الثلاثاء، 17 نوفمبر 2015

شاهد علي العصر - حارث سيلاذيتش يدعو العرب للحفاظ على لغتهم ج1


حارث سيلاذيتش يدعو العرب للحفاظ على لغتهم ج1




بلغة عربية فصيحة يتحدث رئيس مجلس الرئاسة السابق فيالبوسنة والهرسك الدكتور حارث سيلاذيتش عن طفولته وعن خصوصية البوسنة والهرسك، وعن وضع المسلمين الذين يتواجدون في قلب القارة الأوروبية، وأيضا عن سر إجادته للعربية، وذلك في شهادته الأولى لبرنامج "شاهد على العصر".


ولد سيلاذيتش في العاصمة البوسنية سراييفو عام 1945 لعائلة علم ودين، فقد كان والده إمام المسجد الأكبر في سراييفو، ومن مؤسسي الكلية الإسلامية، وجده كان قاضيا، وسمحت هذه الأجواء بأن يتعلم اللغة العربية ويحفظ القرآن الكريم.

ساهم مع الرئيس عزت بيغوفيتش في تأسيس حزب العمل الديمقراطي الذي كان الواجهة الأساسية لمسلمي البوسنة والهرسك بعد تفتت يوغسلافيا.

تبوأ سيلاذيتش عدة مناصب سياسية بدءا من اختياره وزيرا للخارجية في أول حكومة للبوسنة بعد انفصالها عن يوغسلافيا بين عامي 1991 و1993، ثم رئيسا للوزراء حتى يناير/كانون الثاني 1996، حيث استقال وانفصل عن حزب العمل وأسس حزبا جديدا "من أجل البوسنة"، ثم عاد وتحالف مع بيغوفيتش وأصبح رئيسا مناوبا للوزراء 1996 و1999.

عمل أستاذا زائرا 2006 في عدد من الجامعات الأميركية والأوروبية، ثم انتخب عضوا بمجلس الرئاسة في جمهورية البوسنة والهرسك عن مقعد المسلمين حتى 2010.

يتقن سيلاذيتش اللغة العربية التي تعلمها في ليبيا (1967-1971) ويقول إنه يحب العربية لغناها ولأنها لغة القرآن الكريم، ويدعو العرب إلى الحفاظ عليها لأنه لاحظ أنهم يهملونها، ويكشف في شهادته أن شبابا في البوسنة يتكلمون اللغة العربية بطلاقة.


ويتأسف على الوضع الذي آلت إليه الأوضاع في ليبيا بعد سقوط نظام العقيد الراحل معمر القذافي، مع العلم أنه تخرج من جامعة البيضاء بليبيا ومنها حصل على الماجستير، أما درجة الدكتوراه فحصل عليها من كوسوفو.

البوسنة والهرسك لها خصوصية -يضيف سيلاذيتش- كون شعبها مسلما وهو جزء مكون في تاريخ أوروبا وفي هويتها رغم أن هذه الأخيرة لا تعترف بهذه الحقيقة، والإسلام كان يتواجد في المنطقة بقرون حتى قبل مجيء العثمانيين الذين يؤكد أنهم لم يغيروا دينا ولا لغة، ولا دليل على أنهم دمروا الكنائس.

والمسلمون يشكلون جزءا مكونا من الهوية الأوروبية، من حيث الدين والثقافية والحضارة التي ظهرت في الأندلس كما يقول سيلاذيتش الذي يتساءل عن سبب نظرة الأوروبيين إلى التاريخ والأديان بحقد وكراهية


























































































































































































































































































































































































































































































ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق