روى البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا ضُيِّعَتِ الأمانَةُ فانْتَظِرِ السَّاعَةَ قالَ: كيفَ إضاعَتُها يا رَسولَ اللَّهِ؟ قالَ: إذا أُسْنِدَ الأمْرُ إلى غيرِ أهْلِهِ فانْتَظِرِ السَّاعَةَ.
من توابع هذه الكارثة على الأمة الإسلامية:
ظهور فتاوى تلميع الشيعة الروافض المجرمين الذين يطعنون في الصحابة رضوان الله عليهم وفي زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم بمزاعم وسطية التعامل مع الشيعة باعتبارهم فرقة من الفرق الإسلامية وهذا درب من دروب التدليس والتحريف العقدي والفكري والفقهي لأن الروافض المعاصرين لا علاقة لهم لا من قريب أو من بعيد بشيعة على بن أبي طالب رضي الله عنه أو شيعة الحسن بن علي رضي الله عنه ومن ثم فكل محاولة لدمج روافض الخمينية واتباع السبئية مع المحبين لآل البيت رضي الله عنهم أجمعين تعتبر محاولات إجرامية جزء من النفاق المنهجي والتدليس العقدي والفكري والثقافي ينتج عنه تغيير معالم القدوة الحسنة أمام الأجيال خاصة عند عوام الأمة الذين يحبون من يحب ال البيت لذا وجب البيان والتبيين بحقيقة الفرقان بين شيعة الصحابي الجليل علي بن ابي طالب وشيعة أية الشيطان الخميني المجرم الذي يعتقد الكفريات ويدافع عن رجس الجاهلية السبئية الباطنية الخمينية الصفوية والقرامطة والنصيرية والإسماعيلية وكل منهج ينتج عنه لمز أهل السنة والجماعة حملة منهج السلف الصالح صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
من كوارث جريمة إسناد الأمر إلى غير أهله ظهور دهماء الدراسات الأكاديمية في الجامعات يعلنون ليلا ونهارا سرا وجهارا عن نصرتهم المستمرة إلى البدع والضلالات المحدثة والخرافات باسم محبة وسطية الإسلام ولا يدري العقلاء ما العلاقة بين الوسطية والاعتدال من جانب وبين محبة البدع والضلالات المحدثة والخرافات من جانب آخر؟!!
ما علاقة الوسطية والاعتدال باختراع المناهج العقدية والمنهجية البعيدة عن منهج الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؟
هل من العقل والرؤية العلمية تحكيم عقول علماء القرن الرابع في تحديد عقيدة علماء القرون الفاضلة الثلاثة وخاصة الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين؟!!!
هل من المنهجية العلمية والإجماع العقدي والفكري والفقهي القول باتباع الإمام الشافعي في الفقه ثم مخالفته في العقيدة وجعل هذه المخالفة دين يوالى عليه ويعادى عليه معتمدين على اتباع أبي الحسن الأشعري في مرحلته الكلامية التي ناج عنها خلل الفهم في الصفات العلى لله رب العالمين سبحانه؟!!
اليس الامام الشافعي رضي الله عنه إماما في العقيدة والعبادة والفهم والسلوك أم أنه كما يقول الاشاعرة الجدد حسب منظومة فهمهم المحدث القائم على التخليط القائم على الهوى والاحتكام بعقلية الاعتزال حيث محاكمة العقول الغير صريحة للنصوص الشرعية الصحيحة؟!
لمصلحة من يتم لمز دعاة السنة والسلفية الذين يحبون الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ويحبون عقيدتهم ومنهجهم في الفهم والعمل والسلوك؟!
هل أصبحت السنة والسلفية جريمة عند دعاة البدعة الإضافية والأصلية الذين لا يرون خطأ الا في منهج السلفية حملة أصول وفروع أهل السنة والجماعة المدافعين عن موروث الصحابة رضوان الله عليهم وليس المنتسبين حصرا للفكر الأشعري كما يقول خصوم العقيدة السنية السلفية الرشيدة؟
أهل السنة والجماعة حملة منهج السلف والمهمة المطلوبة:
كل يوم يمر على الأمة العربية والإسلامية تزداد فيه مسئولية المنهج السلفي والسني الرشيد لأنهم يقفون ضد ضلال وهوس الفرق الضالة التي تنتسب للأمة الإسلامية والبالغ عددهم 72 اثنين وسبعين فرقة ضالة ومنحرفة عقديا وفقهيا وفهما وعملا وسلوكاً.
أهل السنة والجماعة حملة منهج الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وجب عليهم التصدي لكل منهج يخالف عقيدة وفهم وعبادة ومنهج الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
أهل السنة والجماعة يدافعون عن سنة رسول الله صلى الله عليه وعن فهم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وعن إجماع الصحابة رضوان الله عليهم وعن خيارات الصحابة الفقهية المعتبرة لكونهم صحابة رسول الله صلى الله بدون اعلان عصمتهم بل قبول عدالتهم وتزكيتهم ومحبتهم وولاء من يواليهم وعداء من يعاديهم رضي الله عنهم أجمعين.
أي الشيعة تمدح أو تطعن أو تحكم بكفرهم؟
مدح شيعة على بن أبي طالب رضي الله عنه الذين كانوا في زمانه أمر مقبول لا خلاف عليه لأن رأيهم من رأي قائدهم.
مدح شيعة الحسن بن علي رضي الله عنه وعن ابيه خاصة الذين توافقوا معه على الصلح مع سيدنا الحسن بن على رضي الله عنهم أجمعين أمر محمود لأنهم تبع لقائدهم رضي الله عنه.
إذا قصد بكلامه عن الشيعة أنه يتكلم عن الذين يحبون ال البيت رضوان الله عليهم أجمعين ومع ذلك لا يطعنون في الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين فهذا قصد حسن مقبول.
اذا كان مصطلح الشيعة دلالة على قوم يقولون بكفر الصحابة رضوان الله عليهم والطعن في زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم أو يقول بتحريف القران او يحكمون بكفر الصديق والفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنهم أجمعين فهذا الصنف من اهل الإجرام والطغيان فمدحهم كارثة وتزكيتهم مصيبة وطعن في الدين بشكل عام.
هل الشيعة المعاصرون الان ممن يحبون الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين مع محبتهم لآل البيت الكرام؟
هل الشيعة المعاصرون يعتقدون كمال القران او انهم لا يدافعون عن الذي يقول بتحريف القران الكريم؟
من الذي يطعن في الصحابة رضوان الله عليهم ليلا ونهارا سرا وجهارا في قنوات الإعلام أليس الشيعة كما يقولون هل من العقل أن يقول مسلم علمهم أن هذا الصنف عزيز على الأمة الإسلامية؟!
من يطعن في الصحابة رضوان الله عليهم إذا لم يكن زنديقا فمن يكون؟!
نحن لن ننازع أو نعادي من يحب ال البيت لأننا نحب ال البيت والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين بل النزاع مع الذين يطعنون في الصحابة والإسلام والعلماء خاصة السنة والجماعة حملة منهج السلف رضوان الله عليهم.
عدائنا مع الروافض المجرمين الذين هدموا الدين وقتلوا الملايين من أهل السنة في العراق والشام ولبنان واليمن وإيران وكل بلاد العالم الإسلامي
أبو الحسن الأشعريأهل السنةأهل السنة في الشامأهل السنة في العراقال البيتالإمام الشافعيالسلفيةالشيعةالعالم الإسلاميعبد المنعم إسماعيلمنهج الصحابة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق