سقوط الأدمغة بين إسرائيل الشرقية والغربية
عبد المنعم إسماعيل
لمن يريد أن يفهم الصراع بين إسرائيل الشرقية إيران والغربية المحتلة لفلسطين.
بهدوء نقول بعد حمد الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
خطر يهود والصهيونية وعموم المنظمات الصليبية خطر لم ولن ينتهي بمرحلة زمنية ما دام الليل والنهار ومن ثم نجحت الجاهلية العالمية ذات الأصول الصهيونية والصليبية في بناء كيان جاهلي يحمل راية إسلامية كذبا وزورا حتى يتمكن من تفكيك عرى الأمة ومن ثم كانت فكرة الثورة الخمينية المجوسية التي كشف عوارها الشيخ محمد سرور زين العابدين في كتابه الماتع وجاء دور المجوس الذي كتبه في مقتبل الثمانينات محذرا تعاطف الأمة الإسلامية مع شيطان القرن الخميني خاصة أنه وجد جماعة الإخوان المسلمين سقطت في فخ الاعجاب بشيطان القرن وجاهليته الجهنمية الشيطانية المعروفة بالثورة الإسلامية الشيعية الخمينية المجرمة.
إن هذا التقديم السابق ليس من معانيه مدح بني صهيون او التغافل عن الحرب العالمية الصهيونية على الإسلام والسنة النبوية وعموم بلاد الأمة العربية الإسلامية فخطر يهود خطر وجودي ومعلوم للأمة كلها سواء عرب أو عجم لكن مكمن الخطر يكون في الاعجاب بشياطين المجوس الروافض تحت شعار الصراع مع الغرب أو الصراع مع أمريكا فالأمة ليست مطالبة بالسقوط في فخ التشيع إذا كانت تعادي اليهود أو العكس فكلاهما أعداء للأمة العربية والإسلامية في الماضي والحاضر والمستقبل.
ايران المعاصرة (خلطة شيطانية تكونت من يهود أصفهان ومجوس قم وهندوس الفرس) لإحداث زلزال عقدي داخل الأمة الإسلامية باسم التشيع وفي الحقيقة أنها دولة خمينية باطنية وثنية لا علاقة لها بالإسلام لا من قريب أو من بعيد ورفعها لراية التشيع ما هو إلا أكذوبة لا أساس لها من الصحة تشبه رفع النصارى لراية المسيح عليه السلام ورفع اليهود لراية موسى عليه السلام فالأمر مجرد أكاذيب شيطانية لاستدراج العوام لفخ التشيع السياسي ثم العقدي ثم السقوط في جب الباطنية ثم التوافق مع بني صهيون وتفكيك بلاد العرب والمسلمين لخدمة اسرائيل الصهيونية بالحروب الوظيفية أو الجماعات الإسلامية المغيبة في تيه التقارب مع عصابات قم المدنسة والوكلاء الموجودين على الأرض في اليمن ولبنان وحيثما وجدت خلايا ايران الخمينية النائمة على طغيانها العقدي والفكري الجاهلي فهي كيان اسرائيلي خالص لا يقل عن اسرائيل الغربية المحتلة لفلسطين المقدسة.
..
كيف سقطت العقول في مدح إيران الخمينية الصفوية المجرمة؟
أخطر ما تم مع العقل العربي والإسلامي خلال القرن الماضي هو إعادة ترتيب الأولويات وفقا لأحاديات الفهم الخاصة بكل جماعة إسلامية أو حزب إسلامي ومن ثم تم فتح جب وهاوية الانتصار للعاطفة وقياس الأمور تبعا لضحايا الرؤية الذاتية والخاصة بكل فصيل ومن ثم هلكت الأمة العربية والإسلامية.
متى تدرك الجماهير العربية والإسلامية أن التحذير من الشيعة والرافضة أو عموم مناهج أهل الهوى ليس تلميعا في بني صهيون او يهود؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق