فوق السلطة 490 ضربوا كل شيء ونسوا "المطبخ النووي"
"فوق السلطة".. ضربوا كل شيء ونسوا "المطبخ النووي"
سلطت حلقة (2026/5/1) من برنامج “فوق السلطة” الضوء على منشأة إيرانية محفورة داخل جبل صخري تحت الأرض لم تتمكن القنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات من الوصول إليها.
وتغوص المنشأة الإيرانية على عمق 600 متر تحت صخور الجرانيت الأصم، على بعد كيلومترين جنوبي موقع نطنز، أكبر منشأة لـتخصيب اليورانيوم في إيران، والذي استهدفته القاذفات الأمريكية خلال ضربات يونيو/حزيران 2025.
ويتكفل الجرانيت بتشتيت أي ضربة، بل إن المهندسين الإيرانيين بنوا جدران الأنفاق بزوايا منحنية وكأنهم يعلّمون القذائف -كما جاء في حلقة "فوق السلطة"- كيف تضل طريقها للابتعاد عن الغرف الحساسة.
وصُممت المنشأة المحفورة داخل جبل صخري ضخم لتكون شديدة التحصين، إذ تشير التقديرات إلى أنها تقع على عمق كبير جدا داخل طبقات صخرية صلبة، ما يجعل استهدافها حتى بأقوى القنابل أمرا بالغ الصعوبة.
أصيبت الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية بالصدمة، لأن الموقع الذي لا يزال قيد الإنشاء ليس مجرد مخزن، بل "مطبخ نووي" حقيقي.
وتتحدث التقديرات عن قدرة "المطبخ النووي" على إنتاج 19 رأسا نوويا في 90 يوما فقط، وكأنه، يقول مقدم برنامج "فوق السلطة" نزيه الأحدب، "ديليفري نووي" أسرع مما توقعه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في أسوأ كوابيسه.
ويقول الأحدب إن أنصار ترمب يضغطون عليه للإسراع في التخلص من المنشأة الإيرانية قبل أن تقع الفأس في الرأس.
وطُرحت في واشنطن خيارات عدة للتعامل مع المنشأة، من عملية برية إلى وسائل غير تقليدية لتعطيلها، كما اقترح أحد حلفاء البيت الأبيض مؤخرا ضخ ملوثات كيميائية في ممرات المنشأة.
وكان ترمب ادعى بعد ضربات يونيو/حزيران 2025 أنه "دمّر" البرنامج النووي الإيراني.
وعلّق مقدم "فوق السلطة" بالقول "يبدو أن القنابل الأمريكية والإسرائيلية دمرت كل شيء ونسيت أن تبلّغ أحد الجبال، إنه "كو كولانغ غاز لا" أو جبل الفأس باللغة العربية".
وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/شباط، وأُبرم اتفاق وقف إطلاق النار في 8 أبريل/نيسان، لكن التوتر يستمر بين واشنطن وطهران، في ظل الحصار البحري الأمريكي على إيران وأزمة مضيق هرمز.
وتناولت حلقة برنامج "فوق السلطة" أيضا الموضوعات التالية:
– ترمب بين محاولات اغتياله وتفكيك القنبلة النووية الإيرانية.
– مواجهة كاشفة بين وزير الداخلية السوري ومرتكب مجزرة حي التضامن.
– السمك قبل السياسة أحيانا.. الصيد يتحكم في انضمام أيسلندا للاتحاد الأوروبي.
– قطار الحجاز يعود للواجهة لربط تركيا بالسعودية مرورا بسوريا والأردن.
– الوضع الصحي لـمجتبى خامنئي.. ذهن حاضر وجسد معطوب.
– روسيا وكوريا الشمالية تدشنان جسرا جديدا في ظاهره تجارة وفي باطنه تعاون عسكري.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق