هذه الثورات مقياسا يُقاس به الرجال.. فمن كان معها فهو الرجل، ومن كان ضدها أو مخذلا لأهلها فهو العدو الصائل، أو الصديق الجاهل.. لا سيما وهذه الثورات إسلامية في عمقها وروحها، لم تنجح في مكان إلا وأسفرت عن الإسلاميين، ولم تعاني في مكان إلا وكان الإسلاميون هم رجال المقاومة وأبطالها.

وحسبنا الله ونعم الوكيل!

مجاعة البنغال.. كيف دبر البريطانيون أسوأ إبادة جماعية في التاريخ؟


 The Bengal Famine: How the British engineered the worst genocide inhuman history for profit
مجاعة البنغال..

 كيف دبر البريطانيون أسوأ إبادة جماعية في التاريخ؟




“إنني أكره الهنود. إنهم قوم متوحشون ويتبعون ديانة متوحشة. كانت المجاعة خطأهم هم لأنهم يلدون مثل الأرانب”.
وينستون تشرشل
كان لدى البريطانيين أجندة اقتصادية لا ترحم عندما تعلق الأمر بالسياسات الاقتصادية التي تبنوها في الهند والتي لم تتبنَ التعاطف مع المواطنين الأصليين. تحت الحكم البريطاني، عانت الهند من مجاعات لا تعد ولا تحصى. ولكن الأسوأ كانت تلك التي عانى منها البنغال.

الأولى كانت في 1770. وتبعتها مجاعات عنيفة في أعوام 1783، 1866، 1873، 1892، 1897 وأخيرًا في 1943-1944. سابقًا، عندما أصابت المجاعات البلاد، كان الحكام الأصليون سريعي الاستجابة لتفادي الكوارث الكبرى.

بعد مجيء البريطانيين، كانت أكثر المجاعات نتيجة لتأخر سقوط الأمطار، جنبًا إلى جنب مع استغلال الموارد الطبيعية للبلاد من قبل البريطانيين لتحقيق مكاسب مالية خاصة بهم.

ومع ذلك لم يكن ذلك كافيًا للاعتراف من قبلهم بالدمار الذي أفضت إليه سياساتهم. بل إنهم لم يكونوا يكترثون سوى لتدني عائدات الضرائب التي خلفتها تلك المجاعات.
كانت أولى هذه المجاعات في عام 1770، وكانت مجاعة وحشية مروعة. تجلت أولى المؤشرات التي كانت تشير إلى مجيء مثل هذه المجاعة الضخمة في عام 1769، وامتدت تلك المجاعة حتى عام 1773. وأسفرت عن مقتل ما يقرب من 10 ملايين شخص، وهي أعداد تجاوزت نظيرتها من اليهود المسجونين أثناء الحرب العالمية الثانية.

خلفت المجاعة دمارًا طال ثلث سكان البنغال. في كتابه “عالم الغيب”، كتب جون فيسك أن المجاعة التي حدثت في عام 1770 في ولاية البنغال كانت أشد فتكًا بكثير من الطاعون الأسود الذي روع أوروبا في القرن الرابع عشر. تحت حكم المغول، طُلب من الفلاحين أن يدفعوا إتاوة تراوحت قيمتها من 10-15% من عائد الحصاد.

ضمن ذلك خزانة مريحة للحكام وشبكة واسعة من السلامة للفلاحين في حال لم تسمح الظروف المناخية بجني المزيد من الحصاد في المستقبل. في عام 1765، وقعت معاهدة الله أباد، وأخذت شركة الهند الشرقية مهمة جمع الجزية والإتاوات من الإمبراطور المغولي شاه علام الثاني.

بين عشية وضحاها، ارتفعت الإتاوات، التي أصر البريطانيون على تسميتها إتاوات وليست ضرائب، لأسباب قمع التمرد، ارتفعت إلى 50%. لم يكن الفلاحون يدركون أن المال الذي يدفعونه يذهب إلى البريطانيين، بل كانوا يعتقدون أنه يذهب إلى الإمبراطور.

بات نقص المحصول آنذاك حدثًا عاديًا في حياة الفلاح الهندي. وربما كان فائض المخزون، الذي بقي بعد دفع الجزية، مهمًّا لمعيشتهم. ولكن مع زيادة الضرائب، تدهور هذا الفائض بسرعة.

مع تأخر سقوط الأمطار في عام 1769، بدأت أولى علامات الجفاف الرهيب في الظهور. وقعت المجاعة بشكل رئيسي في الولايات الحديثة في غرب البنغال وبيهار، ولكنها ضربت أيضًا ولايات أوريسا وجارخاند وبنغلاديش، وبطبيعة الحال، كانت البنغال الأكثر تضررًا. من بين المناطق التي عانت أكثر من غيرها في ولاية البنغال كانت بيربوم ومرشد أباد.



جرى إخلاء الآلاف من المنطقة على أمل العثور على القوت في أي مكان آخر، فقط للموت من الجوع في وقت لاحق. أولئك الذين بقوا على الرغم من ذلك لقوا حتفهم. تم التخلي عن آلاف الأفدنة من الأراضي الزراعية.

وقبل ذلك، كلما كانت هناك احتمالات لحدوث مجاعة، كان الحكام الهنود يتنازلون عن الضرائب ويقومون باتخاذ التدابير التعويضية، مثل الري الذي كان يستهدف منه توفير أكبر قدر ممكن من الإغاثة للمزارعين المنكوبين.

على الرغم من أن المجاعة قد حدثت في وقت مبكر من 1770، تابع الحكام الاستعماريون تجاهل أي تحذيرات جاءت في طريقهم فيما يتعلق بالمجاعة، وبدأت الوفيات في 1771. في تلك السنة، رفعت شركة الهند الشرقية ضريبة الأراضي إلى 60% من أجل تعويض العائدات التي فقدوها لموت الكثير من الفلاحين.

عدد أقل من الفلاحين أفضى إلى كميات أقل من المحاصيل وهو ما يعني إيرادات أقل. وبالتالي اضطر الذين لم يستسلموا بعد للمجاعة إلى دفع ضعف الضريبة لضمان ألا تعاني وزارة الخزانة البريطانية من أي خسائر خلال هذه المهزلة.

بعد أن تولى السلطة الحكام المغول، أصدر البريطانيون أوامر على نطاق واسع لزراعة المحاصيل النقدية التي كان يستهدف أن يتم تصديرها فيما بعد. وهكذا فإن المزارعين الذين اعتادوا زراعة الأرز والخضروات باتوا مجبرين على زراعة النيلي، الخشخاش والمحاصيل الأخرى التي حققت قيمة سوقية أعلى بالنسبة لهم ولكنها لم تكن تسمن من جوع بالنسبة للسكان المحرومين من الغذاء.

لم يكن هناك فائض في المحاصيل الصالحة للأكل في حال حدثت مجاعة. وكانت الأسباب الطبيعية التي ساهمت في الجفاف شائعة. وكان هذا نتاجًا عن الإستراتيجية التي تستهدف الربح من دون الأخذ في الاعتبار حاجة السكان، وهو ما تبعه عواقب وخيمة.

لم تقدم أي تدبير إغاثية للمتضررين. بدلًا من ذلك، على النحو المذكور أعلاه، تم زيادة الضرائب لتعويض أي نقص في الإيرادات. ما هو أكثر من السخرية هو أن شركة الهند الشرقية حققت إيرادات أعلى في عام 1771 مما كانت عليه في 1768.

على الرغم من أن المجاعات التي توالت على البنغال بعد مجاعة عام 1770 في أعوام 1783، 1866، 1873، 1892، 1897 كانت دموية، إلا أن المجاعة الأخيرة التي حدثت في عام 1943 كانت الأكثر دموية، خاصة وأنها خلفت أكثر من 3 ملايين قتيل، ولجأ آخرون إلى أكل العشب واللحم البشري من أجل البقاء على قيد الحياة.

ونستون تشرشل، رئيس الوزراء البريطاني الذي أنقذ أوروبا من وحش مثل هتلر كان قاسيًا في التعامل مع المجاعة التي عانى منها سكان البنغال. وبدلًا من إرسال المساعدات الطبية والغذائية لضحايا المجاعة، جرى إرسالها إلى جنود أوروبا الذين كانوا لديهم بالفعل إمدادات كافية. 
وعندما أرسلت حكومة دلهي برقية له تنقل صورة للدمار الفظيع وعدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم، لم يكن رده الوحيد سوى: 
   “لماذا لم يمت غاندي حتى الآن؟”.

الاثنين، 28 سبتمبر 2015

الاصطفاف مع إسرائيل

الاصطفاف مع إسرائيل

وائل قنديل
معادلة عبد الفتاح السيسي بوضوح هي: كلما أردت الاقتراب من إسرائيل، عليك الابتعاد عن "الإخوان المسلمين"، وبالتالي، فإن إقصاء "الإخوان" يساوي إدماج إسرائيل.
هذا هو مضمون الرسالة التي يوجهها الجنرال، من نيويورك، ومفهوم "الإخوان" هنا يتعدى الدائرة المصرية الضيقة، ويمتد ليشمل كل أشكال العداء للاحتلال الإسرائيلي.
ومن هنا، تأتي الصدمة من تلك المصادفة العجيبة التي يندلع فيها هذا الكلام، داخلياً، طلباً لإبعاد "الإخوان" وإقصائهم من المشهد، مع انتعاش الجهر بضرورة إدخال إسرائيل إلى كل عاصمة عربية، والذي يجسد فحوى عرض السيسي بأهمية توسيع السلام المصري/ الإسرائيلي ليستوعب جميع الدول العربية. 
وعلى ذلك، يصبح المعروض عليك، بكل صراحة ووقاحة، أن تكون مع توسيع علاقات التصالح مع الصهاينة، وتضييق مساحات التعايش مع "الإخوان" الذين يجري إحلالهم، تبعاً لهذه الكيمياء، في خانة العدو الاستراتيجي للمشروع السيسي، في مقابل نقل إسرائيل إلى خانة الحليف، أو الصديق على الأقل.
 لا يوجد شيء مدهش في كيمياء الوقاحة هذه، فليست المرة الأولى التي يعبر فيها عبد الفتاح السيسي عن وفائه لهذا التصور، بل تأتي الدهشة الحقيقية من صمت القبور الذي خيّم على قصور الحكم في العواصم العربية، إذ لم تصدر ردود أفعال رسمية على دعوة السيسي إلى الذهاب، بشكل جماعي، إلى شواطئ العري السياسي. لم نسمع أن من يسمون "سكان كوكب الممانعة" رفضوا، أو تحفظوا، أو فتحوا صنابير الاتهام بالتفريط والخيانة والعمالة، كما كان يحدث مع عروض أخفّ كارثية، وأقل وقاحة، ولم نر وسائل إعلام الممانعين تزأر بالهتاف ضد العدو، ومن والاه، لا دمشق زمجرت، ولا حارة حريك اهتزّت، ولا طهران انتحبت. 
أيضاً، لم ينبس أحد من سكان "جزيرة نباتات الموالاة" ببنت شفة، وكأن الأمر لا يعنيهم، من قريب أو بعيد، ولا تفسير لحالة الصمت المخيمة على الجانبين سوى واحدة من اثنتين: إما أن الكلام من التفاهة، بما يجعل التعاطي معه نوعاً من قلة العقل.. أو أن النظام العربي بلغ من الضحالة ما يجعله يخشى التهور بإبداء الرأي، علانية، في شأنٍ تريده إسرائيل، وتطلق رجالها لترويجه.
 يحدث ذلك، بينما الاعتداءات على المسجد الأقصى تتجدّد، إيذاناً بدخول تقسيمه زمانياً حيز التنفيذ.
وعلى الجهة الأخرى، تبدو كل عاصمة عربية مستغرقة، أو غارقة، في أزماتها الداخلية، ففي دمشق، لا صوت يعلو فوق صوت معركة بقاء الأسد في الحكم، حتى وإن تحقق ذلك من خلال دور تلعبه إسرائيل، بدعوة من روسيا الاتحادية.
وفي أرض الحرمين، جاءت فاجعة موسم الحج لتربك كل شيء، وتضع السعودية في أزمة حقيقية، يجري استثمارها على نحو شديد السخف في الخارج، حيث تعزف طهران، وحارتها البيروتية، اللحن الشعوبي القديم المتجدد، بشأن تدويل موسم الحج. على المستوى الشعبي، أو الجماهيري، داخل مصر، كذلك، يبدو كأن صقور مقاومة التطبيع قد تحولوا إلى عصافير ملوّنة، ارتضت أن توضع في قفص صغير، يتمايل مع الريح في شرفة الجنرال، فلم نسمع صيحة احتجاج واحدة على هذا الفعل الخادش للحياء القومي الناصري، باستثناء هذا التغريد المنفرد من الباحث العروبي المحترم، محمد عصمت سيف الدولة.
قامت قيامة الناصريين ومحترفي النضال القومي الممتد على مدار عقود من طرابلس إلى دمشق إلى بغداد، حين سرّبت وسائل الإعلام الصهيونية صورة خطابٍ من الرئاسة المصرية إلى شيمون بيريز، رئيس الكيان الصهيوني، في أثناء حكم الدكتور محمد مرسي، يتضمن تكليف سفير جديد، وحمل عبارة "عزيزي الصديق"، وهي صيغة ثابتة لا تتغير في كل المراسلات الدبلوماسية، واتهموا الرئيس"الإخواني" بالتفريط والخيانة، على الرغم من أن دبلوماسياً ناصرياً وقومياً محترماً، هو السفير إبراهيم يسري، أعلن، في ذلك الوقت، أنه أمضى ما يراوح 40 سنة بالدبلوماسية، وتعامل مع إجراءات ترشيح السفراء وتعيينهم، مؤكداً أن أوراق الاعتماد نسخة واحدة لا تتغير، منذ عهد الملكية في مصر، ومتفق عليها دولياً، والصيغة واحدة مكتوبة بخط الكوفي باليد. ولا يتغير فيها إلا اسم الدولة ورئيسها وسفيرها، ويمكن لمن يريد الموضوعية الاطلاع عليها في مكتبة نكلسون. 
أما الآن، فالجهد كله موجه إلى محاربة مشروع الاصطفاف مع "الإخوان"، في مواجهة سلطة لا تخجل من إعلان ولائها التام للعدو. واصلوا نضالكم حتى جلاء آخر إخواني عن مصر، وآخر حمساوي عن غزة.

دور الصين العسكري المستجد في سوريا

دور الصين العسكري المستجد

 في سوريا 





علي حسين باكير

ذكرت العديد من التقارير مؤخرا أن حاملة الطائرات الصينية (لياونينغ) كانت قد عبرت قناة السويس في 22 سبتمبر الحالي في طريقها إلى سوريا، ووفقا لتقرير حصري نشره موقع «ملف دبكا» الإسرائيلي بتاريخ 26 سبتمبر، فإن حاملة الطائرات الصينية قد رست بالفعل في ميناء طرطوس السوري، وإن التواجد الصيني هناك ليس مؤقتاً على ما يبدو.
استنادا إلى التقرير المذكور، فإن الطائرات الصينية التي من المفترض أن تصل في منتصف شهر نوفمبر القادم ستشمل سربا من مقاتلات (جي-15) «القرش الطائر»، سيتم نشر عدد منها فوق حاملة الطائرات الصينية، فيما سيتم نشر العدد الآخر في القاعدة الجوية الروسية قرب اللاذقية، وطائرات مروحية من نوع (ز-18 أف) المضادة للغواصات بالإضافة إلى مروحيات (ز-18 جي) للإنذار المبكر، كما يشير التقرير نفسه إلى أن التعزيزات العسكرية الصينية في سوريا ستشمل أيضا إرسال الصين ألفا على الأقل من قواتها البحرية لمحاربة تنظيم الدولة إلى جانب القوات الروسية والإيرانية.
في المبدأ تبدو هذه المعطيات العسكرية التي يذكرها التقرير مخالفة للتوجهات التقليدية الراسخة والمتبعة في السياسة الخارجية الصينية، إذ لطالما شددت الصين دوما في سياساتها الخارجية على ثلاثة مبادئ أساسية هي: مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، ومبدأ الحرص على حماية الأمن والاستقرار، ومبدأ رفض استخدام القوة في العلاقات الدولية.
ولطالما بررت الصين من يتهمها بالتقصير في تحمل مسؤوليات ذات طابع دولي بأنها جاهزة لتحمل هذا القدر من الأعباء فهي لا تزال دولة نامية، ولديها الكثير من الأولويات الداخلية ولا تتطلع إلى قيادة عالمية.
في المقابل، يجب علينا ألا نستبعد بشكل كلي حصول مثل هذا الأمر خاصة إذا ما أخدنا بعين الاعتبار أن التحولات التي تجري اليوم في العالم بشكل عام وفي منطقة الشرق الأوسط بشكل خاص بسبب سياسة إدارة الرئيس الأميركي أوباما بشكل أساسي غير عادية وغير مسبوقة على الإطلاق منذ عقود طويلة. التواجد الروسي العسكري في سوريا على سبيل المثال هو الأضخم لموسكو خارج حدود الاتحاد السوفيتي منذ انهيار الأخير قبل أكثر من 25 عاما، كما أن التوسع العسكري والطائفي والاستيطاني الإيراني في المنطقة هو الأوسع على الإطلاق منذ حقبة الدولة الصفوية.
السؤال الذي يطرح نفسه بطبيعة الحال إذا ثبتت صحة المعلومات الواردة في التقرير لاحقا، ما دوافع الصين للتدخل العسكري في سوريا خاصة أننا نعلم جيدا أن مصالح الصين في سوريا تكاد تكون معدومة مقارنة بالمصالح الإيرانية ومن ثم الروسية؟
أما الجواب على هذا السؤال بالتحديد فيمكن في النقطة نفسها، إذ إن مصالح الصين في الملف السوري مرتبطة بشكل غير مباشر بمصالح بكين بكل من موسكو وطهران على وجه الخصوص.
في السنوات الأخيرة تقربت الصين من روسيا بشكل كبير في محاولة منها لموازنة الدور الأميركي في شرق آسيا لاسيما منذ إعلان واشنطن قبل عدة سنوات عن استراتيجيتها في تحول تركيزها الأساسي نحو آسيا (Pivot to Asia)، وقد انعكس ذلك أيضا زيادةً في التنسيق بين بكين وموسكو على مختلف المستويات لاسيما على المستوى السياسي في السياسة الخارجية للبلدين إزاء الأزمات الدولية خاصة تلك المتعلقة بمنطقة الشرق الأوسط وعلى رأسها سوريا.
إذا ما راجعنا سجل المواقف الرسمية للبلدين من الملف السوري سواء في مجلس الأمن أو في الجمعية العامة للأمم المتحدة أو في مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة فسنجد أنها متطابقة، إذ حيثما تصوت موسكو بالفيتو تفعل بكين الأمر نفسه، وحيثما ترفض موسكو قرارات الجمعية العامة تفعل بكين الأمر نفسه، وكذلك عندما تدعم روسيا مهمة المبعوث الأمم أو تقوم بإرسال موفد خاص لها إلى سوريا، تفعل بكين تقريبا الأمر نفسه.
إذا كان الخوف من سقوط الأسد من بين الدوافع الروسية الأساسية في التحرك عسكريا في سوريا، فلا بد أن الشيء نفسه سيثير قلق الصينيين أيضا، ذلك لأنهم يعلمون تماما أن انهيار هذا النظام يعد ضربة لإيران التي ترتبط الصين معها بمصالح ضخمة جدا (قطاع الطاقة، البنى التحتية، الملف النووي، التجارة البينية، التنسيق السياسي والعسكري).
بالإضافة إلى ذلك، يجب علينا ألا نتفاجأ أبداً في حال عزم الصينيون بالفعل على دعم التوجه الروسي- الإيراني في سوريا بما يصب في المحصلة في توسيع دائرة دور ونفوذ الصين الجيوبوليتيكي في الشرق الأوسط، خاصة أن ذلك لا يتناقض أبداً بل ينسجم تماما كما سبق وذكرنا مع مفاعيل الاتفاق النووي الإيراني الذي يعطي بالتحديد هذه البلدان الثلاثة (الصين وروسيا وإيران) دورا ونفوذا جيوبوليتيكيا أكبر في الشرق الأوسط وبمباركة من الإدارة الأميركية التي تعمل بشكل واضح على تخفيف تواجدها العسكري المباشر في المنطقة منذ سنوات.
أما تبرير الصين لمثل هذه الخطوة إن حصلت، فستعتمد بالتأكيد على العنصر الحاضر والجاهز دوما في المعادلة لدى كل اللاعبين وهو عنصر «محاربة داعش»، وذلك على اعتبار أن مثل هذا التبرير لن يواجه انتقادا من أحد، كما أنه من المفترض أنه يعمل على تجاوز التناقضات بين الدول الكبرى التي تدير اللعبة في سوريا وفي مقدمتها واشنطن وموسكو وطهران وبكين.

❍  @ AliBakeer

طواحين هواء عبدالناصر ….

 طواحين هواء عبدالناصر ….
إحسان الفقية


قبل أن تحدثني عن بطولات الزعيم عبدالناصر وقبل أن تُلصق العمالة وبيع فلسطين بملوك بلدي الذين لم ولن أدافع يوما عنهم فكلّ الملوك والحكّام والمؤسسين فيما يتعلّق بالتعامل مع العدوّ سواء ..
 وكلّهم باعوني وباعوك من اجل عروشهم ومكاسبهم وسلامتهم ومن لم يتآمر حاكمه على فلسطين والأمّة والدين فليأتِني بموقفه الأخير من العدوان على غزة وحروب إبادة التيارات الاسلامية على أقلّ تقدير.. *قبل أن تصفني بما ينتمي لك من صفات الكمال او الدونية والتبخيس .. اقرأ هذا ياعاشق الزعيم البطل عبدالناصر..
1- لماذا طلب عبد الناصر من خالد محيي الدين ( احد الضباط الأحرار المقربين لعبدالناصر ) حذف عبارة (الاستعمار الانجلو – امريكي ) واستخدام عبارة (الاستعمار البريطاني ) في منشورات الضباط الاحرار قبل نجاح الثورة بشهور ؟؟؟
2- ما رأي الناصريين ان احمد حمروش ( من الضباط الاحرار المشاركين في الثورة ) يعترف بوقوع اتصال بين عبدالناصر ومندوب المخابرات الامريكية قبل وقوع الثورة ؟؟
3- لماذا أعطت المخابرات الامريكية عبدالناصر سيارة كاديلاك مصفحة وأحد رجال البوليس لتنظيم حرسه الخاص وجهاز إنذار في بيته ؟؟؟
4- لماذا اشرف “كيرمت روزفلت” سفير أمريكا بنفسه على ترحيل الملك فاروق والتعهد بسلامته بعد نجاح الثورة؟؟
5- لماذا اختار عبد الناصر الصحفي “مصطفى امين” الناطق باسم الاستعمار البريطاني وجريدته ( اخبار اليوم ) والتي كان باعة الجريدة ينادون: ( اقرا جريدة السفارة البريطانية والامريكيه ) – لماذا اختارها لتكون الصحيفة الناطقة باسم الثورة ؟؟
6- ما رأي الثوريين الناصريين باجتماع “روزفلت وهيكل ومصطفى امين” الذين اتفقوا على أن ( محمد نجيب لايصلح لرئاسة مجلس الثورة ) فمن هو روزفلت وهيكل وأمين حتى يقرروا صلاحية مصر الثورة ؟؟
7- لماذا عين الزعيم عبدالناصر الصاغ (الرائد) عبدالحكيم عامر لقيادة الجيش المصري العريق ؟؟؟
8- لماذا هرب ” محمد فوزي” ليلة قيام الثورة قائلا لزملائه: ( ليس لي علاقه بما تقومون به ) وهذا { الهارب} في الكوميديا السوداء الناصرية يصبح قائدا أعلى للجيش المصري خلفا للمشير عامر !!؟؟
9- لماذا قبل عبدالناصر الثوري القومي بانفصال السودان عن مصر في حين تمسك بها النظام الملكي ( الفاسد) وكان يقول ( تقطع يدي ولا تقطع السودان ) ؟؟
10- لماذا قام عبد الناصر بتسريح كل من هو فوق رتبة بكباشي (مقدم ) وهي رتبة عبد الناصر بعد نجاح الثورة وبذلك خسر الجيش المصري 500 ضابط من خيرة القيادات بلا تهمه ولا محاكمة وبلا مجلس عسكري ؟؟؟
11- ما رأي الناصريين بمحاولة اغتيال محمد نجيب اول رئيس للثورة حسب مذكرات “عبداللطيف البغدادي” وارهابه واذلالة لدرجة تعلقه بعباءة الملك عبدا لعزيز ويرجوه أن ياخذه معه ولا يتركه تحت رحمة رفاقه في مجلس الثورة ؟؟
12- ما رأي الناصريين بكلام خالد محيي الدين : (حادث اغتيال عبدالناصر في المنشيه تم تدبيرة من قبل عبدالناصر ليكون ذريعة للقضاء على الاخوان المسلمين وتصفيتهم ) ..؟
13- لماذا خفض عبدالناصر ميزانية الدفاع قبل حرب 56 بسنة وقبل حرب 67 بسنة ايضا؟؟
14- لماذا أهمل عبد الناصر التحذيرات التي وردت ان الهجوم وشيك في حرب 56 بل على العكس يقول البغدادي : (امر بانسحاب الفدائيين من غزة وتفريغ سيناء من الجيوش ) فاصبحت (مكشوفة) حسب تعبير “هيكل” مما سمح لاسرائيل ان تهبط بمظلاتها في قلب سيناء دون خسائر ؟؟
15- لماذا امر عبدالناصر اللواء صدقي محمود قائد سلاح الطيران المصري بترك الطائرات في المدرج دون تحليق مما ادى الى تحطيمها كاملة في ساعه واحدة في حين ان خطة الغزاة قررت لذلك يومين !!؟؟
16- ما رأي الثوريين الناصريين بمقولة البغدادي : ( عندما جاء الخبر عن انزال جنود ومظلات في مصر الجديدة حدث ماكنت لا اتوقعه ..فقد اضطرب عبدالناصر وفكر في أولادة !!! وطلب العمل على نقلهم فورا الى القناطر الخيريه ..) ؟؟
17- ما رأي الثوريين الناصريين برواية البغدادي بأنه : ( اثناء حرب 56 اختلى عبدالحكيم عامر بعبدالناصر وعرض عليه وقف القتال والاستسلام للبريطانيين )!؟
18- إبّان حرب 56 لماذا أمر عبد الناصر بانسحاب الكتائب الثمانية من الجبش التي عبرت القناه وتراجعها باتجاه سيناء مما أدى الى : أسر 5000 ضابط وترك 30000 الف جندي مصري في صحراء قاحلة مكشوفة حفاة عراة تطاردهم الطائرات الاسرائيلية في ما يشبه لعبة صيد الآدميين ؟؟
19 – ما رأي الناصريين الذين يؤمنون ان عبدالناصر انتصر في حرب 56 رغم انه أمر سلاح الجو بعدم الاغارة وامر الجيوش في سيناء بالانسحاب بقرار مفاجئ !!.. بمقولة أن أوامره أدت لاحتلال سيناء بالكامل وتحول الجيش المصري بنص عبارة عبدالناصر : ( بقايا جيش محطم ) وكان يبكي ويقول (هزمني جيشي) ؟؟
20- لماذا وضع عبدالناصر في حرب 67 نفس القيادة المهزومة في حرب 56 .. محمود صدقي قائدا للطيران وعبد الحكيم عامر قائدا للجيش ؟
21- لماذا وقفت امريكا الى جانب عبد الناصر في حرب العدوان الثلاثي 56 ؟؟
22- “مايلز كوبلاند” في كتابه (لعبة الامم ) يؤكد ان عبدالناصر كان ألعوبة بيد المخابرات الامريكية وانهم كانوا هم من يكتبون له خطاباته الثورية وأصدر كتابه عام 69 وعبدالناصر حيا !! فلماذا لم يصدر عن الزعيم او أحد أتباعه تكذيب لما في الكتاب بل اكتفي بحظره ؟؟ والأعجب ان مايلز زار مصر بعد نشر الكتاب ولم يمنعه الزعيم من الدخول !؟
23- ما رأي الناصريين بمقولة كوبلاند في كتابه ص 240: (بينما كان العقلاء في واشنطن مستائين من النبرة المعادية لامريكا في خطابات ناصر والدعاية السوداء الموجهة ضدنا من راديو القاهرة يمكنك ان تحزر من يكتب هذه الخطابات؟ لقد كنا نحن) !!؟
24- الاعتراف سيد الادلة .. ما رأي الناصريين باعتراف “هيكل” – فيلسوف الناصرية وصوتها المدوي وصديق عبدالناصر الحميم- على غلاف كتابه باللغة الانجليزية (قطع ذيل الاسد ): ( الناصرية ليست الا فصل من قصة إحلال امريكا وسيطرتها وهيمنتها مكان الاستعمار القديم ) ؟
25- ما هو رأي الناصريين بمقولة كوبلاند في كتابه: ( منذ عام 1958- 1966 قدمت امريكا لمصر 500مليون دولار مساعدات لمصر التي كانت تبرر للجماهير انها الجزية التي تدفعها امريكا صاغرة !! خوفا من غضب الزعيم !! لكن الحقيقه المؤلمة ان الزعيم يحتاج ليقنع جماهيره الثورية انه المكافح الثوري الوحيد ضد الأعداء المتربصين !! بل لابد من تركيب طواحين الهواء التي ينتصر عليها كل يوم وسط تهليل الجماهير له وهتافاتهم بحياته !؟
—

مصادر عبرية: السيسي حمى إسرائيل برا وبحرا والتنسيق معه وصل إلى أعلى مستوياته


مصادر عبرية: السيسي حمى إسرائيل برا وبحرا والتنسيق معه وصل إلى أعلى مستوياته

الترجمة/ خدمة العصر
قال مسؤول عسكري إسرائيلي في مقابلة مع صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية إن البحرية المصرية تَقوم بتفعيل قدراتها على طول الساحل القريب من ايلات في الجنوب (أم الرشراش) وضد محاولات التهريب البحري من سيناء إلى قطاع غزة، على حد تعبيره.

واعتبر المسؤول نفسه أن ثمة سيطرة كبيرة للمصريين على سواحلهم، وقد أصبحوا أكثر صرامة في البحر وأحبطوا الكثير من محاولات التهريب إلى قطاع غزة، وتعليمات إطلاق النار لديهم مختلفة عن تعليماتنا وأكثر عدوانية، على حد قوله.

وتحدث المسؤول العسكري الإسرائيلي عن تبني البحرية المصرية لأساليب عمل البحرية الإسرائيلية في كل ما يتعلق بمسافة الصيد وإبحار القوارب، وذلك بعد تعرض إحدى سفنهم لصاروخ أطلقه مسلحون من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" انطلاقًا من سواحل سيناء.

علاوة على ذلك، كشف المسؤول العسكري الإسرائيلي عن سماح إسرائيل للبحرية المصرية بزيادة قواتها على السواحل البحرية، وهم يستخدمون هذه القوات حاليًا، كما ذكر.

وشددت البحرية المصرية إغلاقها للحدود البحرية مع قطاع غزة، وكثيرا ما لاحقت وأطلقت النار على مراكب الصيادين وأصابت واعتقلت العديد منهم. ويفرض جيش الاحتلال حصارا مشددا على قطاع غزة يمنع بموجبه الصيادين في القطاع من الإبحار لأكثر من ستة أميال وهو دور تكمله البحرية المصرية فيما يتعلق بحظر الإبحار في المياه الإقليمية للقطاع مع مصر.

في السياق ذاته، قالت مصادر سياسية وأمنية إسرائيلية، وُصفت بأنها رفيعة المستوى، إن التنسيق الأمني بين الجيش الإسرائيلي وبين الجيش المصري وصل إلى أعلى مستوياته.

ونقل مراسل الشؤون العسكرية في القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي، أور هيلر، عن المصادر نفسها قولها إن التنسيق الأمني الحاليَ بين القاهرة وتل أبيب لم تشهده العلاقات الثنائية منذ التوقيع على اتفاق السلام بين الجانبين (اتفاق كامب ديفيد) في العام 1979.

وأوضح المراسل هيلر، نقلا عن المصادر ذاتها، أن مرد تحسن العلاقات المصرية الإسرائيلية في المجال الأمني، يعود إلى الأوامر التي يُصدرها شخصيًا الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي كان يشغل في السابق وزير الدفاع في مصر، لافتًا إلى أنه منذ ذلك الحين، والتنسيق الأمني بين الطرفين يتوثق بشكل كبير، خصوصا في محاربة الجماعات "الإرهابية"، التي تتخذ من شبه جزيرة سيناء مقرًا لها، على حد تعبيره. وكانت صحيفة "غلوبس"، الاقتصادية الإسرائيلية قد قالت إن الرئيس عبدالفتاح السيسي يرى في إسرائيل دولة شقيقة.

ورأت الصحيفة أن إسرائيل حظيت باحترام الرئيس السيسي، ومن بين كل جيرانها، كانت هي الوحيدة التي منحت مصر دعما طيلة ثلاث سنوات ونصف السنة من الصدمة القومية، كما ساهمت إسرائيل في الحرب ضد الإرهاب في سيناء، في تنسيق تام بين مصر وإسرائيل لم يسبق له مثيل من قبل، على حد تعبيرها.

أما محلل الشؤون العسكرية في موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الالكتروني، رون بن يشاي، فقال: ينبغي أن نذكر أيضا أن في هذا العالم صديق عدونا هو عدونا اللدود، لهذا يحُظر المس بمصداقية القادة الجدد في مصر عبر إقامة علاقات وثيقة وظاهرة أكثر مما ينبغي مع الحكم الذي يقف السيسي على رأسه.

ومضى قائلا: يجب أن نتذكر أن حكام القاهرة الجدد ينبغي أن يحتفظوا بمكانتهم كوسطاء نزيهين في مسألة غزة وكمحاربين للجهاديين في سيناء في إطار التفاهمات السرية بينهم وبين تل أبيب، على حد قوله.

في السياق ذاته، اعتبر المركز الأورشليمي لدراسات الجمهور والسياسة، الذي كان يترأسه د. دوري غولد، حتى تم تعيينه مديرًا عاما لوزارة الخارجية الإسرائيلية، أن رفع العلم الإسرائيلي لدى افتتاح سفارة تل أبيب في القاهرة بشكلٍ علني هو تعبير علني من قبل الدولتين على التحسن الكبير في العلاقات بينهما. وأشار المركز إلى أن الرئيس المصري لا يستعمل الكلمات السلبية ضد إسرائيل، كما إنه لا يقوم بمهاجمتها.