الجمعة، 30 يناير 2026

فوق السلطة 478 – هل هي معجزة أمام الكعبة؟

فوق السلطة 478–هل هي معجزة أمام الكعبة؟


فوق السلطة.. هل خسرت عائلة الأسد سوريا وربحت لبنان؟

كشف المشهد السياسي والأمني المتناقض على الحدود السورية اللبنانية سؤالا إشكاليا حول نفوذ عائلة الأسد بعد سقوط نظامها في دمشق، وهو ما ركز عليه برنامج “فوق السلطة” في حلقته بتاريخ (2026/1/30).

 

وفي ضوء هذه التطورات، يبرز تناقض لافت يعيد طرح معادلة الربح والخسارة: هل انتهى المشهد بخسارة عائلة الأسد سوريا مقابل ترسيخ حضورها في لبنان؟ بعد تصاعد اتهامات بتمدد أمني وتهريب سلاح ومخدرات لفلول النظام المخلوع داخل لبنان.

وتشير مشاهد ميدانية وتحقيقات إعلامية إلى تغلغل فلول الأسد في لبنان، إذ يصف ناشطون الوضع بأن لبنان أصبح في بعض المناطق "لبنان الأسد" بدل "لبنان الأرز".

وتساءل هؤلاء الناشطون عن مسؤولية القوى اللبنانية التي تتغاضى عن وجود كبار الأمنيين والمهربين السوريين، المتهمين بقتل سياسيين وضباط الجيش اللبناني، وارتكاب اعتقالات وإخفاءات قسريّة، وتهجير عشرات الآلاف من اللبنانيين.

بدوره، أظهر تقرير إخباري لقناة "إم تي في" اللبنانية تحول سوريا إلى أرض فرص واستثمارات، مع عودة مطار دمشق إلى العمل، فضلا عن جهود الرئيس أحمد الشرع في إعادة ممتلكات الكنيسة وضمان حقوق المسيحيين.

ووفق مذيع البرنامج نزيه الأحدب، فإن التقرير يعكس وجهة نظر التيار السيادي المسيحي واللبناني، ويشيد بتطوير علاقة بين الدولة وجميع أطياف الشعب السوري.

على الجهة اللبنانية، كشف المحامي اللبناني نبيل الحلبي أن فلول الأسد يقيمون مراكز ومخازن أسلحة في مناطق مسيحية، تشمل بلدة قرحا بعكار ووادي خالد، إضافة إلى مناطق حكر الضاهري والعريضة وجبل محسن وهو المربع الأمني المحصن.

وأكد المحامي أن هذه المجموعات، بعضها تابع لرفعت عيد -صديق الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد– تعمل على تهريب السلاح للأراضي السورية، كما يسيطرون على مناطق نفوذ كانت تابعة سابقا لحزب الله.

ويثير السؤال حول ما إذا كان هذا النشاط يتم عبر رشوة نافذين محليين، ومن يدفع ومن يتقاضى هذه الأموال، بحسب ما ذكر حقوقيون لبنانيون.

وأشار تقرير آخر إلى أن فلول الأسد يمتلكون خبرات مليشياوية وحربية قد تُستغل لتنفيذ عمليات اغتيال، مما دفع بعض الجهات المحلية إلى التأكيد على ضرورة عدم السماح لهم بالتنفس على الأراضي اللبنانية، خصوصا لأولئك المتورطين في قتل اللبنانيين والسوريين.

وتناولت الحلقة رفع صور عماد منذر الأسد في بيروت المعروف بتورطه في تجارة المخدرات وعلاقته الوثيقة بالنظام السوري السابق، إضافة إلى اتهامه بارتكاب جرائم متعددة بحق السوريين، مما يعكس استمرار تأثير عناصر النظام المخلوع وترسيخ حضورهم في لبنان.

وفي سياق آخر، رصد تقرير كوميدي لجون أشقر واقع الحدود السورية اللبنانية بعد سقوط نظام الأسد، مؤكدا انخفاض الرشاوى في الجانب السوري إلى صفر، مقابل استمرار حالات الرشوة الرمزية في الجانب اللبناني، بواقع 3 دولارات للعبور، وهو ما يسلط الضوء على استمرار ثقافة الفساد والأعمال غير القانونية بعد سقوط النظام السوري على امتداد الحدود.

وثائق الجزيرة

وكانت الجزيرة قد حصلت على تسجيلات تمتد لأكثر من 74 ساعة، وما يزيد على 600 وثيقة، تكشف تفاصيل دقيقة عن محاولات فلول النظام المخلوع إعادة تنظيم نفسها، وتنسيق أدوار بين شخصيات عسكرية وأمنية بارزة كانت تشغل مواقع قيادية في بنية النظام.

وأظهرت الوثائق دور كل من قائد "اللواء 42" السابق غياث دلا، والقائد السابق للقوات الخاصة في نظام الأسد سهيل الحسن في تنسيق عمليات عسكرية وتنشيط خلايا موالية للنظام المخلوع، إضافة إلى تجهيز مكاتب في لبنان لإدارة هذه التحركات.

وكشفت أن نحو 20 طيارا سابقا بقيادة اللواء الطيار محمود حصوري يقيمون في لبنان مع أسرهم، ويرغبون بالانضمام لقوات سهيل الحسن، كما تشير إلى استعداد مجموعات لبنانية للمشاركة في تحركات مسلحة محتملة.

ومنتصف يناير/كانون الثاني 2026، كشف مصدر عسكري لبناني للجزيرة، عن توقيف ضباط من النظام السوري السابق لكن "دون أن تظهر التحقيقات أنهم يعدون لتحركات"، في حين نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر سورية ولبنانية أن ‌السلطات السورية طلبت من قوات الأمن اللبنانية تسليم أكثر من 200 ضابط كبير فروا إلى لبنان بعد سقوط بشار الأسد.

وتناولت الحلقة مواضيع أخرى، وهذه أبرزها:

  • أمريكا لحلفائها: احموا ظهوركم.. لن نقاتل نيابة عنكم.
  • أوروبا التي صادرت فلسطين: ترفض محاولة مصادرة غرينلاند.
  • كيف ذكّر الجمهوريون خصومهم بالزعيم النازي هتلر؟
  • بعد الصين.. أوروبا تطرق أبواب الهند التجارية.
  • إعلام أوروبي يصف عملا أهليا عنفيا أوكرانيا ضد الروس بالمقاومة.
  • تصعيد جديد ضد إيران على هدير أقوى مطار نووي بحري.
  • انتقال عدوى التشبيح والتشليح إلى الجمارك اللبنانية.
  • معجزة أمام الكعبة المشرفة: شاب أبكم يستعيد النطق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق