الأربعاء، 22 يناير 2020

قالــــــــــــــوا


قالــــــــــــــوا

واحد من أخطر عيوب مصر هى أنها تسمح للرجل العادى المتوسط، بل للرجل الصغير بأكثر مما ينبغى وتفسح له مكانا أكبر مما يستحق، الأمر الذى يؤدى إلى الركود والتخلف وأحيانا العجز والفشل والإحباط.. ففى حين يتسع صدر مصر برحابة للرجل الصغير إلى القميء، فإنها على العكس تضيق أشدَّ الضيق بالرجل الممتاز.. فشرط النجاح والبقاء فى مصر أن تكون اتّباعيًّا لا ابتداعيًّا، تابعًا لا رائدًا، محافظًا لا ثوريًّا، تقليديًّا لا مخالفًا، ومواليًا لا معارضًا.. وهكذا بينما تتكاثر الأقزام على رأسها ويقفزون على كتفها تتعثر أقدامها فى العمالقة وقد تطؤهم وطئًا..
جمال حمدان,  شخصية مصر



قالــــــــــــــوا
إن ما تحتاجه مصر أساسا إنما هو ثورة نفسية، بمعني ثورة علي نفسها أولا وعلي نفسيتها ثانيا أي تغيير جذري في العقلية والمثل وأيديولوجية الحياة قبل أي تغيير حقيقي في حياتها وكيانها ومصيرها ثورة في الشخصية المصرية وعلي الشخصية المصرية ذلك هو الشرط المسبق لتغيير شخصية مصر وكيان مصر ومستقبل مصر.
جمال حمدان, شخصية مصر: دراسة في عبقرية المكان


قالــــــــــــــوا
“كانت مصر مجتمعا مدنيا يحكمه العسكريون كأمر عادى فى الداخل وبالتالى كانت وظيفة الجيش الحكم أكثر من الحرب.
ووظفية الشعب التبعية أكثر من الحكم.
وفى ظل هذا الوضع الشاذ المقلوب كثيرا ما كان الحكم الغاصب يحل مشكلة الاخطار الخارجية والغزو بالحل السياسى،واخطار الحكم الداخلية بالحل العسكرى،
أى انه كان يمارس الحل السياسى مع الأعداء والغزاة فى الخارج،والحل العسكرى مع الشعب فى الداخل فكانت دولة الطغيان كالقاعدة العامة: استسلامية أمام الغزاة بوليسية على الشعب”
 جمال حمدان, شخصية مصر (الجزء الرابع) - دراسة في عبقرية المكان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق