ياسر الزعاترة
ماذا سيفعل ترامب في فنزويلا، وكيف سيديرها،
إذا تمكّن.. وماذا إذا استعصت عليه؟
ماذا سيفعل تاليا مع كولومبيا والمكسيك وكوبا،
بجانب غرينلاند؟
كيف سيُدير علاقته مع أعضاء “الناتو”، وكيف
سيردّون على جنونه؟
ماذا سيحدث للملف الأوكراني في ظل التباين
الأمريكي الأوروبي؟
هل ستواصل الصين سياسة “الصبر الاستراتيجي”
أم تبادر إلى خطوة مفاجئة للجم جنون ترامب؟
كذلك الحال بالنسبة لروسيا..
ماذا بشأن تطوّرات إقليمنا في ظل التغطية
“الترامبية” شبه الكاملة لنتنياهو؟
هل سيبادر الأخير إلى الهجوم على إيران، أم يفعل
ذلك في لبنان كخطوة أولى؟
إلى أين تمضي الاحتجاجات في إيران، وماذا
سيفعل ترامب ونتنياهو إذا تطوّرت، وماذا إذا تمّ
لجمها أيضا؟
إلى أين تمضي تفاعلات الداخل السوري مع
رفض الصهاينة إعادة قواتهم إلى مواقعها يوم
سقوط بشار؟
وماذا بشأن نوايا الانفصال الدرزي، وكذا في الملف الكردي أيضا؟
على أية صيغة سيستقر الملف اليمني بعد
الخطوات السعودية المهمّة الأخيرة؟
ماذا بشأن الملف الفلسطيني وحيث تتصاعد
مسارات الضمّ في الضفة الغربية، مع نوايا
التقسيم واستمرار الاحتلال في غزة، وأضف
أحلام الصهاينة بالتوسّع والهيْمنة؟
إلى أين يمضي النزاع اليوناني التركي في ظل
شعور أنقرة باستقواء أثينا بالصهاينة عليها؟
هذه ليست كل الأسئلة المطروحة دوليا، فمعها
وقبلها وبعدها ينهض سياق التسلّح الرهيب،
وسباق التنكولوجيا وجنون الذكاء الاصطناعي
وتبعاته على الدول والبشر والنزاعات عموما.
وأضف التباين الرهيب في الثروات بين الأثرياء
والفقراء وتبعاته.
لا أعتقد أن لحظة تاريخية منذ الحرب العالمية
الثانية كانت مزدحمة بهذا الكمّ من الأسئلة
(لم نذكرها جميعا دون شك)، كما هي اللحظة
الراهنة، وإذا ما توصّلت محاور منطقتنا الثلاثة
(العرب وتركيا وإيران) إلى تفاهمات معقولة، فقد
تكون حصيلتنا إيجابية بعد هذه المعمعة التاريخية.
أما إذا تواصل النزاع والنزيف، فسيكون نصيبنا
سيئا، أقله في المدى القريب.
ربنا يستر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق