الأربعاء، 28 يناير 2026

ما بعد سقوط دجال إيران خامنئي وعصابته

  ما بعد سقوط دجال إيران خامنئي وعصابته

معركة أهل السنة والجماعة حملة منهج الصحابة

 رضوان الله عليهم في العقيدة والعبادة والفهم

 والسلوك يواجهون ضلال أصحاب الجحيم إحدى

 وسبعين فرقة من اليهود واثنان وسبعون فرقة من

 النصارى واثنين وسبعين فرقة ضالة من الأمة

 الإسلامية فاللهم وفق علماء ودعاة أهل السنة

 والجماعة حملة منهج السلف فوق كل ارض

 وتحت كل سماء والتاريخ يعلمنا إذا خمدت فتنة من

 فتن أهل الضلال ظهرت فتنة أخرى وأهل السنة

 والجماعة ثابتون على حصونهم العقدية والفكرية

 والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية

 يواجهون ضلال العقول والنفوس والأهواء بثبات

 راسخ ويقين لا شك فيه.

..

أمواج الفكر الباطني متعددة اخبثها الرافضة

 والقرامطة والنصيرية والإسماعيلية ومن على

 شاكلتهم من مناهج مختلة وعقول ضالة.

..

نسعد بكسر صنم التشيع الفارسي لكننا يجب أن

 ننتبه لموجات التصوف الباطني الساعي لتفكيك

 عقيدة الأمة وتحويل الجماهير إلى مساطيل خلف

 قبور البدوي والرفاعي والدسوفي والشاذلي مما

 يمهد الطريق لهدم عرى الاعتصام داخل الأمة

 العربية والإسلامية وهذا ما تريده عصابات الحكم

 في بني صهيون والصليبية العالمية الاسيرة عند

 غربان الماسونية العالمية الماكرة.

..

إن جاهلية التشيع الباطني لم تسمح بتمدده بين

 أغلبية الأمة الإسلامية لسلامة الفطرة عند عموم

 الأمة أما مخاطر التصوف الباطني فهو كارثة

 عقدية لأنه يخترق كثير ممن ينتسبون إلى متأخرى

 المذاهب الفقهية والحوار مع هذه العقول الباطنية

 يمر بصعوبة بالغة لأنهم يحسبون أنفسهم من أهل

 السنة والجماعة وهم في تيه الضلال العقدي

 والفكري والسلوكي الباطني أو المخالف لصحيح

 السنة وصحيح الاعتقاد المجمع عليه بين أهل

 السنة والجماعة حملة منهج السلف صحابة رسول

 الله صلى الله عليه وسلم اجمعين.

..

الخلاصة:

على علماء ودعاة أهل السنة والجماعة حملة منهج

 السلف الصالح صحابة رسول الله صلى الله عليه

 وسلم لزوم شمولية الإصلاح والدعوة المواجهة

 لكل الباطل سواء تشيع رافضي أو تصوف باطني

 أو قليل الباطل او كثيرة فصراط الله واحد وسبل

 الهلاك متعددة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق