ما بعد سقوط دجال إيران خامنئي وعصابته
معركة أهل السنة والجماعة حملة منهج الصحابة
رضوان الله عليهم في العقيدة والعبادة والفهم
والسلوك يواجهون ضلال أصحاب الجحيم إحدى
وسبعين فرقة من اليهود واثنان وسبعون فرقة من
النصارى واثنين وسبعين فرقة ضالة من الأمة
الإسلامية فاللهم وفق علماء ودعاة أهل السنة
والجماعة حملة منهج السلف فوق كل ارض
وتحت كل سماء والتاريخ يعلمنا إذا خمدت فتنة من
فتن أهل الضلال ظهرت فتنة أخرى وأهل السنة
والجماعة ثابتون على حصونهم العقدية والفكرية
والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية
يواجهون ضلال العقول والنفوس والأهواء بثبات
راسخ ويقين لا شك فيه.
..
أمواج الفكر الباطني متعددة اخبثها الرافضة
والقرامطة والنصيرية والإسماعيلية ومن على
شاكلتهم من مناهج مختلة وعقول ضالة.
..
نسعد بكسر صنم التشيع الفارسي لكننا يجب أن
ننتبه لموجات التصوف الباطني الساعي لتفكيك
عقيدة الأمة وتحويل الجماهير إلى مساطيل خلف
قبور البدوي والرفاعي والدسوفي والشاذلي مما
يمهد الطريق لهدم عرى الاعتصام داخل الأمة
العربية والإسلامية وهذا ما تريده عصابات الحكم
في بني صهيون والصليبية العالمية الاسيرة عند
غربان الماسونية العالمية الماكرة.
..
إن جاهلية التشيع الباطني لم تسمح بتمدده بين
أغلبية الأمة الإسلامية لسلامة الفطرة عند عموم
الأمة أما مخاطر التصوف الباطني فهو كارثة
عقدية لأنه يخترق كثير ممن ينتسبون إلى متأخرى
المذاهب الفقهية والحوار مع هذه العقول الباطنية
يمر بصعوبة بالغة لأنهم يحسبون أنفسهم من أهل
السنة والجماعة وهم في تيه الضلال العقدي
والفكري والسلوكي الباطني أو المخالف لصحيح
السنة وصحيح الاعتقاد المجمع عليه بين أهل
السنة والجماعة حملة منهج السلف صحابة رسول
الله صلى الله عليه وسلم اجمعين.
..
الخلاصة:
على علماء ودعاة أهل السنة والجماعة حملة منهج
السلف الصالح صحابة رسول الله صلى الله عليه
وسلم لزوم شمولية الإصلاح والدعوة المواجهة
لكل الباطل سواء تشيع رافضي أو تصوف باطني
أو قليل الباطل او كثيرة فصراط الله واحد وسبل
الهلاك متعددة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق