‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات ياسر الزعاترة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات ياسر الزعاترة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 10 يونيو 2026

هذا الجنون إلى متى؟!

هذا الجنون إلى متى؟!
ياسر الزعاترة



هذا الجنون إلى متى؟! 
"أول تريليونير: يوم الجمعة، ستتجاوز ثروة إيلون ماسك ثروة جنوب أفريقيا والسويد"! 
أعلاه عنوان تقرير يستحق القراءة في "يديعوت".. ومنه: 
"تريليون دولار هو مليون ضعف مليون دولار. لو أنفق شخص ما مليون دولار كل ساعة من كل يوم، فسيستغرق الأمر منه أكثر من قرن لإنفاق  تريليون دولار.
أما الأسرة الأمريكية التي يبلغ دخلها متوسط ​​الدخل في الولايات المتحدة (83,730 دولارًا في عام 2024) فسيتعيّن عليها العمل لأكثر من 11 مليون سنة للوصول إلى هذا المبلغ". 
كان بإمكان ماسك، حتى قبل أن تصل ثروته إلى تريليون دولار، شراء 2.4 مليون منزل أمريكي؛ وكان بإمكانه شراء جميع فرق دوري كرة القدم الأمريكية (NFL) ودوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين (NBA) مع بقاء أكثر من 500 مليار دولار؛ وكان بإمكانه شراء أسطول يضم أكثر من 10 آلاف طائرة خاصة حديثة وتمويل تشغيلها جميعا، بما في ذلك الوقود، لمدة خمس سنوات؛ وكان بإمكانه شراء شركات توظف أكثر من 4 ملايين شخص، مثل فيديكس، وهوم ديبوت، ويو بي إس، وتارجت، وستاربكس. تبلغ ثروة ماسك الصافية اليوم حوالي 3% من الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة. 

وبناءً على ذلك، فهو أغنى بكثير من جون إف. روكفلر، الذي كان أغنى أمريكي على الإطلاق قبل ماسك. 
جمع روكفلر ثروة تُقدر بحوالي 1.4 مليار دولار بحلول عام 1937، أي ما يعادل حوالي 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة في ذلك الوقت". 
"لفهم مدى ضخامة هذه الثروة، إليكم قائمة مختصرة بأشياء ستصبح قيمتها قريبا - أو ربما أصبحت بالفعل - أقل من قيمة إيلون ماسك: اقتصادات معظم دول العالم (بحسب صندوق النقد الدولي، لا يتجاوز حجم اقتصاد 20 دولة في العالم 1.1 تريليون دولار).

 ومن بين الدول التي قد يتمكن ماسك من شرائها فجأة: تايوان (977 مليار دولار)، وأيرلندا (779 مليار دولار)، والسويد (760 مليار دولار)، وموطنه جنوب أفريقيا (480 مليار دولار)". (انتهى). 

لو كان الأمر محصورا في شخص واحد، لهان، لكن ظاهرة الثراء الفاحش لحفنة من البشر أكبر من ذلك بكثير. 
إنه زمن الجنون.. 
ولا يمكن أن يستمر طويلا. 
هامش: 
"الفقر هو أصل الثورة والجريمة".. أرسطو.

الثلاثاء، 13 يناير 2026

سيل من الأسئلة يجتاح العالم

 سيل من الأسئلة يجتاح العالم



ياسر الزعاترة 

كاتب ومحلل سياسي 

ماذا سيفعل ترامب في فنزويلا، وكيف سيديرها،

 إذا تمكّن.. وماذا إذا استعصت عليه؟

ماذا سيفعل تاليا مع كولومبيا والمكسيك وكوبا،

 بجانب غرينلاند؟

كيف سيُدير علاقته مع أعضاء “الناتو”، وكيف

 سيردّون على جنونه؟

ماذا سيحدث للملف الأوكراني في ظل التباين

 الأمريكي الأوروبي؟

هل ستواصل الصين سياسة “الصبر الاستراتيجي”

 أم تبادر إلى خطوة مفاجئة للجم جنون ترامب؟

كذلك الحال بالنسبة لروسيا..

ماذا بشأن تطوّرات إقليمنا في ظل التغطية

 “الترامبية” شبه الكاملة لنتنياهو؟

هل سيبادر الأخير إلى الهجوم على إيران، أم يفعل

 ذلك في لبنان كخطوة أولى؟

إلى أين تمضي الاحتجاجات في إيران، وماذا

 سيفعل ترامب ونتنياهو إذا تطوّرت، وماذا إذا تمّ

 لجمها أيضا؟

إلى أين تمضي تفاعلات الداخل السوري مع

 رفض الصهاينة إعادة قواتهم إلى مواقعها يوم

 سقوط بشار؟

وماذا بشأن نوايا الانفصال الدرزي، وكذا في الملف الكردي أيضا؟

على أية صيغة سيستقر الملف اليمني بعد

 الخطوات السعودية المهمّة الأخيرة؟

ماذا بشأن الملف الفلسطيني وحيث تتصاعد

 مسارات الضمّ في الضفة الغربية، مع نوايا

 التقسيم واستمرار الاحتلال في غزة، وأضف

 أحلام الصهاينة بالتوسّع والهيْمنة؟

إلى أين يمضي النزاع اليوناني التركي في ظل

 شعور أنقرة باستقواء أثينا بالصهاينة عليها؟

هذه ليست كل الأسئلة المطروحة دوليا، فمعها

 وقبلها وبعدها ينهض سياق التسلّح الرهيب،

 وسباق التنكولوجيا وجنون الذكاء الاصطناعي

 وتبعاته على الدول والبشر والنزاعات عموما.

 وأضف التباين الرهيب في الثروات بين الأثرياء

 والفقراء وتبعاته.

لا أعتقد أن لحظة تاريخية منذ الحرب العالمية

 الثانية كانت مزدحمة بهذا الكمّ من الأسئلة 

(لم نذكرها جميعا دون شك)، كما هي اللحظة

 الراهنة، وإذا ما توصّلت محاور منطقتنا الثلاثة

 (العرب وتركيا وإيران) إلى تفاهمات معقولة، فقد

 تكون حصيلتنا إيجابية بعد هذه المعمعة التاريخية.

 أما إذا تواصل النزاع والنزيف، فسيكون نصيبنا

 سيئا، أقله في المدى القريب.

ربنا يستر.

الأحد، 7 سبتمبر 2025

عن دعوة أحمد يوسف التي طارت بها "العربية" وزغردت لها!!

عن دعوة أحمد يوسف التي طارت بها "العربية" وزغردت لها!!

ياسر الزعاترة
عن دعوة أحمد يوسف التي طارت بها "العربية" وزغردت لها!! وخلاصتها هي دعوته للتعاطي "بإيجابية مع مبادرة ترامب، رغم ما تنطوي عليه من ظلم وجوْر".

ثم القول: "تفهّموا أنّكم خسرتم جولة، ولا سبيل لتغيير الحال قبل أن تتغيّر الموازين من حولنا". لنفكّك المنطق الذي تحدث به الدكتور أحمد يوسف، وأرجو أن لا يكرّر في معرض الردّ عليّ تلك المقولة "الفتحاوية" و"المتصهْينة" التافهة، عن الجالسين تحت المكيّفات، لأن ما أقوله هنا هو ما يقوله قطاع عريض ممن يعانون مثله، وربما أكثر، وممن دفعوا أثمانا أكثر منه، وممن ما يزالون صامدين وقابضين على الزناد وقدموا الشهداء والأسرى من ذويهم، ومن حقّهم عليّ وعلى سواي، تبعا لذلك، أن ندافع عن خيارهم في رفض الاستسلام، فضلا عن أن يكون موقفا نتفق معهم فيه بالكامل.

الجانب الأول هو ما يتعلّق بسؤال الخسارة والكسب.. والحقّ هنا يقول إن منطق حروب المقاومة ضد المحتلين، لا يتفق مع منطقه، بل يؤكّد أننا ربحنا الجولة وهم من خسروها بعد أن تحوّلوا إلى "فئة منبوذة" في العالم، و"كيانهم" إلى "كيان مجذوم"، ولا أظن أن محورية ذلك في مسار الصراع تخفى على الكاتب، في ذات الوقت الذي تشير فيه المعطيات العامة، بأن موازين القوى تتغيّر باضطراد في مصلحتنا ، وضد مصلحة "الكيان" وأدواته.

أما الجانب الآخر الذي انبنى على الأول، فيتمثّل في دعوته إلى التعاطي بإيجابية مع مبادرة ترامب، وهي عبارة عن حفنة كلمات قالها كالعادة دون وعْي (سلّموا الأسرى وينتهي كل شيء)، كالتي يردّدها كل يوم في ملفات كثيرة، ولا يأخذها أحد على محمل الجد.

هل تسليم الأسرى، سيوقف الحرب ومشروع التدمير والتهجير، ولماذا لم يتوقّف هذا المسار في الضفة الغربية؟! ألم تحارب سلطة العار المقاومة بحجة "سحب الذريعة" التي كرّرها الكاتب هنا، فهل تغير مسار الضمّ والتهجير؟! هل هذا الذي يقول إن "إسرائيل" دولة صغيرة "مثل رأس القلم"، وتحتاج للتوسّع (أعني ترامب)، سيضغط لوقف الحرب حقّا إذا تم تسليم الأسرى؟!

وهل من يتبجّح كل يوم بـ"تغيير الشرق الأوسط"، ويعربد في سوريا رغم أن سلطاتها لم تفعل له شيئا (نتنياهو طبعا)، يمكن أن يوقف الحرب بمجرّد تسليم الأسرى؟! لا شيء من ذلك سيحدث، وسيتواصل مشروع الضمّ والتهجير في القطاع وفي الضفة الغربية، مع مشروع التوسّع والهيْمنة، وما سيحدث عمليا هو أن قلعة الصمود والتحدّي وأيقونة العالم ستكتب نهاية بائسة لمعركة بطولية وصمود أسطوري، تمنح نيشان النصر والمزيد من الغرور والغطرسة للعدو، وذلك بعد أن كتبت بداية النهاية لمشروعه، كما أقرّ بذلك عدد من مفكّريه ومثقفيه؟!

في حروب المقاومة ضد المحتلين ينتصر المقاومون حين لا يستسلمون، والأخ يدعو شعبنا إلى الاستسلام، وفتح الباب أم تصفية القضية وصهْينة المنطقة، سواء قصد ذلك أم لم يقصد. لقد دفع شعبنا الثمن، وكتب في الآن نفسه تاريخا جديدا في هذا الصراع، ولا يمكن أن تصبّ دعوة الاستسلام سوى في مصلحة العدو، لا سيما أنها شراء لأمل تؤكّد سياسات ترامب ونتنياهو أنه محض وهْم لا أكثر، بدليل محطة الانقلاب على اتفاق مطلع العام في مرحلته الثانية، وانقلاب "ويتكوف" المتكرّر على مقترحاته.

الاستسلام ليس خيارا أبدا، ولن يكون. 
وحين تفرح "العربية" بدعوتك، ومن ورائها عُصبة العار في الضفة الغربية، فاعلم أنك مخطئ من دون شك، حتى لو أيّدها أناس طيبون تحت وطأة المعاناة، تماما كما يحدث في أيّ تجربة مُشابهة.

الخميس، 10 يوليو 2025

أوهام الصهاينة والحقيقة المؤلمة

أوهام الصهاينة والحقيقة المؤلمة

ياسر الزعاترة

هذه هي رؤيتهم للمنطقة بزعامة “كيانهم”.. وبنصّ مكتوب.. لا يقولن أحد إن هذا هو فقط رأي سموتريتش (المتطرّف)، لأن ذلك ليس صحيحا أبدا. إنه رأي نتنياهو، ومعظم قادة “الكيان”.. ألم يُجمعوا في “الكنيست” على رفض “الدولة الفلسطينية”؟!

السلام حسب سموتريتش: أن تدفع العرب.. وتتنازل إسرائيل عن لا شيء!

ليلا كتب سموتريتش نصّا طويلا، نحاول اختصاره ما أمكن بهذه الفقرات: “

“هذان الأسبوعان هما استمرار للحملة الحثيثة والناجحة التي نخوضها منذ عشرين شهرًا للقضاء على الأذرع الإرهابية للأخطبوط الإيراني، والتي تُرسّخ مكانة إسرائيل كقوة عظمى وقوية في الشرق الأوسط، وإحدى القوى في العالم أجمع. ولكن من الطبيعي والمتوقع، كاستمرار مباشر لهذا، أن نوسّع الآن تحالفات السلام التي نصت عليها اتفاقيات أبراهام، ونحن عازمون على قيادتها مع الرئيس ترامب. سلام مقابل سلام، وإمكانات ازدهار، وزخم تنمية هائل للمنطقة والعالم أجمع”.

“لطالما قلتُ إن انتصاراتنا في جميع الميادين -وسننتصر في غزة انتصارا كاملا إن شاء الله- ستفتح لنا آفاقا واسعة لبناء هيكلية جديدة، وإعادة تنظيم الشرق الأوسط بأكمله”.

اتفاقيات أبراهام: هل ستدفع الدول العربية ثمن التحالف مع إسرائيل؟

“على خلفية إنجازات الحرب، تُعدّ دولة إسرائيل بلا شك أقوى قوة في الشرق الأوسط اليوم”. “وفي إطار توسيع اتفاقيات إبراهيم، سيُعاد تشكيل الشرق الأوسط برؤية شاملة تتمحور حول دولة إسرائيل كحلقة وصل جغرافية وأساسية تربط قارات إفريقيا وآسيا وأوروبا”.

” وفي ظل التحالف الوثيق بيننا وبين الولايات المتحدة بقيادة الرئيس ترامب، تقع مصلحة الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام على عاتق دول عربية كالسعودية وغيرها. فهي من يجب أن “تدفع” لنا ثمن هذه التحالفات، وثمن العمل العظيم الذي قمنا به من أجلهم في القضاء على محور الشر الإيراني وحماس، والذي يُهدّدهم بقدر ما يُهدّدنا.

لذلك، من الوهْم أن يتخيّل البعض أننا من يجب أن “ندفع” ثمن اتفاقيات السلام هذه بالعملة الصعبة والخطرة، وهي الموافقة على التنازل عن أراضي وطننا الصغير، وإقامة دولة فلسطينية إرهابية تُهدّد وجودنا ومستقبلنا”.

“قوة عالمية كدولة إسرائيل لا تحتاج ولا تستطيع أن تتوسّل لأحد كي يوقّع اتفاقيات سلام معها. هذا في مصلحة السعوديين والسوريين واللبنانيين أضعافا مضاعفة”. (انتهى)

وهم “الشرق الأوسط الجديد”.. ومصير إسرائيل في ساحة حرب لا تنتهي

“الحقيقة المؤلمة”.. لهم طبعا..

كتب نير كيبنيس في (معاريف): “المشكلة هي أنه لا يوجد شرق أوسط جديد، ولن يكون أبدا. كل ما تبقّى لنا هو أن نقرّر إن كنا نريد العيش هنا أم لا، وكل ما تبقّى لنا أن نفعله، إذا بقينا، هو أن نعيش على حدّ سيفنا، إلى جانب الأمل بفترات هدوء طويلة قدر الإمكان بين جولة وأخرى. هذه الحقيقة مؤلمة، لكن كما يقول ويزلي للأميرة نورية (باتركاب) في فيلم “الأميرة العروس”: ‘الحياة هي الألم يا صاحبة السمو، وكل من يقول غير ذلك يحاول بيعَكِ شيئا”. (انتهى).

كما سقطت أوهام أوسلو والعراق.. ستسقط أحلام ‘الصهينة’ الجديدة!

سنظل نكرّر ما قلناه دائما:

إن مآل أحلام “الصهْينة” الجديدة ستنتهي كما انتهت سابقتاها بعد “أوسلو”، ثم بعد احتلال العراق. إن شعبا أبدع هذا “الطوفان” العظيم، ومعه بطولات المقاومة والصمود الأسطورية، لن يخضع للغُزاة، وستتواصل مقاومته لهم، حتى كنسهم، بإذن الله، ولا شك أن سقوط نظريات الحلول ورموزها سيُساهم في ذلك.

المصدر



الأحد، 22 يونيو 2025

ودخلت أمريكا الحرب.. ماذا بعد؟

 ودخلت أمريكا الحرب.. ماذا بعد؟

ياسر الزعاترة

لم ينتظر دجال واشنطن نهاية مهلة الأسبوعين التي أعلنها، مؤكّدا تبعيته الكاملة للصهاينة، ومُديرا الظهر لغالبية الرأي العام الأمريكي، ومن ضمنه الحلفاء في حركة "ماغا" و"أمريكا أولا".

قال ترامب بعد هجمات الفجر:
"تمّ تدمير مفاعلات فوردو ونطنز وأصفهان. أستطيع القول إن هجوم الليلة كان نجاحا عسكريا باهرا. لقد دُمّرت المفاعلات بالكامل. حان الوقت لإحلال السلام في الشرق الأوسط، وإذا لم يُصلحوا أوضاعهم، فسنشنّ هجوما جديدا وسيكون ذلك أسهل وأسرع".

ثم قال لمراسل موقع "وللا"، باراك رافيد، في مكالمة هاتفية: "حقّقنا نجاحا باهرا الليلة. إسرائيل أكثر أمانا الآن (لاحظوا قال إسرائيل وليست أمريكا)".

كتب بعد ذلك:
"حان وقت السلام!". ثم أضاف: "لقد سقط فوردو. إنها لحظة تاريخية للولايات المتحدة وإسرائيل والعالم. على إيران أن تُنهي هذه الحرب".
في المؤتمر الصحفي السريع اللاحق، لم يضف شيئا جديدا على ما قاله وكتبه.

بدوره قال نتنياهو:
"أنا والرئيس ترامب نقول دائما: السلام بالقوة. أولا تأتي القوة، ثم يأتي السلام. والليلة، تصرّف الرئيس ترامب والولايات المتحدة بقوّة هائلة".

هذه هي الخلاصة التي لا يريد بعض العرب أن يسمعوها.. ويعتقدون أن أمريكا تضرب إيران كي تريحهم من صداعها.

إنهما (ترامب ونتنياهو) يعرضان الاستسلام الكامل على إيران، ومن ثمّ دور الشاه، لأن مشكلتهم معها ليس سوى الموقف من "الكيان" وامتلاك السلاح الاستراتيجي، وليس النووي منه فقط، وإذا قبلت، فلتشتبك مع محيطها كما تشاء، بل إن ذلك سيحظى بالتشجيع.

سيعلم كل مواطن في أمريكا أن ترامب لم يفعل ذلك من أجله، لأن إيران لم تكن تهدّد أمريكا، بل إن قوّتها كانت تجلب صفقات السلاح "الفلكية" لمصانعها. وحين يبدأ دفع الثمن الآخر (اقتصاديا وبشريا)، ستغدو القناعة أكبر بأن تلك الأقلية تجرّ بلادهم نحو المصائب


إنهما يخطّطان لتصفية القضية الفلسطينية، ومن ثم إخضاع المنطقة برمّـتها للمصلحة الصهيوأمريكية بالكامل، وصولا على أمل أن يفضي ذلك إلى مزيدا من المكاسب لأمريكا أيضا، تماما كما أقنع صهاينة "المحافظون الجدد" بوش (الابن) بأنه غزو العراق وأفغانستان هو المحطّة نحو "قرن إمبراطوري أمريكي جديد"، فكان التدهور الذي تابعه الجميع.

اليوم يدخل ترامب الحرب وسط انقسام أمريكي واضح، بما في ذلك داخل حزبه، وهذا أسوأ مما كان كان عليه الحال مع بوش (الابن).

ثم هو يدخلها و"الكيان" يعيش بؤسا غير مسبوق على كل صعيد داخلي وخارجي، بما في ذلك استمرار مأزقه في قطاع غزة.

هل سيتحمّل ترامب مزيدا من الخسائر الاقتصادية، هو الذي جاء بشعار "أمريكا أولا"، وهل سيتحمّل أكيان النعوش السوداء، بعد أن تغدو مصالحه برسم الاستهداف من إيران ومن حلفائها وخلاياها النائمة، وهل إن إيران بمساحتها الشاسعة وقدراتها مجرّد مواقع نووية وحسب؟!

سؤال الرد الإيراني سيبقى برسم الانتظار، ومعه رد الحلفاء الذين لا يمكن لهم البقاء صامتين، بما في ذلك حزب الله، بما تبقى له من قوة عسكرية لا يمكن القول إنها صارت من الماضي.

سؤال الموقف الصيني والروسي يحضر هنا أيضا، لأن تدخلهما السرّي والعلني صار أكثر من ضرورة، وطبعا كي يستبعدوا خيار الاستسلام الإيراني الذي يعني الكثير بالنسبة لهما، لا سيما أنهما يعوّلان على ورطة أمريكية جديدة في المنطقة، تتيح لهما التقدم نحو تكريس التعددية القطبية وإفشال حُلم ترامب، بإعادة أمريكا عظيمة من جديد.

لسنا خائفين رغم قناعتنا ببؤس الوضع العربي الرسمي، وبصرف النظر عما ستفعله إيران، فهذه المنطقة فيها الكثير من عناصر المقاومة وروحية التضحية والصمود، وحين تُستهدف فلسطين بتصفية قضيتها، ويصعد حُلم "الهيكل" إلى مقدمة الأحداث، وقبله ومعه ضمّ الضفة الغربية والتوسّع في سوريا ولبنان، فلينتظر الغُزاة تيار مقاومة لم يتوقّعوه.

لقد ارتكب ترامب خطيئته الكبرى التي ستورّط بلاده، وستثير سخط الأمريكان على اللوبي الصهيوني الذي ساهم في التوريط، ومعه أقلّيته التي تقدّم مصالح كيانها على مصالح أمريكا، وهو سيفضي ذلك إلى مأزق لها ولـ"كيانها".

ما يجري ليس مخيفا، مهما حمل من تداعيات قريبة، وقطار التراجع الأمريكي ومعه الصهيوني لن يتوقّف.
هذه قناعتنا من زاوية التحليل السياسي والتاريخي، وليس من باب بثّ الآمال.
والأيام ستُبت ذلك، بإذن الله.

هامش مهم:
عبارة لافتة في بيان نتنياهو بعد هجمات الفجر الأمريكية على مواقع إيران النووية.. قال بالنص:
"باسمي وباسم جميع مواطني إسرائيل، باسم الشعب اليهودي بأسره (نصفه تقريبا في أمريكا، والكلام لي وليس لنتنياهو)، أشكره من أعماق قلبي. وأنا أعلم، مواطني إسرائيل، أنني أتكلم من أعماق قلب كل واحد وواحدة منكم. نحن نقف معا، نحن نقاتل معا، وبمشيئة الله سننتصر معا. وكما ورد في مقطع هذا الأسبوع من التوراة: (سنصعد بالتأكيد، لأننا قادرون على التغلّب عليهم)". (هـ).

سيعلم كل مواطن في أمريكا أن ترامب لم يفعل ذلك من أجله، لأن إيران لم تكن تهدّد أمريكا، بل إن قوّتها كانت تجلب صفقات السلاح "الفلكية" لمصانعها. وحين يبدأ دفع الثمن الآخر (اقتصاديا وبشريا)، ستغدو القناعة أكبر بأن تلك الأقلية تجرّ بلادهم نحو المصائب، ما سيعزّز المشاعر ضدها وضد "كيانها"، وهي المشاعر التي بدأت تتعزّز منذ 7 أكتوبر، ثم توالى صعودها مع الحرب الوحشية على غزة بعد ذلك.
كابوس "الطوفان" سيواصل مطاردتهم حتى النهاية، بإذن الله.. ليس لدينا شكٌ في ذلك.

الجمعة، 30 مايو 2025

عن "متلازمة" لا شفاء منها.. "متلازمة الإخوان"!

 عن "متلازمة" لا شفاء منها.. "متلازمة الإخوان"!

ياسر الزعاترة

 "الإخوان" هُم من زرعوا شجرة الصحوة الإسلاميةوسقوْها بدمائهم وعرقهم وأعمارهم"

سُحق "الإخوان" - وما يشبههم من جماعات وأحزاب - تنظيميا في موطن ظهورهم، ثم توالت عليهم الضربات بتصاعد "الثورة المُضادة"، على تفاوت بين بلد وآخر.

اللافت أن حجم الهجوم الإعلامي عليهم ما زال يتواصل بذات الزخم القديم، كأن شيئا لم يحدث، حتى إن وجود فريق منهم في قطاع غزة، قدّم آلاف الشهداء من قادة وكوادر، لم يخفّف من وطأة الهجوم، بل ربما صعّده عند البعض، وطبعا لأنه اعتبر "الطوفان" مددا معنويا هائلا لمسيرة الجماعة التي تنتمي "حماس" إلى "تيارها".

يبدو أنها أصبحت "متلازمة" لا يُشفى منها مَن أُصيب بها، فتراه مثل "الَّذي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ".. يذْكُرهم في كل حين وفي كل برنامج أو مناسبة، ويراهم خلف أيّ مصيبة، وينشر ويكتب ويُحاضر عنهم بلا توقّف، وطبعا في سياق من مساعي "شيطنتهم"!

المصيبة التي يواجهها المعنيُّ ولا تأذن له بالشفاء، هي أنه يستهدف بشرا عاشوا بين الناس وأكلوا معهم وشربوا، ولم يكونوا كائنات فضائية جاءت لغزو الأرض واستغلال ثرواتها وإبادة أهلها!

أناسٌ كانت الآخرة بوصلتهم، وتحقيق الخير للناس هدفهم، على تفاوت بينهم، تماما كما يتفاوت البشر.. منهم من رحل شهيدا أو أسيرا أو طريدا، أو عاش ومات آمنا.. منهم من بلغ أعلى المناصب، ومنهم من بقي في الظل.. منهم من كان ثريّا، ومنهم من عاش ومات فقيرا.

يبقى القول إن "المتلازمة" إياها، لا تنحصر في "الإخوان"، وهم تيار له تجلّيات وفروع متباينة الاجتهادات، أكثر منهم "تنظيما" بالمفهوم التقليدي، بل تشمل كل المُنتمين إلى ما يُسمّى "الإسلام السياسي"، أو قواه،


بعضهم مرّ على التجربة ثم رحل بسلام تبعا لظروفه أو رؤاه (كُنت شخصيا أحد هؤلاء حتى قبل عقدين ونيف)، ومنهم من تاجر بها لأجل صيْد، لكن الخط العام بقي هو ذاته، ومؤكّد أن تقييم الأعمال الجماعيّة إنما يكون عبر حصيلتها الكليّة ضمن أهدافها، وليس عبر تفاصيل صغيرة لا ينجو منها أي تجمّع بشري.

وهنا لا يجادل عاقل في أن "الإخوان" هُم من زرعوا شجرة الصحوة الإسلامية، وسقوْها بدمائهم وعرقهم وأعمارهم، وهُم من أعادوا الاعتبار للهوية الإسلامية لمجتمعاتهم، فيما تضافرت جهود كثيرة بعد ذلك في ذات السياق، وإن لم تكتمل لأسباب موضوعية، بعضها بخطأ اجتهاد منهم، وأكثرها خارجية ذات صلة بموازين القوى بمفهومها الشمولي.

مرضى "المتلازمة" إياها، وأقلّه بعضهم، يدركون أنهم يقدّمون دعاية مجانية لـ"الإخوان"، لكن المريض يحتاج إلى التنفيس كي لا يختنق، وهذا ما يحدث.

يبقى القول إن "المتلازمة" إياها، لا تنحصر في "الإخوان"، وهم تيار له تجلّيات وفروع متباينة الاجتهادات، أكثر منهم "تنظيما" بالمفهوم التقليدي، بل تشمل كل المُنتمين إلى ما يُسمّى "الإسلام السياسي"، أو قواه، وتمتدّ أكثر لتشمل حتى "جماعة التبليغ". أما حين تتفاقم، فلا توفّر الدين ككل، برموزه وشرائعه وشعائره.

"إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الرُّجْعَىٰ"، "وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنتَهَىٰ".

الجمعة، 16 مايو 2025

«مودي» بعد نتنياهو..

 «مودي» بعد نتنياهو..

ياسر الزعاترة

كاتب ومحلل سياسي


عربدة ضد أمّة يعانق بعض أبنائها 

أعداءها!



نتنياهو يسمّي حربه الجديدة على قطاع غزة باسم 

توراتي (عربات جدعون)، ومودي على خطاه، يطلق 

على عمليته ضد باكستان اسما هندوسيا هو 

«سيندور».

لو لم تكن القضية تعبيرا عن تطرّف ديني ضد 

المسلمين، لما واصل المذكور حملته القذرة ضد 

مسلمي بلاده، وهُم لا يشكّلون أيّ خطر عليه ولا على

 طائفته.

ولو كان يعلم أن لعربدته في الداخل والخارج (ضد

 باكستان) ثمنا في علاقاته مع بقية الدول الإسلامية،

 وفي مقدّمتها العربية، لما أطلق عمليته الجديدة.

العالم في لحظة إعادة تشكّل وصياغة موازين قوىً

 جديدة، فيما تعيش هذه الأمّة حالة تيه عجيبة، ويدفعها

 «صغار» نحو مزيد من الضياع، وذلك عبر

 استهداف سرّ قوتها ممثلا في دينها وحدّ مقبول من

 وحدتها.

لا يأس هنا، فأمّة تتحدّى ثلة مؤمنة من أبنائها في

 قطاع غزة، أكبر قوة في الشرق الأوسط (مدعومة

 من أكبر قوّة في الكون)، لا يمكن أن تستسلم أمام أيّ

 لون من ألوان الغطرسة، حتى لو جعلت أنظمتها كلفة

 المواجهة عالية عبر تخاذل بعضها وتواطؤ أخرى.

الخميس، 1 مايو 2025

تهديد وجودي لـ”كيانهم”!!

تهديد وجودي لـ”كيانهم”!!



 إسرائيل تمرّ بأحد أخطر الأزمات في تاريخها. ليست أزمة واحدة، بل مزيج من أزمات.. أمنية، اجتماعية وسياسية…

“تهديد وجودي يلوح في الأفق، لكن لا أحد يتحدث عنه أو يفعل شيئا حياله”.

بالعنوان أعلاه كتب حنان شتاينهارت في “معاريف” أمس:

“في عام ١٩٨٧، عندما تجرّأ السيد أمريكا (لقب لنتنياهو) على تعليم العالم بأسره – لم يكن التواضع يومًا من صفاته – “كيف يمكن للغرب أن ينتصر”، كانت نسبة الدعم للفلسطينيين في الولايات المتحدة حوالي ١٠%. في عام ٢٠٠٩، عندما عاد لتولي منصب رئيس وزراء إسرائيل، ارتفعت هذه النسبة إلى حوالي ١٤%، مقابل ما يقرب من ٦٠% ممن دعموا إسرائيل. مرّ أقل من عقدين، وتحوّل الرأي العام في الولايات المتحدة إلى سلبي أكثر من أي وقت مضى. وفقا لاستطلاعات نُشرت مؤخرا من قبل مركزيِّ أبحاث رائدين، “غالوب” و”بيو”، فإن أكثر من ٥٠% من الجمهور في الولايات المتحدة لم يعد يتماهى مع إسرائيل”.

وقال أيضا:

“إن تراجع الدعم لإسرائيل بشكل عام، وتراجع الدعم للحزب الديمقراطي بشكل متزايد، وخاصة بين الشباب، يشكل تهديدا وجوديا حقيقيا. وذلك لأن إسرائيل سوف تجد صعوبة في البقاء على قيْد الحياة لسنوات عديدة دون الدعم الأمريكي”. (انتهى).

ألم نقل إن كل المؤشّرات تقول إن مشروعهم قد دخل بدأ مسيرته نحو النهاية، وهذا أحد تلك المؤشّرات.

ثم يسألك الحمقى والمهزومون ماذا فعل “الطوفان” وما بعده بـ”الكيان” ومسيرة الصراع؟!

أزمة “الكيان” الداخلية تتصاعد..

بعض من جدالاتهم هذا اليوم.. لمن يشكّك في مأزقهم..إليكم هذه الحصيلة..

  • عامي أيالون، رئيس سابق لجهاز “الشاباك” في كلمة خلال مظاهرة بالأمس:

“عندما يوضح رئيس الوزراء لرئيس الشباك بأن عليه في لحظة الحقيقة أن يطيع الحكومة وليس قرار المحكمة العليا، يكون العلم الأسود قد رفع!”. دعا “الذين لا يزالون يرتاحون في بيوتهم” للخروج الى الشوارع. قال لهم: أوقفوا الدولة. العصيان المدني غير العنيف هو واجبنا المدني”.

  • دان حلوتس، رئيس الأركان الأسبق في ذات المظاهرة:

“المتّهم بنيامين نتنياهو هو تهديد واضح وملموس وفوري على وجود دولة إسرائيل”.

افتتاحية (هآرتس) اليوم:

“لقد قررت إسرائيل إهانة ذكرى البابا الراحل الذي كانت “خطيئته” هي تصريحات نقدية جدا للسلوك الإسرائيلي منذ ٧ أكتوبر، والإعراب عن تعاطف مؤكد مع مصير الفلسطينيين في غزة”.

  • بن درور يميني (يديعوت):

“يا سيد نتنياهو. امواتنا يستلقون أمامك. مخطوفونا يذوون بالانفاق. وبدلا من أن تتعاطى معنا كأناس جدّيين، تتعاطى معنا كعُصبة أغبياء.  ليس هكذا يتحقّق النصر المطلق. هكذا نسير إلى الفشل المطلق”.

  • رامي إيغرا (مسؤول كبير سابق في “الموساد”).. لبرنامج إذاعي اليوم:

“من الأمور التي تُدهشني كيف يوجد في دولة إسرائيل، بعد عام ونصف، من يعتقد أن مزيدا من القوة سيُغيّر أي شيء.. أننا سنواصل حرب “سيزيف” ونقتل المزيد من الفلسطينيين. كل ما يفعله ذلك هو كراهية إسرائيل في العالم”.

  • رئيس وزراء سابق (إيهود باراك) في اعترافات جديدة، مع هجوم على نتنياهو..

هنا بعض ما قاله في مقابلة مع “القناة ١٢”:

“نحن في إسرائيل على حافة الهاويّة، ويوجد خطر آني وواضح على أمن الدولة أولا، وعلى شكل النظام لدينا، والديمقراطية، وهويّة الدولة ومستقبلها، ومن يحاول دفعها إلى هذه الهاويّة ليس سوى رئيس الحكومة”.

“هذه الحرب مستمرّة ليس كحاجة أمنية، بل لأنها حاجة سياسية لنتنياهو”.

“لن تجدي أي خطوة عسكرية من النوع الذي يحدث الآن في تسريع تحرير الأسرى”.

“كلام نتنياهو هُراء. قبل ٣ أسابيع عرض رؤيته: نحن سندخل بقوة إلى غزة، وحماس ستلقي سلاحها، وسنطرد قادتها إلى الخارج، بعد ذلك ستنشأ ظروف لتنفيذ رؤية ترامب. ترامب لم يعد مع هذه الرؤية، وهو (نتنياهو) ليس قادرا على هزيمة حماس بشكلٍ مطلق”. (انتهى).

حالة غير مسبوقة في “الكيان”

غالبية نُخبه ضد نتنياهو، وكذلك دولته العميقة.

لا خلاف بينهم على عداء شعبنا، وفي مقدمته “حماس”، لكنهم يختلفون حول سبل “التركيع”.

في معادلة نزاع سافر كهذا، لا مجال للإنجاز وتحقيق الأهداف.

هذا بشكل عام، فكيف وعلى هذه الأرض أبطال مُقبلون على ربّهم، يرجون ما عنده عبر بذل الأرواح والدماء؟!

شهادة كاتب من اليمين الصهيوني..

مقدمة مقال بن درور يميني في (يديعوت) اليوم:

“إسرائيل تمرّ بأحد أخطر الأزمات في تاريخها. ليست أزمة واحدة، بل مزيج من أزمات.. أمنية، اجتماعية وسياسية. إيران على وشك امتلاك قدرة نووية، وإدارة ترامب تترك إسرائيل جانبا. عدد أقل وأقل من جنود الاحتياط يستجيبون، والمناعة الوطنية في تراجع. إسرائيل تغرق في حرب استنزاف في القطاع، والتي كلّها غرق في المستنقع. أغلبية ساحقة من الجمهور تريد مساواة في تحمّل العبء، لكن نتنياهو يسعى إلى قانون تهرّب آخر. الجمهور يريد إطلاق سراح الأسرى، لكن نتنياهو يرقص على نغمة سموتريتش وبن غفير”.

ثم ختم بالقول:

“كنا نريد أن نسأل، لكن نتنياهو لا يمنح وسائل الإعلام الإسرائيلية غير تصريحات بلا بشائر. ولجميع أبناء إسرائيل؛ فقط خيبات أمل”.

“الطوفان” قلب معادلات الصراع، لكن المهزومين لا يفقهون. أما المتصهْينون، فيفضّلون الزمن الصهيوني على رؤية راية إسلامية تحقّق ما عجزوا عن تحقيقه، بخاصة حزب “القبيلة الفتحاوية”، وتوابعها وحلفائها من زمرة الانبطاح، ومرضى “متلازمة الإسلام السياسي”.

المصدر